إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / النتائج النهائية لإنتخابات مجلس النواب الروسي ( الدوما ) لعام 2011
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

النتائج النهائية لإنتخابات مجلس النواب الروسي ( الدوما ) لعام 2011

خريطة روسيا

موسكو – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في روسيا النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب (الدوما) للبرلمان الفيدرالي الروسي التي جرت يوم الأحد الماضي الموافق 4 كانون الأول (ديسمبر) 2011 .
وحسب هذه النتائج، فاز حزب “روسيا الموحدة” بـ 49.32 بالمائة من مجمل أصوات الناخبين، والحزب الشيوعي بـ 19.19 بالمائة، وحزب “روسيا العادلة” بـ13.24 بالمائة، والحزب الليبرالي الديمقراطي بـ 11.67 بالمائة، وحزب “يابلوكو” بـ3.43 بالمائة، وحزب “وطنيو روسيا” بـ 0.97 بالمائة، وحزب “برافويه ديلو” بـ 0.6 بالمائة وفقا لوسائل إعلام روسية .

 

واجتازت الأحزاب الأربعة الأولى فقط عتبة دخول مجلس الدوما (7 بالمائة من الأصوات)، كما في الانتخابات البرلمانية السابقة عام 2007، لتكون 238 مقعدا من أصل 450 لدى “روسيا الموحدة” (مقابل 315 في مجلس النواب السابق في الفترة 2007-2011)، و92 مقعدا لدى الشيوعيين (57 سابقا)، و64 مقعدا لدى “روسيا العادلة” (38 سابقا) و56 لدى الليبراليين الديمقراطيين (40 سابقا).
وبلغت نسبة حضور الناخبين لصناديق الاقتراع 60.21 بالمائة من عددهم الإجمالي المسجل في القوائم لدى اللجان الانتخابية، بالمقارنة مع 63.78 بالمائة في الانتخابات البرلمانية السابقة.
وسجلت لجنة الانتخابات المركزية ما مجموعه 1559 مخالفة “إدارية” مختلفة خلال الحملة الانتخابية كلها اقتصر معظمها على خرق قواعد الدعاية الانتخابية وتم النظر فيها لمساءلة المسؤولين عنها.
غير أن قوى المعارضة رأت أن المخالفات المرتكبة كانت أكثر عددا وخطورة وتمثل أغلبها في حالات تزوير واسعة تم رصدها، في رأيها.
وقررت المعارضة على اختلاف ألوانها السياسية والإيديولوجية إجراء سلسلة من التجمعات الخطابية والتظاهرات الاحتجاجية اليوم السبت في مختلف مناطق البلاد من أقصى شرقها في فلاديفوستوك إلى أقصى غربها لتجري فعالية أساسية مرخص لها من قبل السلطات في ساحة “بولوتنايا” قرب الكرملين في وسط موسكو بمشاركة 30 ألف شخص، ومن ضمنهم ممثلون عن ثلاثة أحزاب “برلمانية”،  وهي الحزب الشيوعي وحزب “روسيا العادلة” والحزب الليبرالي الديمقراطي”.

وعلى النقيض من ذلك ، وصل عدد المحتجين على نتائج الانتخابات البرلمانية الروسية في ساحة “بولوتنايا” بوسط العاصمة الروسية في الساعتين الأوليين من الاحتجاج الذي بدأ الساعة الثانية والنصف بعد الظهر بتوقيت موسكو إلى أكثر من 40 ألفا، حسبما أفاد أحد منظمي الفعالية، وما زالت الجموع تتزايد، في وقت حذرت جهات أمنية من إمكانية انهيار أحد الجسور المؤدية إلى ساحة الاحتجاج بسبب العدد الضخم للمحتجين.

وقامت عناصر الأمن المتواجدة في المنطقة بإزالة الحواجز المحيطة بالساحة لتوفير مساحة أكبر للأعداد الكبيرة التي حضرت، ولتجنب انهيار الجسر المؤدي إلى ساحة “بولوتنايا”، غير أن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج ملموسة، إذ سجل تجمع قرابة الألف شخص فوق الجسر في الساعة الأولى من الفعالية.
وهتف المحتشدون بشعارات “ليتنحى بوتين”، و”نريد روسيا بلا بوتين”، و”لنغير الحكم في روسيا”، و”لا لحكم حزب المخادعين واللصوص”، في إشارة إلى حزب “روسيا الموحدة” الحاكم الذي يتزعمه بوتين وتم ترشيحه عنه لانتخابات الرئاسة المقبلة في الرابع من آذار (مارس) 2012.
ولوحظ في سماء منطقة الاحتجاج تحليق طائرات مراقبة بدون طيار، أشارت جهات مختصة إلى أن مهمتها تصوير منطقة الاحتجاج.
وأفاد المحتجون بأن الطائرات تقوم بقطع الاتصال اللاسلكي بالانترنت، كي لا يتمكن المتجمعون من نقل ما يحدث على الأرض، إلى شبكات التواصل الاجتماعي.
وألقى عدد كبير من قيادات المعارضة الروسية  من أحزاب مختلفة، كلماتهم أما الحضور، وكان شعارهم المشترك “لنتخلص من حزب النصابين واللصوص، ونريد روسيا بلا بوتين”، “وطالبوا بإعادة الانتخابات البرلمانية غير الشرعية” ولتكون انتخابات شريفة وخالية من التزوير”.

وأفاد مراسل “أنباء موسكو” أن المتظاهرين الذين توجهوا في هذا اليوم البارد المثلج إلى مكان التظاهر في ساحة “بولوتنايا” قرب الكرملين في وسط موسكو ينتمون إلى كافة الفئات العمرية ومن بينهم من حضروا أسرا بأكملها.
ويرفع المتظاهرون الذين يمثلون الأحزاب والحركات المعارضة كاملة أربعة مطالب هي إعادة فرز الأصوات من جديد أو إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الحالي، وتهيئة الأجواء لانتخابات نزيهة جديدة مع فتح أبواب التسجيل أمام جميع الأحزاب والقوى السياسية المنظمة، وإقالة رئيس اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا فلاديمير تشوروف ومحاكمته، وأخيرا الإفراج عن المعتقلين خلال التظاهرات السابقة.
وفي هذه الأثناء لوحظ تكثيف الوجود الأمني من حيث عدد عناصر الشرطة الذين يقدر عددهم بحوالي 50 ألفا والذين أظهروا في احتجاج اليوم تنظيما وضبطا للنفس.
ولا يزال المحتجون يتوافدون حتى الساحة إلى مكان التظاهرة ليفوق العدد كافة توقعات المنظمين.
وتتميز تظاهرة اليوم برفع أعلام كافة الأطراف المعارضة ومنها الحزب الشيوعي الروسي الذي أعلن عن مشاركة فعلية رسمية وذلك بعد أن أقر أن الانتخابات التشريعية الأخيرة باطلة.
من جانب آخر توجه ادوارد ليمونوف وعدد من أفراد حزبه البولشيفيين القوميين إلى ساحة الثورة، وهي المكان الذي كان حدد سابقا للتجمع، ورفض التوجه إلى مكان التجمع الجديد.
ويعد المتظاهرون اليوم بمواصلة الاحتجاج وبتنظيم تظاهرات أخرى حتى تحقيق مطالبهم.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: