إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / آلية تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى الفلسطينية – الصهيونية برعاية مصرية 2011

صفقة تباددل الأسرى بين حماس والكيان العبري

القاهرة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) أن عملية صفقة تبادل الاسرى ( عملية اطلاق الاسرى ) ستبدأ يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول - اكتوبر 2011 ، في تمام الساعة 11:00 صباحا.
واكدت المصادر ان نقل الجندي اليهود جلعاد شاليط الى مصر سيتم بعد اطلاق سراح الاسرى، عبر معبر رفح البري. كما سيتم نقل الاسرى المنوي ابعادهم الى مصر عبر معبر رفح.

آلية تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى الفلسطينية – الصهيونية برعاية مصرية 2011

صفقة تباددل الأسرى بين حماس والكيان العبري

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) أن عملية صفقة تبادل الاسرى ( عملية اطلاق الاسرى ) ستبدأ يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول – اكتوبر 2011 ، في تمام الساعة 11:00 صباحا.
واكدت المصادر ان نقل الجندي اليهود جلعاد شاليط الى مصر سيتم بعد اطلاق سراح الاسرى، عبر معبر رفح البري. كما سيتم نقل الاسرى المنوي ابعادهم الى مصر عبر معبر رفح.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” فأن الصفقة تبدأ في اللحظة التي يصل فيها الجندي الاسير جلعاد شاليط الى معسكر للجيش المصري في سيناء، حيث سيتواجد في هذا المعسكر بعض ضباط الجيش الاسرائيلي.
وبعد حدوث أول اتصال مع شاليط من خلال لقاء ضابط في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية معه ستبدأ اسرائيل بالافراج عن الاسرى من سجني عوفر والنقب “كيتسعوت”، بحيث ينقل اسرى الضفة الغربية عبر حافلات من سجن عوفر الى مدينة رام الله ومنها الى بيوتهم، العدد الاكبر من الاسرى سيتم نقلهم عبر معبر الى مصر وبعد ذلك يعودون الى قطاع غزة حال وطأت قدمي شاليط اراضي اسرائيل، والمبعدين الى خارج فلسطيني سيتم عمل الاجراءات لمغادرتهم مصر نحو الدول التي ستستقبلهم، اسرى مناطق 48 وكذلك مدينة القدس سوف يصلون الى مركز شرطة مستوطنة “معالي ادموميم” ومركز شرطة كيتساريم، وسيفرج عنهم الى بيوتهم بالتزامن مع وصول شاليط الى ايدي الجيش الاسرائيلي.
واضاف الموقع ان شاليط سيتم نقله الى احد معسكرات الجيش الاسرائيلي القريبة من الحدود مع مصر، وبعد الفحوصات الاولية لشاليط سيتم نقله عبر طائرة هيلوكوبتر تابعة للجيش الاسرائيلي الى معسكر “تل نوف” وسط اسرائيل، وسيكون في انتظاره رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الجيش باراك بالاضافة الى افراد عائلته، وبعد لقاء قصير سيتم نقله مع عائلته الى منزله شمال اسرائيل.
على ذات الصعيد من المقرر ان تنظر محكمة العدل العليا الاسرائيلية بعد ظهر اليوم في اربعة التماسات رفعت اليها ضد صفقة التبادل.
ويطلب الملتمسون من المحكمة الاسرائيلية منح العائلات التي فقدت ابنائها في عمليات نفذها فلسطينيون، مهلة زمنيا تزيد عن 48 ساعة ليتسنى لها التمعن في قائمة الاسرى الفلسطينيين المنوي الافراج عنهم وتقديم التحفظات عليها. وسيتم النظر في الالتماسات الاربعة في اطار هيئة قضائية ترأسها القاضية دوريت بينش رئيسة المحكمة.
وحسب الاذاعة الاسرائيلية سيتوجه نوعام شاليط والد الجندي الاسير غلعاد الى القدس ليسلم محكمة العدل العليا رد العائلة على الالتماسات التي تطعن في صفقة التبادل.
وتقول عائلة شاليط ان أي تأخير في تنفيذ الصفقة يشكل خطرا على حياة جلعاد مضيفة انها تعي آلام العائلات الثكلى كونها عائلة ثكلى بحد ذاتها.
واضاف نوعام شاليط ان أي تأخير او تغيير قد يؤديان الى الغاء الصفقة اذا أخذنا بالحسبان الواقع في الشرق الأوسط.

وقد أكدت احصائية عبرية ان العقوبات التي فرضتها المحاكم العسكرية الصهيونية على 477 معتقلا فلسطينيا ستشملهم صفقة تبادل الاسرى تصل الى ما مجموعه 883 حكما مؤبدا و4940 عاما بالسجن.
وبالاستناد الى القائمة الرسمية التي نشرتها سلطة السجون الاسرائيلية فقد اشارت صحيفة”هآرتس” الاسرائيلية الى ان 275 اسيرا من المنوي الافراج عنهم صدرت ضدهم احكام بالسجن المؤبد بمعدل 3.21 مؤبدا للاسير الواحد وقالت”هناك 198 سجينا اخر صدرت عليهم احكام بالسجن بما معدله 24.9 عاما اضافة الى 3 معتقلين كانوا ينتظرون المحاكمة”.
واشارت الى ان من بين المعتقلين الذين يمضون احكام اقل من السجن المؤبد فان 27 اسيرا حكم عليهم بالسجن لمدة 30 عاما او اكثر و96 اسيرا حكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح ما بين 20-30 عاما و54 اسيرا حكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح ما بين 11-20 عاما و11 اسيرا صدرت احكام ضدهم اقل من 11 عاما.
وفي السياق ذاته ، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية ظهر يوم السبت 15 تشرين الأول 2011 ،  أن هناك خلافا طرأ بين حركة حماس وإسرائيل حول عدد الأسيرات فى السجون الإسرائيلية الآتى من الممكن أن تهدد مصير صفقة تبادل الأسرى فى اللحظات الأخيرة بالفشل.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مسئولى حماس فى حيرة الآن، بعد أن أعلنوا أنهم نجحوا فى تبييض السجون الإسرائيلية من الأسيرات الفلسطينيات إلا أنه أتضح أن هناك سبع أسيرات أخريات منهن ثلاثة من الداخل المحتل.
وأضافت يديعوت أن غضب الداخل المحتل على عدم شمول 3 أسيرات سيؤدى بحماس إلى الطلب من جديد فتح ملف الأسيرات الأمر الذى يمكن أن يعرقل الصفقة بأكملها.
وقال مسئولون فلسطينيون فى تصريحات خاصة للصحيفة العبرية فى قطاع غزة إن هذا الموضوع سيؤدى إلى أزمة فى اللحظة الأخيرة وعرقلة صفقة شاليط.
إلى ذلك ، صادق الليلة الماضية وزير الحربية الصهيوني ايهود باراك على عملية  عودة شاليط واستقباله في “إسرائيل” حيث أطلق على عملية عودة شاليط لإسرائيل ( فرحة بيت هشوأفا ) أو “صب الماء”  والتي ستبدأ اعتبارا من الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011 .
وقالت القناة الثانية الإسرائيلية انه سيتم الافراح عن 477 أسير فلسطيني وستنتهي العملية بعد وصول جلعاد شاليط الي بيته في ساعات الظهر  في متسبية هيلا , حيث سيجري الجيش استقبالا متواضعا للجندي شاليط  وسيتم التحقيق معه لفترة وجيزة لطرح عدة أسئلة عليه وبعدها سيتوجه لبيته في متسبية هيلا .
وبينت القناة الثانية ان ما يسمى بسمحات بيت هشوافا تقاليد يهودية تتعلق بصب الماء في عيد العرش .

وعلى الصعيد ذاته ، كشف موقع “عنيان مركزي” الاسرائيلي عن أن المعلومات التي تم تسريبها حول صفقة شاليط وطريقة تسليمه وإصرار “حماس” على تسليمه لمصر وليس للصليب الأحمر وبأنه لن يمر بمعبر رفح تؤكد الرواية الاستخباراتية الاسرائيلية بأنه كان محتجزا خارج غزة.

وأضاف الموقع: “إن الاستخبارات “الاسرائيلية” بكل ما تملك من إمكانات وعملاء عجزت طوال فترة أسره – تتجاوز خمس سنوات – عن الكشف عن مكان أسره بغزة سعيًا للقيام بعملية خاصة لتحريره لكنها فشلت في ذلك ولم تستطع تحقيقه”.

وأضاف عنيان مركزي ” هذا الفشل الاستخباراتي اعترف به رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكين صراحة بأن فشله “الكبير” في إنقاذ شاليط كان لعدم قدرة رجاله وجهازه على جمع معلومات تمكنه من رصد مكان شاليط وبالتالي تنفيذ عملية استخباراتية خاصة لتحريره”.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة عربية و”إسرائيلية” بصفقة الأسرى تأكيدها نفس الرواية بأن إصرار “حماس” على تسليم شاليط الى المصريين وليس الى الصليب الاحمر وأنه لن يسلم من خلال معبر رفح إلا وفق “ترتيبات خاصة”، كلها معطيات تؤكد الشكوك بأنه لم يكن محتجزا بغزة في الاساس.

ونسبت الى مصادر مصرية قولها باحتمال احتجاز شاليط طوال الفترة الماضية بشمال سيناء بمنطقة رفح المصرية أو في غيرها من المناطق التي يسيطر عليها البدو هناك.

وقال الموقع “إن حماس صرحت بأنها لن تكشف تفاصيل المكان الذي احتجز به او الطريقة التي يتم بها نقله من مكان لآخر لكي تكون الطريقة صالحة للتكرار مرات اخرى خاصة أن الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تتجاوز أعدادهم 8000 اسير بالسجون الصهيونية”.

أضف الى ذلك “وجود عزلة تامة بين شاليط ومحتجزيه من جانب وقادة حماس وغيرها من حركات المقاومة على الجانب الآخر حتى اذا تم القبض على احدهم وتم الضغط عليه للاعتراف فلن يستطيع الإدلاء بأي تفاصيل لأنه لا يعرف بالفعل”.

فيما رأت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن صفقة التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل تمر بأخطر فترة حاليا، حيث يجب على حماس تسليم الجندي جلعاد شاليط لمصر تمهيدا لإجراء الصفقة، حيث تسعى الحركة لتسليم الجندي بترتيبات معينة حفاظا على سرية المكان الذي كان محتجزا فيه طيلة الفترة السابقة حتى لا تقوم “إسرائيل” باختطافه أو يسعى مجهولون لإلحاق الضرر به وهو في طريقه للسلطات المصرية.

وقالت الصحيفة إن مسؤولا كبيرا في حماس يضع حاليا مع مسؤولين مصريين الاستراتيجية الآمنة لنقل الجندي جلعاد شاليط، هذه الآلية من المتوقع أن تكون واحدة من أصعب أجزاء صفقة التبادل التي أعلن عنها الثلاثاء وستطلق “إسرائيل” بموجبها سراح 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الإفراج عن شاليط الذي تم أسره في عام 2006.

وأضافت أن حماس حريصة على الإبقاء على سرية المكان الذي كان شاليط أسيرا فيه، حتى لا تفكر “إسرائيل” في اختطافه قبل تسليمه لمصر، أو أن يقوم بعض المسلحين بالهجوم على القافلة التي تنقله.

ورفض مسؤول في حماس ناقش القضية مع شخصيات بالمخابرات المصرية الإفضاح عن المزيد من التفاصيل الآلية، إلا أنه قال إن هناك “سيناريوهات مختلفة” قيد النظر، وحسب اتفاق التبادل يجب على حماس تسليم شاليط إلى مصر التي ستسلمه بدورها إلى “إسرائيل”، وستكون اللجنة الدولية للصليب الأحمر حاضرة تسليم شاليط، إلا أن المسؤول قال إن المنظمة لن يكون لها دور في نقله.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤول الفلسطيني رفض ذكر متى سيتم نقل شاليط من حماس إلى القاهرة أو من أين، ومن المتوقع أن يعود شاليط إلى “إسرائيل” الثلاثاء القادم، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت العملية برمتها – نقله من غزة إلى مصر، ومن ثم العودة إلى “إسرائيل”- سوف تحدث في نفس اليوم.

وقال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وهو فصيل شارك في عملية الأسر إنه بمجرد التحقق من هويات المعتقلين الفلسطينيين المفرج عنهم سيتم نقلهم في حافلات إلى صحراء سيناء المصرية، وبمجرد وصولها إلى سيناء، سيتم إطلاق سراح شاليط، مضيفا “سوف نسلم الجندي الأسير ونستلم أسرانا في وقت واحد، من دون إعلان، حيث سيتم الأمر سرا”.
ومن جانبه ، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» د. موسى أبو مرزوق لـ «الحياة» إنه سيصل إلى القاهرة اليوم الاثنين 17 تشرين الأول 2011 ضمن وفد قيادي من حركة «حماس» برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل لاستقبال الاسرى المبعدين الاربعين المفرج عنهم في إطار صفقة التبادل، وذلك قبيل مغادرتهم القاهرة إلى الدول التي قررت استضافتهم. وكشف أن ثلاث دول وافقت على استقبال المبعدين، من ضمنها قطر وتركيا، فيما علمت «الحياة» أن سورية من بين الدول التي ستستقبل عدداً من هؤلاء الأسرى.

وعن إشكالية عدم الإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات بينما سبق ان اعلنت «حماس» أنه سيتم إطلاقهن جميعاً وفق هذه الصفقة، أجاب: «الصفقة التي وقعنا عليها مع الجانب الإسرائيلي نصها إطلاق جميع النساء، لكن الجانب الإسرائيلي فسَّرها بأن الأسيرات اللاتي اعتقلن عقب بدء التفاوض غير مشمولات في الصفقة»، موضحاً أنه «تم اكتشاف أن هناك تسعة أسيرات في السجون الإسرائيلية لم يتم ذكرهن لنا، سواء من الإسرائيليين او من المؤسسات المعنية والمتخصصة بشؤون الأسرى، لذلك تلك الأسيرات التسعة اتضحن لنا فقط بعد التوقيع وعقب نشر الأسماء». وأعرب عن أسفه لحدوث ذلك ولعدم تمكن الحركة من معالجتها، لافتاً إلى أن هذه القضية كانت نقطة جوهرية تم طرحها في جلسة المفاوضات غير المباشرة والتي عقدت أمس في القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة مصرية، مضيفاً: «لا يمكننا فتح التفاوض مجدداً، وكذلك لا يمكننا إلغاء الصفقة».

وأوضح أبو مرزوق أن وفد الحركة برئاسة مشعل سيستقبل الأسرى المبعدين، في حين أن رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية سيستقبل الأسرى المفرج عنهم عند معبر رفح، وكذلك الرئيس محمود عباس سيستقبل الأسرى المفرج عنهم في الضفة الغربية.

ووصف أبو مرزوق أجواء الاستقبال عن الأسرى بأنها لحظات تاريخية، مضيفاً: «كنا نتمنى تحرير كل الأسرى الفلسطينيين … أجسادنا ستكون مع هؤلاء الذين سيتم الإفراج عنهم، لكن قلوبنا ستظل مع هؤلاء الأسرى الذين ظلوا خلف القضبان»، لافتاً إلى أن «من ذاق مرارة السجن يعلم جيداً قيمة الحرية وشعور المحررين، ويدرك تماماً مشاعر من ظلوا خلف القضبان».

وعن أماكن تسليم الأسرى الفلسطينيين، أجاب: «من سيذهبون إلى غزة سيتم تسليمهم لضباط مصريين على معبر رفح، ومن سيذهبون إلى الضفة سيتم تسليمهم لضباط مصريين عند معبر الجلمة، ومن سيبعدون إلى الخارج سيتوجهون إلى القاهرة حيث سينقلون فوراً من المطار إلى عواصم البلدان التي وافقت على استقبالهم»، لافتاً إلى أن هذه الترتيبات ستتم تحت إشراف الفريق المصري ومساعدة الصليب الأحمر. وأشاد بالدور الرائع الذي قامت به مصر من أجل إنجاز الصفقة، منتقداً الوسيط الألماني الذي لم يكن نزيهاً، وقال: «الوسيط الألماني كان يفاوض نيابة عن الإسرائيليين، فأضاع سنتين، لذلك فهو ذهب غير مأسوف عليه ولا مشكور». وأوضح أنه لم تبق دولة إلا وعرضت وساطتها، لكن إسرائيل هي التي كانت تقرر الدولة التي تقبل وساطتها لأن الوساطة يجب أن تكون مقبولة من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي معاً. ولفت إلى أنه في شباط (فبراير) الماضي، وعقب الثورة المصرية، تم استئناف الدور المصري منفرداً، وتحسنت ظروف التفاوض نظراً الى الطريق الذي سارت فيه المفاوضات، مشيراً الى أن هناك معايير ثابتة تم التوافق عليها لم تتغير منذ عام 2006 وهي مسألة رفض إبعاد أعداد كبيرة، وكذلك ضرورة إطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى أصحاب الأسماء البارزة والمهمة، وقال: «لذلك كادت الصفقة أن تفشل في محطات عدة لتمسكنا بهذه الثوابت».

ونفى أبو مرزوق أن يكون إنجاز الصفقة مرتبطاً برحيل رأس النظام المصري السابق حسني مبارك، وقال: «إن الفريق الذي كان يشرف على الصفقة لم يتغير. جهاز الاستخبارات المصري وطني بامتياز، ليس هناك أي مآخذ على أدائه، لذلك فإن فريق المفاوض المصري لم يتم تغييره بعد الثورة».

وأعرب أبو مرزوق عن استيائه من التصريحات التي أدلى بها وزير خارجية السلطة رياض المالكي لانتقاده الصفقة، واصفاً كلماته بأنها غير لائقة وتعكس تفكيراً سلبياً، داعياً الرئيس الفلسطيني إلى تقريعه ودفعه للاعتذار للشعب الفلسطيني عما ورد منه من كلمات في حق الصفقة التي هي فخر للشعب الفلسطيني بكامل أطيافه.
في غضون ذلك، غادر وفد المفاوض الفلسطيني القاهرة أمس برئاسة القيادي العسكري في «كتائب عز الدين القسام» التابعة للحركة أحمد الجعبري إلى غزة بعد أن أنهى جلستين من المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي وضع خلالها اللمسات النهائية لإبرام الصفقة.
وأخيرا ، قررت شبكة جوال فلسطين منح جهاز إلكتروني وشريحة ورصيد مالي بخمسمائة شيكل ، لكل أسير محرر أو أسيرة محررة ضمن صفقة تبادل الأسرى التي تنفذ يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011  وجاء في قرار الهدية للأسرى المحررين :
لأنهم الأسرى مصدر فخرنا .. ولمن انتظرناهم دوما وترقبنا لحظة لقائهم يوما بيوم .. لا أجمل من وجودكم بيننا من جديد ..
شركة جوال ستخصص جهاز جوال + شريحة+رصيد500 شيكل لكل أسير محرر من أسرى صفقة شاليط .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: