إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / الكتب والمكتبات / معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الخامس والخمسين بمشاركة 23 مؤسسة عامة وهيئات دولية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الخامس والخمسين بمشاركة 23 مؤسسة عامة وهيئات دولية

بيروت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

افتتح رئيس مجلس الوزراء اللبناني محمد نجيب ميقاتي يوم الجمعة 2 كانون الأول 2011 في العاصمة اللبنانية بيروت معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الخامس والخمسين الذي يشارك فيه عدد من الدول العربية إضافة إلى 23 مؤسسة عامة وهيئات دولية. وألقى ميقاتي كلمة خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة أعرب فيها عن سعادته بافتتاح المعرض في دورته الخامسة والخمسين الذي بات حدثا ثقافيا سنويا ينتظره عشاق الكلمة والكتاب وتحتضنه بيروت وغدا مركز تلاق فكري ولقاء ثقافي للمثقفين العرب ، مشيرا إلى أن هذه المشاركة الكثيفة فيه دليل على أن لبنان بخير والثقافة والكلمة فيه بخير.

وقال ميقاتي : نحن نعتز أن الحرف انطلق من عندنا إلى رحاب العالم الأوسع ونفخر كذلك أننا أمة “اقرأ” التي أعلت من شأن الكلمة والمعرفة والثقافة وسارت على هذا النهج والمنوال جيلاً بعد جيل ، مؤكدا أن ثروتنا الحقيقة هي الإنسان المثقف والجيل القادم الواعي الذي يجب عليه مجابهة تحديات المستقبل بعقل منفتح وفكر نيّر. وتطرق رئيس الوزراء اللبناني إلى الوضع الداخلي مؤكدا أن ورشة العمل في الحكومة ستنطلق من جديد وبزخم وستجد المسائل التي لم تنجز بعد كل العناية التي تستحق وفقا للأولويات التي حددها مجلس الوزراء لتفعيل القطاعات كافة ، كما ألقيت خلال حفل الافتتاح عدد من الكلمات.

بعد ذلك قام ميقاتي بقص الشريط إيذانا بانطلاقة فعاليات المعرض التي تستمر حتى 15 كانون الأول – ديسمبر الجاري. ثم تجول داخل أجنحة المعرض وتوقف عند جناح المملكة حيث كان في استقبال دولته سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري والمستشار والمشرف العام على التعاون الدولي في وزارة التعليم العالي الدكتور سالم المالك والملحق الثقافي في سفارة خادم الحرمين الشريفين في لبنان مساعد احمد الجراح الذي قدم لدولة الرئيس ميقاتي شرحا موجزا عن محتوى الجناح السعودي في المعرض.

وفي نهاية زيارته للجناح السعودي قدمت لدولة رئيس الوزراء اللبناني هدية تذكارية ونسخة فاخرة من المصحف الشريف طباعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة قدمها له كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري والملحق الثقافي السعودي في لبنان مساعد احمد الجراح. وأبدي رئيس الوزراء اللبناني إعجابه بما تضمنه الجناح السعودي من إصدارات دينية وتربوية وتعليمية وثقافية وعلمية وصناعية مطبوعة باللغة العربية إضافة إلى اللغتين الإنكليزية والفرنسية لبعض الإصدارات وباللوحات الفنية ومجسمات الحرمين الشريفين.

وبعد استراحة قصيرة في الجناح السعودي تناول خلالها القهوة العربية سجل دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني كلمة في سجل الزيارات أعرب فيها عن سعادته بافتتاح معرض ” بيروت العربي الدولي للكتاب الخامس والخمسين ” وبالمشاركة الفاعلة من مختلف الدول والذي يؤكد على مكانة لبنان الثقافية. وحضر حفل الافتتاح عدد من المثقفين والأدباء والإعلاميين وأصحاب دور النشر المشاركين في المعرض.

وتشارك في المعرض الذي يقام في مجمع بيال للمعارض في وسط العاصمة اللبنانية، 180 دار نشر لبنانية، في حين ارتفع عدد دورالنشر العربية المشاركة الى 53، بزيادة عشرين عن العام الفائت. وقال الدكتور عدنان حمود، مدير النادي الثقافي العربي، والذي يتولى ادارة تنظيم المعرض منذ 20 عاما، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، إن “طابع المعرض هذه السنة استقطابي، يسد ثغرة ثقافية، لذلك شهد اقبالا كبيرا من الناشرين العرب، وخصوصا ان أية معارض كتب لم تنظم في الدول العربية التي شهدت ثورات على غرار مصر وتونس”.

وقد انضمت عشرون دارا عربية للنشر للمرة الاولى الى معرض بيروت العربي للكتاب، من سوريا والاردن والمملكة العربية السعودية وسواها، ليرتفع عددها الى 53 دارا، في حين بلغ عدد الناشرين اللبنانيين المشاركين في المعرض 180 دارا. وتتمثل في الدورة الخامسة والخمسين للمعرض ثماني دول عربية وثلاث دول اجنبية. وشدد حمود على “أهمية إقامة المعرض في ظل التحولات الكبرى في المنطقة، والوضع الراهن الذي يشهده العالم العربي من حروب وثورات”.

واعتبر أن ذلك “يثبت ان الثقافة موجودة في كل الاوقات”. واضاف” في ظل الوضع الراهن مازال وضع الكتاب قائما “. ولاحظ حمود ان “الاحداث التي تشهدها الدول العربية تنعكس على لبنان ولكنها لا تؤثر كثيرا على مبيعات الكتب كما قد يعتقد البعض، بل اعاقت عمل الناشرين اللبنانيين، اذ تراجعت نسبة التوزيع والتسويق، في كل الدول العربية”. وكشف ان “المعرض يضم كتبا متنوعة، بعضها يتناول الثورات العربية، وخلال الاسبوع الجاري سنقوم باحصاءات في شأنها تظهر ما هي افضل الكتب واكثرها مبيعا وما مضمونها”.

اما “الكتب الجريئة” الموجودة في المعرض، فنالت موافقة الامن العام اللبناني، على ما قال حمود. وكان معرض بيروت العربي الدولي استقطب العام الفائت نحو 250 الف زائر. واعتبر حمود ان “الاقبال على شراء الكتب في المعرض مرتبط بالوضع الاقتصادي في لبنان وامكانات الناس المادية، علما ان عدد الزوار يزداد سنويا”.

وعلى هامش المعرض الذي يستمر حتى 15 كانون الاول/ ديسمبر الحالي، اعد كل من النادي الثقافي العربي ودور النشرالمشاركة، ندوات ومحاضرات ومناقشات وحفلات تكريم وتوقيع كتب وامسيات شعرية. وتعد مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته لهذا العام مميزة من حيث الإصدارات المتنوّعة خصوصا في ما يتعلق بالتطور والازدهار اللذين وصلت إليهما المملكة في جميع المجالات .

وكان للكتب التاريخية والتراثية والدينية والعلمية الحظ الأوفر في الجناح حيث شاركت الكثير من الجامعات والمكتبات المعروفة في المملكة ومن جميع أرجائها لتعكس الثقافات المتنوعة التي يتمتع بها أبناء المملكة .

ويشارك في الجناح السعودي عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية والجامعات منها وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ومكتبة الملك عبد العزيز العامة والرئاسة العامة لرعاية الشباب وجامعة أم القرى ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومكتبة الملك فهد الوطنية وجامعة الملك فيصل وجامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود والجامعة الإسلامية وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وكلية الملك فهد الأمنية وجمعية الناشرين السعوديين ودارة الملك عبد العزيز .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيرة – بالفيديو – مؤلفات د. حمزة ذيب حول شتى المواضيع الإسلامية والسياسية والجامعية ( حوار : الصحفي هلال علاونه مدير شبكة إسراج)

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: