إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس لإختيار 218 عضوا بمنافسة مئات القوائم الانتخابية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس لإختيار 218 عضوا بمنافسة مئات القوائم الانتخابية

إنتخابات المجلس التأسيسي التونسي 2011

تونس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شهدت تونس اليوم الأحد 23 تشرين الأول 2011 حق مشاركة أكثر من اربعة ملايين تونسي في إنتخابات المجلس التأسيسي التونسي وسط إقبال متزايد على عملية الاقتراع الانتخابي لانتخاب 218 عضوا بمشاركة مئات القوائم الانتخابية .

وأوحي مشهد انتخابات المجلس التأسيسي التونسي بعرس ديمقراطي حقيقي، في أول انتخابات حرة وديمقراطية وشفافة منذ رحيل زين العابدين بن علي.
فقد تزاحم الناخبون التوانسة أمام مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم وسط أجواء من البهجة والفرح الغامر. التوافد علي لجان الاقتراع كان كبيرًا منذ اللحظات الأولي لعملية الاقتراع.

وتأتى هذه الانتخابات بعد تسعة أشهر من فرار زين العابدين بن علي ومرحلة انتقالية أولى تخللتها بعض الاضطرابات التي لم تمس استمرارية الدولة، حيث دعي أكثر من سبعة ملايين ناخب تونسي لاختيار 218 عضوا في مجلس وطني تأسيسي.
وتتمثل مهمة المجلس التأسيسي في وضع دستور جديد لـ”الجمهورية الثانية” في تاريخ تونس يحل محل دستور 1959 وأيضا تولي التشريع وتقرير السلطات التنفيذية خلال المرحلة الانتقالية الثانية التي تلي الانتخابات، ولحين تنظيم انتخابات جديدة في ضوء الدستور الجديد.
وزار سفير فلسطين بتونس سلمان الهرفي برفقة أعضاء الوفد الفلسطيني المشارك في مراقبة الانتخابات العديد من مراكز الاقتراع المكتظة بالناخبين، الذين هتفوا لفلسطين عربية محررة وأحقيتها في مقعد كامل في الأمم المتحدة خاصة بعدما شعروا بوجود الفلسطينيين بينهم .

وأكد الوزير الأول في الحكومة الانتقالية الباجي قايد السبسي، أن الشعب التونسي يكتب اليوم صفحة جديدة تفصل بين عهدين يمكنه أن يتباهى بها بين الأمم المتحررة والمتقدمة كدولة تصبو لحكومة ديمقراطية، واليوم تاريخي يمارس خلاله الشعب سيادته في انتخاب نوابه في المجلس وهو استحقاق أكتسبه الشعب بنضاله وتضحيات أبنائه وذلك أثر أدلائه بصوته في الانتخابات بسكرة .

وزار العديد من مراسلي وكالات الأنباء  العديد من مكاتب الاقتراع في العاصمة التونسية، تونس ، حيث عبر أبناء الشعب التونسي عن سعادتهم البالغة في مشاركتهم في هذا العرس الديمقراطي معتبرين أنه يوم تاريخي، متطلعين إلى انتخابات مماثلة في الدول العربية الأخرى، وقال أحدهم: إن تونس تصنع حاليا الربيع الديمقراطي العربي الذي سيكون خير داعم لفلسطين .

يذكر أن المجلس التأسيسي الذي سيتم انتخابه يتكون من 218 نائبا بينهم 18 مخصصين للجالية التونسية في الخارج، والبقية تنتخب بتونس، حيث يشارك أكثر من أربعة ملايين تونسي مسجلين وسيكون من مهامه الإعداد لدستور جديد لتونس ما بعد الثورة، كما سيختار حكومة مؤقتة ورئيس مؤقت للبلاد ستكون مهمتهم تسيير شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية ونيابية.

واعتبر رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات المجلس التأسيسي كمال الجندوبي أن نسبة المشاركة ستكون فوق المتوقع نظرا للاكتظاظ الكبير على مراكز الاقتراع .
وصف كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إقبال التونسيين على انتخابات المجلس التأسيسي الأحد (23 تشرين أول/ أكتوبر2011) بالقول إنه “فاق كل التوقعات التي كنا  نتصورها”. وأوضح في مؤتمر صحافي عقده قبيل ظهر اليوم الأحد بالعاصمة قائلاً :”ليست لدينا أرقام دقيقة عن نسبة الإقبال حتى الآن، ومحتمل أن تفوق نسبة المشاركة 60 بالمائة”.
وقال كمال الجندوبي إن الإعلان عن نتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الجارية اليوم الاحد، قد يكون عشية الثلاثاء المقبل.مفيدا أنه //من الصعب الاعلان عن هذه النتائج غدا الاثنين علما بأن نسبة الاقتراع فاقت نسبة 80 % من اصحاب حق الاقتراع //.

ووقف الناخبون التونسيون في صفوف طويلة لاغتنام فرصة المشاركة في أولى انتخابات “الربيع العربي” التي من المتوقع أن تسفر عن حصول حزب النهضة الإسلامي على أكبر نصيب من السلطة.
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس شروط الترشح لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي المقرر إجراؤها في الثالث والعشرين من أكتوبر المقبل.

وبموجب هذه الشروط يجب أن يكون الحد الأدنى لسن المرشحين 23 عاما وإلا يكون قد تولوا مسؤوليات في حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل.

وأكد عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مراد المولي اليوم أهمية أن تكون أسماء المرشحين مدرجة في قوائم تحترم مبدأ التناصف بين الرجال والنساء وأن يكون عدد المترشحين بالقائمة مساو لعدد المقاعد المخصصة للدائرة المعنية وعلى عدم انتماء عدة قائمات في نفس الدائرة الانتخابية لحزب واحد.
وأشار الجندوبي إلى رصد بعض التجاوزات، وأردف قائلاً: “مع الأسف سجلنا بعض التجاوزات. بعض القائمات لا زالت تواصل حملتها الانتخابية ولم تلتزم بالصمت الانتخابي” (بعد اختتام الحملة الانتخابية منتصف ليل الجمعة). وشدد المتحدث على أن: “عملية الاقتراع فردية وسرية”، مشيراً إلى بعض محاولات التأثير على الناخبين المعاقين بدلاً من مساعدتهم وطرق أخرى لمحاولة التأثير على قرار الناخب. من جانب آخر قال الجندوبي إن عدد الصحافيين الذين يغطون الحدث التاريخي في تونس بلغ 1800 صحافي تونسي وأجنبي.

ناخبون امام جدار يحمل أعلانات المرشحينناخبون امام جدار يحمل أعلانات المرشحين

الغنوشي وحزب النهضة

وأطلقت صيحات استهجان من عدد من المواطنين في وجه راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة الإسلامي، لدى مغادرته مركز اقتراع الأحد في حي المنزه بالعاصمة، على ما أفادت وكالة فرانس برس. وقال الغنوشي الذي كان برفقة زوجته وابنته المحجبتين إن اليوم هو يوم تاريخي وإن تونس ولدت من جديد. وأضاف أن الربيع العربي ولد اليوم. لكن بمجرد خروجه من مركز الاقتراع بدأ بعض المصطفين للإدلاء بأصواتهم يصيحون في وجهه، قائلين له: “ارحل ارحل”، ووصفوه بالإرهابي والقاتل وطلبوا منه العودة إلى لندن. وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي أظهرت أن من المتوقع أن يحقق حزب النهضة أفضل نتيجة في الانتخابات، لكن ذلك لا يعني حصوله على ما يكفي من المقاعد للحصول على أغلبية في المجلس التأسيسي، مما سيجبره على الدخول في ائتلاف سيؤدي إلى تقلص نفوذ الإسلاميين.
تونس من الدول العربية التى توجد بها جالية يهودية كبيرة، لكن الجديد أن عددا من يهود تونس رشحوا أنفسهم فى انتخابات المجلس الوطنى التأسيسى التى تجرى غدا، وعلى رأسهم الفنانة التونسية صديقة كسكاس العضو بحزب الاتحاد الشعبى الجمهورى.

لكن التونسى يعقوب ليلوش، العضو بنفس الحزب، هو أول يهودى أعلن دخوله فى السجال الانتخابى قائلا لوسائل الإعلام فى بلاده مؤخرا «أنا تونسى قبل أن أكون يهوديا، ليس لدى تحفظات على الفصل الأول بالدستور الذى ينص على أن دين الدولة هو الإسلام ولغتها العربية، لا أعارض هذا البند ما دام أنه يعبر عن الأغلبية، لكن دون تجاهُل حقوق الأقليات خصوصا اليهود الذين يبلغ عددهم نحو 1500».

ليلوش يدير مطعما للطعام اليهودى المطبوخ وفقا للشريعة اليهودية (كوشير) بحى حلق الوادى شمال تونس، وهو الحى الذى يطلق عليه يهود تونس اسم «أورشاليم الصغيرة».

موقف اليهود من دخول الانتخابات التونسية يأتى بعد موقف مناقض تماما العام الماضى حينما طالبوا الرئيس المخلوع زين العابدين بن على بالترشح لولاية سادسة والبقاء على رأس الحكم فى البلاد. وناشد حاييم بيتان الحاخام الأكبر هناك بن على بالترشح، لتكون أول دعوة يهودية ضمن حملات تدعوه لتمديد حكمه للبلاد وسط رفض المعارضة.
وتتنافس على مقاعد المجلس أكثر من ألف قائمة منها القائمات الحزبية والأخرى الائتلافية وقوائم المستقلين، ويتنافس عليها حوالي 116 حزب معترف به، وهناك 27 دائرة انتخابية يسهر عليها 74500 موظف انتخابي.

وقبل عملية الترشيح الانتخابي ، كانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أعلنت في أواخر شهر آب -2011 ، عن شروط الترشح لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي اتلي قرر إجراؤها اليوم الأحد 23 تشرين الأول –  أكتوبر الجاري .

وبموجب هذه الشروط يجب أن يكون الحد الأدنى لسن المرشحين 23 عاما وإلا يكون قد تولوا مسؤوليات في حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل ( حزب الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في 14 / 1 / 2011 ) .

وأكد عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مراد المولي اليوم أهمية أن تكون أسماء المرشحين مدرجة في قوائم تحترم مبدأ التناصف بين الرجال والنساء وأن يكون عدد المترشحين بالقائمة مساو لعدد المقاعد المخصصة للدائرة المعنية وعلى عدم انتماء عدة قائمات في نفس الدائرة الانتخابية لحزب واحد.

خريطة تونس

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: