إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / الأحزاب السياسية في مصر – إعداد : سميحة عبد الحليم – حسني ثابت ( 1 – 2 )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الأحزاب السياسية في مصر – إعداد : سميحة عبد الحليم – حسني ثابت ( 1 – 2 )

نون والقلم وما يسطرون

الأحزاب السياسية في مصر
القاهرة – أخبار مصر – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إعداد: سميحة عبد الحليم – حسني ثابت
( 1 – 2 )

حزب الوفد الجديد:

حزب الوفد الجديد هو حزب سياسي ليبرالي مصري، وهو امتداد لحزب الوفد المصري القديم، والذي كان يُمثل الحزب الحاكم في مصر قبل قيام ثورة 23 يوليو 1952، والتي على إثرها تم تغيير نظام الحكم في مصر من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري، وحل كافة الأحزاب السياسية المصرية في يناير 1953 بما فيها حزب الوفد.
ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسي إلا في عهد الرئيس المصري محمد أنور السادات بعد سماحه للتعددية الحزبية، وذلك على يد فؤاد سراج الدين، وقد اتخذ الحزب لنفسه اسم “حزب الوفد الجديد”، وذلك بعد حصوله على موافقة لجنة الأحزاب لتأسيسه في 4 فبراير 1978، بالرغم من تعرض الحزب لحملة من قبل الرئيس السادات وأجهزة الدولة الأخرى، والتي ركزت فيها على أن الوفد هو حزب العهد البائد والفاسد في عهد ما قبل الثورة، والتحذير من أنه سوف يضر التجربة الحزبية الجديدة والتي بدأها السادات.

مبادئ وأهداف الحزب:
للحزب مبادئ وأهداف عديدة، أهمها تعزيز الديمقراطية، وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وتعليمية داخل مصر، وحماية حقوق الإنسان، ودعم دور الشباب، والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المصريين، والعمل على توحيد الصف العربي وحل القضية الفلسطينية، والتكامل المصري السوداني، وتنمية العلاقات المصرية الإفريقية، بينما تضمن برنامج الحزب برنامج الحزب القضاء على مشكلة البطالة، ورعاية العاملين المصريين بالخارج، وحل مشكلة الإسكان، وتحديث الزراعة ودعم الفلاحين، ورفع كفاءة العمالة المصرية والنهوض بالمستوى المهني والفني وإصدار تشريع يحافظ على حقوق العمال، وتدعيم استقلال القضاء.
يقع مقر حزب الوفد في محافظة الجيزة ويترأسه الدكتور السيد البدوي منذ مايو 2010 بعد الانتخابات التي أجريت على رئاسة الحزب بينه وبين الرئيس السابق للحزب محمود أباظة، والتي انتهت بفوز سيد البدوي، وتعتبر جريدة “الوفد” الصحيفة الناطقة باسمه.
تضم الهيئة العليا لحزب الوفد 50 عضواً، وتم انتخابها في يونيو 2006 ويرأس الحزب الدكتور السيد البدوي شحاته.
التمثيل البرلماني والرئاسي للحزب:
خاض حزب الوفد العديد من الانتخابات التشريعية في مصر، وفيما يلي أبرز الانتخابات التي خاضها الحزب: انتخابات 1984 وذلك بعد صدور قانون يجعل الانتخابات عام 1984 بالقوائم الحزبية النسبية المشروطة، وكانت بالتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وفاز الحزب بنتيجة 57 مقعداً في المجلس، وخاض أيضاً انتخابات 1987 بعد أن قرر الوفد عدم التحالف مجدداً مع جماعة الاخوان المسلمين وخوض الانتخابات بمفرده، وفاز بنتيجة 35 مقعداً.
وأعلن الوفد مقاطعته لانتخابات 1990 ضمن عدد من أحزاب المعارضة الأخرى، احتجاجاً على عدم توفير الحكومة المصرية الضمانات الكافية لكي تخرج الانتخابات بصورة حرة، وبسبب رفض الرئيس مبارك التخلي عن رئاسة الحزب الوطني، ورفض الحكومة إلغاء قانون الطوارئ المعمول به منذ اغتيال الرئيس السادات عام 1980. بينما خاض انتخابات مجلس الشعب 1995، بعد أن رشح 182 مرشحاً لم يفز منهم سوى ستة مرشحين فقط، بينما حصل على سبعة مقاعد في انتخابات 2000، وحصل على خمسة مقاعد فقط في انتخابات 2005، وكذلك في انتخابات 2010 بخمسة مقاعد أيضاً.
وعلى مستوى انتخابات الرئاسة المصرية خاض حزب الوفد هذه الانتخابات عام 2005، وتم ترشيح نعمان جمعة عن الحزب، وحصل على المركز الثالث بعد الرئيس حسني مبارك وأيمن نور مؤسس حزب الغد إذ حصل على 201,891 صوت من إجمالي 7,059,010 صوت، ويمثل هذا العدد نسبة 2.8% من إجمالي الأصوات.
الوفد والقضايا السياسية:
تميز حزب الوفد بعدد من المواقف السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي تتصل بالدعوة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي، والمُطالبة بتداول السلطة، وحرية الأحزاب، فضلاً عن تعديل الدستور المصري، ورفض التطبيع مع إسرائيل، والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية والوحدة العربية.
حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي:

يُعد حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، هو أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية، تأسس مع إعادة تأسيس الأحزاب في مصر وحل الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يُمثل الحزب السياسي الوحيد في مصر سنة 1976 .. تأسس على كاهل مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين، غير أن الشيوعيين كانوا في قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب.
يُعتبر خالد محيي الدين المؤسس والزعيم التاريخي للحزب، اشترك الحزب في جميع الانتخابات التشريعيه منذ تأسيسه، ومقره الرئيسي في محافظة القاهرة، وتعتبر جريدة “الأهالي” الصحيفة الناطقة باسمه.
مبادئ وأهداف الحزب:
يتبنى الحزب العديد من التوجهات، تتمثل في الحفاظ على دولة رعاية قوية قادرة على حماية المواطنين من الاستغلال الاقتصادي، وأنه يعتبر الديمقراطية هي الضمان للاستقرار وتداول السلطة بشكل سلمي، والعمل على تحقيق إرادة الشعب عبر انتخابات نزيهة، والمُطالبة بإصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية.
وساهم الحزب في الدعوة إلى الوقوف ضد محاولات الردة عن المُكتسبات الاجتماعية للعمال والفقراء ومتوسطي الدخل والفلاحين، ودافع عن القطاع العام في العملية الاقتصادية والدور الاجتماعي للدولة، وتعزيز القطاع العام والاستمرار في دعم السلع الغذائية، والاهتمام بقضايا البيئة ومُكافحة التلوث والمُطالبة بتنفيذ مُخطط كامل لحماية النيل من التلوث وترشيد استعمال المياه وصيانة التربة من التلوث والتحول للأنواع النظيفة من الطاقة.
واعتبر الحزب أن التضامن بين الشعوب العربية هو هدف رئيسي يعمل الحزب من أجل تحقيقه، وكذا توثيق التعاون العربي واستكمال تحرير الأرض العربية والسير قدماً لتحقيق تنمية عربية مُتكاملة، وضرورة تحرير البلاد من كل أشكال التبعية للإمبريالية الغربية، والابقاء على علاقات وطيدة بالاتحاد السوفيتي.
التاريخ السياسي للحزب:
تزعم منبر اليسار السيد خالد محي الدين أحد الضباط الأحرار الذين فجروا ثورة 23 يوليو عام 1952، ونجح في التغلب على محاولات الحكومة على أن يقتصر منبر اليسار على الماركسيين، وتمكن خالد محي الدين من تأسيس تجمع واسع للقوى المعارضة يضم بالاضافة للماركسيين عدداً من الشخصيات الوطنية المستقلة والقوميين العرب ورجال الدين المُستنيرين بالإضافة للمجموعة التي كانت تلتف حول كمال رفعت أحد الضباط الأحرار القدامى.
شاركت المنابر الثلاث في الانتخابات البرلمانية عام 1976 بعد تحولها إلى تنظيمات وقبل أن تتغير تسميتها إلى أحزاب فيما بعد، فقد خاض تنظيم التجمع اليساري الانتخابات ببرنامج مُعارض للتوجهات الرئيسية لسياسات الانفتاح والتقرب إلى الغرب والولايات المتحدة التي تبناها الرئيس السادات.
تدهورت علاقات حزب التجمع مع الحكومة بحدة عقب مظاهرات يناير 1977 احتجاجاً على رفع الدعم عن السلع الغذائية والتي تبني خلالها المتظاهرون شعارات حزب التجمع، بالرغم من أن تلك المظاهرات قد دعمت موقف حزب التجمع وقدمته كحزب جاد في معارضته للحكومة، إلا أنها أدت من الجانب الآخر إلى حملة من القمع الحكومي العنيف ضد حزب التجمع ومصادرة صحيفته “الأهالي” لعدة مرات ثم اغلاقها نهائياً لستة أشهر، وكانت صحيفة الأهالي التي صدرت لأول مرة في فبراير 1978 قد اكتسبت نجاحاً مقدراً ووصل توزيعها إلى 50 الف نسخة.
وصلت الاجراءات الحكومية ضد حزب التجمع إلى قمتها عقب مُعارضة حزب التجمع العنيدة لاتفاقات كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، وأصدرت الحكومة تشريعاً باستفتاء يصف نشاطات وناشطي حزب التجمع بالكفر والشيوعية في مايو 1978 وأعقبته بإصدار قانون العيب الذي منح الحكومة الذرائع والمُبررات لمنع اليسار من المُشاركة في الحياة السياسية عام 1973 وخسر حزب التجمع مقاعد الثلاثة في البرلمان، بينما واصل أنشطته خارجه وتوجه بعقد مؤتمره الأول في إبريل/نيسان 1980 تحت حصار مُشدد من البوليس.
تزايد نفوذ حزب التجمع وتنامت عضويته من 30 ألف في يوليو 1976 إلى 150 ألف في 1977 بالرغم من أن عضويته الناشطة الأساسية بقيت في حدود 20000 ألف وتركزت العضوية في القاهرة (3000) الإسكندرية (1100) والمحافظات القريبة من المراكز الصناعية والحضرية مثل القليوبية (400) الغربية (2000) البحيرة (887)، ولم يكن للحزب وجود مؤثر في المناطق الزراعية والدلتا، خلال هذه الفترة تمكن حزب التجمع من توسيع عضويته في أوساط المثقفين اليساريين في القاهرة وموظفي الحكومة والقطاع العام وقطاعات محدودة من الفلاحين وحصل العديد من أعضائه على مواقع هامة في قيادات النقابات العُمالية في المناطق الصناعية الهامة مثل حلوان جنوب القاهرة كما حظي أنصار التجمع بمواقع قيادية في التنظيمات المهنية مثل نقابتي المحامين والصحفيين.
في النصف الأول من الثمانينيات استعاد حزب التجمع قوته فيما كان قلق حكومة الرئيس مبارك يتزايد من تصاعد أنشطة التنظيمات الإسلامية وفي محاولة لتجنب أخطاء سلفه السادات منح الرئيس مبارك هامشاً أوسع من الحريات للمعارضة وأدرك أن التنظيمات الإسلامية المُتطرفة تمثل خطراً أكبر بكثير من اليسار على الحكومة.
وقاد حزب التجمع حملة انتخابية ناجحة واستعاد تنظيم فروعه المعزولة والمنقطعة وتجاوزت عضويته 000ر170 عام 1985، بينما تراجع نفوذ حزب التجمع في النصف الثاني من الثمانينيات بتراجع هامش الحريات والديمقراطية في مصر، وبالرغم من فوز حزب التجمع بالعديد من المقاعد البرلمانية في انتخابات 1987 ، 1990 و 1995 إلا أن نفوذه ظل محصوراً في مواقعه التقليدية.
التمثيل البرلماني للحزب:
وينفرد حزب التجمع اليساري المعارض بأنه الحزب الوحيد الذي خاض جميع الانتخابات البرلمانية منذ عودة التجربة الحزبية في مصر عام 1976 في عهد الرئيس الراحل أنورالسادات، ففي ذلك العام، تم إجراء أول انتخابات تشريعية في ظل التعددية الحزبية وخاضها حزبا المعارضة “التجمع والأحرار” في مواجهة حزب مصر الحاكم وقتئذ قبل أن يؤسس السادات الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، الذي لم يكن موجوداً وقت إجراء هذه الانتخابات.
حصل حزب التجمع على مقعدين في الفصل التشريعى 1977-1979، ولم يُمثل في برلمان 1979-1984، وفي انتخابات 1984 التي شهدت لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية في مصر نظام القائمة النسبية المشروطة، لم يستطع الحزب تحقيق شرط الحصول علي نسبة 8% من مجموع أصوات الناخبين، وحصل علي 400 ألف صوت فقط بنسبة 4.8% فقط، وبالتالي لم تتح له الفرصة للحصول علي أي من المقاعد البرلمانية، وتم الحكم من المحكمه الدستورية العُليا بعدم دستورية الانتخاب بالقائمة النسبية المطلقة، وتم حل البرلمان وتم تعديل القانون ليسمح للمستقلين بالترشيح، ولكن الحزب لم يفز بأي مقاعد لعدم حصوله على النسبة المؤهلة والتي تعتبر تعجيزية وتهدر الاصوات، وتم حل مجلس الشعب مرة أخري عام 1990 بحكم المحكمة مرة أخرى بعدم الدستورية.
وجاءت انتخابات عام 1990 وسط أحد أهم أحداث القرن العشرين وهو انهيار الاتحاد السوفيتي، ومنظومة الدول التي كانت تسمي بدول الكتلة الشرقية، وكان لهذا الحدث العالمي أثره في قرار حزب التجمع بخوض الانتخابات وعدم مقاطعتها، مُخالفاً بذلك اجماع جميع أحزاب المعارضة علي المقاطعة، احتجاجاً علي عدم الاستجابة لمطالبها بضرورة الإشراف القضائي علي الانتخابات، ووضع الضمانات الكفيلة بحيدتها ونزاهتها.
وشهد حزب التجمع صراعاً حاداً بين فريقين داخله: الأول يري ضرورة المقاطعة، تجاوباً مع موقف أحزاب المعارضة، فيما رأي الفريق الثاني أن خوض المعركة الانتخابية والوصول إلى مجلس الشعب بنائب أو اثنين من شأنه صد الهجمة الإعلامية الحكومية المتوقعة علي الحزب ذي التوجه اليساري، وصاحب العلاقات الوثيقة مع الاتحاد السوفيتي والدول الشرقية التي انهارت، وأجريت الانتخابات عام 1990على النظام الفردي وبالفعل انتصرت إرادة الفريق الثاني، وخاض الحزب الانتخابات مُحققاً نتيجة غير مسبوقة بفوزه بخمسة مقاعد برلمانية، وبانقضاء الدورة أجريت الانتخابات عام 1995 وفاز الحزب بخمسة مقاعد، بينما حصل الحزب على ستة مقاعد في انتخابات مجلس الشعب عام 2000.
وخاض حزب التجمع معركته الانتخابية لبرلمان 2005 بـ 60 مرشحاً فقط من بينهم 5 سيدات و6 من الأقباط، ورغم أن الحزب دخل المعركه مُتحالفا لأول مرة مع حزبى “الوفد والناصري” وبعض القوى السياسية التي ظهرت مؤخراً مثل “كفايه” و “التجمع الوطني للمعارضة” وحزبى “الكرامة والوسط” تحت التأسيس وجماعة الاخوان المسلمين فيما سُمى بـ “جبهه تحالف المعارضة”، ولكنه مُني بخسارة فقد فيها عدد من المقاعد، ولم يتسنى له إلا نجاح عضوين فقط هما، النائب/ محمد عبد العزيز شعبان “دائره حدائق القبه والوايلى الكبير” والذي استطاع ان يحتفظ بمقعده للمرة الرابعة على التوالي، وكذا النائب/ محمد تليمة “دائرة أوسيم بالجيزة” بفوزه بالمقعد للمرة الأولى، ولم يستطيع الاحتفاظ لزعيمه ومؤسسه خالد محى الدين بزعامة المعارضة للسنوات الخمس المقبلة، وحصل الحزب على مقعداً واحداً في انتخابات 2010.
الحزب العربى الديموقراطى الناصرى:
هو الحزب الرسمي المُعبر عن التيار القومى الناصري في مصر، تأسس بحُكم المحكمة الإدارية العُليا في 19 أبريل 1992 بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية التابعة لمجلس الشورى الموافقة على إصدار ترخيص لقيام هذا الحزب.
والناصرية هي أحد التوجهات والتيارات السياسية التي تعالج مشكلات الواقع المُعاصر، وعدم خروج علاج المشاكل من خلال التنظير الأكاديمي بعيداً عن الواقع الفعلي، وألا تكون معالجه الواقع بطريقة عشوائية، بل استخدام المنهج العلمي في قراءة الواقع، والتوصل إلى قوانين حركة المجتمع، والإيمان بها وبأفكارها، بمبادئها وأهدافها، بمنطلقاتها وغاياتها وأسلوبها الثوري في التطبيق.
ويؤمن الحزب بأن الحرية هي الهدف النبيل الذي يسعى الإنسان إلى الوصول إليه، ولا يمكن التصور بأن يكون المجتمع العربي بدون الحرية، والسعي عن طريق آليات الاشتراكية إلى منع الاستغلال داخل المجتمع، بأن لا يستغل الإنسان أخيه الإنسان، وأن لا يستغل الإنسان المجتمع بأسره لخدمه نفسه فقط أو قلة قليلة من مريديه دون تحقق المصلحة للوطن، وبالوحدة تكونت القومية العربية على مر العصور وبفعل الظروف فأصبحت المنطقة الجغرافية بدءً من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي منطقة عربية تمتلك لغة واحدة وثقافة مشتركة.
أهم المبادئ العامة للحزب:
تأكيد حقوق الإنسان، واسترداد المكاسب التي حققتها ثورة يوليو 52، والاتجاه نحو التقدم والتنمية الشاملة، وإقامة اقتصاد وطني مستقل، وصياغة ميثاق شرف تتعهد بموجبه كافة المؤسسات والقوى السياسة الرسمية والشعبية بالامتناع كلية عن استخدام العنف ونبذ الإرهاب، والمُشاركة الجماهيرية، والتخطيط الشامل وتشجيع القطاع العام والخاص والقطاع التعاوني في إطار خطة الدولة، وتحسين أوضاع المُعلم وتطوير التعليم والعناية باللغة الوطنية، وضرورة تخصيص نسب متزايدة من الدخل القومي لأغراض البحث العلمي، وربطه بالتعليم والتنمية، وتوفير العلاج المجاني لعامة الشعب، وأهمية إشراك النساء في كافة الأنشطة، مع ضرورة تخصيص نسب متزايدة من الدخل القومي لأغراض البحث العلمي وربطه بالتعليم والتنمية.
رئيس الحزب: سامح عاشور

حزب الأحرار:
حزب الأحرار هو حزب سياسي مصري، تأسس عام 1976 ، ويرأسه حلمى أحمد سالم.
أهداف الحزب:
يؤمن الحزب بالحرية للوطن والمواطن، والإيمان بالاشتراكية النابعة من أرضنا مع تدعيم الديمقراطية.
برنامج الحزب:
• الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للدستور والقانون.
• تأكيد حرية الفكر والرأي.
• شغل منصب رئيس الجمهورية ونائبه بالانتخاب.
• تطوير وتدعيم القطاع الخاص.
• حرية رأس المال.
• تأكيد حقوق العمال والفلاحين.
• وجود صحافة حرة.
• استقلال القضاء.
• تطوير التعليم.

حــــــزب مصر العربي الاشتراكي:
حزب مصر العربي الاشتراكي هو حزب سياسي مصري، تأسس قي فترة السبعينيات، وتم إعلانه مُجددًا في 27/9/1992 بهدف الحفاظ علي منجزات ثورة 23 يوليو، وأهمها الالتزام بالدستور وضمان نسبة الـ 50% على الأقل للعمال والفلاحين، ويأخذ الحزب بمبادئ الاشتراكية، وتسعى كوادر الحزب إلى تطويره برئاسة وحيد الأقصري.

برنامج الحـزب:
• الالتزام بديمقراطية العمل السياسي.
• الإيمان بأن الوحدة الوطنية تتنامي وتزدهر بتنامي الحُب والإخاء داخل الأسرة المصرية مسلميها وأقباطها ورفض كل مظاهر ونزعات التعصب الطائفي.
• الإيمان بأن تعدد الأحزاب السياسية يُحقق ويُثري واقع وقيمة الحوار الشعبي الشريف.
• الإعلان عن الرأي بشجاعة مع وضع الرأي الآخر موضع التقدير.
• التمسك بالشريعة الإسلامية كمصدر أساسي للتشريع.
• اتباع أسلوب مُتميز للمعارضة الموضوعية العملية المسئولة الهادفة التي لا تتصيد أخطاء الآخرين وتدق من حولها الطبول.
• بذل كل غال ونفيس في مواجهة ما يُهدد الشعب المصري من أميات “أبجدية- تعلمية – ثقافية – عقائدية – تاريخية – سياسية – صحية”.
• الالتزام بإتاحة كل الفرص للشباب كي يُعبر عن قدراته وطموحاته وآرائها.
• الإيمان بأهمية التطور الخدمي، وعدم قصره علي الجانب النقابي فقط ، بل يجب أن يتعداه إلى الجانب القومي.
• الايمان بإطلاق حرية الصحافة والإعلام التمسك بالحق في النقد البناء ولو كان في مواجهة الحكومة.
• إقامة علاقات متكافئة مع القوى والتكتلات الخارجية في توازن تحكمه مصلحة مصر وأمتها العربية.
• انتهاج سياسة الحياد الإيجابي وعدم الإنحياز والاتجاه لتحقيق الوحدة العربية الشاملة.
حزب الحرية والعدالة:

الحرية والعدالة هو حزب سياسي مصري، تم قبول تأسيسه في 6 يونيو/حزيران 2011، وهو حزب ذو مرجعية إسلامية، ويتبنى أيديولوجية الإسلام السياسي. ففي 21 فبراير/شباط 2011 وبعد أيام قليلة من تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك إثر ثورة 25 يناير/كانون الثاني أعلن الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين عن تأسيس الجماعة لهذا الحزب، كما أعلنوا أن ذلك الحزب مفتوح لكل المصريين مسلمين ومسيحيين، وتم اختيار الدكتور محمد سعد الكتاتني – رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب 2005- وكيلا للمؤسسين وأميناً عاماً للحزب، وتم اختيار محمد مرسي رئيساً للحزب، وعصام العريان نائباً للرئيس، كما تم اختيار المفكر المسيحي رفيق حبيب نائباً لرئيس الحزب.
وتعود أولي إشارات الجماعة لتأسيس حزب سياسي إلى عام 1996، إلا أنه تلت تلك الإشارة عملية اعتقالات في صفوف الجماعة ومُحاكمات عسكرية لأعضائها، وبعد فوز الجماعة بنسبة 20% من مقاعد مجلس الشعب المصري عام 2005 قامت جماعة الإخوان المسلمين في عام 2007 بالإعلان عن برنامج لحزب سياسي، لكنها لم تعطه اسماً في ذلك الوقت وتم توزيع مسودة لبرنامج الحزب على عدد من الشخصيات السياسية بمصر والخارج، وقد أثار ذلك البرنامج ردود فعل مُتباينة بين مؤيد ومعارض ومتحفظ لأن الحزب هو امتداد سياسي لحركة الإخوان المسلمين التى لا يؤيدها بعض الناس ولكن يبقى لها مؤيدوها الكثيرون والمنتشرون في مصر وفي جميع أنحاء العالم.
الأسس والمنطلقات:
• مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسى للتشريع مما يحقق العدل في سن القوانين وفى التطبيق وفى الأحكام مع الإقرار لغير المسلمين بحقهم في التحاكم إلى شرائعهم فيما يتعلق بالأحوال الشخصية.
• الشورى هي جوهر الديمقراطية وهي السبيل لتحقيق مصالح الوطن حتى لا يستبد فرد أو فئة بالتصرف في الأمور العامة التي تتأثر بها مصالح الشعب.
• الإصلاح الشامل مطلبٌ مصري والشعب هو المعنى أساسًا بأخذ المبادرة لتحقيق الإصلاح، الذي يهدف إلى إنجاز آماله في حياةٍ حرةٍ كريمةٍ ونهضةٍ شاملةٍ وحريَّة وعدلٍ ومساواةٍ وشورى.
• الإصلاح السياسي والدستوري والإصلاح الأخلاقى هما نقطةُ الانطلاق لإصلاح بقيَّة مجالات الحياة كلها.
• المواطن هو هدف التَّنميَة الأول، وهذا البرنامج يستهدف بناء الإنسان المصري الذي يمتلك مُقَوِّمَات وأدوات التَّقدُّم. ولذلك فهو حجر الزاوية وأداة التغيير فبصلاح الإنسان يتم الإصلاح.
• الحرية والعدالة والمساواة منح من الله للإنسان، لذا فهي حقوق أصيلة لكل مواطن بغير تمييز بسبب المعتقد أو الجنس أو اللون مع مراعاة ألا تجور حرية الفرد علي حق من حقوق الآخرين أو حقوق الأمة، وأن تحقيق العدل والمساواة هو الهدف النهائي للديموقراطية في النظام السياسي الذي نطالب به.
• كفالة كافة حقوق المواطن وخاصة حق المواطن في الحياة والصحة والعمل والتعليم والسكن وحرية الرأى والاعتقاد.

حزب الوسط:
هو حزب سياسي مصري ذو مرجعية إسلامية، ترجع فكرة تأسيسه إلى مجموعة من قيادات الحركة الطلابية في السبعينات وقيادات النقابات المهنية المُنتمين للتيار الإسلامي ومعظمهم كانوا أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، ثم انفصلوا عنها عام 1996، وتقدموا بطلب للجنة شئون الأحزاب لإنشاء حزب سياسي يحمل اسم “حزب الوسط” ثلاثة مرات في أعوام 1996، 1998، و2004 وتم رفض الطلبات الثلاثة.
وبناء على هذا الرفض تقدم الحزب بطعن على قرار اللجنة أمام دائرة شئون الأحزاب بمجلس الدولة المصري، وفي 19 فبراير 2011 قضت الدائرة بالسماح بإنشاء الحزب، وإلغاء قرار لجنة شئون الأحزاب بالاعتراض على تأسيس الحزب.
يترأس الحزب أبو العلا ماضي، ويتبنى حزب الوسط مبدأ المرجعية الإسلامية، التي تؤمن بالإسلام باعتباره نظاما سياسياً للحُكم، ويهدف الحزب إلى إطلاق الحريات العامة وتحقيق إصلاحات سياسية ودستورية، وتحقيق استقلال القضاء، وإلغاء حالة الطوارئ، وإقرار التعددية الفكرية والسياسية وتعزيز الديمقراطية، كما يؤمن بالحرية الاقتصادية مع تحقيق العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى إجراء إصلاحات في مجالات الصحة والتعليم، وتدعيم الهوية الثقافية المصرية داخل انتمائها العربي والإسلامي.

حزب النور:
حزب النور الإسلامي هو حزب سياسي مصري أسسه مجموعة من الشباب من مختلف المحافظات المصرية بعد أحداث ثورة 25 يناير.
الحزب ذو مرجعية إسلامية ويتبع المنهج السلفى، ويُعد أول حزب سلفي يتقدم بأوراقه ويتم قبوله ضمن الأحزاب التي قدمتها الدعوة السلفية.
يهدف الحزب للدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية، والوصول إلى غايته بطريقة سلمية علمية خاضعة لأحكام الشرع والدين.
ويؤكد الحزب على الإلتزام الكامل بالنظام العام، والآداب العامة للدولة واحترام شرعيتها وعدم الخروج على مبادئها، وأن مؤسسي الحزب غير طامعين في غرض آخر غير تحكيم المسلمين إلى دينهم.
مبادئ وأهداف الحزب:
– يؤمن حزب النور بالمرجعية العليا للشريعة الإسلامية كنظام عام ومنهج شامل وإطار ضابط للاجتهادات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
– ضرورة النهوض وتطوير جميع جوانب الحياة من اقتاصد وتعليم وصحة وغيرها.
– إقامة دولة عصرية تنتهج الأسس الحديثة في الإدارة، وتحترم حقوق التعايش بين أبناء الوطن جميعاً.
– ضرورة تحقق الريادة الاقتصادية لأنه يتبعها تقدم في كافة المجالات الأخرى.
– تطوير الزراعة والمحافظة على الرقعة الزراعية وتنميتها.
– العمل على تنمية الثورة الحيوانية والسمكية، وحُسن استغلال التقدم التكنولوجي للوصول إلى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال.
– ضرورة اصلاح نظام الرواتب للعاملين بالدولة وبالقطاع الخاص وربطه بمعدلات التضخم.
– التعليم حق لكل مصري وأن اصلاح التعليم هو أساس التغيير وأمل النهضة.
– الرعاية الصحية هي أحد حقوق الإنسان الأساسية
– التأكيد على أن العلاقات الخارجية مع الدول والشعوب الأخرى ينبغي أن تؤسس على الاحترام المُتبادل والعلاقات المُتكافئة وتحقيق المصالح المشتركة، وأن السياسية الخارجية لابد أن تدعم الأمن القومي المصري.
– أهمية تشجيع وعدم تقييد عمل الجمعيات الخيرية ومنظمات الإغاثة التطوعية لخدمة الأمة.
– لابد من تغيير العقيدة الأمنية للنظام السابق، وإعادة النظر في المناهج والمقررات.
تم اختيار عماد الدين عبد الغفور وكيلاً لمؤسسي الحزب.

حزب الأصالة السلفى:
حزب الأصالة هو حزب إسلامي سياسي مصري، تم تأسيسه بقرار لجنة الأحزاب السياسية في 28/8/2011، بعد استيفائه سائر الأوضاع الشكلية والموضوعية التي حددها القانون، وذلك فى ضوء الإخطار المقدم من كل من عادل عبد المقصود عفيفي، وإيهاب محمد علي شيحة، ومحمود إبراهيم عبد الفتاح سلطان، بصفتهم الوكلاء المؤسسين للحزب.
قام بتأسيس الحزب اللواء الدكتور عادل عبد المقصود عفيفي – رئيس حزب الفضيلة سابقاً – وبعض أعضاء المكتب التنفيذي الذين انشقوا عن حزب الفضيلة وأسسوا حزب الأصالة، وذلك في يوليو 2011، وبعدما تبين أن هناك مؤامرة لتغيير مبادئ حزب الفضيلة التى تقوم على الالتزام بالشرعية وسيادة القانون والمنهج الإسلامي السلفي المعتدل، وتحويل مبادئه إلى أفكار مُتشددة تضر بالصالح العام والعمل الإسلامي.
يحظى الحزب بتأييد دعاة سلفيين منهم الشيخ محمد حسان والدكتور محمد عبد السلام والشيخ مصطفى محمد والشيخ ممدوح جابر، يسعى الحزب لنشر قيم العدالة والمساواة، وإعادة الصدارة لمصر في مختلف الميادين بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ويعتمد على الإصلاح الفكري والنفسي أولاً، ثم الإصلاح العلمي والتربوي، ثم الإصلاح السياسي، مع ضرورة التخلص من الاستبداد والظلم، والوصول إلى تطبيق الشورى والتداول السلمي للسلطات.
ويضم الحزب التيار السلفي، واصفاً إياهم بـإسلاميبن لم يعملوا بالسياسة مُطلقاً، وهم شباب مثقف ولديه كوادر كانت متوقفة عن خوض العمل العام، وتشجعوا مع الثورة والتغيير السياسي، وفي منظومة الحياة في مصر بشكل عام ووجدوا الأجواء مفتوحة أمام العمل العام والتعامل مع الجماهير من خلال العمل السياسي.
المُشاركة السياسية:
أعلن الحزب يوم 12 أكتوبر 2011 انسحابه من التحالف الديمقراطي وخوضه انتخابات مجلس الشعب بقوائم مستقلة والتي ستجري في 28 من نوفمبر 2011، وفي 23 أكتوبر 2011، قام حزب الأصالة مع حزبي “النور” و “البناء والتنمية” بتكوين “تحالف الكتلة الإسلامية”.
ويعتبر حزب النهضة من بين الأحزاب التي اندمجت في حزب الأصالة، والذي كان يُعد حزب إسلامي تحت التأسيس تشكل عقب ثورة 25 يناير 2011، منبثق من حزب الشريعة، و يسعي لاستقطاب الاتجاه السلفي، وكيل مؤسسي الحزب ورئيسه كان ممدوح إسماعيل ويلقب بمحامي للجماعات الإسلامية في مصر، وقد أعلن ممدوح إسماعيل دمج الحزب رسمياً داخل حزب الأصالة في 23 سبتمبر 2011.
أهداف الحزب:
المحافظة علي الهوية العربية الإسلامية، والاهتمام بالنهضة الصناعية، والنهوض بالتعليم، ووضع استراتيجية زراعية، والعمل على استقلال القرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

حزب المصريين الأحرار:
حزب المصريين الأحرار هو حزب سياسي مصري ذو مرجعية ليبرالية، أعلن عن تأسيسه المهندس نجيب ساويرس في 3 أبريل/نيسان عام 2011، تحت شعار “المستقبل نصنعه معاً لنعيد لمصر أمجادها”.
وانضم عدد من الشخصيات العامة لتشارك ساويرس في تأسيس الحزب، ومنها الشاعر أحمد فؤاد نجم، عالم الفلك فاروق الباز، الكاتب محمد سلماوى، جمال الغيطاني، الدكتور هاني سري الدين، المخرج خالد يوسف، أحمد اسحق رئيس لجان متابعة الملف النوبي، والدكتور محمود مهني عضو مُجمع البحوث الإسلامية ونائب رئيس جامعة الأزهر السابق.
برنامج الحزب:
أولاً: الحريات والعدالة والمواطنة:
يرى حزب المصريين الأحرار أن مصر جديرة بنظام حكم مدني يعتمد على المواطنة التي تساوي بين المواطنين جميعاً وتصون حقوق كل فرد، ويؤمن الحزب بأن الدين لله والوطن للجميع، وهو لا يرى بديلاً عن الديمقراطية كمنهاج سياسي، وأن تكون جميع المناصب العامة، من العمد والمجالس المحلية والمحافظين، بالانتخاب الشعبي وليس بالتعيين.
ثانياً: مفهوم الدولة المدنية:
الدولة المدنية تأخذ بمبادئ الحرية والعدالة والمواطنة، لا تفرق بين طبقة وأخري ولا تميز بين مذهب أو عقيدة، وهي دولة كل المصريين ولا تعرف سلطة سياسية سوي سلطة الدولة، ويرى الحزب أن يتم الإبقاء على المادة الثانية من الدستور مع إضافة حق أصحاب الديانات الأخرى في الاحتكام لشرائعهم الخاصة في أحوالهم الشخصية.
رابعاً: استقلال الصحافة والإعلام:
تقنين حق الفرد في حرية اعتناق الآراء والاعتقاد والتعبير، وكذلك حق استقاء الأخبار والأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها أو الكتابة عنها بدون أي تدخل من أجهزة الدولة. والانتقال بملكية الإعلام المرئي والسمعي القومي من الجهاز الحكومي لتصبح مؤسسات عامة مستقلة من حيث الإدارة والتمويل.
الباب الثانى: البرامج الاقتصادية:
النهوض بالاقتصاد:
يرى الحزب حتمية تبني الدولة لآلية المشروعات القومية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وأن الإنفاق الحكومي المسئول على المستوى المركزي والمحلي، والعمل على ضرورلاة الإلغاء التدريجي لدعم المنتجات البترولية والغاز والكهرباء.
المياه :
وضع وتطبيق قواعد لترشيد استهلاك المياه على مستوى جميع القطاعات، والتوسع في استخدام تكنولوجيات تحلية مياه البحر على سواحل البحرين المتوسط، مع التعاون الوثيق مع دول حوض النيل لإقامة مشروعات مشتركة .
الباب الثالث: البرامج الاجتماعية:
التعليم والبحث العلمي:
إعادة الربط بين التعليم والتربية بحيث نعيد للعملية التعليمية البعد التربوي والأخلاقي والارتقاء بجودة التعليم الأساسي، واعتبار جودة التعليم حقاً ملزماً لجميع أبناء وبنات مصر، وضرورة تغيير نظام امتحانات الثانوية العامة، وإعادة هيكلة منظومة البحث العلمي والتنمية التكنولوجية.
التثقيف المدني:
تنمية المهارات المدنية، وتنمية القيم الوطنية، وتنمية ثقافة الحوار الديمقراطي.
الرعاية الصحية:
يهدف الحزب إلى الوصول بالتدرج إلى أن تتحمل هيئة التأمين الصحي وشركات التأمين الصحي (بعد التعاقد مع الدولة) مسئولية علاج جميع الحالات المرضية مع عدم وضع حدود قصوى على قدر التغطية التي يمكن أن يتلقاها المواطن في أي عام أو طوال حياته، ومُضاعفة ما ترصده الدولة من الموازنة العامة للصحة في فترة لا تزيد عن خمسة سنوات .
خدمات النقل والمواصلات:
التوسع في إنشاء الطرق والأنفاق والجسور العلوية والطرق السريعة والدائرية على مستوى الجمهورية، والتوسع في إنشاء خطوط السكك الحديدية ومترو الأنفاق للربط بين كافة الأحياء في المدن الكبرى وبين المدن وبعضه.
الإسكان والتعمير:
وضع منظومة متكاملة تضمن لكل مواطن حق السكن الصحي الآمن، ووضع برنامج تخطيط استراتيجي شامل يستند على نظرة شاملة لكامل خريطة مصر، وضرورة مراجعة أوضاع المجتمعات العمرانية الحالية وإعادة صياغة الشروط الخاصة بتخطيطها وبنائها.
البيئة:
اعتبار جهاز شئون البيئة هو الجهة الوحيدة المسئولة عن تحديد نوعية تقارير التقييم البيئي اللازمة لكل مشروع وبصفة خاصة المشروعات الضخمة التي تنفذها الدولة ، ووضع الضمانات بحيث لا تستخدم مياه الصرف الصحي المعالجة معالجة أولية أو ثانوية إلا في ري الأشجار الخشبية وحظر استخدامها في زراعة أي محاصيل تدخل في غذاء الإنسان أو الحيوان، والعمل على تشجيع تدوير المخلفات الصلبة باعتبارها مواد أولية.
إعادة إنشاء قاعدة رياضية تتناسب مع ثروة مصر البشرية.
الباب الرابع: برامج الثقافة والإعلام.
ضرورة إتباع برنامج عمل طويل الأمد لتأصيل ثقافة الديمقراطية وتنميتها في المجتمع ، والعمل على إلغاء كافة القوانين المُقيدة لحرية الإبداع والنشر، وتشجيع التفكير العلمي وسيادته في جميع المستويات.
الباب الخامس: برامج الأمن القومي والسياسة الخارجية:
ضرورة التواصل الفعال والمستمر للدولة مع المصريين بالخارج وحمايتهم ورعايتهم وضمان صيانة كرامتهم وحقوقهم ومصالحهم، والعمل على تسوية الصراع العربى/الإسرائيلى على أساس الإلتزام الكامل بالشرعية الدولية، وضرورة إصلاح وتطوير منظومة الجامعة العربية، ومنح الأولوية القصوي لدفع العلاقات المصرية- الإفريقية، بقوة وفاعلية فى جميع المجالات السياسية والتجارية والإقتصادية.

حزب العمل الإسلامى المصرى:
تأسس فى 9 سبتمبر 1978.. امتدادا لحركة مصر الفتاة.. التى تم تأسيسها عام 1933 على يد الزعيم أحمد حسين، وتحولت إلى الحزب الوطنى الإسلامى عام 1939م، ثم إلى الحزب الاشتراكى عام 1949، وتم حلها مع باقى الأحزاب السياسية عام 1953.
وجرت إعادة التأسيس فى عام 1978، فى إطار التجربة التعددية الحزبية الجديدة برئاسة إبراهيم شكري (نائب رئيس حزب مصر الفتاة ثم الحزب الاشتراكى).
أعلن الحزب التوجه الإسلامى فى عام 1986، وتكرس التحول الإسلامى في المؤتمر العام للحزب الخامس 1989.. الذى عقد تحت شعار “إصلاح شامل من منظور إسلامى”، وتأكد هذا التوجه في المؤتمر العام السادس الذى عُقد عام 1993، حيث تولى المفكر الإسلامي الراحل/ عادل حسين موقع الأمين العام للحزب.
خاض الحزب معارك وطنية وإسلامية بحزم وشراسة.. ضد النظام الاستبدادي التابع، الأمر الذى أدى إلى صدور قرار غير مشروع من لجنة الأحزاب بتجميد الحزب وإيقاف جريدته “الشعب” فى 20 مايو 2000، والتى كان يرأس تحريرها مجدى أحمد حسين منذ عام 1993م.
وحصل الحزب وجريدته على أحكام قضائية عدة لصالحه، امتنعت الحكومة عن تنفيذها، ولا تزال القضايا الخاصة بالحزب والجريدة متداولة فى المحاكم.
بعد وفاة عادل حسين تولى مجدى أحمد حسين موقع الأمين العام بالانتخاب من اللجنة التنفيذية، وقرر الحزب مواصلة نشاطه بصورة اعتيادية، وعدم اعتداده بالقرار الإداري للجنة شئون الأحزاب الحكومية، ومواصلة إصدار جريدة “الشعب” على الإنترنت، والتي كانت أولى الصُحف على شبكة الإنترنت منذ عام 1997م.
حزب العمل.. حزب مصرى.. عضويته مفتوحة للمسلمين والأقباط.. وهو حزب ذو توجه إسلامي جهادي، ويُركز على البُعد العربي .. حيث لا يرى تعارضاً بين العروبة والإسلام.. بل يرى الدائرتين متكاملتين، وباعتبار أن الإسلام هو المرجعية الحاكمة في توجهاته وبرامجه، وهو يُعلى من شأن قضية الاستقلال الوطني والقومي، ويرفض التبعية للحلف الصهيونى – الأمريكى، ويُحرم موالاته، ويؤمن بتحرير كافة الأراضي العربية والإسلامية، وعلى رأسها فلسطين والعراق وأفغانستان من مختلف أشكال الهيمنة والاحتلال.
ويؤمن بالوحدة العربية على طريق الوحدة الإسلامية الشاملة.. ويؤمن بالشورى نهجاً للحُكم يُكرس حرية الرأى والتعبير، وبالعدالة الاجتماعية التي تكفل الحياة الكريمة لكافة أبناء الأمة، وبالتنمية الاقتصادية المستقلة التي تتجنب خطايا التنمية بالمفهوم الغربي.
حزب الأمة الجديد:
حزب الأمة هو حزب سياسي في مصر تأسس بمقتضى حُكم قضائي صدر بجلسة يوم 25 يونيو/حزيران عام 1983 من المحكمة الدستورية العليا طبقاً لنص الدستور ولأحكام القانون 40 لسنة 1977 المُعدل بالقانون رقم 26 لسنة 1979 بشأن الأحزاب السياسية في جمهورية مصر العربية.
يتبنى الحزب أيديولوجية الاشتراكية أو ماتسمى “الديمقراطية الاشتراكية”. كما يتبنى الشريعة الإسلامية “كمصدر رئيسي للتشريع”، كما أن الحزب يدعم جهود تحقيق السلام مع إسرائيل، وصف الحزب نفسه عند إنشائه بأنه حزب “يمثل المعارضة الوسط” بمعنى “لا المعارضة المستأنسة ولا الشرسة”.
برنامج الحزب:
مصر جمهورية عربية اسلامية، وضرورة انشاء نظام اشتراكى ديمقراطي، والتعاون الدولى واقرار السلام فى العلاقات الدولية، وانشاء مجتمع عادل أساسه العمل والانتاج.
التاريخ السياسي:
– شارك الحزب فى الانتخابات البرلمانية عام 2000 بمرشح واحد، ولم يحصل على أى مقعد.
– شارك الحزب فى الانتخابات الرئاسية عام 2005 بمرشحه الأستاذ/ أحمد عوض الله خليل والشهير بـ “أحمد الصباحي”.

حزب مصر الفتاة:
حزب مصر الفتاة هو حزب سياسي مصري، تأسس فى 12/10/1987، ويهدف إلى تحقيق ثورة زراعية وصناعية وثقافية جديدة تواكب التطور العصرى ومقتضيات الحال والانفجار السُكانى الرهيب والأزمة الاقتصادية الخانقة ومستقبل الأجيال القادمة حتى يستطيع الجيل الحالى أن يسلم الراية من بعده ناصعة بيضاء حتى لا تلعن الأجيال القادمة جيلنا .. الأمر الذى حدا بالحزب إلى تقديم برنامج يستوعب النظرة الشاملة لكل صور الحياة فوق أرض مصر.
أهم المبادئ العامة للحزب:
إقامة نظام حكم جمهورى رئاسى برلمانى، وضرورة دعم العلاقات المصرية العربية، وتحقيق التكامل مع الدول الأفريقية، ودعم سياسة عدم الانحياز، وكذلك الاشتراكية الإسلامية ودعم القطاع الخاص.

( ملاحظة : … يتبع ( 2 – 2 ) …

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: