إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البرلمان الفلسطيني / الإحتلال الصهيوني يبعد النائب المقدسي أحمد عطون من القدس المحتلة لرام الله ويقتحم مكتب نواب حركة حماس ( فتحي القرعاوي ورياض رداد وعبد الرحمن زيدان ) أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بطولكرم

النائب المقدسي أحمد عطون

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
وصل إلى مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء 6 كانون الأول 2011 ، النائب المقدسي أحمد عطون، بعد قرار المحكمة العسكرية الصهيونية إبعاده عن مدينة القدس المحتلة .
وقال النائب أحمد عطون عضو المجلس التشريعي الفلسطين ، لدى وصوله إلى رام الله، 'إن القرار الإسرائيلي بالإبعاد ظالم ومخالف لكل المعاهدات والمواثيق الدولية، ويأتي في سياسة الظلم التي يمارسها الاحتلال ومحاكمه ضد شعبنا، وخاصة في مدينة القدس، لإفراغها من سكانها الفلسطينيين'.

الإحتلال الصهيوني يبعد النائب المقدسي أحمد عطون من القدس المحتلة لرام الله ويقتحم مكتب نواب حركة حماس ( فتحي القرعاوي ورياض رداد وعبد الرحمن زيدان ) أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بطولكرم

النائب المقدسي أحمد عطون

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
وصل إلى مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء 6 كانون الأول 2011 ، النائب المقدسي أحمد عطون، بعد قرار المحكمة العسكرية الصهيونية إبعاده عن مدينة القدس المحتلة .
وقال النائب أحمد عطون عضو المجلس التشريعي الفلسطين ، لدى وصوله إلى رام الله، ‘إن القرار الإسرائيلي بالإبعاد ظالم ومخالف لكل المعاهدات والمواثيق الدولية، ويأتي في سياسة الظلم التي يمارسها الاحتلال ومحاكمه ضد شعبنا، وخاصة في مدينة القدس، لإفراغها من سكانها الفلسطينيين’.

وأوضح ‘أن القرار الإسرائيلي في هذه المرحلة لم يشمل إبعاد عائلته عن المدينة المقدسة، ولكنها أتت معه لرام الله’، مشيرا إلى أن ‘قرار إبعاد عائلته وحسب القوانين الإسرائيلية سينفذ بعد سنة أو سنتين’.
وكانت سلطات الاحتلال قبل أكثر من عام قد قررت إبعاد النائب عن محافظة القدس محمد أبو طير إلى رام الله بعد اعتقاله لعدة أشهر.
وفي التفاصيل ،قررت المحكمة العسكرية الإسرائيلية، في عوفر صباح اليوم الثلاثاء، إبعاد النائب المقدسي أحمد عطون والذي اختطف قبل نحو شهرين من مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس، إلى رام الله.
وذكر المحامي فادي القواسمي، الذي يترافع عن نواب القدس المهددين بالإبعاد، أن المحكمة قررت إبعاد النائب عطون إلى رام الله دون تحديد ساعة ومكان الإبعاد.
وكانت قوات الاحتلال نفذت قبل أكثر من عام قرار إبعاد النائب عن محافظة القدس محمد أبو طير إلى رام الله بعد اعتقاله لعدة أشهر.
ولجأ النائبان أحمد عطون ومحمد طوطح ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة إلى الاعتصام  بمقر الصليب الأحمر الدولي بالقدس منذ نحو عام ونصف بعد أن قررت قوات الاحتلال الصهيوني تجريدهم من هويتهم المقدسية بدعوى الانتماء إلى تنظيم محظور وخوض الانتخابات التشريعية عام 2006 تحت قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس.
من جهة ثانية ، وفي طولكرم ، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني ، فجر اليوم الثلاثاء 6 كانون الأول 2011 ، مكتبا لنواب حركة حماس وهم: فتحي القرعاوي، ورياض رداد، وعبد الرحمن زيدان في مدينة طولكرم، وعبثت بمحتوياته.
وقال النائب القرعاوي في حديث صحفي ، إن قوات الاحتلال اقتحمت المكتب بطريقة همجية بعد تفجير بابه الرئيسي، وصادرت كافة الأوراق الرسمية التي لها علاقة بعمل النواب، والكتب الرسمية التي تربط المكتب بالمؤسسات الرسمية والحكومية، كما صادرت الحواسيب.
ووصف قرعاوي هذا العمل بالجبان وأنه يدل على أن الاحتلال لا يريد السلام، خاصة وأنه بفعلته هذه اقتحم مؤسسة رسمية بالقرب من عدد من المؤسسات الحكومية الأخرى كجمعية الهلال الأحمر، وجمعية أصدقاء المريض الخيرية، ومستشفى الدكتور ثابت ثابت الحكومي، وهذا استهتار بكرامة وقيمة الإنسان الفلسطيني.
وقال: ‘نحن كنواب ممثلين للشعب نستنكر هذا العمل الإجرامي، ونطالب كافة الجهات الرسمية والدولية بإدانة هذه الفعلة الاحتلالية’.
يشار إلى أن النائب زيدان معتقل لدى الجانب الإسرائيلي منذ ستة أشهر ويقبع حاليا في سجن عوفر.
إلى ذلك ، استنكرت الكتل والقوائم البرلمانية والأمانة العامة في المجلس التشريعي الفلسطيني ، اليوم الثلاثاء 6 كانون الأول 2011 ، الإجراءات الإسرائيلية بحق النواب، والتي كان آخرها قرار المحكمة العسكرية للاحتلال القاضي بإبعاد النائب أحمد عطون عن مدينة القدس.
وقالت في بيان لها، ‘انتهاكات الاحتلال مستمرة بحق كل ما هو فلسطيني وخاصة في مدينة القدس، بهدف  تهويد هذه المدينة وتغيير هويتها الديمغرافية والتي كان آخرها حواجز الفصل في شعفاط وقرار توسيع وبناء المستوطنات فيها، حيث تعتبر هذه الإجراءات انتهاكا سافرا لكافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية ويتنافى مع اتفاقية جنيف الرابعة’.
ورأت أن انتهاكات الاحتلال المستمرة بحق النواب الفلسطينيين المنتخبين بدءا من اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمات ‘الظالمة والتي آخرها محاكمة النائب المناضل جمال الطيراوي وكذلك الحد من تنقلهم ومنعهم من السفر والتي آخرها منع النائب قيس عبد الكريم من السفر للمشاركة في اجتماعات الجمعية البرلمانية لأميركا اللاتينية، وكذلك مهاجمة مكاتب النواب في المحافظات وتمديد الاعتقالات الإدارية لهم وحملة الاعتقالات الواسعة الأخيرة التي تم تنفيذها مؤخرا في الضفة الفلسطينية بحق قيادات وكوادر من الفصائل الوطنية كالجبهة الشعبية وغيرها واقتحامات قوات الاحتلال اليومية للمدن الفلسطينية في الضفة وغزة، ما كانت لتتم لولا حماية الولايات المتحدة الأميركية لحكومة الاحتلال في كل المحافل الدولية والصمت العالمي أمام كل هذه الجرائم التي تؤكد من جديد أن حكومة الاحتلال مستمرة في الضرب بعرض الحائط لكل الاتفاقيات الموقعة وخاصة حول مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية القادمة’.
وأكدت وجوب محاسبة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) على تلك الانتهاكات، مشيرة إلى أنه على كافة المؤسسات الدولية الوقوف عند التزاماتها في هذا الشأن والعمل على محاكمة دولة الاحتلال واعتبارها عصابات خارجة عن القانون الدولي ويجب وقفها عن هذه الممارسات.
وقالت إن حكومة الاحتلال بهذه الممارسات ‘تؤكد من جديد أنها لا تدخر جهدا في تدمير المساعي الدولية من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة على أساس حل الدولتين الذي نصت عليه قرارات الشرعية الدولية، لهذا نطالب الرباعية الدولية بأن تقف عند مسؤوليتها وتجبر حكومة الاحتلال على الانصياع لتطبيق كافة القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وحماية المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم من بطش الاحتلال وقطعان مستوطنيه’.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – نص قرار المحكمة الدستورية العليا الفلسطينية بحل المجلس التشريعي الفلسطيني

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: