إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / فوز حركة النهضة الإسلامية الكاسح ( 41.47 % بواقع 90 مقعدا من 217 مقعدا ) في إنتخابات المجلس التأسيسي التونسي 2011
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فوز حركة النهضة الإسلامية الكاسح ( 41.47 % بواقع 90 مقعدا من 217 مقعدا ) في إنتخابات المجلس التأسيسي التونسي 2011

حركة النهضة الإسلامية في تونس

تونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس فوز حزب حركة النهضة الإسلامي في انتخابات المجلس التأسيس البالغ عدد مقاعده 217 مقعدا والذي سيشكل المؤسسات الديمقراطية الجديدة في تونس بعد 10 أشهر من ثورة أطلقت انتفاضات «الربيع العربي».
وفيما يلي جدول يظهر نتائج الانتخابات التي جرت في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 كما أعلنتها الهيئة في وقت متأخر يوم الخميس 27 تشرين الأول الجاري :

– حركة النهضة 90 مقعدا
– حزب المؤتمر من اجل الجمهورية 30 مقعدا
– التكتل الديمقراطي 21 مقعدا
– قائمة العريضة الشعبية 19 مقعدا
– الحزب الديمقراطي التقدمي 17 مقعد
– حزب المبادرة 5 مقاعد
– القطب الديمقراطي الحداثي 5 مقاعد
– حزب افاق تونس 5 مقاعد
– حزب العمال الشيوعي التونسي 3 مقاعد
– مستقلون/أحزاب صغيرة 12 مقعدا
انتخابات المجلس الوطني التاسيسي التونسي 2011
وأفاد كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في ندوة صحفية مساء يوم الخميس 27 تشرين الأول – اكتوبر 2011 أن حركة “النهضة” حصلت في انتخابات المجلس التأسيسي على 90 مقعدا من مجموع مقاعد المجلس التأسيسي ال217 أي ما يمثل نسبة 47ر41 بالمائة.
وفي ما يلي ترتيب القائمات الحزبية والمستقلة الفائزة بانتخابات التأسيسي تبعا لعدد المقاعد التي تحصلت عليها:
الانتخابات التونسية 2011

 

1/ حركة النهضة: 90 مقعدا أي ما يمثل نسبة 47ر41 بالمائة

2/ حزب المؤتمر من أجل الجمهورية: 30 مقعدا أي 82ر13 بالمائة

3/ التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات: 21 مقعدا أي ما يمثل نسبة 68ر9 بالمائة

4/ قائمة العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية: 19 مقعدا أي نسبة 76ر8 بالمائة

5/ الحزب الديمقراطي التقدمي: 17 مقعدا أي 83ر7 بالمائة

6/ القطب الديمقراطي الحداثي: 5 مقاعد اي ما يمثل 3ر2 بالمائة

7/ حزب المبادرة 5 مقاعد أي 3ر2 بالمائة

8/ حزب افاق تونس 4 مقاعد أي 84ر1 بالمائة

9/ قائمة البديل الثوري: 3 مقاعد أي 32ر1 بالمائة

10/ حركة الديمقراطيين الاشتراكيين: مقعدان..

/11 حركة الوطنيين الديمقراطيين: مقعدان..

وتحصلت القائمات التالية على مقعد وحيد في انتخابات 23 أكتوبر وهي:

/حزب الأمة الثقافي الوحدوي

/حركة الشعب

/الحزب اليبرالي المغاربي

/قائمة المستقل

/قائمة صوت المستقبل

/الاتحاد الوطني الحر

/النضال التقدمي

/قائمة النضال الاجتماعي

/حزب العدالة والمساواة

/شمس العريضة

/قائمة من أجل جبهة وطنية تونسية

/حركة الشعب الوحدوية

/قائمة العدالة

/قائمة الوفاء للشهداء

حزب النهضة في سطور

وحركة النهضة الإسلامية تعتبر أبرز الحركات الإسلامية التي تأسست عام 1981 بقيادة الشيخ راشد الغنوشي، وكانت في البداية عبارة عن حركة تربوية واجتماعية ترى أنّ الديمقراطية مجرّد منهج سياسي ولا تؤمن به، ولكن بعد ثورات الربيع العربي، تبدلت رؤيتهم واعتبِرت الديمقراطية خياراً إستراتيجياً لإحداث توافق بين كافة القوى السياسية الفاعلة في المشهد السياسي التونسي، وانعكس ذلك على أداء الحركة في انتخابات المجلس التأسيسي الحالية.

الشيخ راشد الغنوشي
أهداف الحركة

تناضل حركة النهضة من أجل الإسهام في تحقيق العديد من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها ومنها:

أ ـ المجال السياسي

1. دعم النظام الجمهوري وأسسه وصيانة المجتمع المدني وتحقيق مبدأ سيادة الشعب وتكريس الشورى.
2. تحقيق الحرية باعتبارها قيمة محورية تجسّد معنى تكريم الله للخلق وذلك بدعم الحريات العامة والفردية وحقوق الإنسان وتأكيد مبدأ استقلال القضاء وحياد الإدارة.
3. إقامة سياسة خارجية تنبني على عز البلاد ووحدتها واستقلالها من كل نفوذ وفي كل المستويات وإقامة العلاقات الدولية وفق مبادئ عدم الانحياز الإيجابي والاحترام المتبادل وحق الشعوب في تقرير مصيرها والعدل والمساواة.
4. دعم التعاون والتعاضد بين الأقطار العربية والإسلامية والعمل من أجل تكافلها ووحدتها.
5. إشاعة روح الوحدة العربية والإسلامية والتوعية بقضايا الأمة الأساسية حتى يوضع حد لحالة التنافر والانفصال والتجزئة وتركز الجهود على القضايا المصيرية والنضال من أجل تحقيق الوحدة الشاملة ودعم كل الخطوات الجادة على دربها وإيلاء أهمية كبرى لوحدة أقطار المغرب العربي.
6. النضال من أجل تحرير فلسطين واعتباره مهمة مركزية وواجباً تقتضيه ضرورة التصدي للهجمة الصهيونية الاستعمارية التي زرعت في قلب الوطن كياناً دخيلاً يشكّل عائقاً دون الوحدة ويعكس صورة للصراع الحضاري بين أمتنا وأعدائها.
7. دعم قضايا التحرر في المنطقة العربية والوطن الإسلامي والعالم كافة والكفاح ضد سياسات الاستعمار والميز في أفغانستان وإريتريا وجنوب أفريقيا وغيرها.. والتضامن مع سائر الشعوب المستضعفة من أجل التحرر ومناهضة الأوضاع المؤسسة على الظلم والاضطهاد.
8. العمل على تطوير التعاون مع البلدان الأفريقية واعتباره توجهاً استراتيجياً لبلادنا والعمل على تحييد حوض البحر الأبيض المتوسط عن صراع قوى الهيمنة لإزالة أسباب التوتر فيه والإسهام في إرساء علاقات تعارف وتعاون بين الشعوب من أجل دعم السلم العالمي المقام على العدل.

ب ـ المجال الاقتصادي

1. بناء اقتصاد وطني قوي مندمج يعتمد أساس على إمكانياتنا ويحقق الاكتفاء الذاتي ويسد الحاجات الأساسية ويقيم التوازن بين الجهات ويسهم في تحقيق التكامل والاندماج مغاربياً وعربياً وإسلامياً.
2. تحقيق التكامل والتوازن بين القطاعات الوطنية: العام والخاص والتعاوني بما يخدم المصلحة العامة.
3. التأكيد على أن العمل هو أصل التكسب وشرط النهضة، وهو حق وواجب، والسعي إلى بناء الحياة الاقتصادية على أسس إنسانية وتوزيع الثروة بالبلاد وفقا لمبدأ: الرجل وبلاؤه، الرجل وحاجته – بما يعني حق كل فرد في التمتع بثمار جهده في حدود مصلحة الجماعة، وفي الحصول على حاجته في كل الأحوال – والقضاء على الفوارق المبنية على الاستغلال والاكتناز والاحتكار وغير ذلك من طرق غير مشروعة.

ج – العمل الاجتماعي

1. العمل على توفير الخدمات الاجتماعية بما يضمن الكفاية للجميع ويوفر حقهم في الغذاء والصحة والتعليم والسكن وغير ذلك من أساسيات الحياة الكريمة صوناً لتماسك المجتمع وتطوره وإطلاقاً لطاقات الروح والجمال والإبداع في تناسق بين ضمان الحق وأداء الواجب.
2. العمل على دعم كل المنظمات الجماهيرية وحماية وجودها ووحدتها وديمقراطية القرار داخلها واحترام استقلالها حتى تعبّر عن حاجات منظوريها وتدافع عن مصالحهم وتساهم في توفير حصانة ضد أي وجه من وجوه الاستبداد مهما كان مأتاه.
3. حفظ كيان الأسرة، قوام المجتمع المعافى والعمل على أن تقوم العلاقات داخلها على المودة والرحمة والتكامل والاحترام، وتقديس الرباط الزوجي، وتوفير الظروف الملائمة لرعاية الطفولة تنشئةً وإعدادا.
4. النهوض بواقع المرأة وتأكيد دورها الإيجابي في الساحة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية حتى تُسهم بفاعلية في تنمية المجتمع بمنأى عن التبعية والانحطاط تحقيقاً لذاتها وصوناً لكرامتها استعلاء على مظاهر الميوعة والتفسخ.
5. رعاية الشباب قلب الأمة النابض وحسن إعداده لمهام النهضة والبناء وفق تربية صالحة، وفتح آفاق مساهمته الفعالة في التنمية الشاملة وتيسير اندماجه في المجتمع وتوفير الشغل له وتشجيع الزواج وتيسيره.
6. العمل على إقامة العلاقات الاجتماعية على أسس المبادئ الحضارية لبلادنا بترشيح القيم والأخلاق الفاضلة حتى تسود المجتمع روح التآخي والتراحم ويتحصن من الآفات.

د – المجال الثقافي

1. ترسيخ الهوية العربية الإسلامية وتجذيرها باعتبارها شرطاً من شروط النهضة وإحلالها المكانة التي تستحقها تجسيداً لمقتضيات دستور البلاد وقوانينها، واعتباراً لكون الإسلام قيماً وحضارة منهج حياة واللغة العربية وعاء للثقافة الوطنية.
2. توفير المناخ الملائم لنهضة فكرية وعلمية شاملة مقامة على الثابت من أصول الإسلام وعلى مقتضيات الحياة المتطورة بما يضع حداً لحالة الانحطاط والتخلف والتبعية والاغتراب، والسعي إلى إحداث حرية فكرية وثقافية تنويراً للعقل وتهذيباً للذوق والسلوك وتأكيداً لدور تونس الحضاري.
3. اعتماد اللغة العربية في مجالات التعليم والإدارة والثقافة والارتقاء بها لتكون أداة لنهضة حضارية تُسهم في توحيد الأمة الإسلامية وتيسر التفاعل الإيجابي مع ثقافات العالم بعيداً عن روح الانهزام وتحقير الذات والانغلاق.
4. توفير الشروط الضرورية لتشجيع البحث العلمي والحث عليه وتوقير العلماء والباحثين والمخترعين وإنزالهم المكانة التي يستحقونها إيماناً بأهمية دور العلم في تحقيق نمو البلاد وتدعيم استقلالها وسعياً إلى نهضة معرفية وعلمية حتى تنسجم مع حركة العباد مع نواميس الكون وسنن التاريخ.
5. العمل على تحقيق سياسة إعلامية قوامها احترام حرية التفكير والتعبير وتنمية روح الإبداع والابتكار وتوفير الشروط اللازمة لإيجاد إعلام مستقل ونزيه ومسؤول يساهم في تقدم البلاد ودعم هويتها.
6. تشجيع الآداب والفنون وممارسة الرياضة حتى تؤدي دورها في نشر الفضيلة والدعوة إلى التدبر وضمان سلامة الجسم وتساهم في ترقي الروح ودعم أسس النهضة.

شروط العضوية

يُقبل بالحركة كل تونسي أو تونسية بالغ “18 سنة” يقبل مبادئ الحركة وأهدافها ووسائلها كما يبينها قانونها الأساسي ويُبدي استعداداً للولاء والالتزام بخططها والمقررات الصادرة عن أجهزتها، وينبغي على كل عضو بالحركة الدعوة لتمكين أهداف الحركة في واقع الحياة.

وعلى الصعيد ذاته ، عقب الفوز الذي حققه حزب النهضة الإسلامي في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها  تونس، أصبح الحزب هو المسئول الأول عن مقاليد الحكم في البلد وصياغة دستور جديد تجري على أساسه في وقت لاحق انتخابات رئاسية وتشريعية، كما سيشكل حكومة تدير شؤون البلاد خلال هذه المرحلة الانتقالية، لذا بدأ في ترشيح مجموعة من الأسماء لكي تتقلد زمام الحكم، وكان من بينهم حمادي الجبالي الأمين العام للحزب، والذي رشحته الحركة أمس  لكي يتولى منصب رئيس الوزراء في الحكومة المفترض تشكيلها عقب الانتهاء من انتخابات المجلس التأسيسي؛ لأنه من المعروف أن الأمين العام للحزب الفائز بالأغلبية في كل الديمقراطيات في العالم يتولى رئاسة الحكومة.

حمادي الجبالي

المهندس حمادي الجبالي

وقد عُرف المهندس الجبالي المسئول الثاني بحركة النهضة بنشاطه السياسي، و توازن تحليلاته للأوضاع القطرية والدولية، وبجرأته في إبداء آرائه على الرغم من اعتقاله في حكم الرئيس المخلوع زين العابدين، و هو ينتمي للتيار الإسلامي المعتدل، وأصبح في الآونة الأخيرة واحداً من أبرز القياديين في تونس وذاع صيته خلال الوسائل الإعلامية المختلفة خاصة عقب ترشيحه لتولي رئاسة الحكومة من قبل حركته.
وُلِدَ الجبالي في العام 1949 بمدينة سوسة السياحية على الساحل الشرقي التونسي، وتخرّج من كلية الهندسة في العام 1980، وأصبح مهندساً أول في الطاقة الشمسية، وبدأ الدخول في عالم السياسة منذ بداية الثمانينات حينما التحق بمؤسسات حركة الاتجاه الإسلامي وخاصة المؤتمر ومجلس الشعب، وقام بالمشاركة في العديد من أنشطة المجتمع المدني، ثم سافر إلى فرنسا وأصبح واحداً من مؤسسي رابطة مسلمي فرنسا وشارك في الحوار بين الأديان، وعاد إلى تونس في العام 1981 وبدأ الدخول في الحياة السياسية التونسية عقب اعتقال القيادة التاريخية لحركة الاتجاه الإسلامي ومحاكمتها، وانتُخب عضواً في المكتب السياسي لحركة النهضة الإسلامية، ثم تولى بعد عام واحد رئاسة الحركة حتى عام 1984 وفقاً لانتخابات مجلس الشورى، وفي ذلك العام أطلق سراح القيادة التاريخية وتولت رئاسة الحركة من جديد، وشغل الجبالي عضوية المكتب التنفيذي والمكتب السياسي ومجلس الشورى .
كانت آراؤه السياسية هي السبب في القذف به إلى السجن المؤبد في عام 1987، ولكن مع تولي زين العابدين الحكم في نوفمبر من العام ذاته تم الإفراج عن الجبالي ومعه عدد من أعضاء الحركة التي غيرت اسمها إلى “النهضة”، وشغل منصب المدير السياسي لحزب النهضة ومدير صحيفة ” الفجر” (الصحيفة الرسمية للحزب) ولكنه لم يسلم من الاعتقال في عهد زين العابدين، فقد قضى 10 أعوام في الحبس الانفرادي عقب صدور حكم المحكمة العسكرية ضده في العام 1992 بالسجن لمدة 16 عاماً، ولكنه أُطلق سراحه في العام 2006.

ولمحاولةٍ منه لطمأنة الشعب بمستقبل البلاد، بدأ الجبالي في الإدلاء بعدد من التصريحات التي تفيد حرص الحركة على اقتصاد الدولة من خلال تأكيدها على الاهتمام بقطاع السياحة وأنه لا رقابة على ملابس السائحات الأجنبيات أو المواطنين على الشواطئ وعدم منع الخمور، أو فرض «قواعد إسلامية» على المصارف، معللاً ذلك بأنها حريات شخصية مكفولة للأجانب وللتونسيين أنفسهم، ولكن لا يمكن المساس بالقطاع السياحي لأنه يعد من المكتسبات التي لا مجال للمساس بها؛

كما أعلن عن عدم وجود نية لتعميم المصارف الإسلامية وإلغاء النظام المصرفي الذي تعمل به تونس، مؤكداً عدم تحديد نشاط رجال الأعمال بل دعمهم بجلب الاستثمارات العربية والأجنبية.

خريطة تونس

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرياض – بالأسماء – الأمن السعودي يوقف 17 شخصا من الأمراء والمسؤولين السابقين ورجال الإعمال

الرياض – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: