إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / المجلس التأسيسي التونسي ينتخب محمد منصف المرزوقي رئيسا مؤقتا لتونس
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المجلس التأسيسي التونسي ينتخب محمد منصف المرزوقي رئيسا مؤقتا لتونس

د. محمد منصف المرزوقي
تونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انتخب المجلس التأسيسي في تونس يوم الاثنين 12 كانون الأول 2011 المعارض السابق محمد منصف المرزوقي رئيسا جديدا للبلاد فيما يمثل علامة جديدة على طريق التحول الديمقراطي بعد الثورة.
والدكتور المنصف المرزوقي، هو المعارض الشرس لزين العابدين بن علي، يصبح الرئيس الجديد للجمهورية التونسية .
وانتخب المرزوقي (66 عاما) زعيم حزب المؤتمر من اجل الجمهورية (يسار قومي) بغالبية 153 صوتا مقابل معارضة ثلاثة اصوات وامتناع اثنين عن التصويت و44 بطاقة بيضاء من اجمالي 202 عضو من اعضاء المجلس البالغ عددهم 217 عضوا منتخبا . وستكون مهمته الاولى اختيار رئيس الحكومة المتوقع ان يكون الاسلامي حمادي الجبالي.

وانتخب اعضاء المجلس وهو البرلمان الانتقالي للبلاد المرزوقي لشغل منصب الرئيس وهي ثاني أقوى منصب بعد رئيس الوزراء.
ويحظى المرزوقي (66 عاما) الذي تعرض للسجن والنفي لمعارضته الرئيس السابق زين العابدين بن علي باحترام كثير من التونسيين لثباته في معارضة الحكم الاستبدادي.
ووعد المرزوقي بعد انتخابه بالعمل من أجل بلاده بكل ما أوتي من قوة قائلا انه يمثل بلدا وشعبا وثورة.
ووجه الشكر لمن صوتوا له على ثقتهم فيه وقال ان رسالة من لم يصوتوا له وصلت وانه يعلم أنهم سيحاسبونه.
وصوت 153 عضوا من بين أعضاء المجلس وعددهم 202 للمرزوقي. وسيشغل المنصب لمدة عام الى أن يوضع الدستور الجديد وتجرى انتخابات جديدة.
والمرزوقي طبيب ونشط في الدفاع عن حقوق الانسان وسجن عام 1994 بعدما تحدى بن علي في انتخابات رئاسية.
وأفرج عنه بعد نحو أربعة أشهر بعدما اصبحت قضيته محور حملة دولية لكنه أجبر على الخروج الى المنفى في فرنسا.
وعاد المرزوقي الى تونس قبل ثلاث سنوات من الثورة لكنه سافر ثانية بعد نحو شهرين قائلا انه لم يتمكن من العمل بسبب مضايقة السلطات له. وفي ذلك الحين كان المئات من أفراد الشرطة بملابس مدنية يحاصرون منزله ومكتبه على مدار الساعة ويتبعونه الى الاجتماعات.
وبعد أيام من اجبار الاحتجاجات بن علي على الهرب في 14 كانون الثاني – يناير 2011 عاد المرزوقي الى تونس من باريس واستقبله أنصاره بالهتاف في مطار تونس قرطاج.
وفازت حركة النهضة وحليفاها بالاغلبية في المجلس التأسيسي عندما أجرت تونس أول انتخابات ديمقراطية في اكتوبر تشرين الاول.
وبموجب اتفاق الائتلاف سيشغل حمادي الجبالي الامين العام للنهضة منصب رئيس الوزراء صاحب السلطة الاكبر في حين سيشغل مصطفى بن جعفر زعيم التكتل منصب رئيس المجلس التأسيسي.
ويمنح هذا الترتيب رئيس الجمهورية سلطات محدودة حيث يضع السياسة الخارجية للبلاد بالتشاور مع رئيس الوزراء. والرئيس هو أيضا القائد الاعلى للقوات المسلحة لكن لا يمكنه تعيين أو اقالة كبار الضباط الا بالتشاور مع رئيس الوزراء.
وقال سمير ديلو المسؤول الكبير في حركة النهضة الإسلامية ان تنصيب أول رئيس شرعي لتونس لحظة تاريخية.
واضاف أن لا أحد يمكنه أن ينكر أن هذه اللحظة خطوة جديدة في الطريق نحو ديمقراطية حقيقية في تونس والمنطقة.
وقال علي بورواوي القيادي في حركة النهضة التونسية ان الهدف من التغييرات الجوهرية التي حصلت في صلاحيات الرؤساء الثلاثة من رئيس المجلس التاسيسي الوطني ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هو منع حكم الاستبداد والديكتاتورية والاستئثار بالسلطة وبالراي وباساسات الدولة.
واضاف بورواوي في تصريح ادلى به مساء الاثنين ان صلاحيات رئيس الجمهورية تم تقليصها الى حد كبير ووسعت في المقابل صلاحيات رئيس الحكومة حتى تتخلص البلاد من تقاليد الماضي كما كان الرئيس وحده يقرر مصير البلاد دون ان يستشير ودون ان يكون ملزما لابراي البرلمان ولابراي وزرائه .
وصرح ان التعديلات التي حصلت في الدستور كانت محل مناقشات ومشاورات واسعة بين الاحزاب التونسية خصوصا الاحزاب التي فازت في المراكز الثلاثة الاولى في انتخابات المجلس التاسيسي التي جرت في 23 نوفمبر الماضي .
وتابع بورواوي ان الدور المهم لرئيس الجمهورية هو تعيين رئيس الحكومة لكن بالتوافق مع الاحزاب الموجودة في البرلمان يعني يجب ان يكون رئيس الوزراء من الاحزاب التي حصلت على اغلبية المقاعد في البرلمان .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: