إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / إستعدادات حزب الله العسكرية لتحرير الجليل وضرب تل أبيب عند شن عدوان صهيوني على لبنان
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إستعدادات حزب الله العسكرية لتحرير الجليل وضرب تل أبيب عند شن عدوان صهيوني على لبنان

حزب الله اللبناني

بيروت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

“… أقول لمجاهدي المقاومة كونوا مستعدّين اليوم، إذا فرضت حرب على لبنان قد تطلب منكم قيادة المقاومة السيطرة على الجليل وبتعبير آخر تحرير الجليل”…
هذه العبارات التي أطلقها الامين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله في خطاب له في 16 شباط 2011 يعتبرها مصدر مقرّب من الحزب بمثابة بلاغ عسكريّ، وليست مجرّد حرب نفسيّة لأنّ التحضير لاحتلال الجليل جارٍ على قدم وساق”.
وأضاف المصدر: “لقد تعلّمنا من خلال صراعنا التاريخي مع العدوّ الصهيوني ان نكون دوما على أهبة الاستعداد وان نعدّ العدّة ونكون حذرين دائما من هذا العدوّ الذي امتهن الغدر والإجرام، والذي اعتاد الاعتداء على لبنان من دون ايّ مبرّر، فحزب الله ومنذ حرب تموز 2006، بدأ يحضّر لمواجهة جديدة محتملة مع العدوّ”.

ومؤخّرا نقلت اوساط عن لقاء موسّع عقده السيّد نصرالله مع عدد من قادة المقاومة ومسؤولي الحزب العسكريّين جرى خلاله التداول في قضايا أمنيّة وعسكرية وما يجري من تطوّرات متسارعة في المنطقة، ونقل عن نصرالله قوله للمجتمعين: “إنّ من يقولون بقرب وقوع حرب إسرائيلية على لبنان يبنون تحليلهم على معطيات جدّية. وآخرون ينفون وقوع هذه الحرب ربّما معتمدين على أسُس منطقية، ولكن أنا أؤكّد انّ النوايا العدوانية موجودة دائما تجاه لبنان”.

معادلة جديدة

وكشفت المصادر انّ نصرالله اكّد خلال لقائه “أنّ حرب تموز أراد منها الإسرائيليّون أن تكون حرب “كسر عظم”، وأرادوا كسر عظام المقاومة، لكن المقاومة كسرت عظام الجيش الإسرائيلي. ثمّ أضاف: “إنّ أيّ حرب تقرّر إسرائيل شنّها في المستقبل ستبدأ من تل أبيب، لا من المستعمرات الشماليّة، إذ إنّ الإسرائيليّين سيشنّون عدوانهم من دون وجود أيّ خطوط حمر رسموها لأنفسهم في الحروب السابقة. وبالتالي، ستلتزم المقاومة بالمعادلات الجديدة التي رسمتها لنفسها”، معلنا وجود “الكثير الكثير من المفاجآت في جعبة المقاومة”، والتي ستؤدّي إلى “تغيير وجه المنطقة”.

مصادر أمنية أشارت لـ”الجمهورية” انّ قيادة المقاومة ومنذ الصيف الماضي اعلنت استنفارها العسكري السرّي بعد وصول تقارير تشير الى احتمال قيام اسرائيل بشنّ حرب خاطفة على لبنان، وبالفعل فإنّ المعلومات اكّدت انّ هذه الحرب كانت مقرّرة خلال شهر آب الماضي، بدليل انّه جرى في تلك الفترة رصد حركة غير طبيعية في المطارات الحربية الاسرائيلية، حيث لوحظ انّه تمّ إخراج مقاتلات حربيّة من مخابئها تحت الارض استعدادا لقيامها بمهمّات قتاليّة، ولكن تعديلا طرأ في اللحظات الاخيرة اوقف هذه العملية التي تردّد انّها كانت تحمل اسم “النحلة”.

وتوقّعت قيادة المقاومة انّ إسرائيل تخطّط حاليّاً لحرب خاطفة، وهي تسعى هذه الايّام لتأمين الغطاءين الاميركي والاوروبّي للبدء بعدوانها ضدّ لبنان وربّما ضدّ ايران، والحرب الاسرائيلية هدفها محاولة ضرب “حزب الله” الذي تعتبره الخطّ الدفاعيّ الاوّل لايران في المنطقة، لتنطلق بعدها، وبتعاون اميركي واطلسيّ، لضرب ايران نفسها.

إستعدادات وتدريبات

المصادر أشارت الى انّ الاستعدادات العسكرية للمقاومة لا تتوقف وهي مستمرّة، ومن بينها قيام خبراء بتلغيم اماكن ومرتفعات وتلال في السلسة الشرقية يُتوقّع ان تستخدم من قبل العدوّ كأماكن هبوط للمروحيّات العسكرية الاسرائيلية، وكون السلسلة الشرقيّة في لبنان، تعتبر من الناحية الميدانية ساقطة عسكريّاً لتضاريسها وطبيعتها الجرداء التي لا تناسب طريقة عمل حرب العصابات، فإنّ المقاومة وضعتها تحت مرمى نيران مدفعيتها وصواريخها المنتشرة في اماكن عدة، بحيث ستواجه قوات العدوّ بكرة نار هائلة في حال حاول استخدام هذه المرتفعات في عمليّات إنزال مفترضة، كما يتردّد بغية محاصرة وادي البقاع.

وحسب معلومات “الجمهورية”، إنّ وفداً من الخبراء العسكريّين في الحزب برئاسة الحاج ذو الفقار، قام مؤخّرا بجولة في البقاع والجنوب وعدد من الاماكن، في زيارة تفقّدية لمواقع المقاومة، فيما انهى “حزب الله” مؤخّراً دورات تدريب عسكرية مكثّفة لحوالي 727 مقاتلا في طهران، أجروا تمرينات حول طرق وأساليب جديدة في حرب العصابات وأعمال الكوماندوس.

وكانت سرايا من الإسناد الناريّ والصواريخ في المقاومة أنهت خلال الصيف الماضي دورات على استخدام صواريخ متطوّرة جدّا مضادة للدروع، كما أجرت فرق اخرى دورات في مجالات الرصد والاستطلاع ونصب الكمائن والإغارة والقتال المتقارب.

وتؤكّد المصادر انّ من ضمن السيناريو العسكري المفترض الذي وضعته قيادة المقاومة إطلاق ما لا يقلّ عن عشرة آلاف صاروخ في أوّل لحظات الحرب باتّجاه العمق الاسرائيلي مستهدفة المطارات العسكرية والمنشآت والمرافق الحيويّة، على ان يتبعها عمليات اطلاق صواريخ من اماكن لا يتوقّعها العدوّ، خصوصا وأنّ “حزب الله” بات يملك خرائط تفصيليّة لمواقع المطارات العسكريّة الاسرائيلية، وحتى السرّية منها، وبات بإمكانه رصد أيّ عملية إقلاع لطائرات حربية من هذه المطارات، فيما باتت المياه الاقليمية تحت مرمى صواريخ ارض – بحر موجودة لدى الحزب.

والمفاجأة الأكبر ــ تؤكّد المصادرــ امتلاك المقاومة أسرار شبكات الترميز والتربيع في مجال الاتّصالات العسكرية الاسرائيلية وزرع غرف تنصّت ورصد ثابتة وجوّالة مجهّزة بأجهزة تنصّت متطوّرة.

صواريخ… عبوات

وأشارت المصادر انّ “حزب الله” يمتلك كمّية من الصواريخ الذكية الإيرانية الصنع والتي بإمكانها التشويش على النظام التردّدي الذي تدّعي إسرائيل انّها زوّدت به دبابات “الميركافا” لتجنيبها ما تعرّضت له من صواريخ (كورنيت) خلال حرب تموز 2006. إضافة لامتلاك الحزب عبوات ناسفة موجّهة شديدة الانفجار ومن النوع المتطوّر جدّا، وسبق أن اجرى تجارب عليها خلال الصيف الماضي في مناطق تومات نيحا في البقاع الغربي، ونقل يومها عن سكّان مناطق وقرى محاذية سماعهم دويّ انفجارات هائلة لم يعرفوا مصدرها وسببها.

وعمد “حزب الله” الى اقامة مناطق عسكرية معزولة يمنع الاقتراب منها، سواء في مناطق في البقاع الشمالي، أو في الجنوب أو في مناطق في البقاع الغربي، وجرى نصب شبكات الصواريخ في اماكن بعيدة عن المواقع الاماميّة وعن خطوط المواجهة.

وهذه الصواريخ البعيدة المدى المنتشرة في عدّة أماكن غير متوقّعة من شأنها بالتأكيد تعطيل قدرة سلاح الجوّ على تسجيل إنجازات عسكريّة، وسيبقي الجبهة الداخلية الإسرائيلية عرضة للاستهداف، خصوصا وأنّ اسرائيل نفسها تؤكّد انّ لديها معلومات عن امتلاك “حزب الله” كمّيات من الصواريخ الروسية الصنع المضادّة للطائرات.

وقال كبير خبراء الصواريخ في إسرائيل عوزي روبين خلال مؤتمر الطيران والفضاء في القدس إنّ “عاصمة إسرائيل الثقافية، تل ابيب، قد تحوّلت في السنوات الماضية لأفضل هدف للصواريخ. فاليوم هناك 1500 صاروخ وقذيفة صاروخيّة موجّهة نحو تل ابيب من جهة “حزب الله” وسوريا وإيران وحتى من غزّة.

ويتوقّع روبن ان تكون 10 صواريخ من الصواريخ الثقيلة التي يبلغ وزن رؤوسها المتفجّرة نصف طن موجّهة نحو وزارة الدفاع الواقعة وسط تل أبيب.

نقل المعارك

وحسب ما تؤكّده المصادر لـ”الجمهورية “، فإنّ إسرائيل ستفاجَأ حتى بهجمات من وسط المدن الاسرائيلية من قِبل خلايا “حماس” و”حركة الجهاد الاسلامي” وخلايا اخرى مجهّزة تنظر ساعة الصفر، فالعدوّ اعتاد على نقل المعارك الى داخل ارضنا، إنّما هذه المرّة ستكون المعركة داخل مستعمراته ومناطقه، لذا فإنّ احتمال الهجوم على منطقة الجليل من قبل المقاومة خيار مؤكّد وتكتيك عسكريّ سيربك العدوّ.

وأشارت المصادر الى انّ العدو سيفاجأ بأنّ المقاومة ستواجهه في اماكن وساحات خارج لبنان، فمن غير المستبعد ان يكون البحر الاحمر والبحر المتوسط، ومضيق باب المندب مسرحا لعمليّات للسرايا البحرية في الحزب وللكوماندوس البحري في المقاومة

للسيطرة على الجليل

وكانت التقارير اشارت الى خطة او سيناريو عسكريّ وضعه “حزب الله” بالتنسيق مع كبار الخبراء الاستراتيجيّين الايرانيين يتركّز على قوّة عسكرية مؤلّفة من خمسة آلاف مقاتل، أنهت تدريباتها في معسكرات في إيران أُنشئت خصّيصاً لتحقيق هذا الهدف، وتتوزّع على خمسة ألوية عسكرية، أي ألف مقاتل لكلّ لواء، وجميع هذه القوّات تلقّت تدريبات على قتال خاص في مناطق مبنيّة تشبه المستوطنات الإسرائيليّة.

وخُصِّص كلّ لواء من الألوية الخمسة، بقطاع محدّد في شمال إسرائيل، يجب عليه احتلاله، وقد جرت ملاءمة التدريبات الخاصة التي تلقّتها الألوية مع الظروف الجغرافية الخاصة بكلّ قطاع ومنطقة جغرافيّة، وكلّ وحدة عسكرية تعرف مسبقاً، حتى مستوى فصيل، المنطقة التي عليها أن تتعامل معها، والسيطرة عليها.

وحسب المعلومات انّه كُلّف اللواء الأوّل احتلال مدينة نهاريا في شمال إسرائيل، أو أجزاء منها، وعلى قوات اللواء أن تقتحم الحدود وتعبر رأس الناقورة حيث يقع مقرّ قوات اليونيفيل، إذ إنّ الدفاعات الإسرائيلية في هذه المنطقة ضعيفة، والمسافة بين رأس الناقورة ونهاريا لا تتجاوز سبعة كيلومترات، إضافة إلى أنّه لا عقبات عسكريّة أو جغرافية خاصة تعوق وصول هذه القوات إلى هدفها، وسيصل جزء من هذه القوّة التي لا يتجاوز عددها 150 مقاتلاً، إلى نهاريا عبر البحر بواسطة زوارق سريعة موجودة في حوزة “حزب الله”.

والهدف النهائي لهذه القوّة هو السيطرة على أكبر عدد من الإسرائيليّين كرهائن، كي تمنع الجيش الإسرائيلي من شنّ هجمات مضادّة.

أمّا اللواء الثاني فقد كلّف احتلال مستوطنة شلومي، التي تبعد عن الحدود اللبنانية 300 متر، ويسكنها نحو 6500 نسمة، والهدف الأساسي من احتلال المستوطنة هو قطع طريق الإمداد عن الجيش الإسرائيلي، وتحديداً إرسال قوّات تعزيز من جهة الشرق إلى مناطق في الجليل الأعلى، حيث أعداد كبيرة من القوّات العسكرية الإسرائيلية.

أمّا مهمّة اللواء الثالث، فهي الوصول إلى أقصى نقطة يمكن الوصول إليها جنوباً، وتحديداً إلى قرى يسكنها فلسطينيّون (من عام 1948)، وتقع إلى الشمال من مستوطنة كرميئيل، أي المنطقة التي تستخدم لقطع الطريق على الإمدادات الإسرائيلية، لأنّها تحدّ الطريق الممتد من عكّا على شاطئ المتوسط إلى مدينة صفد، الواقعة في عمق الجليل.

فيما كُلّف اللواء الرابع مهمّة العمل في القطاع الشرقي في جنوب لبنان، واحتلال مناطق في المستوطنات الإسرائيلية الآتية: المالكية ورموت نفتالي ويفتاح ومستوطنات تل هار يوشع، ما يمكّن “حزب الله” من السيطرة بالنيران، عن بعد، على المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في أجزاء من إصبع الجليل.

أمّا اللواء الخامس، فهو لواء احتياط استراتيجي، له مهمات خاصة موكلة إليه، ضمن الخطة.

سوريا ستدخل الحرب؟

ولم تستبعد المصادر ان تدخل سوريا الحرب، خصوصا في حال شعور النظام السوري بتردّي وضعه الداخلي، خاصة وأنّ القيادة السورية سبق وأن وضعت بما يشبه أمر العمليّات لأيّ حرب محتملة مفاجئة مع اسرائيل يتلخّص في إشعال كلّ الخطوط الأمامية الممتدة من الساحة الحدودية للبنان، بدءاً من الناقورة غرباً، صعوداً إلى سفوح الجولان شرقاً، أي ما يقارب 16 كيلومتراً، بحيث يقسم مسرح العمليّات المقبل إلى جزءين:

أ: المسرح اللبناني، حيث سيتم استخدام تكتيك الدفاع الثابت مع الاحتفاظ بمناورات دفاعيّة لاستنزاف التقدّم الإسرائيلي بما يتناسب مع اندفاعه، فهذا الاسلوب الدفاعيّ يتناسب مع شكل جغرافية الأرض الدائرة عليها رحى المعركة.

ب: الجبهة السوريّة، حيث سيتمّ استخدام الدفاع المتحرّك بما تفرضه الجغرافية السوريّة بأرضها المسطحة، آخذة في الاعتبار التفوّق الجوّي الإسرائيلي. وعليه فإنّ التقدم السريع لأرتال الدبابات والمدرّعات الإسرائيلية يصل إلى ذروته، ممّا يولّد انكشافها أمام صائدي الدبّابات (الصواريخ المضادة للدروع)، بصورة مشابهة لما حصل في سهل الخيام اللبناني، والذي أطلق عليه في حرب تموز 2006 اسم “مقبرة الميركافا”.

وهنا يأتي دور الدفاعات الجوّية السوريّة والتي ستعمل مهمة إجراء مظلة جوّية محكمة لمجموعات صائدي الدبابات الإسرائيلية.

ومن ضمن الخطة الردّ المرن والسريع لأيّ استهداف محتمل ضدّ البنى التحتية السوريّة، والتي ستردّ عليه القيادة العسكرية باستخدام الصواريخ الضاربة والمجنّحة ضدّ اهداف اسرائيلية مشابهة. فسوريا سيكون في مقدورها إطلاق أكثر من 60 صاروخا بالستيّا يوميّاً، وهي الصواريخ التي ستكون موجّهة ضدّ الجبهة الداخلية في عمق الكيان الإسرائيلي إذا ما تجرّأت إسرائيل ضدّ سيادة سوريا.

وحسب الاوساط، فإنّ القيادة العسكرية السوريّة لن تتردّد في استخدام صواريخ غير تقليديّة في حال أخذ الجنون عقول القادة الإسرائيليّين واستخدموا الصواريخ غير التقليدية. فقد أعدّ السوريّون خططاً لضرب الساحل الإسرائيلي على امتداده في حال نشوب حرب ضدّ لبنان وسوريا، وستعمد إلى استخدام صواريخ برّ بحر ضدّ أهداف بحريّة إسرائيلية، عسكرية وغير عسكرية، لإغلاق الموانئ الإسرائيلية كافّة.

برّي: «لا تناموا على حرير..»

“… فلا تناموا على حرير، ناموا بعين مفتوحة. واسمحوا لي، بعكس الماضي، أن أستبدل بيع الأمل ببيع الحذر، وأن أصارحكم بأنّ إسرائيل والإرهاب هما وجهان لعملة واحدة ويريدان النيل من لبنان ومن نظامه الأمني”… ربّما ما قاله الرئيس نبيه برّي في خطابه في ذكرى الإمام الصدر في النبطية في الواحد والثلاثين من آب 2008، يفتح الباب دوماً امام تساؤلات عن احتمال حصول حرب جديدة ضدّ لبنان، وهي تساؤلات قلقة بدأت منذ ان انتهت حرب تموز 2006 التي تلقّت فيها اسرائيل ضربة موجعة على يد “حزب الله”، لتبدأ معها التحضير لحرب جديدة تعيد الاعتبار لإسرائيل، وتحقّق من خلالها مشاريعها التي عجزت عن تحقيقها في الحرب الماضية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: