إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الصحة / الطب النفسي / 150 مليون إنسان يعانون من الإكتئاب في العالم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

150 مليون إنسان يعانون من الإكتئاب في العالم

بيروت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال طبيب متخصص خلال مؤتمر حول الاضطراب النفسي بدأ أعماله في بيروت اليوم الخميس 27 تشرين الأول 2011 ، أن نحو 150 مليون شخص في العالم يعانون من الاكتئاب من أصل 7 مليارات نسمة عدد سكان العالم الإجمالي .
وكان الدكتور جودي بحّوث، العميد المساعد لشؤون الطلاب في كلية الطب في جامعة البلمند شمال لبنان يتحدث أمام المؤتمر الطبي النفسي الذي يتناول موضوع “القضايا الساخنة في طبّ النفس: الاضطراب الثنائي القطب واضطرابات المزاج”.

ونقلت وكالة يو بي آي عن بحّوث قوله: “إن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نحو 150 مليون شخص في العالم يعانون الاكتئاب، و40 مليوناً يعانون داء الصرع في حين أن 20 مليوناً مصابون بالخرف والزهايمر”.

وأضاف “من خلال هذه الإحصاءات يمكننا الاستنتاج أن ثمة شخصاً واحداً من كل أربعة بحاجة إلى عناية خاصة بالصحة العقلية والنفسية خلال مرحلة معينة من حياته”.

وأشار إلى انه وفق منظمة الصحة العالمية أيضاً، فإن معظم البلدان لا تخصص اكثر من 2% من موارد القطاع الصحي للخدمات المتعلقة بالصحة العقلية والنفسية، “وعليه يكون معدل الأنفاق العالمي المخصص للصحة العقلية أقل من 4 دولارات للفرد سنوياً”.

وقال المدير العام لوزارة الصحة اللبنانية الدكتور وليد عمار إن الاضطرابات العقلية والنفسية “تشكل عبئاً اجتماعياً ثقيلاً على لبنان، إذ يبلغ معدل انتشارها 17% في 12 شهراً، لكنها تبقى بمعظم الحالات من دون علاج، هذا إذا تم اكتشافها أو تشخيصها بالشكل المناسب”.

وأشار عمّار إلى أن الدراسات “تظهر قصوراً كبيراً بعلاج الأمراض العقلية والنفسية يصل إلى 70%، وهذه النسبة مرتبطة بشكل رئيسي بنقص في التشخيص، العائد الى أسباب عدة منها غياب الوعي، والخوف من وصمة العار، وعدم القدرة على تحمل تكلفة الخدمات الخاصة، والأهم من كل ذلك عدم وجود عدد كافٍ من أطباء النفس”.

ولفت عمار إلى أن لبنان “كغيره من دول منطقة شرق المتوسط، يحاول ادراج الصحة العقلية والنفسية ضمن الرعاية الصحية الأولى، من خلال تدريب الأطباء، ولكن النتائج غير مرضية.

يعتقد بعض الناس أن أسباب الاكتئاب (الضيق- تغير المزاج- نوبات البكاء) هي نتائج لمشاكل نفسية وعاطفية فقط، ولكن الحقيقة أن لها علاقة أيضاً بطبيعة ونوعية الغذاء وكيف أن أشخاص يعانوا من نوبات بكاء وقد يفكرون في الانتحار تغيروا بتغيير نظامهم الغذائي… أحياناً ما نحتاجه هو قليل من الوعي وقليل من التغيير.

السكر:
التحكم الضعيف في مستوى جلوكوز الدم غالباً ما يكون هو العامل الرئيسي خلف الاكتئاب.أعراضه تشمل الإعياء، العصبية والأرق والكآبة و فقدان النشاط و نوبات البكاء.

وبما أن نشاط الدماغ يعتمد على الغلوكوز فليس مستغرب أن السكر له علاقة بأعراض العدوانية والقلق والكآبة.
الاعتماد على غذاء غني بالسكر(الأبيض) والكربوهيدرات المكررة (مثل الرز والمعكرونة والخبز الأبيض والكثير من الغذاء المعالج) يستنزف الفيتامينات والمعادن المخزنة في الجسم وبالأخص استهلاك ونفاد فيتامين ب.

أوميغا3:
في ثمان اختبارات لأناس أعطوا كبسولات زيت السمك المحتوية على أوميغا 3 ست منها أعطت نتائج تحسن لحالات الاكتئاب أفضل من الاختبارات التي أجريت على مضادات الاكتئاب وحدها. أيضاً وجد أن سكان المناطق التي يحتوي غذائهم على الأسماك يكون الاكتئاب لديهم اقل.

فيتامين ب:
في دراسة بينت أن أكثر من نصف مرضى الاكتئاب الشديد وجد لديهم نقص فيتامين ب والفولات.

وفي دراسة أخرى أن النساء اللاتي لديهن نقص في فيتامين بـ12 عرضه للاكتئاب ضعف النساء اللاتي لديهن اكتفاءً منه.
كثير من الذين لديهم اكتئاب يحتاجون كمية من فيتامين ب أكبر.
يوجد هذا الفيتامين في المشتقات الحيوانية والنباتية مثل البيض والكبد والحليب ومصادر بروتينية حيوانية أخرى بالإضافة إلى أنواع من البكتيريا والبقوليات والملفوف والموز والبرتقال والليمون والبذور والعدس وجنين القمح، ويدمر الطبخ حمض الفوليك بكميات متفاوتة ويتحلل عند تعرضه للضوء مدة طويلة.

الكروميوم:
إن الأنسولين لا يعمل بشكل صحيح بدون هذا المعدن (الأنسولين هو المسرول عن ثبات مستوى السكر حيث أنه يزيل الغلوكوز من الدم).أيضاً يساعد في أيض الدهون والنشويات.

كثير من الذين لديهم الاكتئاب غير المألوف الذي يتميز بزيادة في الوزن ورغبة وتوق للكربوهيدرات شعور ورغبة دائمة بالنوم إعياء مزمن أو حساسية مفرطة أظهروا تحسن كبير باستخدام 600 مايكرو غرام من الكروميوم.

يوجد الكروميوم في الكبد، وخميرة البيرة، والبيض، واللحم، والحبوب الكاملة، ونخالة القمح، والبطاطا، والمكسرات،
يصعب الحصول على 600 مايكرو غرام من الغذاء وحدة.

أشعة الشمس:
أثبتت بعض الدراسات أن التعرض لأشعة الشمس وخصوصاً عند الشروق له تأثير كبير على تحسن المزاج والنفسية وخصوصاً لمن يقضي معظم وقته داخل المنزل.

التمارين الرياضية:
أثبتت الدراسات أن التمارين من 30-60 دقيقة ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع تقلل من الاكتئاب أفضل من استخدام مضادات الاكتئاب وحدها.

ذرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA”، من التأثير المميت لدواء Celexa المضاد للاكتئاب، بسبب التغيرات الخطيرة التي يسببها في نشاط القلب الكهربي.

وأكدت بحسب موقع بي بي سي أنه سيمنع استخدام هذا الدواء بجرعات تزيد عن 40 ملغم في اليوم، وسيتم تغيير المعلومات المدونة حاليا على علبة الدواء، والتي كانت تسمح سابقا بالوصول بالجرعة إلى 60 ملغم في اليوم لدى بعض المرضى، إضافة إلى التأكيد على خطورة تأثيراته على القلب من جديد في نشرة الدواء المرفقة.

تبدلات شاذة
ووفقا للمنظمة، فيمكن لهذا الدواء أن يحدث تبدلات شاذة على كهربية القلب ونبضانه، ولتي تعرف بتطاول موجة QT، والتي يمكن أن تقود إلى تبدلات مميتة في نظم القلب.

وجدت دراسة أميركية جديدة أن الأمهات العاملات هن أقل عرضة لإظهار أعراض الإكتئاب من الأمهات غير اللواتي يلزمن منازلهن مع أطفالهن.

وذكر موقع “هلث داي نيوز” الأميركي أن الباحثين بجامعة “واشنطن” وجدوا من خلال دراستهم التي شملت 1600 امرأة تراوح عمرهن بين 22 و30 عاماً، أن اللواتي يعملن بدوام جزئي أو كامل هن اقل عرضة للإكتئاب من اللواتي يلزمن المنزل.

أعراض الإكتئاب
وتضمنت أعراض الإكتئاب التي ظهرت بشكل أكبر عند الأمهات غير العاملات عند عمر الأربعين، صعوبة التركيز والشعور بالوحدة والحزن وقلة الراحة، واضطرابات في النوم، والشعور بعدم القدرة على الشعور بالسعادة.

ولكن الدراسة أظهرت أيضاً أن الأمهات اللواتي كان لديهن توقعات غير واقعية بشأن سهولة الموازنة بين العمل والأسرة، ظهرت لديهن أعراض الإكتئاب بشكل أكبر من اللواتي أظهرن شكاً في إمكانية المرأة على ذلك.

وجد باحثون استراليون أن الأمهات الجديدات اللواتي ينمن أقل من 6 ساعات ليلاً يواجهن زيادة في خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية أن الباحثين بجامعة “كانبيرا” وجدوا من خلال مراجعتهم لأكثر من 100 دراسة دولية روابط قوية بين قلة النوم وأعراض الإكتئاب عند الأمهات خلال الأشهر القليلة الأولى من الولادة.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة كيري توماس، إن نقص النوم قد يجعل الأم تشعر بالحزن، والتعب، وعدم القدرة على التركيز.

وأضافت أن “الأمهات اللواتي يستيقظ مواليدهن عدة مرات ليلاً، هن أكثر عرضة لخطر الإصابة بالإكتئاب، وذلك خلال الأسبوع الرابع إلى الثامن بعد الولادة”، وقالت إن اللواتي ينمن اقل من 6 ساعات في الليل يزيد خطر إصابتهن بالإكتئاب.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوضاع الصحة النفسية في الضفة الغربية وقطاع غزة

 

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )