إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / إحياء الذكرى السنوية ألـ 55 لمجزرة كفر قاسم بالمثلث الفلسطيني 29 / 10 / 1956 – 2011

كفر قاسم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وصل صباح اليوم السبت 29 تشرين الأول 2011  آلاف المواطنين العرب من جميع أنحاء أراضي عام 1948 إلى بلدة كفر قاسم للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الـ55 لمجزرة كفر قاسم بالمثلث ( 29 / 10 / 1956 - 2011 ) التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا قتلوا بدم بارد من قبل جيش الإحتلال الصهيوني .

إحياء الذكرى السنوية ألـ 55 لمجزرة كفر قاسم بالمثلث الفلسطيني 29 / 10 / 1956 – 2011

كفر قاسم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وصل صباح اليوم السبت 29 تشرين الأول 2011  آلاف المواطنين العرب من جميع أنحاء أراضي عام 1948 إلى بلدة كفر قاسم للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الـ55 لمجزرة كفر قاسم بالمثلث ( 29 / 10 / 1956 – 2011 ) التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا قتلوا بدم بارد من قبل جيش الإحتلال الصهيوني .
وضمن فعاليات إحياء هذه الذكرى نظمت مسيرة داخل بلدة لفر قاسم، اليوم السبت، رفع المشاركون فيها صور الشهداء والشعارات المنددة بالجريمة، منها: ‘كفر قاسم لن ننسى ولن نغفر’.

وانطلقت المسيرة من مركز البلدة باتجاه النصب التذكاري للشهداء، وبعد قراءة الفاتحة على أرواحهم عقد اجتماع شعبي بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية.

وكانت لحنة إحياء الذكرى أقرت تنظيم أسبوع توعية لطلاب المدارس شارك فيه شخصيات سياسية وأكاديمية تحدثت عن الجريمة وأهدافها ومعانيها.

وقالت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في بيان صدر عنهما: ‘يجب أن يتذكر ويعرف كل طالب عن المجزرة لكي لا ننسى ولا نغفر، وكين نحذر من الأخطار المحدقة بشعبنا’.

وأضاف البيان: انه ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير, والمجازر جاثما أمامنا. إن ما يجري بحق أهلنا في النقب وهدم القرى وخاصة قرية العراقيب التي هدمت أكثر من 30 مرة, وغيرها  هو مثال صارخ على هذه الأخطار، والقوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية هي خطوة على طريق محاولات نزع الشرعية عن جماهيرنا.

وحيا البيان في هذه الذكرى الأسرى الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم مؤخرا، مع التأكيد على وجوب إطلاق سراح من تبقوا في الأسر.

في مثل هذا اليوم من كل عام تصادف ذكرى مجزرة كفر قاسم التي استشهد فيها 49 مواطنا من أهالي كفر قاسم من أطفال ونساءً، ومسنين، على أيدي حرس الحدود الإسرائيلي.

في هذه المجزرة سقط الضحايا بأمر مسبق وقتلوا بدم بارد, لم يغفر للأطفال كونهم أطفالا ولا للنساء كونهم نساء أو كبار السن أو للعمال الذين جهدوا في عملهم ليحصلوا على لقمة عيشهم ولم يعرفوا أن أمرا بحقهم أخد مسبقا.

كشف هذه المجزرة لم يكن سهلا أمام ما قامت به السلطات من محاولات التعتيم وقلب الصورة، واليوم تقوم الجماهير العربية بإحياء ذكرى المجزرة والتنديد بها وبمسبباتها واستذكارا للضحايا الأبرياء حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة، وأيضا لما تمثله من نقطة هامة في نضال الجماهير العربية الفلسطينية وحفاظها على الهوية القومية وحقوقها على تراب هذا الوطن ومن أجل الصمود والتطور والنمو والمساواة التامة في الحقوق.

وفي التفاصيل ، شارك صباح اليوم السبت 29 تشرين الأول 2011 ، الآلاف من أهالي مدينة كفر قاسم، ووفود من المدن والقرى العربية في الداخل الفلسطيني، في المسيرة السنوية لإحياء الذكرى ال 55 لشهداء مجزرة كفر قاسم.

ورفع المشاركون في المسيرة صور الشهداء وشعارات تعبر عن استنكارهم لجرائم القتل التي إرتكبت بحق الشهداء في تلك المجزرة المشئومة والرهيبة.

وقد برز من بين المشاركين في المسيرة رئيس بلدية كفر قاسم المحامي نادر صرصور، أعضاء كنيست مثل إبن كفر قاسم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية\ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، الدكتور أحمد الطيبي، والنائب طلب الصانع ، الدكتور جمال زحالقة، النائبة حنين زعبي، ومحمد بركة ودوف حنين، وقيادات من الوسط العربي أهمهم محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة ورامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء المجالس والبلديات، كما وشاركت قيادات الحركة الإسلامية على رأسهم الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية..

تجمعت الجماهير في مركز المدينة (منطقة الماد راحوف) بجانب مسجد أبو بكر الصديق، ومن ثم أنطلقت صوب النصب التذكاري، هناك أفتتح برنامج الذكرى عادل عامر بكلمة قصيرة عن المجزرة، وشكر الحضور على مشاركتهم، ومن ثم قام الشيخ عبد الكريم خير الله والحضور بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

بعدها كانت هناك كلمة لرئيس البلدية، بعدها تم وضع أكاليل الزهور، بعدها كانت كلمة للطالبة زينب بدير حفيدة الشهيد عثمان بدير.

تلا ذلك كلمة الطالب باسل سامي عيسى رئيس مجلس طلاب المدرسة الثانوية ، وفي الختام كانت كلمة محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية .

وأجمع المتحدثون في كلماتهم على ضرورة مواجهة الحملة العنصرية بوحدة الصف ونبذ كل الظواهر السلبية في المجتمع العربي التي لا تساهم في تقدمة وتطوره خاصة ظاهرة العنف.

وشددوا على أنه ورغم مرور أكثر من 5 عقود ونصف على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير، والمجازر جاثما أمامنا.

بعدها توجه المشاركون إلى مقبرة الشهداء، حيث قام الشيخ أشرف عيسى والحضور بقراءة الفاتحة عن روح الشهداء ، ومن ثم الكلمة التقليدية للشيخ عبد الله نمر درويش ، مؤسس الحركة الإسلامية، شدّد فيها أن سياسات إسرائيل الغبية لن تجديها نفعاً في إخافة الجماهير العربية في المطالبة في حقوقهم ، مؤكداً على أهمية وحدة الصف والعمل على توحيد ألأحزاب تحت راية حزب واحد والعمل على إدخال 18 نائباً عربياً في الكنيست ، مناشدا الجبهة أن لا تكون عقبة أمام هذه الوحدة.

جدير بالذكر أن مدينة كفر قاسم شهدت في الأسبوع الأخير العديد من النشاطات والفعاليات داخل المدارس ومؤسسات أخرى إحياء لهذه الذكرى، والدراسة عنها كي يتم التعرف على أحداث الذكرى بصورة أوسع، خاصة وأن مصابي المجزرة مثل محمود فريج وإسماعيل دير كان لهم مشاركة واسعة في إخراج هذه النشاطات إلى حيز التنفيذ، حيث قدموا محاضرات قيمة عن المجزرة وبدايتها، والطرق التي قتل بها الشهداء.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...