إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مقتل 23 مواطنا سوريا برصاص الأمن والجيش وإضراب عام في المحافظات السورية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مقتل 23 مواطنا سوريا برصاص الأمن والجيش وإضراب عام في المحافظات السورية

نعم الحرية لا للطائفية لا للعصابة الأسدية

دمشق – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قتل ما لا يقل  عن 23 شخصاً ، يوم الأحد 11 كانون الأول 2011 ، على يد قوات الأمن السورية في العديد من المدن السورية، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ووحدات من جنود منشقين عن الجيش السوري .
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن عدد القتلى بلغ 23 شخصا بينهم خمسة أطفال وسيدة، ويتوزعون جغرافياً بواقع ستة قتلى في كل من حماه وحمص وخمسة في إدلب وثلاثة في كل من ريف دمشق ودرعا.

يأتي ذلك فيما اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية ووحدات من جنود منشقين عن الجيش السوري في معركة شرسة يعتقد أنها واحدة من أقوى المعارك خلال الانتفاضة السورية المستمرة منذ تسعة اشهر.
وقال ناشطون وسكان محليون: إن قوات من الفرقة المدرعة الثانية عشرة، ومقرها بلدة الإسراء التي تبعد نحو 40 كم من الحدود مع الأردن، اقتحمت بلدة بصرى الحرير يوم الأحد.
ونقلت وكالة رويترز عن ربة بيت في البلدة، طلبت عدم ذكر اسمها، قولها: إنها سمعت أصوات أسلحة رشاشة ثقيلة من دبابات، وأن أطفالها كانوا يبكون خوفا وذعراً.
وقال ناشطون إن الاضراب الذي دعت اليه المعارضة تسبب في شل الحركة التجارية في أنحاء عديدة من العاصمة دمشق ومدن سورية أخرى.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية، صور تشييع 13 جثماناً لمن قالت إنهم عناصر من الجيش والأمن والشرطة “استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة”.
وسعت وكالة الأنباء السورية إلى التقليل من شأن الإضراب العام الذي أعلنت صفحات المعارضة عن نجاحه في الكثير من المدن والبلدات، فقال إن الحركة كانت “اعتيادية في الأسواق التجارية بالمحافظات” ونقلت أن من وصفتها بأنها “مجموعات إرهابية مدعومة من الخارج” هي من تقف وراء دعوات الإضراب ـ على حد قولها.
وفي السياق عينه ، أكَّد نشطاء أن قوات الأمن في سوريا أمرت التّجار المضربين، يوم الأحد 11 كانون الأول 2011 ، بفتح متاجرهم وإلا حطّمتها وذلك في اليوم الأول لإضراب واسع دعت إليه المعارضة دعمًا للانتفاضة الشعبيَّة المستمرَّة منذ تسعة أشهر ضدّ حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الأمن في بعض الأحياء على أطراف العاصمة دمشق أجبروا أصحاب المتاجر على فتح متاجرهم.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس الجماعة الحقوقيَّة، ومقرها بريطانيا، إن أصحاب المتاجر أُجبروا على الذهاب إلى متاجرهم وأمروا بفتحها، ولما رفضوا حطمت قوات الأمن أبواب المتاجر وفتحتها.
وحظرت سوريا دخول معظم الصحفيين المستقلين مما يجعل التحقق من مدى المشاركة في الإضراب أمرًا صعبًا.
لكن شاهد عيان قام بجولة في دمشق قال: إن اغلب المتاجر أغلقت أبوابها في الشارع التجاري الرئيسي بمنطقة الميدان القديمة في وسط العاصمة حيث كان هناك انتشار كثيف للأمن، وظلَّت السوق الرئيسيَّة في دمشق القديمة مفتوحة.
وفضت قوات الأمن ورجال الميلشيات الموالية للأسد الإضراب في مدينة درعا الجنوبيَّة، وقال شاهد عيان: “بدأوا في جذب مصاريع المتاجر في شارعي حنانو والشهداء الرئيسيين في مدينة درعا لإجبار المحال على الفتح”.
وكان نشطاء قد دعوا إلى إضراب عام يوم الأحد 11 كانون الأول الجاري ؛ لتشجيع السوريين الذين ربما يخشون المشاركة في الانتفاضة ضدّ أسرة الأسد التي تحكم سوريا منذ 41 عامًا، وشنّت قوات الأسد حملة أمنيَّة لإخماد الانتفاضة التي بدأت في مارس باحتجاجات سلميَّة ثم تزايد عنفها، ويقاتل منشقون عن الجيش الآن قوات الأمن.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: