إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / التعليم العالي / إحتفالات جامعة قطر بتخريج 1148 طالبا وطالبة منهم 879 طالبة بالفوج أل 34 لعام 2011
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إحتفالات جامعة قطر بتخريج 1148 طالبا وطالبة منهم 879 طالبة بالفوج أل 34 لعام 2011

الدوحة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
احتفت جامعة قطر يوم الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011 بتخريج الدفعه  أل 34 من طالباتها البالغ عددهن 879 خريجة من مختلف التخصصات والكليات والدرجات العلمية التي تمنحها الجامعة ليبلغ اجمالي الخريجين من البنين والبنات 1148 طالبا وطالبة وفقا لوكالة الأنباء القطرية ( قنا ) .
وألقت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر كلمة بهذه المناسبة ذكرت فيها ان حفل تخرج هذا العام تميز بأجواء مختلفة عن كل عام ويتزيّن بخصائص تجعل حفره في الذاكرة امراً مؤكداً.

وأضافت بالأمس شرّف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى حفل تخريج البنين، فكان لتكرمه بالحضور وقعاً معنوياً كبيراً اعطى الخريجين شحنةً من الدافعية  والحماس، وجدد اصرارَهم على الارتقاء الى رؤية صاحب السمو وطموحه لهذا البلد الحبيب.
وقالت “ان حفل التخرج عام 2011 عاد بعد سنوات من الغياب   الى حرم الجامعة لتحتضنكُم جامعتكُم مرةً اخيرة كطلبة وتودعكم على امل اللقاء بكم كخريجين وسفراء لها في شتى المجالات المهنية والاكاديمية والمجتمعية”.
ونوهت الى أن حفل هذا العام يخرج الدفعة الاولى من طالبات كلية الصيدلة، هذه الكلية التي شكّلت اضافةً نوعية الى الخيارات الدراسية في الجامعة وحققت الكثيرَ من الانجازات في زمن قياسي.
وذكرت سعادتها “ابتداءً من هذه اللحظة، تنطلق كلٌ منكن نحو دور جديد، فبعضكن اخترن استكمال الدراسة والبعض الاخر اختار الانخراط في الحياة المهنية وهناك منكن من تتحضرن لدور محوري في تأسيس عائلة وتربية نشء جديد، ومهما كانت وجهتكن، فأني اوصيكن، كما اوصيت بالأمس اخوانكن الخريجين، ان تضعن كلمات حضرة صاحب السمو نصب اعينكن، وهو الذي حثنا جميعاً، نساءً ورجالاً، على ان نأخذ بمسؤوليتنا الوطنية ونتبنى ثقافة الاتقان والانتاج والاجتهاد في كافة اعمالنا. فلا تجعلن للتراخي او اللامبالاة مكاناً في حياتكن وخذن بزمام الفرص المتاحة امامكن للنجاح والتطور”.
ودعت الخريجات في النظر الى مجتمعات هذا العالم والذي لا تزال المرأة فيها تُعامَلُ كمواطنة من الدرجة الثانية او الثالثة، فلا تملك حق المشاركة او التعبير عن الرأي ولا تنال نصيبَها حتى من الحقوق الانسانية الاساسية كالتعليم النوعي والصحة والعمل   تلك المكونات التي لا يمكن للإنسان دونها ان يحيى بكرامة والتي   للأسف   يأخذها البعض تحصيلَ حاصل  او امراً مفروغاً منه.
وقالت في ختام كلمتها “ان كان الله قد انعم علينا بالعيش في مجتمع يرعانا وتحت ظل  قائد  يقدرُ الحقوقَ ويصونُها، فان دينَنا الحنيف وقيمنا الانسانية وموروثنا العربي الاصيل تحتم علينا جميعاً ان نمد يد العون الى من هم اقل حظاً وان لا ننظر الى انفسنا فقط، بل ان نجعل خدمة بلدنا ومساعدة الاخرين هماً من همومنا”.
من جهتها عبرت الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني رئيس الوفد الدائم لدولة قطر لدى المقر الاوروبي للأمم المتحده بجنيف، ضيفة الشرف، عن فخرها بجامعة قطر، التي شقت طريقها لتصبح بتنوع برامجها وتخصصاتها من اهم المؤسسات التعليمية في الدولة بجانب  تمتعها بمصداقية إقليمية ودولية.
وأضافت أن الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية والتطوير هي الإنسان القطري، المتعلم تعليماً ذا جودة عالية، القادر على دخول معترك الحياة العملية والمشاركة الفعالة في ركب التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو الذي انعكس على النهج التنموي للحكومة الرشيدة لدولتنا قطر التي وجهت اهتمامها الرئيسي للاستثمار في التعليم الأساسي والعالي.
واستعرضت في كلمتها تجربتها العملية ومناصبها التي تقلدتها، موضحة بأن الدبلوماسي الناجح لا بد أن يجمع بين عمله كدبلوماسي وكباحث قادر أن يكون قاعدة معرفية في المسائل الموضوعية ذات الاهتمام على الصعيد الوطني، تمكنه من التواجد بشكل فعال وخاصة في المحافل الدولية متعددة الأطراف لرفع شأن دولته عالياً بين مصاف الدول.
ولفتت بالقول الى أن دولة قطر أصبحت وبفضل سياستها الخارجية البناءة الوجهة لجهود الوساطة الدولية، وتمكنت من فرض وجودها على الساحة الدولية، دبلوماسياً وفنياً، في كافة مسائل السلم والأمن الدوليين والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز حقوق الإنسان بما فيها حقوق الإنسان للمرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقات، وذلك بفضل جهود الدبلوماسية القطرية النشيطة والبناءة.
وأشارت في كلمتها الى أن الدولة حرصت على التواجد الفعال في المحافل الدولية المعنية بالمرأة والتنمية الاجتماعية كلجنة وضع المرأة ولجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، كما وحظيت دولة قطر بمكانة هامة دوليا في الحقل التنموي بحيث أصبحت الوجهة للعديد من اللقاءات الدولية والأممية التي حظيت نتائجها بالتوافقية في الآراء، كما وأصبحت ايضا مقراً للعديد من المراكز الدولية، كمركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.
وهنأت بدورها خريجات قسم العلاقات الدولية بجامعة قطر، لما لهذا المجال من أهمية كبيرة في الحقل العملي، وأضافت “كان لي الفخر أن ألتقي وأعمل أثناء فترة عملي بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بنيويورك بعددا من خريجات وخريجي قسم العلاقات الدولية جامعة قطر الذي اقتحموا حقل العمل بوزارة الخارجية”.
من جهه أخرى، القت الطالبة حصة محمد العمادي كلمة الخريجات قالت فيها “بالأمس كنا نتلقى العلمَ ونبذل الجُه دَ من أجل هذا اليوم الذي نلبي فيه نداء أمتنا، ونردُ لها بعض أفضالها علينا، فوفاءً لهذه الأمة ولهذا الوطن وقيادته الحكيمة، نجدد العزم على البذل والعطاء”.
وأضافت قائلة “اخواتي الخريجات نحن نمثل دماء هذا الوطن المعطاء فلنجدد الولاء والانتماء ببذل الجهد لبناء هذا الوطن، لنرد جزءا من افضاله علينا”.
ثم قامت رئيس جامعة قطر الدكتورة شيخة المسند بتسليم الشهادات للخريجات.
يشار الى ان عدد خريجي الدفعة 34 يبلغ عددها 269 طالبا و879 طالبة في مختلف التخصصات والكليات والدرجات العلمية التي تمنحها الجامعة.

حفل تخريج دفعة 2011
بناء على اجتماعات لجنة تنظيم حفل التخرج، فقد أضيفت عدة تغييرات في هيكلة وتنظيم حفل التخرج بجامعة قطر أهمها تخريج كافة الخريجات والخريجين على المنصة ومرور طابور عرض الخريجين لدى توجههم إلى أماكن جلوسهم. هذا ويضم الفوج الرابع والثلاثين من الخريجين، 269 خريجا و 879 خريجة من مختلف التخصصات في درجات البكالوريوس والدبلوم والماجستير. كما ستقوم  الجامعة بتخريج الدفعة الأولى من طالبات “بكالوريوس الصيدلة” في هذا الحفل أيضا.
ويعتبر حفل التخرج من المراسم السنوية للاحتفال بخريجي جامعة قطر منذ تأسيسها في العام 1973 ، حيث يتم الاحتفال بالخريجين من حملة الدرجات العلمية (الدبلوم والبكالوريوس والماجستير)، وجرت العادة في السنوات الاخيرة الماضية أن يتم الاحتفال به في قاعة الدفنة بفندق شيراتون الدوحة ، الا ان هذا العام شهد الحرم الجامعي مراسم الاحتفال السنوي بالخريجين وذلك على يومين متتالين ، الأول يوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني الجاري للخريجين والثاني يوم الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011 للخريجات ، بحضور كل من رئيس الجامعة والنواب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وذويهم وكذلك الضيوف من كبار الشخصيات ، وتم تخريج جميع خريجي الجامعة لعام أكاديمي ابتداء من الصيف 2010 ويليه الخريف 2010 والربيع2011 ويليه صيف 2011.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فلسطين وجنوب افريقيا توقعان البرتوكول التنفيذي لتطوير التعليم العالي

كيب تاون – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: