إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / عالم الجاسوسية / حزب الله اللبناني يكشف بعض أسرار تجسس المخابرات المركزية الأمريكية في لبنان بالأسماء والتواريخ والأسماء الحركية وآلية العمل وأهداف التجنيد
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حزب الله اللبناني يكشف بعض أسرار تجسس المخابرات المركزية الأمريكية في لبنان بالأسماء والتواريخ والأسماء الحركية وآلية العمل وأهداف التجنيد

المخابرات المركزية الامريكية

بيروت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
كشف حزب الله اللبناني، النقاب عن الهيكل التنظيمي للمخابرات الامريكية “سي. آي. إيه” في لبنان، بالأسماء، والتواريخ، والأسماء الحركية، وآلية العمل، وأهداف التجنيد، وذلك في برنامج بثه تلفزيون المنار مساء الجمعة 9 كانون الأول 2011 .
وكان حزب الله اتهم الولايات المتحدة الشهر الماضي بالاعتداء على السيادة اللبنانية والأمن القومي، وخرق القانون الدولي، وذلك بعد اعتراف أمريكي بوجود محطة لوكالة المخابرات الأمريكية “سي. آي. إيه” في بيروت، تمارس أعمال التجسس.

اعتبر خبراء لبنانيون ان ما قام به حزب الله من كشف عن حقيقة النشاط الاستخباري الذي تقوم به الولايات المتحدة في لبنان والذي يتركز حول جمع المعلومات عن المقاومة وعناصرها بانه يمثل انجازا وانتصارا للمقاومة، فيما اعتبر حزب الله ان ما نشره هو غيض من فيض وان لديه المزيد.
وكشف حزب الله في تقرير مفصل عن النشاط الاستخباري لجهاز الاستخبارات الاميركية ضد المقاومة الاسلامية في لبنان، ذكر فيه ان محطة تتخذ من شمالي بيروت مقرا لها تدير شبكة من المخبرين المنتشرين في لبنان.

حزب الله اللبناني
ولعلها الخطوة التي ارادت المقاومة ان تهشم بها صورة الاستخبارات المركزية الاميركية، حيث ان الكشف عن عدد من الجواسيس اللبنانيين المرتبطين بها لم يكن كافيا لتوجيه ضربة قاسية للسي اي ايه في بيروت.
لذلك لجأت المقاومة الى بث معلومات تفصيلية عبر قناة المنار عن هيكلة الاستخبارات في لبنان بالاسماء وتاريخ الميلاد والاسماء الحركية وآلية العمل واهداف التجنيد.
وقال نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم : ما تم الكشف عنه حتى الان من معلومات حزب الله عن المخابرات الاميركية هو جزء من كل وبعض ما لدينا من معطيات.
وما كشفه حزب الله تفصيليا عن النشاط الاستخباراتي للسي آي ايه وعمله بشكل دائم في احد المباني التابعة للسفارة الاميركية في منطقة عوكر ببيروت يشير الى ان الامر لم يكن صدفة ، وانما جاء نتيجة متابعة دقيقة لهذا الجهاز الذي يتولى ادارة وتشغيل شبكات واسعة من المخبرين المنتشرين على الاراضي اللبنانية بعناوين عدة.
وقال الخبير الاستراتيجي اللبناني العميد محمد عطوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم السبت 10 كانون الأول 2011 : ما اقدمت عليه مؤخرا المقاومة من فك اجهزة التجسس ومعرفة امور تدخل في حرب الادمغة وحرب الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية يمثل بلا شك انجازا مميزا.
ويحدد تقرير المقاومة هيكلية تلك المحطة الاستخباراتية الاميركية التي يرأسها ضابط اميركي ، ويكشف الاماكن التي تعقد فيها اللقاءات مع العملاء الذين يلتزمون بنك اهداف استخباريا واستطلاعيا عن كل ما يتعلق بافراد حزب الله والمقاومة من العناصر والمسؤولين وارقام هواتفهم.
هذا بالاضافة الى عناوين اماكن سكنهم والمدارس التي يتعلم فيها اولادهم ، واسماء مسؤولي حزب الله في القرى والاسلحة التي بحوزتهم ومخازن الصواريخ والبنى اللوجستية للمقاومة.
ويرى المراقبون ان من كشف عن هذه المعلومات قادر على الكشف عن المزيد ، لكن في التوقيت  الذي تختاره المقاومة في اطار الحرب المفتوحة بينها وبين اجهزة الاستخبارات الاجنبية خاصة تلك التي تعمل مع الاسرائيليين.
وكان مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، قالوا الشهر الماضي، إن نجاح حزب الله اللبناني في كشف واعتقال مخبرين بين صفوفه يتعاونون مع “سي. آي. إيه”، يمثل انتكاسة للمخابرات الأمريكية في مواجهة أعداء بارزين لواشنطن.
وكشف حزب الله في تقرير مفصل وزعه يوم السبت، عن “النشاط الاستخباري لجهاز سي. آي. إيه، انطلاقا من محطة متمركزة بشكل دائم في أحد المباني التابعة للسفارة الأمريكية في عوكر، والتي تتولى إدارة وتشغيل شبكات واسعة من المخبرين المنتشرين على الأراضي اللبنانية، في قطاعات سياسية، واجتماعية، وتربوية، وصحية، وأمنية، وإعلامية وعسكرية عدة.”
ويحدد التقرير الهياكل التنظيمية لتلك المحطة، “بدءا برئيسها، ضابط الاستخبارات، دانيال باتريك ماكفيلي، الذي حل محل الرئيس السابق للمحطة، لويس كاهي، والذي ترك عمله في بداية العام 2009.”
وسمى التقرير مجموعة من الضباط العاملين، كما أشار إلى أن ضباط الاستخبارات يستخدمون أسماء وهمية يقدمون أنفسهم بها، ويلفت التقرير الانتباه إلى أن محطة الاستخبارات الامريكية في لبنان تنفذ عمليات تجنيد تطال مختلف شرائح المجتمع اللبناني.
ويسلط التقرير الضوء على أهداف “سي. آي. إيه” في لبنان، ولا سيما الاستطلاع والاستخبار عن كل ما يتعلق بأفراد حزب الله والمقاومة من العناصر والمسؤولين، وأرقام هواتفهم، وعناوين أماكن سكنهم، وعناوين المدارس التي يتعلم فيها أولادهم، ومشاكلهم المالية.
ومن بين تلك الأهداف أيضا رصد أسماء مسؤولي حزب الله في القرى، والأسلحة التي بحوزتهم، ومخازن الصواريخ والبنى اللوجستية للمقاومة، والكوادر المعروفين بأنهم مطاردون من العدو الاسرائيلي بهدف اغتيالهم.
هذا ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن السفارة الأمريكية في لبنان.
وقالت جريدة السفير التي نشرت مقتطفات من التقرير، إن حزب الله بدا من خلال هذه الخطوة أنه “أراد إيصال رسالة للأمريكيين، وربما لسفارات دول أخرى تمارس الدور نفسه، أي العمل بصفة مخبر عند الاسرائيليين، بأن عين المقاومة ساهرة على الأمن الوطني، وأن ما توصل إلى هذه الداتا من المعلومات، قادر على بث معلومات أخرى قد تكون أخطر بكثير، في التوقيت الذي يختاره، ضمن الحرب الخفية أو الباردة المفتوحة بين المقاومة والأجهزة الاستخباراتية، التي تعمل عند الاسرائيليين.”
وكان نائب حزب الله في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، دعا الحكومة اللبنانية إلى تحرك فوري، واتخاذ الاجراءات الأمنية والقانونية لوقف هذه الأنشطة الجاسوسية، ووقف هذه المحطة عن العمل، وتفكيك منشآتها.

إلى ذلك ، تواصل المقاومة تعرية وكالة الاستخبارات الاميركية (CIA) في لبنان وكشف النائب نواف الموسوي عن لقاءات يعقدها حاليا عملاء الاستخبارات الاميركية في لبنان في مطاعم ونواد ليلية في منطقتي ضبية وجونية، داعيا العملاء الى تسليم انفسهم الى الاجهزة الامنية.
وأكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النيابية في لبنان النائب نواف الموسوي أن الإختراق التجسسي الأميركي للبنان مستمر ويصب في خدمة العدو الاسرائيلي.
وشدد على “ضرورة تطبيق ما يترتب سياسيا وقضائيا وأمنيا على التجند في الاستخبارات الاسرائيلية على التجند للاستخبارات الاميركية”.
ولفت الموسوي في حديث له الاثنين الى “عملاء الاستخبارات الاميركية في لبنان يعقدون لقاءات مكشوفة حاليا في مطاعم في عدة مناطق لبنانية”، وأشار إلى أن “الإدارة الأميركية اعترفت أن حزب الله وجه اليها ضربة قاسية لأن الضربة التي وجهت لهم يمكن القول عنها بالفعل أنها ضربة استراتيجية”.
وشدد الموسوي على أن “العدوان على لبنان لم يعد خيارا سهلا يمكن لأي مسؤول إسرائيلي اللجوء إليه انطلاقا من رغبته في تحقيق مصلحة إستراتيجية أو شخصية”، وتابع ان “العدوان معه أشبه بانتحار للعدو الإسرائيلي ونهاية لوجوده في هذه المنطقة”، وأوضح ان “هذا الامر تحقق بفضل القدرات المتزايدة للمقاومة”.
وتطور حزب الله الذي تأسس بمساعدة ايران خلال الحرب الاهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990 من ميليشيا قاتلت الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان الى واحد من أقوى الاحزاب والميليشيات في لبنان.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – فضائح الجنس والتجسس تهزّ البنتاغون والاستخبارات الأمريكية

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: