إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مليونية ” جمعة رد الاعتبار – تأبين الشهداء ” ارتداء ملابس الحداد « السوداء » بميدان التحرير القاهرة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مليونية ” جمعة رد الاعتبار – تأبين الشهداء ” ارتداء ملابس الحداد « السوداء » بميدان التحرير القاهرة

مسيرة مليونية مصرية بميدان التحرير بالقاهرة

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
توافد المتظاهرون المصريون على ميدان التحرير للمشاركة فيما أطلق عليه ( جمعة رد الاعتبار)، فيما شهد ميدان العباسية مظاهرة أخرى لتأييد المجلس العسكرى والدكتور كمال الجنزورى، المكلف بتشكيل الحكومة.
ودعا الي مظاهرات التحرير أكثر من 24 حزبا وائتلافا وحركة سياسية من أبرزها الجبهة الوطنية للتغيير، وحركة 6 أبريل، بينما عارضها العديد من الأحزاب والائتلافات والحركات الأخرى وفى مقدمتها حزب الحرية والعدالة، وحزب النور، والجماعة الإسلامية.

وطالب المشاركون فى جمعة اليوم بضرورة وسرعة محاكمة جميع المسئولين عن قتل الثوار, مع رد الاعتبار لجميع الشهداء الذين لم ينالوا ما يليق بهم من احتفاء وتقدير, بالإضافة الي تسليم الحكم الى سلطة مدنية, ووقف المحاكمات العسكرية بحق المدنيين والغاء كافة أحكامها السابقة وإعادتها أمام المحاكم المدنية والافراج عن كافة المعتقلين.
وبدأت فعاليات جمعة اليوم باستقبال العزاء فى شهداء ميدان التحرير وجميع شهداء الثورة , ثم مسيرة بالنعوش الرمزية للشهداء تجوب الميدان حتى الساعة السادسة مساء، على أن يختتم اليوم بحفل تأبين يلقى خلالها كلمات لأهالى الشهداء حتى الساعة السابعة والنصف مساء.
وشهد ميدان التحرير مثل كل جمعة تواجدا مكثفا من قبل رجال اللجان الشعبية على كافة مداخل الميدان للتأكد من هوية الوافدين للمشاركة اليوم وتفتيشهم لضمان عدم اندساس أى عناصر خارجة عن القانون أو بلطجية بين صفوف المتظاهرين، حيث تمركزت اللجان الشعبية ببدايات شوارع قصر النيل، وطلعت حرب، وقصر العينى، وأمام المتحف المصرى، والجامعة العربية ومسجد عمر مكرم.
كما شهد الميدان زيادة ملحوظة فى أعداد الباعة الجائلين بعد أن كانت أعدادهم قد تناقصت بشكل كبير مؤخرا عقب الاشتباكات التى وقعت بينهم وبين المتظاهرين المعتصمين داخل الميدان مساء يوم الثلاثاء الماضى، ولكن معظمهم التزم بالوقوف على جوانب الميدان والبعد عن منتصفه بناء على طلب المعتصمين.
ولم يشهد الميدان كعادته منذ بدء الاعتصام نصب أى منصات داخلية فى كافة أرجائه ; حيث تم الاكتفاء بميكروفون وسماعات كبيرة وضعت على الرصيف المجاور لمبنى الجامعة الأمريكية لاستخدامهم فى القاء خطبة صلاة الجمعة, وكذلك كلمات لبعض المشاركين فى فعاليات جمعة اليوم.
تجدر الإشارة الى أن جمعة اليوم قد دعا اليها كل من حزب التحالف الشعبي الإشتراكي, الجبهة القومية للعدالة والديموقراطية، اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة، الاشتراكيون الثوريون، حزب العمال الديمقراطي، الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حملة دعم البرادعي، إئتلاف شباب الثورة، إئتلاف ثورة اللوتس، شباب حزب الجبهة، رابطة شباب الثورة التقدمي، حركة المصري الحر، حركة مشاركة، حركة بداية، تيار الإستقلال الوطني، تكتل شباب السويس، حركة شباب من أجل العدالة والحرية، حركة 6 ابريل الجبهة الديموقراطية، ائتلاف الثورة الديمقراطي بقنا، ائتلاف ثورة 25 يناير بالصعيد، ائتلاف ثورة 25 يناير بالأقصر وائتلاف الثورة الديمقراطي.
ودعت 24 حركة وقوة ثورية بالقاهرة والإسكندرية جميع المصريين للمشاركة في مليونية حاشدة بميدان التحرير، اليوم الجمعة ، تحت عنوان «تأبين الشهداء» وخاصة أبطال شارع محمد محمود وباقي الشهداء الذين سقطوا منذ الثورة وحتى الآن.
وأشارت القوى الثورية إلي أن سقوط شهداء الثورة في يناير وفبراير الماضيين أدى إلي حبس حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق بينما لم يحاسب أي مسئول عن الاعتداءات الأخيرة.
وطالبت القوي الثورية بضرورة محاكمة المتورطين في هذه المذابح، ورد الاعتبار إلي الشهداء الأبطال الذين لم ينالوا ما يليق بهم من الاحتفاء حتى اليوم.
وأوضحت القوي الداعية للمليونية أنها لا تري اختلافا أو فرقا بين المشاركة في الانتخابات والمشاركة في تأبين الشهداء، وقالت «إن المليونية تهدف لتأبين الشهداء، وطالب معتصمو التحرير المشاركون في المليونية بارتداء ملابس الحداد «السوداء»، وأشاروا إلى تنظيم مسيرة بالنعوش الرمزية من مسجد مصطفي محمود بالمهندسين بعد صلاة الجمعة، واقامة العزاء في سرادق بميدان التحرير أمام شارع محمد محمود واحتفالية التأبين مع كلمات من أهالي الشهداء مساء المليونية.
ومن بين الحركات الثورية التي دعت إلي المليونية، حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة، الاشتراكيون الثوريون، حزب العمال الديمقراطي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي حملة دعم البرادعي، ائتلاف شباب الثورة، ائتلاف ثورة اللوتس، شباب حزب الجبهة، رابطة شباب الثورة التقدمي، حركة المصري الحر، حركة مشاركة، حركة بداية، تيار الاستقلال الوطني، تكتل شباب السويس، حركة شباب من أجل العدالة والحرية، حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، ائتلاف الثورة الديمقراطي بقنا، ائتلاف ثورة 25 يناير بالصعيد، ائتلاف ثورة 25 يناير بالأقصر، ائتلاف الثورة الديمقراطي بأسوان، اتحاد شباب ماسبيرو، ثورة الغضب المصرية الثانية.
وشهد ميدان التحرير أمس حالة من الهدوء بعد إعلان ائتلاف مؤيدي حازم صلاح أبو إسماعيل والألتراس الأهلاوي تعليق الاعتصام بالميدان حتى انتهاء انتخابات مجلس الشعب وواصل الثوار الاعتصام أمام مجلس الوزراء لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة إلي المدنيين.
ووصف المعتصمون إنشاء وزارة جديدة لمصابي الثورة في حكومة الدكتور كمال الجنزوري، بأنها محاولة رخيصة للضحك علي المصابين وأسر الشهداء.
واتهم الثوار المجلس العسكري بالتلاعب، ودعم الرغبة في تعويض أسر الشهداء وعلاج المصابين.
وأكدوا أن الوزارة الجديدة لن تختلف عن صندوق أسر الشهداء ومصابي الثورة الذي لم يقدم تعويضات حقيقية للمستحقين.
وحمل الثوار الإعلامي توفيق عكاشة والنائب السابق بالحزب الوطني المنحل في آخر برلمان قبل الثورة مسئولية اعتداء الباعة الجائلين علي المعتصمين في ميدان التحرير مساء الثلاثاء الماضي.
وطالبوا بضرورة إعلان أسماء المتورطين في الاعتداء علي الثوار وتقديمهم للمحاكمة.
ومن جهته، طالب مجلس أمناء الثورة الجمعة بوقف جزئى مؤقت للاعتصام فى ميدان التحرير للسماح بعودة الحياة الطبيعية لسكان الميدان والمناطق المحيطة به من المتظاهرين المعتصمين فى ميدان التحرير مع التأكيد على حق العودة للميدان في أي لحظة ولمدد مفتوحة إن لم يتم تنفيذ كافة مطالب الثوار.

وأكد المجلس فى بيان الجمعة أن المجلس راقب بدقة مجريات الأحداث الأخيرة، المتمثلة في إجراء انتخابات حرة ونزيهة لاختيار برلمان يعبر عن الشعب المصري، ومحاولات تشكيل حكومة جديدة مؤقتة لإدارة شئون البلاد لمدة شهرين على الأكثر، إضافة إلى ما يجري من مناوشات واحتكاكات في ميدان التحرير بين المعتصمين ومجهولين يقال إنهم من الباعة الجائلين مما أوقع إصابات خطيرة بين المعتصمين الأيام القليلة الماضية.
وبميدان العباسية، نصب اتحاد الأغلبية الصامتة بعد صلاة الجمعة وقفة توافد عليها آلاف الأشخاص، وذلك لدعم الشرعية والإستقرار ودعم المجلس العسكرى لإدارة شئون البلاد لحين إنتهاء الفترة الإنتقالية وتسليم السلطة لرئيس منتخب فى إنتخابات حرة. أجرى المشاركون فى الوقفة إستفتاءاً شعبيا جمع خلاله التوقيعات التى تطالب ببقاء المجلس العسكرى حتى تسليم السلطة للمدنيين والذى اعتبروه أنه حامى ثورة 25 يناير. وردد المشاركون فى الوقفة هتافات مؤيدة للمجلس العسكرى من بينها “أوعى تزعل من مليون.. إحنا معانا 80 مليون”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: