إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / محادثات بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتوصل إلى اتفاق حول إنشاء شبكة مضادة للصواريخ في أوروبا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

محادثات بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتوصل إلى اتفاق حول إنشاء شبكة مضادة للصواريخ في أوروبا

موسكو – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
حاولت روسيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) التوصل إلى اتفاق لإنشاء شبكة مضادة للصواريخ في أوروبا، في اجتماع عقده مجلس “روسيا – الناتو” في بروكسل يوم الخميس 8 كانون الأول الجاري وحضره وزراء الخارجية.
ورغم تأكيدات حلف الناتو بان الدرع المضادة للصواريخ التي يعمل حاليا على وضعها في بولندا و تركيا و رومانيا غير موجهة ضد روسيا الا ان هذه الاخيرة لم تعبأ بهذه التطمينات و مضت قدما في تفعيل نظام مضاد للصواريخ في منطقة كاليننغراد. المحادثات التي جرت اليوم في بروكسل بين وزراء خارجية دول الحلف و وزير الخارجية الروسي سيرغاي لافروف فشلت في التوصل الى اتفاق بهذا الشان.

الامين العام للناتو اندرس فوغ راسموسن اكد في ندوة صحفية عقبت هذه المحادثات أن “ انظمة الدفاع الصاروخية ليست موجهة ضد روسيا. و أضاف. نحن لا نعتبر روسيا عدوا و لا نعتبرها منافسا بل نعتبرها شريكا و نسعى الى دعم هذه الشراكة معها كما اتفقنا على ذلك قبل عام في لشبونة.”

من جهة اكد لافروف ان اتفاقيات قانونية بين الطرفين هي فقط الكفيلة بنزع فتيل الازمة و قال لافروف:“نعلم ان جزءا من انظمة الصواريخ التي تم نشرها تغطي جانبا كبيرا من مساحة روسيا و هذا ما يجعلنا نطرح بعض التساؤلات المنطقية. و مهما كانت نوعية التطمينات التي يقدمونها الا اننا نريد ضمانات قانونية.”

الناتو يامل في التوصل الى اتفاق مع روسيا بهذا الشان قبل انعقاد قمة الحلف المقبلة المقررة بشهر مايو 2012 بمدينة شيكاغو الامريكية و هو يامل في الوقت نفسه ان يدخل الدرع الصاروخي في أوروبا حيز التنفيذ في غضون تسع سنوات.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوفد الروسي الذي سيرأسه الوزير سيرغي لافروف سيقدم رؤية بلاده للتعاون الممكن مع الناتو في مجال الدفاع المضاد للصواريخ، مشددا على ضرورة أن يعطي الناتو ضمانات مؤكدة بأن مضادات للصواريخ يقوم الحلف بنصبها على أراضي أوروبا لا تستهدف الصواريخ الإستراتيجية الروسية.
وجاء في بيان الخارجية الروسية أن روسيا “لا توصد الباب لمواصلة المباحثات المتعلقة بهذا الموضوع”.
وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قد وعد في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بأن روسيا ستقوم باتخاذ جملة إجراءات لمواجهة مخططات الناتو المتعلقة بالدفاع المضاد للصواريخ إذا لم يعط الحلف الضمانات المطلوبة.
وقال الأمين العام للناتو اندرس فوغ راسموسن، للصحفيين مساء يوم  الأربعاء 7 كانون الأول 2011 ، إن الناتو يأخذ ما أعلنه الرئيس الروسي عن إجراءات مضادة ممكنة على محمل الجد ولكنه (راسموسن) لا يرى أن ذلك الإعلان “يتفق تماما وقرارنا الصادر عن اجتماع لشبونة قبل عام حيث أعلنا أننا نريد تطوير إستراتيجية الشراكة الحقيقية بين الناتو وروسيا”.
وعما إذا كان الحلف بصدد القيام برد عسكري على ما اعتبره بعض الخبراء تهديدا روسياً على مشروع “الدرع” الصاروخية الأميركي – الأطلسي، أجاب راسموسن أنه يرى أن هذا سابق لأوانه لأن روسيا لم توصد الباب لمواصلة المباحثات كما أشار إلى ذلك الرئيس ميدفيديف.
وقالت الخارجية الروسية في بيانها إن روسيا تنتظر أيضا أن يشهد الاجتماع مباحثات جادة وصريحة بشأن ليبيا، مشيرة إلى أن روسيا ترى أن التعامل مع الأزمات الأخرى بنفس الطريقة التي جرى بها التعامل مع الأزمة الليبية لا يجوز.
وكان ممثل روسيا لدى الناتو، دميتري روغوزين، قد قال في تصريحاته، في إشارة إلى عملية الناتو العسكرية في ليبيا، إن تدخل الناتو في “الربيع العربي” قد ينتج عنه “صيف عربي قائظ”.
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، ألكسي زولوتوخين، أن قوات الدفاع الجوي – الفضائي دخلت شرف الخدمة العسكرية في 1 كانون الأول (ديسمبر).
وتم إنشاء هذه القوات حسب توجيهات الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الذي أصدر أوامره بإنشاء قوات الدفاع الجوي – الفضائي  من خلال تجميع كافة القوات المسؤولة عن حماية البلاد من هجوم بطريق الجو والفضاء في عام 2010.
وقال الجنرال أوليغ أوستابينكو، قائد قوات الدفاع الجوي – الفضائي التي تم وضع حجر الأساس لها مع إنشاء القوات الفضائية في عام 2001، إن اتباع هذه القوات لإمرة القيادة الواحدة يزيدها فعالية لتأمين أجواء البلاد.
وتستعين هذه القوات بشبكة إنذار مبكر تضم أجهزة رادار مبعثرة في أنحاء روسيا ومنها الرادار الذي تم تدشينه قبل أيام في غرب روسيا قرب مدينة كالينينغراد.
وأتى تدشينه في إطار الإجراءات التي توعد الرئيس الروسي باتخاذها لمواجهة مشروع “الدرع” الصاروخية الأميركي الذي يتضمن نشر شبكة خصصت لاصطياد الصواريخ في شرق أوروبا قرب حدود روسيا.
وترى روسيا أن هذه الشبكة تستهدف صواريخها، وتوعدت باتخاذ جملة إجراءات عسكرية لمواجهة هذا المشروع إذا لم يعط منفذوه في الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضمانات خطية تؤكد أنه لا يستهدف القوات الصاروخية الروسية.
وتحقق قوات الدفاع الجوي – الفضائي مهامها بواسطة صواريخ مضادة من طراز “أس-400” في هذه المرحلة. وسيتم تسليحها بصواريخ متطورة من طراز “أس-500” في المرحلة القادمة. ويستطيع صاروخ “أس-500” ضرب الأهداف الأسرع من الصوت في الفضاء القريب من على بعد 600 كيلومتر.
وتتبع لها أيضا قاعدة “بليسيتسك” لإطلاق الصواريخ الفضائية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: