إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الصحة / الصحة والطب / تحت شعار ” الوصول للصفر “.. العالم يحتفل باليوم العالمي للإيدز
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تحت شعار ” الوصول للصفر “.. العالم يحتفل باليوم العالمي للإيدز

وباء الايدز

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كتبت ـ مــروة رزق

مع توالي التقارير التي تشير إلى أن معدل ازدياد مرض الإيدز في الدول العربية يتجه نحو الارتفاع، تبقى التوعية هى حجر الأساس في وقف انتشار هذا الوباء، ومع أن المنطقة العربية كانت تصنف على أنها من أقل المناطق التي ينتشر فيها الإيدز، فإن تقارير دولية تشير إلى أن منطقتنا أصبحت ضمن أكثر المناطق التي يتسارع فيها نمو معدلات الإيدز على مستوى العالم.
وأكد الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريح خاص لـ”محيط”، أن الغرض من اليوم العالمي للإيدز، الذي يُحتفل به في 1 ديسمبر، هو حثّ الناس في جميع أنحاء العالم على إذكاء الوعي بوباء الإيدز من أجل التصدي لهذا الوباء، لذا أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الأول من ديسمبر عام 1988 يوماً عالمياً للإيدز، وأقرت الجمعية العامة على أهمية إحياء هذه المناسبة.

ويصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لظهور وباء متلازمة نقص المناعة المكتسب، وخلال السنوات الثلاثين منذ اكتشاف الوباء، أصيب أكثر من 60 مليون شخص بالمرض، وراح ضحيته أكثر من 25 مليوناً وأصبح أكثر من 16 مليون طفل أيتاماً بسبب الوباء.

وقد نجحت مصر وبعد مرور ثلاثة عقود من ظهور فيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” في أن تكون واحدة من أدنى مستويات الانتشار بين كافة بلدان العالم، وتؤكد خطط وبرامج الصحة في مكافحة مرض الإيدز أن مصر تعاهدت بتحقيق أهداف الألفية الانمائية وتحقيق الأهداف الواردة في إعلان الإلتزام بشأن الايدز من أجل الوصول عالمياً للوقاية والرعاية والدعم والعلاج لمرضى الإيدز.

وأوضحت نتائج الرصد التي قام بها البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في مصر والصادرة في يوليو 2010 أنه تم اكتشاف نحو 1912 شخصاً متعايشين مع المرض من بينهم 1ر19% من الإناث بينما 6ر52% من المصابين انتقلت إليهم العدوى عن طريق علاقات جنسية بين الذكور والإناث و1ر2% من الإصابات من الأم المصابة إلى الطفل.

وأشار بدران إلى أن النساء أكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس, ويرجع ذلك لضعف جسد الإناث وزيادة مساحة البطانة الداخلية المخاطية للأجزاء التناسلية مقارنة بالرجال وتعرضهن للعنف الجنسي الذي يهتك هذه البطانة, وإضطرارهن أو إجبارهن على ممارسة الجنس مع مصابين بالإيدز.

كما أظهرت النتائج أن نسبة انشار المرض بين عامة السكان تمثل حوالي 02ر0% وتتراوح ما بين 05ر0% إلى 6% بين أصحاب السلوكيات المحفوفة بخطر نقل العدوى.

وأكد البرنامج أهمية أن تستمر جهود الوزارة فى مقاومة المرض، حيث إن هناك سلوكيات عالية الخطورة كتعاطى المخدرات عن طريق الحقن تمثل مؤشراً قوياً لاحتمالات انتشار المرض وارتفاع أعداد الحالات وأنه لا يمكن التهاون فى مواجهة تلك السلوكيات الخاطئة للوقاية من انتشار المرض والحفاظ على أدنى نسبة لمستويات انتشار الوباء بين كافة الدول.

شعار العام.. “الوصول للصفر”

تحت شعار (الوصول إلى الصفر).. يحتفل العالم باليوم العالمي للإيدز في الفترة بين عامي 2011 و2015، بعنوان لا إصابات لا تمييز لا وفيات.. لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز بهدف الوصول إلى صفر في الإصابات الجديدة بالفيروس والوفيات الناجمة عن المرض ودون تمييز.

وقد جاء قرار اختياره بعد مناقشات عديدة شارك فيها مرضى من حاملى الفيروس ومنظمات المجتمع المدني، وقالت مديرة الحملة العالمية لمكافحة الايدز في أفريقيا، “إن البرنامج سوف يركز على تقليل حالات الوفيات المتعلقة بالفيروس إلى الصفر، لقد حان الوقت أن يعرف الجميع أن الوصول إلى الصفر أمر لا بد منه”.

وفي هذا الصدد، قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بهذه المناسبة: “ونحن على مشارف العقد الرابع من ظهور وباء الإيدز، أصبح بالإمكان وضع حد لهذا الوباء، والتقدم الذي حققناه حتى الآن هو دليل على أنه بإمكاننا تحقيق رؤيتنا التي تسعى إلى عدم حدوث إصابات جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، وانعدام التمييز، وانعدام الوفيات المرتبطة بالإيدز.

وذكر أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية انخفض بنسبة تزيد على 20% منذ عام 1997، والإصابات الجديدة مستمرة في الانخفاض في معظم أنحاء العالم، ففي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وهى أكثر المناطق تضرراً من وباء الإيدز انخفض معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في 22 بلداً، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

وأوضح مون أنه في صفوف السكان المعرضين للخطر، بدأ التيار يتحول، ففرص الحصول على خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية أصبحت تساعد الشباب، والمشتغلين بالجنس وزبائنهم، ومتعاطي المخدرات بالحقن، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، على التحكم في صحتهم من أجل العيش في صحة أوفر.

وقد ساعد العلاج على تجنب 5ر2 مليون حالة وفاة مرتبطة بالإيدز منذ عام 1985، وفي العام الماضي وحده، تم إنقاذ أرواح 700 ألف شخص، ويتلقى العلاج الآن نحو 6ر6 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف المحتاجين للعلاج في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل، حيث إن الجمع بين الوقاية والعلاج يسرع خطى التقدم فى هذا الاتجاه.

وأضاف أنه للقضاء على الإيدز، علينا أن نحقق نتائج أكبر، ولذلك جاء الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الإيدز في يونيه من هذا العام والذي اعتمد أهدافاً جريئة حتى عام 2015، وهى: خفض معدلات انتقال فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الاتصال الجنسي بمقدار النصف، والقضاء على الإصابات الجديدة بين الأطفال، وتوفير العلاج لحوالي 15 مليون شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ووضع حد للتمييز ضد المصابين ووصمهم بالعار، وسد فجوة التمويل اللازم لمكافحة وباء الإيدز.

وأعلن البرنامج عن تسجيل عدد الأشخاص المتعايشين مع الفيروس على مستوى العالم رقماً قياسياً سنة 2010 هو 34 مليون مصاب، وذلك بفضل الوصول بشكل أكبر إلى العلاج الذي ساهم في خفض معدل الوفيات وإحياء الأمل في القضاء على هذا المرض نهائياً.

وذكر التقرير أن العالم سوف يحرز تقدماً في مجال مواجهة الإيدز، فمنذ عدة سنوات، كان من المستحيل الإعلان عن نهاية وباء الإيدز على المدى القريب ولكن العلم والدعم السياسي والاستجابة الجماعية بدأت تعطي نتائج ملموسة.

وأقر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أن فيروس الإيدز لم ينته بعد، ولكن نهايته قد تكون قريبة إذا استثمرت البلدان كل الامكانيات المتوفرة للقضاء عليه، وأكد أنه يمكن في السنوات الثماني المقبلة التقليل من عدد الإصابات بقليل من المال.

ويتوقع العلماء أنه فى السنوات الخمس المقبلة، يمكن أن تساهم الاستثمارات الحكيمة فى إحراز تقدم في مجال مكافحة الايدز وتحقيق هدف “صفر إصابة جديدة بالإيدز وصفر تمييز وصفر وفيات مرتبطة بالايدز”، بحسب ما يأمل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب.

وأكد المسئولون في البرنامج أن اتجاهات الشباب تدعو إلى التفاؤل في بلدان عدة ينتشر فيها الايدز بكثرة، ويبقى الوباء مستقرا إلى حد كبير في أمريكا الشمالية وأوروبا، ويتعايش حوالى 2ر2 مليون شخص في هذه المنطقة مع الايدز، علما بأن أكثر من نصفهم يتركز فى الولايات المتحدة.

ويشير تقرير لمنظمة اليونيسيف صدر في يونيه الماضي إلى أن الجهود العالمية الرامية إلى تحسين حياة الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية تتزايد لكنها مازالت قاصرة عن تلبية احتياجات الملايين، وفى نهاية سنة 2010 كان نحو 6ر16 مليون طفل قد فقدوا أحد والديهما أو فقدوا كلا الوالدين، منهم 9ر14 طفل في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وحتى الوقت الحالي فشلت كل المحاولات المضنية لإنتاج لقاح فعال للمرض، أما المواجهة الحقيقية مع المرض فقد بدأت بعد تطوير ما يقارب من ثلاثين عقاراً فعالاً يمكن لها عند استعمال أثنين أو ثلاثة منها في مجموعات محددة وقف تكاثر الفيروس في الجسم حتى الصفر تقريباً، وأن لم تتمكن هذه الأدوية حتى الآن من استئصال الفيروس نهائياً.

وقد أدى استعمال هذه الأدوية إلى إطالة عمر المصابين وخفض الوفيات بصورة ملحوظة، وقد حققت حققت الجهود الدولية نجاحاً كبيراً في خفض تكلفة العلاج في الدول النامية بشكل كبير، وساهمت القوانين التي تبنتها كثير من الدول في حفظ حقوق مرضى الإيدز في العمل والتعليم وحمايتهم من التمييز، وهو ما شجعهم على الكشف عن أنفسهم وطلب العلاج.

ماهو الإيدز

ينشأ الايدز عن الإصابه بفيروس نقص المناعة البشرى, وهو يدمر خلايا الجهاز المناعي ويجعل الإنسان فريسه سائغه للميكروبات التي تفتك بالمريض, علاوه عى بعض السرطانات، وهؤلاء الفئة أكثر عرضة للإصابة بإنفلونزا الخنازير ومضاعفاتها.

كيف يعمل الإيدز بداخل الجسد

يصيب فيروس الإيدز نوعاً من خلايا جهاز المناعة الليمفاوية تسمى خلية” T”، ولهذه الخلية دور كبير في الجهاز المناعي للإنسان .

ويؤدي تدمير خلية “T التي تلعب دوراً أساسياً في وقاية الجسم من الأمراض، والخلايا السرطانية، إلى ضعف الخلايا المناعية، ومن هنا ينمو الفيروس ثم يتكاثر داخل الخلية المصابة حتى يدمرها.

وبعدها يظل الفيروس ينتقل بين الخلايا فيدمرها، إلى أن يدمر معظم ذلك النوع من الخلايا ويصبح الجسم نهباً لأنواع الأمراض المختلفة بما فيها تلك التي يصعب أن تصيب الأصحاء، مثل ” كبوسي سركوما”و “اللمفاومه” وسرطان الغدد الليمفاوية، والتركوما، ويصيب فيروس الإيدز كذلك الجهاز العصبي.

ويمر المصاب بعدة مراحل بدءاً من إصابته بالفيروس حتى ظهور المرض الذي ينتهي بالوفاة في كل الأحوال، وتبلغ فترة الحضانة الواقعة بين حدوث العدوى وظهور أعراض المرض حوالي 5-12سنة، وخلالها يكون المصاب حاملاً للمرض وينقله للآخرين دون ظهور علامات أو أعراض عليه.

المرحلة الأولى

تبدأ هذه المرحلة بمجرد التقاط الفيروس، وفيها يشعر المريض بأعراض تشبه الأنفلونزا وتنتهي تلك المرحلة بظهور أجسام مضادة للفيروس في مصل الدم.

المرحلة الثانية

يكون فيها المصاب حاملاً للفيروس، ولا تظهر عليه أي أعراض مرضية ولكنه يصبح مصدراً لعدوى الآخرين وقد تمتد تلك المرحلة إلى سنوات عديدة.

المرحلة الثالثة

وفيها يبدأ ظهور الأعراض في صورة ارتفاع في درجة الحرارة ونقص مطرد في الوزن مع كثرة الإصابة بالإسهال وتضخم الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء الجسم، وفي هذه المرحلة تظهر أهم الأعراض في شكل الشعور بالتعب والإجهاد العام للجسم دون سبب، والتورم في الغدد الليفماوية، وارتفاع درجة الحرارة لمدة أكثر من 10 أيام، والعرق أثناء الليل، وفقدان الوزن، واحمرار الجلد والأغشية المخاطية، والكحة والتهاب الحلق بشكل مزمن، وضيق في التنفس، والإسهال الحاد والمستمر، والاتهابات فطرية، إضافة إلى سهولة ظهور الكدمات والنزيف تحت الجلد.

المرحلة الأخيرة

وفيها يكون المريض قد فقد مناعته ضد الإصابة بالميكروبات والطفيليات والفيروسات والفطريات، ويمكن لأي عامل من تلك العوامل أن يهاجم الجسم حتى وإن كان غير قادر على مهاجمة جسم الإنسان الطبيعي، كما تتميز تلك المرحلة بظهور أورام خبيثة مثل ورم كابوسي بالجلد وأورام الجهاز الليمفاوي الخبيثة وأورام ليمفاوية خبيثة بالمخ بسبب انعدام قدرة جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية وتنتهي المرحلة بالوفاة.

ما الذي ينقل الإيدز؟

1- الاتصال الجنسي و هو السبب الرئيسي لانتقال فيروس الإيدز، ومن الناحية العلمية، فإن فرص الإصابة بمرض الإيدز تزداد مع الممارسة الجنسية المتكررة دون عازل وعادةً ما تكون الفرصة أقل في حالة الاتصال الجنسي الطبيعي لأنه يتضمن وجود إفرازات كثيرة من شأنها التقليل من احتمال الإصابة بالمرض.

2- عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوث بالفيروس.

3- أدوات طب الأسنان الملوثة بدماء شخص مصاب.

4- زراعة الأعضاء من متبرع مصاب.

5- استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم .

6- عن طريق المشيمة من الأم الحامل.

ولا تحدث عدوي الإيدز عن طريق:

* الطعام والشراب والكلام والعطاس أو السعال.

* المصافحة والملامسة.

* العيش ضمن الأسرة مع الوالدين والأخوة والأخوات أو الجلوس بجانب المصاب بالمدرسة والأماكن العامة، لا تنتقل بالحشرات ولا باستعمال التليفون أو دورات المياه أو أحواض السباحة العامة.

وما العلاج

حتى الآن لم يكتشف علاج للمرض ولم يجد لها الطبّ الحديث علاجاً شافياً وعادةً ما يموت المصابون بمرض الإيدز بعد بضعة سنوات من تاريخ التشخيص، أما في الولايات المتحدة والدول الغربية، فقد توصّل العلم الحديث إلى عقاقير تطيل من عمر المريض إلى عشرين سنة مع وجود فيروس الإيدز في جسم المصاب.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيئول – 20 % من سكان كوريا الشمالية يحملون ديدانا معوية

سيئول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: