إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / إنتخابات البرلمان الروسي ( مجلس الدوما ) لعام 2011 بتنافس 7 أحزاب سياسية لإختيار 450 نائبا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إنتخابات البرلمان الروسي ( مجلس الدوما ) لعام 2011 بتنافس 7 أحزاب سياسية لإختيار 450 نائبا

خريطة روسيا

موسكو – تقرير خاص – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توجه قرابة 108 ملايين روسي للإدلاء بأصواتهم لإنتخاب 450 ممثلا بالبرلمان الإتحاد ( مجلس الدوما ) من أصل 150 مليون روسي هم إجمالي سكان البلاد ، وذلك يوم الأحد 4 كانون الأول 2011 .
وروسيا هي أكبر بلد مساحة في العالم, حيث تغطي 8/1، من مساحة الأرض المأهولة في العالم، بمساحة 17,075,400 كيلومتر مربع (6,592,800 ميل مربع). كما أنها تاسع أكبر دولة من حيث عدد السكان .

وبذلك تشهد روسيا الاتحادية يوم الأحد 4 كانون الأول (ديسمبر) 2011 انتخابات مجلس نيابي جديد للبرلمان الفيدرالي يتألف من 450 نائبا ويطلق عليه “مجلس الدوما” ، بعد أن انتهت الحملة الدعائية الانتخابية بحلول الثالث من كانون الأول (ديسمبر) الجاري أي قبل يوم واحد من افتتاح المراكز الانتخابية على نطاق البلاد كلها.
ووفق الدستور الروسي، ستجري الانتخابات البرلمانية عن طريق الاختيار بين الأحزاب التي عرضت على الناخبين قوائم مرشحيها وبرامجها الانتخابية.

 

البرلمان الروسي ( الدوما )
ويبلغ عدد هذه الأحزاب السياسية في روسيا  7 أحزاب هذه المرة لانتخابات عام 2011 ، وهي: “روسيا الموحدة”، الحزب الشيوعي الروسي، الحزب الليبرالي الديمقراطي، “روسيا العادلة”، “يابلوكو”، “برافويه ديلو” و”وطنيو روسيا”.
وتعتبر الأحزاب الأربعة الأولى “أحزابا برلمانية” بحكم وجود نواب لها في مجلس الدوما الحالي المنتهية صلاحياته في كانون الأول (ديسمبر) الحالي.
لقد اجتازت هذه الأحزاب الأربعة خلال الانتخابات البرلمانية السابقة في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) 2007 “حاجز دخول الدوما” الذي حدد وقتذاك على مستوى 7 بالمائة من مجموع أصوات الناخبين المشاركين فيها.
نال حزب “روسيا الموحدة” في تلك الانتخابات 315 مقعدا نيابيا من أصل 450، بعد جمعه 64.3 بالمائة من أصوات الناخبين (44.7 مليون صوت تحديدا)، فيما حصل الحزب الشيوعي على 57 مقعدا بفضل نيله 11.57 بالمائة من الأصوات (8 ملايين)، والحزب الليبرالي الديمقراطي على 40 مقعدا (8.14 بالمائة ما يعادل 5.6 مليون)،  وحزب “روسيا العادلة” على 38 مقعدا (7.74 بالمائة أو 5.3 مليون صوت).

ويعتبر حزب روسيا الموحدة من أبرز الأحزاب المشاركة في المعركة الانتخابية. وقد بلغ عدد نواب الحزب 315 في البرلمان السابق، أي نحو 70 بالمائة من مقاعد مجلس الدوما، ما مكنه من إجراء تعديلات على الدستور الروسي خلال الدورة السابقة تتعلق بزيادة فترة الرئاسة من أربع إلى ست سنوات.

ورغم أن بعض الأحزاب الصغيرة سارعت للاندماج مع حزب روسيا الموحدة خلال الأعوام الماضية لتضمن قربها من مراكز صناع القرار، مثل الحزب الزراعي لروسيا، ورغم اعتماده على احتياطي كبير من أصوات القيادات الحكومية والإدارية في جهاز الدولة والجيش وقوى الأمن، لكن توقعات مراكز استطلاعات الرأي في روسيا تشير إلى انخفاض شعبية حزب السلطة.
أما الأحزاب التي لم تتمكن من اجتياز الحاجز الانتخابي المذكور  فنالت أقل من 7 بالمائة بكثير حيث جمعت الأحزاب اليمينية التي تأسس على قاعدتها فيما بعد حزب “برافويه ديلو” حوالي 2.15 بالمائة من أصوات الناخبين، و”يابلوكو” – 1.59 بالمائة، و”وطنيو روسيا” – 0.89 بالمائة.
ومن أجل دخول مجلس الدوما الجديد وهو السادس في تاريخ روسيا يتوجب على الأحزاب المشاركة في الصراع الانتخابي اجتياز حاجز الـ7 بالمائة أيضا. ولكن بموجب التعديلات الأخيرة التي أدخلت على القانون الانتخابي الروسي سيمثل الحزب الفائز بأكثر من 5 بالمائة من أصوات الناخبين بنائب واحد عنه أو بنائبين في حال حصوله على أكثر من 6 بالمائة من أصوات الناخبين.
وللمرة الثانية والأخيرة في التاريخ الروسي المعاصر يجب أن تحصل الأحزاب التي تسعى لدخول البرلمان على 7 بالمائة من أصوات الناخبين. ومن المفترض أن تنخفض هذه النسبة إلى 5 بالمائة في انتخابات الدوما عام 2016.
ويعتمد حزب روسيا الموحدة في حملات الدعاية الانتخابية على ما تم إنجازه خلال الفترة السابقة، مع التركيز على فترة تولي بوتين الرئاسة.

وتبرز حملات الدعاية الانتخابية للحزب إنجازات الحكومة المتمثلة في زيادة الأجور والرواتب التقاعدية عدة أضعاف وانخفاض مستوى الفقر مرتين، وازدياد متوسط أعمار السكان، وارتفاع معدل الولادات أعلى المؤشرات، وتحقيق إنجازات هامة في مجال الزراعة وتحديث الصناعة، وضخ الاستثمارات في قطاع العلوم والتعليم. وشل نشاط الجماعات الإرهابية وتقويض القاعدتين المادية والسياسية للنزعات الانفصالية.

ويحتل المرتبة الثانية الحزب الشيوعي الروسي الذي يترأسه جنادي زيوجانوف، وهو أكبر حزب معارض داخل مجلس الدوما، حيث بلغ عدد نوابه 57 نائبا في الدورة البرلمانية السابقة، ما مكن الحزب من السيطرة على 12.6 بالمائة من مقاعد البرلمان السابق. وقد كشفت استطلاعات الرأي عن أن نفوذ الشيوعيين في الدورة البرلمانية السادسة مرشح للتنامي، لتصبح حصته نحو 82 مقعدا، أي 18.2 بالمائة فيما رجحت استطلاعات أخرى أن لا يزيد عدد النواب الشيوعيين عن 70 نائبا، ما اعتبره المراقبون تقدما إيجابيا في شعبية هذا الحزب.

ويتضمن برنامج الحزب الشيوعي الانتخابي ضرورة إجراء إصلاحات ديمقراطية، أهمها تعزيز حقوق البرلمان في مجال الرقابة وإعادة نظام انتخاب الحكام المحليين وإصدار قانون يسمح بمصادرة ممتلكات المسؤولين المتورطين في الفساد الإداري. كما يطرح الشيوعيون خططا لحماية الأمن القومي في روسيا، تستند إلى ضرورة تغيير أولويات السياسة الخارجية لروسيا، وتوديه جهود الدبلوماسية الروسية نحو زيادة دور الامم المتحدة في السياسة الدولية والحد من نفوذ حلف شمال الاطلسي وللتوصل الى حله.

وعلى الصعيد الداخلي يطالب الحزب بتأميم القطاعات الأساسية في الاقتصاد، ومنها قطاع استخراج النفط والغاز والمواد الطبيعية الأخرى وصناعة الحديد والصلب وإنتاج الماكينات والطائرات وقطاع الطاقة.
وفي كل حال من الأحوال يجب أن يتألف مجلس النواب من ممثلي حزبين على الأقل، أو أكثر حتى يبلغ إجمالي أصوات الناخبين في رصيدها المشترك 60 بالمائة كحد أدنى.

ويعتمد حزب روسيا الموحدة في حملات الدعاية الانتخابية على ما تم إنجازه خلال الفترة السابقة، مع التركيز على فترة تولي بوتين الرئاسة.

وتبرز حملات الدعاية الانتخابية للحزب إنجازات الحكومة المتمثلة في زيادة الأجور والرواتب التقاعدية عدة أضعاف وانخفاض مستوى الفقر مرتين، وازدياد متوسط أعمار السكان، وارتفاع معدل الولادات أعلى المؤشرات، وتحقيق إنجازات هامة في مجال الزراعة وتحديث الصناعة، وضخ الاستثمارات في قطاع العلوم والتعليم. وشل نشاط الجماعات الإرهابية وتقويض القاعدتين المادية والسياسية للنزعات الانفصالية.

ويحتل المرتبة الثانية الحزب الشيوعي الروسي الذي يترأسه جنادي زيوجانوف، وهو أكبر حزب معارض داخل مجلس الدوما، حيث بلغ عدد نوابه 57 نائبا في الدورة البرلمانية السابقة، ما مكن الحزب من السيطرة على 12.6 بالمائة من مقاعد البرلمان السابق. وقد كشفت استطلاعات الرأي عن أن نفوذ الشيوعيين في الدورة البرلمانية السادسة مرشح للتنامي، لتصبح حصته نحو 82 مقعدا، أي 18.2 بالمائة فيما رجحت استطلاعات أخرى أن لا يزيد عدد النواب الشيوعيين عن 70 نائبا، ما اعتبره المراقبون تقدما إيجابيا في شعبية هذا الحزب.

ويتضمن برنامج الحزب الشيوعي الانتخابي ضرورة إجراء إصلاحات ديمقراطية، أهمها تعزيز حقوق البرلمان في مجال الرقابة وإعادة نظام انتخاب الحكام المحليين وإصدار قانون يسمح بمصادرة ممتلكات المسؤولين المتورطين في الفساد الإداري. كما يطرح الشيوعيون خططا لحماية الأمن القومي في روسيا، تستند إلى ضرورة تغيير أولويات السياسة الخارجية لروسيا، وتوديه جهود الدبلوماسية الروسية نحو زيادة دور الامم المتحدة في السياسة الدولية والحد من نفوذ حلف شمال الاطلسي وللتوصل الى حله.

وعلى الصعيد الداخلي يطالب الحزب بتأميم القطاعات الأساسية في الاقتصاد، ومنها قطاع استخراج النفط والغاز والمواد الطبيعية الأخرى وصناعة الحديد والصلب وإنتاج الماكينات والطائرات وقطاع الطاقة.

توقعات مراكز الاستطلاع ترجح أن يشغل الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يتزعمه فلاديمير جيرنوفسكي المرتبة الثالثة بين الأحزاب التي ستتجاوز عتبة السبعة بالمائة، ولا تستبعد ازدياد عدد نواب الحزب في الدوما إلى 57 نائبا أي 12.6 بالمائة من مقاعد البرلمان بعد أن كان يمثل الحزب في الدورة السابقة 40 نائبا.

ويلعب الحزب الديمقراطي الليبرالي دور”المعارضة الموجهة” من قبل السلطة، ويضع على رأس مطالبه تعديل الدستور بحيث يتم الاكتفاء بمدة واحدة للرئاسة، وتحويل روسيا من جمهورية رئاسية إلى جمهورية برلمانية. ويدعو حزب جيرنوفسكي لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الروسية المترامية الأطراف، وحماية الهوية القومية الروسية في مواجهة التنوع العرقي.
حزب روسيا العادلة

مراكز الاستطلاع لم تتمكن من حسم مصير حزب روسيا العادلة، الذي يقوده سيرجي ميرونوف الرئيس السابق لمجلس الاتحاد الروسي، والذي عزل من منصبه بقرار من الرئيس الروسي مدفيدف، بعد أن خاض صراعات ضد حزب روسيا الموحدة على مدار السنوات الماضية. بعض مراكز الاستطلاع حصلت على نتائج تفيد بأن هذا الحزب سيزيد من عدد نوابه في البرلمان ليصبح 45 نائبا أي 10 بالمائة من مقاعد البرلمان، بعد أن كان يشغل 38 مقعدا في الدورة البرلمانية السابقة.

بينما توفرت معطيات لدى فريق من المراقبين أن هذا الحزب لن يتمكن من تجاوز عتبة السبعة بالمائة، بسبب خلافات زعيمه مع مراكز صناعة القرار في السلطة الروسية. ويعتبر العديد من المراقبين أن حزب روسيا العادلة يقوم بدور المناور على الجبهة اليسارية، خاصة بعد أن طرح التعاون مع الشيوعيين.

وأنه شارك في انتخابات الدورة البرلمانية السابقة كمحاولة لاستقطاب قطاعات من أنصار الحزب الشيوعي وتقليص حجم الكتلة الانتخابية للشيوعيين، ويواصل نفس الدور في انتخابات الدورة البرلمانية السادسة، ما يعني أنه سيتمكن من الحصول على أكثر من 7 بالمائة من أصوات الناخبين، خاصة بعد أن سارع كل من حزب العدالة الاجتماعية وحزب البيئة الروسي للاندماج مع حزب روسيا العادلة.

وتطرح “روسيا العادلة” برامج إصلاحية تصب في مصلحة الفقراء والمتقاعدين، وإلى بناء “الاشتراكية دون الستالينية”. ويوجه الحزب انتقادات حادة لسياسات الحكومة، معتبرا أن الخطوة الأولى في مكافحة الفساد تبدأ بفرض رقابة على الأنفاق الحكومي، وتشديد العقوبات على المسؤولين المتورطين في الفساد، ويطالب أيضا بأن يكون تولى كافة المناصب الحكومية عبر الانتخابات، وإعادة نظام انتخاب الحكام المحليين.

حزب يابلكو الذي يتزعمه جريجوري يافلينسكي أحد أبرز رموز القوى اليمينية الديمقراطية في روسيا خلال فترة رئاسة الرئيس الراحل بوريس يلتسين، يعود من جديد للمشاركة في الصراع الانتخابي على مقاعد البرلمان وبعد أن فشل في الدخول إلى البرلمان على مدار ثلاث دورات. لكن مراكز استطلاع الرأي العام استبعدت إمكانية أن يحقق حزب يافلينسكي نجاحات في هذه الدورة الانتخابية، إذ كشفت استطلاعات الرأي عن أنه لن يحصل على أكثر من 3 بالمائة من أصوات الناخبين، وبالتالي لن يتجاوز عتبة السبعة بالمائة.
إشادة بالسياسة الخارجية

وفي محاولة جديدة لبناء إطار سياسي حزبي يحاول اليمين الليبرالي الروسي خوض انتخابات البرلمان عبر حزب القضية العادلة، والذي جاء نتيجة اندماج حزب “القوة المدنية” واتحاد القوى اليمينية والحزب الديمقراطي لروسيا. وقد كان حزب “القضية العادلة” آخر حزب سجلته وزارة العدل في شتاء عام 2009.

ومنذ ربيع عام 2010 أعلنت قيادة حزب القضية العادلة أو (برافو ديلو) تأييدها لترشح ديمتري مدفيدف لفترة رئاسية ثانية، كما انتخب الملياردير الروسي ورجل الأعمال ميخائيل بروخوروف رئيسا للحزب. وفي صيف هذا العام، وبعد تلميحات برغبته في الترشح لفترة رئاسية ثانية، وتأكيده أن هذا يمكن أن يتم إذا ما حصل على دعم حزب قوى، استقبل الرئيس الروسي مدفيدف زعيم حزب “القضية العادلة” بروخوروف، الذي أبلغ الرئيس أن حزبه يعتزم أن يكون حزب السلطة. لكن قيادة الحزب عقدت مؤتمرا في سبتمبر الماضي وأصدرت قرارا بعزل بروخوروف من منصب زعيم الحزب، ما أسفر عن انقسام الحزب وفقدان مصادر التمويل. وقد كشفت استطلاعات الرأي أن الحزب لن يحصل على أكثر من 1 بالمائة من أصوات الناخبين.

وقد أجمعت كل هذه الأحزاب على أن سياسة روسيا الخارجية تميزت بالاتزان والعقلانية، ورحبت هذه القوى بمواقف موسكو الرافضة للتدخل الخارجي في أزمات الشرق الأوسط وتفجر انتفاضات ربيع الثورات العربية. بل واعتبرت أن الحراك الحاصل في هذه الدول سيجلب لهذه المجتمعات فوضى أسوأ من الديكتاتوريات، لأن التغييرات التي تحدث تتم بشكل عشوائي، لذا أعربت عن قناعتها بضرورة اللجوء للتغيير التدريجي والسلمي. وأكدت مساندتها لمطامح شعوب هذه البلدان في إجراء إصلاحات ديمقراطية.
وقد شارك في الانتخابات البرلمانية السابقة في روسيا عام 2007 ما نسبتهم 63.71 بالمائة من الناخبين المسجلين في القوائم الرسمية الذين بلغ عددهم الإجمالي 109 ملايين و145 ألفا.
وأعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا الاتحادية الأسبوع الماضي أن عدد الناخبين المسجلين في القوائم الرسمية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) 2011 يعادل 108 ملايين تقريبا، ومن ضمنهم 1.8 مليون ناخب سيتواجدون خارج روسيا يوم الانتخابات.
وأقيم على نطاق البلاد أكثر من 96 ألف مركز انتخابي بالإضافة إلى 370 مركزا مماثلا في 145 بلدا خارج الحدود الروسية.
وأفادت اللجنة المركزية للانتخابات بأن نحو 500 ألف مراقب روسي وكذلك 700 مراقب أجنبي سيراقبون سير الانتخابات البرلمانية في جميع مناطق البلاد. ومن ضمن المراقبين الأجانب الذين حصلوا على بطاقات الاعتماد الرسمية من قبل اللجنة المركزية للانتخابات هناك بعثات من ممثلي رابطة الدول المستقبلة، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وبعض المنظمات الأخرى.
ورغم أن العدد الإجمالي لمنتسبي وزارة الداخلية اللذين سيؤمنون النظام العام يوم الانتخابات القادمة لم يعلن بعد، من المفترض أن عددهم سيبلغ نحو 400 ألف نظرا لكثرة مراكز الاقتراع في البلاد واتساع مساحتها (أكثر من 17 مليون كيلومتر مربع).
وفي مدينة موسكو وحدها سيتولى هذه الخدمات الأمنية أكثر من 51 ألف عنصر من رجال البوليس وأفراد القوات التابعة لوزارة الداخلية الروسية، كما تم إعلانه عشية الانتخابات.
وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف حث المواطنين على المشاركة في عملية التصويت في انتخابات مجلس الدوما.
وقال في خطاب متلفز تم بثه يوم أمس الجمعة إنه يدعو المواطنين للمشاركة في الانتخابات ليختاروا من سيمثلونهم في السلطة التشريعية العليا.
وذكر أن الإدلاء بالصوت في مركز الاقتراع يتطلب نصف ساعة أو ما لا يزيد على الساعة الواحدة في حين أن مدة عمل البرلمان المطلوب اختيار أعضائه خمسة أعوام.
وقال ميدفيديف الذي يترأس قائمة “روسيا الموحدة” شخصيا إنه يرى ضرورة أن يكون أغلبية أعضاء البرلمان من “سياسيين مسؤولين يستطيعون المساعدة على تحسين حياة شعبنا”.
وناشد رئيس الدولة المواطنين إعطاء أصواتهم لـ”مستقبل روسيا”.

ويذكر أن الاتحاد الروسي تأسس بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، لكنه بات يعتبر أمتداد للدولة السوفياتية.وتعتبر روسيا حادي عشر أكبر اقتصاد في العالم، حسب الناتج المحلي الإجمالي، والسادس من حيث القدرة الشرائية، كما انها خامس أكبر ميزانية عسكرية. انها واحدة من الدول الخمس المعترف بأمتلاكها أسلحة نووية، إضافة لامتلاكها أكبر مخزون من أسلحة الدمار الشامل.
وروسيا هي قوة عظمى، وعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعضوة في مجموعة الثماني، مجموعة العشرين، مجلس أوروبا، منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي, منظمة شانغهاي للتعاون, ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

خريطة الاتحاد الروسي بالانجليزية

 


Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: