إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / المرشح الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الامريكية ( نيوت جينجريتش ) الجاهل بتاريخ الشعب الفلسطيني يزعم أن الفلسطينيين مجموعة من ( الإرهابيين ) وشعب ” تم اختراعه ” ؟؟!
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المرشح الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الامريكية ( نيوت جينجريتش ) الجاهل بتاريخ الشعب الفلسطيني يزعم أن الفلسطينيين مجموعة من ( الإرهابيين ) وشعب ” تم اختراعه ” ؟؟!

المرشح الجمهوري الأمريكي نيوت جينجريتش
واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أقحم المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الامريكية نيوت جينجريتش نفسه في جدل يوم الجمعة 9 كانون الأول 2011 باعلانه ان الفلسطينيين شعب “تم اختراعه” ووصفه بأنه يسعى لتدمير الكيان الصهيوني ( إسرائيل ).
وزعم «نيوت جينجريتش»، المرشح الجمهوري الأمريكي «الأوفر حظا» للفوز بترشيح الجمهوريين لانتخابات الرئاسة الأمريكية، في مقابلة تم بثها، يوم الجمعة، بأن الفلسطينيين «مجموعة إرهابيين» وشعب «تم اختراعه».

وانتقد «جينجريتش» بسخرية في المقابلة التي أجرتها معه محطة «جيويش تشانل» اليهودية، جهود إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقال إن «الحياد بين ديموقراطية تحترم دولة القانون ومجموعة إرهابيين تطلق صواريخ كل يوم ليس حيادا بل تشجيعا للإرهابيين».
واتهم الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي السلطة الفلسطينية، التي «تعترف بحق إسرائيل في الوجود» بأنها «تشاطر حركة (حماس) الرغبة الهائلة في تدمير إسرائيل».
ورأى أن أوباما وإدارته لديهم «أوهام» حول الوضع في الشرق الأوسط، مشككا في شرعية تطلعات الفلسطينيين إلى الحصول على دولة.
وقال العنصري الأمريكي جينجريتش، الذي يحمل شهادة جامعية عليا في التاريخ: «نحن أمام شعب فلسطيني تم اختراعه، هو في الواقع جزء من العالم العربي وينتمي تاريخيا إلى المجموعة العربية».
وأضاف: «الفلسطينيون كانت لديهم إمكانية الذهاب إلى أي مكان. لكن لعدد من الأسباب السياسية أبقينا على هذه الحرب ضد إسرائيل منذ الأربعينيات وأجد أن هذا أمر مأساوي».
وردا على هذه التصريحات، قال حسين ايبش، الناطق باسم «مجموعة التحرك الأمريكية من أجل فلسطين»، إن «إسرائيل لم تكن موجودة ولم يكن هناك شعب إسرائيلي قبل 1948، عام إعلان دولة إسرائيل».
وأضاف الناطق باسم المنظمة، التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، أن «القول بأن الفلسطينيين، وليس الإسرائيليين، شعب تم اختراعه ليس صحيحا ولا يمكن الدفاع عنه تاريخيا».
ورأى في تصريحات جينجريتش «عداء لا عقلانيا لهوية الفلسطينيين وقوميتهم».
وأوضح جينجريتش، الذي سينافس أوباما في تشرين الثاني – نوفمبر 2012، إذا فاز في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، التي تنظم في كل ولاية في النصف الأول من السنة، أن رؤيته للعالم «قريبة جدا» من نظرة رئيس الوزراء الصهيوني ( الإسرائيلي ) بنيامين نتانياهو.
وكما كان متوقعا وقف الرئيس السابق لمجلس النواب الامريكي الى جانب ( اسرائيل ) ولكنه زاد من انحيازه خطوة اضافية في مقابلة مع محطة يهودية.
وبثت المحطة على موقعها الالكتروني المقابلة مع جينجريتش الذي صعد الى قمة ترشيحات الجمهوريين. ومن المقرر ان يبدأ التصويت في مطلع العام المقبل لاختيار مرشح ينافس الرئيس الامريكي باراك اوباما في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر تشرين الثاني 2012.
واختلف جينجريتش مع السياسة الامريكية الرسمية التي تحترم الفلسطينيين كشعب يستحق قيام دولة على اساس المفاوضات مع اسرائيل. وقال جينجريتش “تذكر لم تكن توجد دولة (تحمل اسم) فلسطين. لقد كانت جزءا من الامبراطورية العثمانية.”

ومضى يقول “اعتقد اننا امام شعب فلسطيني مخترع هم من العرب في الواقع وهم من الناحية التاريخية جزء من العرب وامامهم فرصة للذهاب الى العديد من الاماكن ولعدة دواعي سياسية تحملنا هذه الحرب (التي يتم شنها) ضد اسرائيل منذ الاربعينيات. انه امر مأساوي.” ويحدد اغلب المؤرخين بدء ظهور الشعور القومي الفلسطيني في عام 1834 عندما ثار السكان العرب في فلسطين انذاك ضد الحكم العثماني.
وأخذت ( اسرائيل ) شكلها وفقا لخطة وضعتها الامم المتحدة في عام 1947 للتقسيم العرقي للمنطقة التي كانت خاضعة وقتها للحكم البريطاني وهي الخطة التي رفضها العرب. واعلن قيام ( دولة اسرائيل ) بعد حرب بينها وبين العرب في عام 1948.
ولا يزال الطرفان على شقاق عميق بشأن الحدود المستقبلية للدولتين وفقا لاي اتفاقية سلام يصلان اليها في النهاية وبسبب الخلاف ايضا على مستقبل ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وكغيره من مرشحين جمهوريين اخرين يسعى جينجريتش لاجتذاب الدعم اليهودي بالتعهد بتعزيز الروابط الامريكية مع اسرائيل في حال انتخابه.
وقال جينجريتش ان حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة والسلطة الوطنية الفلسطينية تمثلان “رغبة ضخمة لتدمير اسرائيل.”
وقال جينجريتش انه سيكون مستعدا للنظر في تخفيف عقوبة جوناثان بولارد الذي يقضى عقوبة السجن مدى الحياة منذ عام 1987 لنقله معلومات سرية امريكية لاسرائيل. ورفض رؤساء امريكيون متعاقبون محاولات اسرائيلية سابقة للافراج عنه.
وانتقد جينجريتش بشدة سياسة اوباما في الشرق الاوسط وقال انها بعيدة جدا عن الواقع.
وردا على هذه التصريحات قال حسين ايبش الناطق باسم “مجموعة التحرك الاميركية من اجل فلسطين” (اميريكان تاسك فورس اون بالستاين) لوكالة فرانس برس ان “اسرائيل لم تكن موجودة ولم يكن هناك +شعب اسرائيلي+ قبل 1948” سنة اعلان دولة اسرائيل.
واضاف الناطق باسم المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها ان “القول ان الفلسطينيين وليس الاسرائيليين شعب تم اختراعه ليس صحيحا ولا يمكن الدفاع عنه تاريخيا”.
ورأى ايبش في تصريحات غينغريتش “عداء لا عقلانيا لهوية الفلسطينيين وقوميتهم”.

من هو نيوت جنجريتش؟:
يخصص مؤلفا كتاب «سياسة الإنكار» مساحة أكبر يتناولان فيها شخصية «نيوت جنجريتش» رئيس مجلس النواب الأمريكى الأسبق مستندين إلى دراسة مستفيضة قامت بها «جيل شيهى» Gail Sheehy سنة 1995م التقت فيها بسبعين شخصًا من أسرته وأصدقائه وأقاربه، كشفت فيها عن صورة مثيرة لحياة شخصية تعرضت فى طفولتها للعنت وسوء المعاملة من أب سكير قاسٍ قمعى النزعة فأصبحت فى حياتها السياسية والاجتماعية نموذجًا للغضب والإنكار، واتسمت مواقفها بردود الأفعال العاطفية والتعميمات الواسعة التى لا تستند إلى أى أساس منطقى أو علمى.
فى نوفمبر سنة 1995 طالت مناقشة الميزانية بين قادة الحزب الجمهورى وبين البيت الأبيض الأمريكي وكان جنجريتش قد وضع قيودًا شديدة على هذه الميزانية.. وحدث أثناء ذلك أنه سافر مع الرئيس كلينتون فى طائرته الخاصة إلى إسرائيل لحضور جنازة إسحق رابين، وفى العودة طلب جنجريتش لقاء الرئيس ليناقشه فى موضوع الميزانية ولكنه رفض لقاءه.
أمام هذا الرفض صعّد جنجريتش مع تعنته وفرض مزيدًا من القيود على الميزانية لإحراج بل كلينتون، فقد عُلّقت الميزانية وترتب على ذلك إغلاق كثير من مكاتب الحكومة الفيدرالية ومُنح الموظفون إجازات طويلة.. ويعلق جنجريتش على ذلك بقوله: «شيء مؤسف حقًا.. ولكنه إنسانى».. ثم اعترف للصحفيين بأن مقترحاته بمزيد من القيود والتضييق على الميزانية كان رد فعل لشعوره بالغضب من سوء معاملة الرئيس له فى طائرة العودة من إسرائيل».
يستخلص المؤلفان أن مشكلات جنجريتش فى طفولته التى تكاتفت عليها عوامل الهجر والرفض وقسوة العقوبات البدنية والصراع الأسرى هى التى صنعت هذه الحالة المرضية، ويعتقدان أنها حالة نموذجية مقنعة للعلاقة بين آلام الطفولة وسياسة الكبار.
وقد تناول «روبرت جودوين» أحد علماء النفس الإكلينيكى شخصية جنجريتش بالتحليل فى مقالة له بمجلة «التاريخ النفسى» سنة 1996م وخلص إلى نتائج تؤيد نظرة «جيل شيهى».
كما يرى «هارى جنتريب» وهو محلل نفسى آخر بأن نموذج جنجريتش هو أخطر أنواع القادة السياسيين لأنه يجمع سمات الانطواء المتطرف من التوتر وأوهام العظمة والخيال التعويضى الجامح مع النرجسية، والاكتفاء بالذات والشعور بالتعالى على الآخرين والموت العاطفى.
ويدلل على ذلك بعبارات قوية الدلالة من كلام جنجريتش نفسه:
* «أريد أن أنقل الكوكب بأسره وسأفعل.. وسوف أحصل على جائزتى».
* «أكتفى بقراءة الكتب ولا أسعى للأصدقاء».
* «أنا أحول بين الأمريكيين وبين محرقة أوشفيتز».
* جنجريتش يهمل زوجته ولا يعنيه شيء من أمرها.

ويخلص جنتريب إلى القول بأن «الذات المنسحبة من الواقع الزاخر بالحياة تحاصر نفسها فى قلعة فكرية لتتحرر من الاحتكاك أو الاعتماد على الآخرين، وتشكل نظامًا عاطفيا خاصًا مغلقًا على نفسه عاجزًا عن التقمص العاطفى أو التواصل والرحمة.. فى عالم كهذا ينعدم المعنى الحقيقى للحياة».

يقول مؤلفا كتاب «سياسة الإنكار»: ينعكس غضب جنجريتش مباشرة فى عباراته وصوره اللغوية المشحونة بالانفعالات الساخطة والكلمات اللاذعة التى يستخدمها فى حملاته الانتخابية ضد خصومه، كما ينعكس فى توجيهاته لزملائه فى الحزب الجمهورى أن يحرصوا على وصف منافسيهم بأنهم خونة وبأوصاف أخرى مثل: فاسدين ومرضى وشواذ.. وبذلك تتحول الحملات الانتخابية إلى عملية «ردْح» وشتائم وتنابذ بالألقاب، تتلاشى فيها القضايا الجادة والبرامج السياسية والاجتماعية والاقتصادية التى تهم الجماهير.
من أمثلة ذلك أنه فى سنة 1978 قاد حملة تلويث ضد منافسته سناتور «فيرجينيا شابارد» لأنها صرحت مرة للصحفيين أنها قد تضطر للذهاب إلى واشنطن تاركة زوجها وأطفالها فى جورجيا، فوصف جنجريتش هذا التصرف بأنه دليل على التحلل من الروابط والمسئوليات الأسرية.. وسنرى أن جنجريتش هذا ـ متناقضًا مع نفسه ـ يذهب بعد عام ونصف من القطيعة إلى زوجته التى كانت فى المستشفى تستعد لعملية استئصال الرحم ليناقش معها شروط انفصالهما نهائيا، ثم يخرج ليصرح للصحافة متهكمًا: بأنها لم تكن بالجمال الذى يؤهلها لتكون زوجة رئيس ناجحة!
فى أحد لقاءات «جيل شيهى» مع جنجريتش سألته: هل أنت إنسان رحيم؟ فرد ببساطة: «أنا لا أفهم ماذا تعنى هذه الكلمة!».. ثم وصف لها شعوره بالغضب عندما سمع أن طفلاً تخرج من المدرسة الابتدائية دون أن يتعلم القراءة ثم عقب قائلاً: «هل هذه رحمة أم مجرد غضب؟!».
وهو ـ شأنه كشأن رونالد ريجان ـ مرجعيتهما الأساسية هى الأفلام السينمائية وعلى الأخص أفلام جون وين وجيمى ستيوارت التى صنعت نماذج البطولة التى تحظى بتقديرهما، حتى أصبحت تمدهما بالبديل الأسطورى للبطولات الحقيقية فى الحياة.. وقد لاحظت شيهى أن جنجريتش يعتنق بالفعل أسطورة جديدة بدأت تسود فى المجتمع الأمريكى وهي: «أن الرجل الأبيض الغاضب بدأ ينتقم».
وفي السياق الفلسطيني ، اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) تصريحات المرشح الجمهوري الأمريكي نيوت جينغريتش ارهابا عنصريا وعملية تزييف مبرمجة للتاريخ، وطالبته باعتذار رسمي للشعب الفلسطيني.
واكد الناطق الاعلامي باسم الحركة اسامة القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة ان الشعب الفلسطيني لا ينتظر شهادة من أحد على وجوده وهويته، وأضاف :”تدل هذه التصريحات على جهل وعملية تجهيل مقصوده مبيته في طيات برنامجه الانتخابي ، ويحمل ملامح تمييز عنصري وعدائية غير مسبوقة، منبها الى أن من شأن هكذا تصريحات أو مواقف أن تعمل على تأجيج صراعات ثقافية ودينية، كما انها انتهاك واعتداء على المواثيق والقوانين الدولية.
وشدد القواسمي على ان الشعب الفلسطيني الموجود على أرضه الطبيعية منذ فجر التاريخ ،يطالب جينجريتش بالاعتذار رسميا ، رغم ان شعبنا معزز بشهادة آلاف السنين الحضارية ، فشعبنا الفلسطيني الذي أعطى أرض فلسطين المقدسة اسمه سيبقى ووطنه فلسطين منارة وعنوانا للمحبة والسلام والعيش المشترك لجميع الأديان” وقال :” ان تصريحات جبنغريتش ارهابية وعنصرية بامتياز وتعكس هبوطا في مستوى الفهم لأهم مركز صراع في العالم يشكل.
وأكدت الحركة على أن المؤامرات التي هدفت لطمس هوية الشعب الفلسطيني وحقه الطبيعي والتاريخي في ارضه قد باتت وراءنا، وما اعتراف اليونسكو بدولة فلسطين الا احدى علامات فشل المشروع “الصهيوني” الذي قام على انكار وجود شعبنا .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مثلث برمودا – 10 أسرار عن “مثلث برمودا” المُميت بمساحة 1 مليون كم2 في المحيط الأطلسي

مثلث برمودا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: