إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / النفط والغاز / مؤتمر ( حلول الطاقة من الشرق الاوسط ) في الدوحة يؤكد على أهمية مواجهة التحديات أمام الطلب المتنامي على النفظ والغاز

الدوحة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد الوزراء المشاركون في الجلسة الرئيسية الاولى للمؤتمر العالمي ال 20 للبترول بعنوان (حلول الطاقة من الشرق الاوسط) على أهمية مواجهة التحديات أمام الطلب المتنامي على النفظ والغاز.
وقال وزير الطاقة والصناعة القطري الدكتور محمد السادة أن الغاز والنفط سيواصلان احتلال المكان الأبرز على مدى العقدين المقبلين على الأقل كما ستدعم منطقة الشرق الأوسط مكانتها كأهم مورد للبترول للعالم.
وأضاف السادة في كلمة خلال الجلسة أن نفقات أغلب الدول المنتجة للبترول لتطويرالتزاماتها الاجتماعية والاقتصادية تتأتي في جانب كبير منها من تصدير البترول.
واكد على تنامي حاجة المنطقة لانتاج الطاقة النظيفة وهو ما يبرز الدور الهام الذي سيلعبه الغاز الطبيعي التي تستأثر المنطقة بنحو 40 بالمئة من مخزونه العالمي والذي يمثل المصدرالرئيسي لتوليد الطاقة.

مؤتمر ( حلول الطاقة من الشرق الاوسط ) في الدوحة يؤكد على أهمية مواجهة التحديات أمام الطلب المتنامي على النفظ والغاز

الدوحة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد الوزراء المشاركون في الجلسة الرئيسية الاولى للمؤتمر العالمي ال 20 للبترول بعنوان (حلول الطاقة من الشرق الاوسط) على أهمية مواجهة التحديات أمام الطلب المتنامي على النفظ والغاز.
وقال وزير الطاقة والصناعة القطري الدكتور محمد السادة أن الغاز والنفط سيواصلان احتلال المكان الأبرز على مدى العقدين المقبلين على الأقل كما ستدعم منطقة الشرق الأوسط مكانتها كأهم مورد للبترول للعالم.
وأضاف السادة في كلمة خلال الجلسة أن نفقات أغلب الدول المنتجة للبترول لتطويرالتزاماتها الاجتماعية والاقتصادية تتأتي في جانب كبير منها من تصدير البترول.
واكد على تنامي حاجة المنطقة لانتاج الطاقة النظيفة وهو ما يبرز الدور الهام الذي سيلعبه الغاز الطبيعي التي تستأثر المنطقة بنحو 40 بالمئة من مخزونه العالمي والذي يمثل المصدرالرئيسي لتوليد الطاقة.

واوضح أن المنطقة تواجه تحديين رئيسيين يتمثل الأول في توسيع الطاقة الانتاجية للاستجابة للطلب العالمي في حين يتمثل التحدي الثاني في كيفية تعزيز مكانتها كمورد رئيس للطاقة للسوق العالمي لذلك تركز هذه الجلسة العامة على دور الشرق الأوسط لايجاد حلول الطاقة.
من جانبه أكد وزير الطاقة البحريني الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا على أهمية تطوير التعاون المشترك والاستثمارات والتكنولوجيا المستخدمة في مجال الطاقة للتصدي للتحديات التي يواجهها لضمان الاستجابة للطلب العالمي المتنامي مع مراعاة المعايير الضرورية لتنمية الطاقة المستدامة والحفاظ على البيئة.
واستعرض الوزير البحريني في الكلمة التي القاها اليوم في الجلسة عددا من العوامل الاقتصادية والبيئية والسياسية التي استجدت على مدى الثلاث سنوات الماضية منذ انعقاد الدورة السابقة للمؤتمر بمدينة مدريد الاسبانية سنة 2008 والتي أثرت على سوق الطاقة من حيث استقرار الأسعار والعرض والطلب.
ولفت الى آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي ألقت بتداعيتها على النمو الاقتصادي العالمي.
وشدد على أهمية التعاون الوثيق بين كل من الدول المنتجة والدول المستهلكة للطاقة من ناحية وبقية الشركاء من حكومات وشركات حكومية وخاصة والمؤسسات الدولية ذات الصلة وذلك للحفاظ على مستوى مستقر من الطاقة في السوق العالمية.
وأكد ميرزا على أهمية الابتكار لضمان الاستجابة لتنامي الطلب العالمي على الطاقة وتطبيق تكنولوجيا الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وهو ما يستدعي تطوير تقنيات جديدة وموارد بشرية حيث تعاني منطقة الشرق الأوسط من نقص في الخبرات في هذا المجال.
واستعرض الوزير البحريني تجربة بلاده في هذا الخصوص مشيرا الى أنه تم تخصيص 15 بليون دولار أمريكي لتطوير خطة تسعى الدولة من خلالها لابتكار وتنفيذ مشاريع تهدف للحفاظ على البيئة لافتا الى المشاريع المشتركة بين مملكة البحرين وعدد من الدول وذلك على غرار الولايات المتحدة الأمريكية و”مبادلة” أبو ظبي التي ستؤدي الى مضاعفة الانتاج الوطني.
وأشار الى الاستثمارات التي خصصتها بلاده لتطوير عدد من المشاريع الهادفة لتعزيز الانتاج بما يتلاءم مع المعايير الدولية مثل تخصيص 6 مليارات دولار لتطوير وتحديث مصفاة شركة نفط البحرين (بابكو) وكذلك اطلاق مشروع نموذجي لتوليد طاقة الشمس وطاقة الرياح.
ولفت الى صعوبة الاستفادة من الاستثمارات في مجال الطاقة على أهميتها في الوقت الراهن وذلك نظرا لأزمة ديون منطقة اليورو والصعوبات الاقتصادية التي تمر بها حاليا الولايات المتحدة الأمريكية.
بدوره اكد وزير النفط العماني الدكتور محمد بن حمد الرمحي على أهمية ارساء حوار فاعل بين الدول المنتجة للنفط في الشرق الاوسط نظرا للثروات الطبيعية التي تتمتع بها المنطقة.
وقال الرمحي في كلمته بالجلسة ان ايجاد الحلول التي تواجه قطاع الطاقة في الشرق الاوسط يتم من خلال صياغة استراتيجيات تخدم هذا القطاع اضافة الى العمل على تطوير مهارات العاملين في مجال الطاقة.
وتطرق الى الثروات الكامنة من النفط والغاز في الشرق الاوسط مشددا على ضرورة مواجهة كافة التحديات في هذا القطاع وبما يؤمن الاستغلال الامثل لهذه الثروات التي تلعب دورا رياديا في تحقيق التنمية لدول المنطقة.
وأضاف ان من ابرز التحديات التي تواجه قطاع الطاقة هو تحقيق التوازن بين العرض والطلب بما يضمن أمن امدادات الطاقة وتأمين الاسعار العادلة لمصادر الطاقة بما يخدم كل من المنتجين والمستهلكين.
واعتبر ان ضمان امن الطاقة حول العالم يتم من خلال المحافظة على الاسواق القائمة وايجاد اسواق جديدة بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وطالب وزير النفط العماني الدول المنتجة للطاقة بصياغة استراتيجيات تركز على تطوير المهارات والتكنولوجيا بما يخدم هذا القطاع ويؤمن امدادات الطاقة عالميا.
ونوه بأهمية انعقاد مؤتمر البترول العالمي العشرين في الدوحة بوصفه الحيز المناسب للبحث في المسائل والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة.

وقال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) عبدالله البدري في الدوحة يوم الاثنين 5 كانون الأول 2011 إن العودة القوية لليبيا ستحدث تأثيرا كبيرا في سوق النفط خلافا لتوقعات سابقة أشارت إلى عدة مشاكل تعاني منها صناعتها النفطية . وأضاف البدري في تصريح صحافي على هامش مؤتمر البترول العالمي ال20 الذي انطلقت فعالياته اليوم أن الانتاج الليبي سيعود إلى مستويات ما قبل ال17 فبراير 2011 خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام المقبل 2012 ارتفاعا من نحو مليون برميل يوميا في أواخر هذا العام. وعن مستويات إنتاج ليبيا الحالية أشار البدري إلى تصريحات صدرت منذ شهرين بوصول الإنتاج الليبي في غضون ستة أشهر إلى نحو مليون برميل يوميا معلقا بقوله “أعتقد أننا وصلنا أو نقترب من ذلك” . وبشأن تطور التقنيات المستخدمة في الغاز الصخري على صعيد الأسعار قال البدري إن الأمر مازال في بدايته ويتم الحديث عنه منذ عدة سنوات مبينا أن تلك التقنيات الجديدة إن كان لها تأثير في المستقبل على سوق النفط فمن المؤكد أنه لن يكون في الأمد المنظور. وعن توقعاته لما سيتمخض عن الاجتماع المقبل للمنظمة في ال14 من ديسمبر الحالي أشار البدري إلى أن الاجتماع الوزاري سيناقش سياسة الإنتاج وأوضاع السوق انطلاقا من التقرير الفني الذي ترفعه سكرتارية المنظمة .
من جهته أكد وزير النفط الايراني رستم قاسمي في تصريحات مماثلة أنه لا يشعر بالقلق إزاء التهديد الأوروبي بفرض حظر على صادرات النفط الايرانية. وقال قاسمي ان سعر 100 دولار لبرميل النفط الخام يعتبر “معقولا” في ضوء استقرار العرض والطلب في سوق النفط العالمية .
من جانبه قال وزير النفط الهندي جايبال ريدي إن بلاده لا ترى أي عوائق أمام استيراد النفط الايراني مضيفا أنه كانت هناك بعض المشاكل العملية في تسديد الدفعات لكننا نجحنا في التغلب عليها. وامتنع وزير النفط الهندي عن التعليق عما إذا كانت الهند ستشتري المزيد من النفط الايراني في حال تطبيق عقوبة حظر من قبل الاتحاد الاوروبي على صادرات النفط الإيراني .
وقال ” لا يوجد أي حظر على النفط الايراني على هذا النحو ” مضيفا أنه بخلاف ذلك فان بلاده ستعمل على ضمان خطوط إمدادات أخرى. يذكر أن إيران تعد ثاني أكبر مورد للنفط للهند بعد المملكة العربية السعودية وهي تغطي 12 بالمئة من احتياجاتها حيث يبلغ إجمالي قيمة الصادرات نحو 12 بليون دولار أمريكي سنويا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – أسعار المحروقات والغاز في فلسطين 1 / 10 / 2018

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: