إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / الإستعداد الطارئ في القاهرة ورام الله وغزة لإستقبال أسرى صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع جلعاد شاليط

فلسطين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين برام الله عيسى قراقع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سوف يستقبل الأسرى المحررين في مقر المقاطعة في رام الله فور وصولهم من سجن 'عوفر' العسكري وبحضور القيادات السياسية من مختلف التنظيمات والفصائل.
وقال 'إن الأسرى سيتم نقلهم في حافلات الصليب الأحمر الدولي وتحت إشرافه من سجن عوفر، حيث سيتم تدقيق القوائم وفق الاتفاق، وبعد ذلك سيتم التوجه بهم إلى مقر المقاطعة ليضعوا أكاليل الورود على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات أبو عمار، ويستقبلهم الرئيس وعائلاتهم.

الإستعداد الطارئ في القاهرة ورام الله وغزة لإستقبال أسرى صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع جلعاد شاليط

فلسطين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين برام الله عيسى قراقع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سوف يستقبل الأسرى المحررين في مقر المقاطعة في رام الله فور وصولهم من سجن ‘عوفر’ العسكري وبحضور القيادات السياسية من مختلف التنظيمات والفصائل.
وقال ‘إن الأسرى سيتم نقلهم في حافلات الصليب الأحمر الدولي وتحت إشرافه من سجن عوفر، حيث سيتم تدقيق القوائم وفق الاتفاق، وبعد ذلك سيتم التوجه بهم إلى مقر المقاطعة ليضعوا أكاليل الورود على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات أبو عمار، ويستقبلهم الرئيس وعائلاتهم.

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعطى تعليماته لاستقبال الأسرى المحررين في كافة المحافظات والقيام بواجب الاحتفاء بهم وتكريمهم.
وفي القاهرة ، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة اليوم، وفدٌ قياديٌّ من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، لاستقبال الأسرى المنوي الإفراج عنهم في صفقة التبادل، ولمتابعة تنفيذ البنود المتفق عليها في الصفقة.
وقالت مصادر مطّلعة في حركة حماس، إن الوفد القيادي في الحركة سيتوجه اليوم الإثنين (17-10) للقاهرة، للتحضير للاستقبال المشرف للأسرى الأبطال المفرج عنهم من سجون الاحتلال الصهيوني .
وأكدت المصادر ، أنه سيتم الإفراج عن الأسرى صباح يوم الثلاثاء (18-10)، في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا، فيما ذكرت مصادر صهيونية أن إجراءات الاحتلال بتنفيذ الاتفاق ستبدأ حوالي الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011 .

وفي قطاع غزة ، أعلنت الحكومة الفلسطينية بغزة عن تعطيل الوزارات والدوائر الحكومية في إجازة رسمية لاستقبال الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الصهيوني .

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس “ومسؤول ملف الأسرى فيها الشيخ صالح العاروري أن حركته قدمت إلى الجانب الصهيوني من خلال الوسيط المصري قائمة بالأسيرات التسع خارج قائمة الأسيرات الـ27، وأبلغته أن عدم الإفراج عنهن “سيعتبر إخلالا بالاتفاق”.
وأوضح العاروري في مقابلة صحفية ، أن “الجانب الصهيوني خلال مفاوضات الصفقة قدم قائمة بالأسيرات الفلسطينيات في سجونه وعددهن 27 أسيرة، وبعد التدقيق من قبلنا تبين أن هناك تسع أسيرات لم ترد أسماؤهن في الصفقة، فأعدنا القائمة للجانب الصهيوني، ونحن بانتظار رده على ذلك بعد رفع الأسماء إلى رئيس الحكومة نتنياهو”.
وحول ما يُثار من أن الصفقة كان لحماس نصيب الأسد منها، نفى العاروري ذلك، وقال: “عدد الأسرى الذي سيفرح عنهم في الصفقة 1027 أسيرًا؛ سيكون نسبة الفصائل من غير حماس فيها من 600 -700 أسير والعدد الأكبر منهم هم من حركة فتح، وهذا كلام أقوله الآن ويمكن مراجعتي فيه لاحقًا”.
أكد مصدر مطلع لـ ‘القدس العربي’ ان حركة حماس رفضت الإفصاح عن الطريقة التي ستتبعها في عملية تسليم الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط لإتمام صفقة التبادل، رغم الانتهاء رسمياً من وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة خلال لقاء غير مباشر عقده مسؤولون من الحركة مع آخرين إسرائيليين برعاية مصرية، فيما شرعت مصلحة السجون في إسرائيل أمس بعملية تجميع الأسرى الذين سيطلق سراحهم من سجني ‘النقب الصحراوي’ و’هاشارون’، تمهيداً لعقد الصفقة الثلاثاء.

وقال المصدر ان هناك استفسارات كثيرة وجهت إلى حركة حماس عن طريقة وصول شاليط إلى مصر، بالتزامن مع وصول الأسرى الفلسطينيين، إلا أنه أكد أن الحركة رفضت الإفصاح عن هذه الطريقة التي ستحيطها بالسرية التامة، بما في ذلك المكان الذي أسر فيه الجندي شليط أيضاً.

وأشار إلى أن الجهاز الأمني لحماس وضع خطة لتأمين تسليم شليط يصعب معرفتها، كاشفاً أن هذا الجهاز وضع أيضاً ‘خطة بديلة’ أخرى، إذا ما تعذر تنفيذ الخطة الرئيسية.

ولا يعرف إن كانت حماس وفق خطتها الأمنية ستسلم شليط لمصر في منطقة سيناء، أم في احدى النقاط داخل قطاع غزة، إذ سيبقى الأمر سراً حتى لحظة التنفيذ.

وعقدت في العاصمة المصرية القاهرة يوم أمس جولة مباحثات غير مباشرة بين فريق المفاوضين من حركة حماس وفريق التفاوض الإسرائيلي حول صفقة التبادل برعاية مصرية.

وتم خلال هذه الجلسة وضع آلية تنفيذ صفقة تبادل الأسرى واللمسات النهائية لها، وتوقيت إبرامها ومكان التسلم والتسليم.

ووفق ما علمت به ‘القدس العربي’ فإن وفد حماس طرح مجدداً موضوع إطلاق كل الأسيرات الفلسطينيات من السجون الإسرائيلية، خاصة وأن الإعلان الأولي تضمن الإفراج عن 27 أسيرة، فيما عدد الأسيرات يفوق هذا العدد بخمسة.

ولم يكشف عن نتائج هذا الطلب، لكن المصدر المطلع في حماس قال ان المسؤولين المصريين الذين رعوا صفقة تبادل الأسرى يجرون اتصالاتهم لإنهاء أي خلاف قد ينشب بسبب الصفقة. ولم يؤكد المصدر صحة ما ذكرته تقارير من أن مصاعب تواجه إتمام صفقة التبادل في موعدها غدا الثلاثاء، بسبب خلافات حول بعض النقاط، أهمها عدد الأسيرات اللواتي سيفرج عنهن.

وشرعت مصلحة السجون يوم أمس بنقل الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل، تمهيداً لإتمام العملية.

ونقلت مصلحة السجون بحسب ما أعلن في تل أبيب الأسرى الذين سينفون للخارج، إضافة إلى الأسرى الذين سيطلق سراحهم من الضفة الغربية إلى غزة، والآخرين من سكان القطاع إلى سجن ‘النقب الصحراوي’، فيما تم تجميع الأسرى المنوي الإفراج عنهم إلى مناطق الضفة الغربية في سجن ‘هاشارون’.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه سيتم إجراء الفحوصات الطبية لهم والتأكد من هويتهم بشكل نهائي من قبل مصلحة السجون والصليب الأحمر الدولي.

وسيجرى وفق عملية التبادل إطلاق سراح أسرى الضفة الغربية من سجن ‘هاشاون’ إلى مناطق سكناهم، فيما سيتم نقل أسرى غزة ومن سيطلق سراحهم للقطاع، إضافة إلى الأسرى المبعدين إلى مصر عبر معبر العوجا، برفقة مسؤولين مصريين وآخرين من الصليب الأحمر، بعد التحقق من هوياتهم، بالتزامن مع تسليم مصر للجندي شليط من حركة حماس.

وسينقل الأسرى الذين سينقلون للعيش في الخراج أي في تركيا وقطر، وأغلبهم سيكونون في تركيا، إلى العاصمة المصرية القاهرة، قبل وصولهم إلى هذه البلدان، فيما سينقل الأسرى الذين سيقيمون في القطاع مع أسرى القطاع أنفسهم إلى معبر رفح البري الفاصل عن غزة، للدخول إلى القطاع والإقامة هناك.

أما بخصوص الأسيرات فسوف تعود 25 منهن إلى منازلهن في الضفة وغزة والقدس، فيما سيتم نقل الأسيرة أحلام التميمي للإقامة في الأردن، فيما سيتم إبعاد الأسيرة آمنة مني إلى قطاع غزة. ووضعت حركة حماس يوم السبت الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية في صورة ما تم الاتفاق عليه في صفقة التبادل، وقدم قياديو الحركة في اجتماع عقد بغزة شرحاً للترتيبات التي تجري لاستقبال الأسرى.

إلى ذلك، تم تسلم المسؤولين في مقر رؤساء إسرائيل ملفات الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم، مرفقة بتوصية وزير العدل يعقوب نئمان بمنحهم العفو، حيث سيصدر القسم القضائي بإعداد كتب العفو لكي يوقع عليها رئيس الدولة شمعون بيريس.

ومن المتوقع أن يوقع بيريس كتب العفو اليوم الاثنين، حيث سينتظر صدور قرار محكمة العدل العليا عقب الالتماسات التي قد تقدم إليها ضد صفقة التبادل.

ووفق المعلومات القادمة من تل أبيب فإن بيريس ينوي أن يرفق رسالة شخصية إلى كتب العفو يوضح فيها انه ورغم توقيعه على كتب العفو ‘لن يغفر للمفرج عنهم ولن ينسى ماذا ارتكبوه’.

ووقعت حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية الثلاثاء الماضي في القاهرة اتفاقاً لتبادل الأسرى، يقضي بالإفراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي غلعاد شليط، وتشمل المرحلة الأولى من الصفقة إطلاق سراح 450 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية، إضافة إلى الأسيرات، فيما ستنفذ المرحلة الثانية بعد شهرين.

وذكرت حركة حماس أن الأسرى الذين سيفرج عنهم إلى مكان سكنهم هم 130 من قطاع غزة، و111 من الضفة الغربية، وستة من المناطق المحتلة عام 48، إضافة إلى 25 أسيرة.

وبحسب المعلومات سيتم الإفراج عن 165 أسيرا يقطنون الضفة والقدس إلى غزة.

وسيرأس بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء لقاءا تشاورياً للتباحث حول طريقة استقبال الجندي غلعاد شليط والتغطية الإعلامية لهذا الحدَث.

وتفيد تقارير إسرائيلية أن نتنياهو ووزير الجيش أيهود باراك سيكونان في استقبال شليط لدى عودته إلى إسرائيل، دون إقامة مراسم استقبال رسمية.

وفي تل أبيب تقرر أن يتمتع الجندي شليط فور الإفراج عنه بالحقوق والامتيازات التي يتمتع بها معاقو الجيش الإسرائيلي، دون أن يحتاج إلى مراجعة الجهات العسكرية المختصة، إذ قررت لجنة الخارجية والكنيست أنه سيسري مفعول هذا القرار بالنسبة لكل جندي أسير سيتم الإفراج عنه مستقبلا .

إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجري في إسرائيل أن غالبية السكان هناك تؤيد صفقة تبادل الأسرى، وأوضح الاستطلاع الذي نشرت نتائجه لحساب الشبكة التلفزيونية العاشرة أن 69 بالمئة من الأشخاص الذين استطلعت آراءهم يدعمون هذا الاتفاق، فيما يعارضه 26 بالمئة، أما الباقون فلم يبدوا رأيا، وأيد الإسرائيليون هذا الاتفاق على رغم أن 62 بالمئة منهم يعتبرون أن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين سيفاقم الوضع الأمني لإسرائيل، فيما يعتقد 32 بالمئة منهم انه لن يؤثر بشيء.

وردا على سؤال عن الدوافع التي حملت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الموافقة على عقد هذا الاتفاق، قال 22 بالمئة انه تصرف ‘من أجل مصلحة إسرائيل’.
وعلى صعيد آخر ، ردت محكمة الصلح الصهيونية في مستوطنة بتاح تكفا، طلبا لمنع مغادرة ثلاثة أسرى فلسطينيين للخارج شملتهم صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والحكومة العبرية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وكان المدعو ايتمر مندل قد قدم طلبا ضد الأسرى الفلسطينيين المشمولين بصفقة التبادل الحالية :  موسى وزوز، ومحمد الجولاني، وشكيب العويني، يطالبهم فيه بتعويضه بمبلغ 1.5 مليون شيقل، بعد إدانتهم من قبل المحكمة بقتل ابنته في عملية عسكرية.
وفي السياق ذاته، بحثت المحكمة العليا الصهيونية طلب عائلات يهودية ( إسرائيلية ) تضررت من الأسرى بإصدار أمر ضد تنفيذ الصفقة ومنع الأسرى الفلسطينيين من الخروج من السجن العبري .
وقال أحد اليهود الذي قتل والديه في عملية عسكرية ‘عملية انتحارية’، إنه سينتقم من الذين أطلق سراحهم وسيدفعهم ثمنا باهظا، قائلا لوالد شاليط: ‘إن ابنه لا يساوي شيئا’.
وكان أحد المعارضين للصفقة، قد رفع شعارا أمام المحكمة العليا كتب عليه ‘نتنياهو قاتل’ وتم اعتقاله من قبل الشرط للتحقيق.
كما هددت جهات يمينية يهودية متطرفة بتنفيذ اعتداءات تحت شعار “جباية الثمن” ضد الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم إذا لم تقبل ما تسمى بالمحكمة العليا “الإسرائيلية” الالتماسات المقدمة لوقف صفقة التبادل بين فصائل المقاومة الفلسطينية و”إسرائيل”.
شبوئيل سحفسحاوردر، وهو من عصابات “جباية الثمن، وفقد عدد من أفراد عائلته في عملية نفذها فلسطيني في القدس المحتلة، قال خلال مداولات المحكمة العليا في الالتماسات المقدمة على يد تنظيمات يهودية ضد صفقة التبادل: “إذا لم توقف المحكمة العليا التدهور، سأنفذ اعتداءات “جباية الثمن”. واعتبر سحفسحاوردر أن اعتداءات من هذا النوع “مبررة أخلاقياً.
وأضاف “إذا لم توقف المحكمة العليا الصفقة سأقدم دعوى قضائية ضد الدولة في المحكمة الدولية في لاهاي”.
وكانت عصابات “جباية الثمن” من وراء مئات الاعتداءات على الفلسطينيين وأملاكهم في الأراضي المحتلة عام 67، ومؤخراً نفذت عدة اعتداءات داخل الخط الأخضر حيث أضرمت النار بمسجد قرية طوبا الزنغرية لاعتداء، كما تعرضت مقبرتين، إسلامية ومسيحية، في مدينة يافا للتخريب وكتابة شعارات معادية للعرب.
لم تحظ أسيرة قط بهجوم في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، بعد الإعلان عن “صفقة شاليط”، كالذي تتعرض له الأسيرة الفلسطينية آمنة منى من بلدة بير نبالا شمال مدينة القدس المحتلة.

فقد أفرد لها الإعلام الإسرائيلي مساحات واسعة في نشراته التلفزيونية ومواقعه الإلكترونية وصحفه الورقية.
وحظيت آمنة منى بالاهتمام الأبرز وكانت حديث الساعة على مر الأيام القليلة الماضية، بل ذهبت إحدى وسائل الإعلام إلى وصفها بـ”الشيطان” الذي يتأهب للخروج من زنزانته، كما جاء في عنوان لموقع “ماكو” الإسرائيلي التابع للقناة الثانية.

وذكر متحدثون عبر الإعلام الإسرائيلي، أنه “صحيح أنها لم تقتل عدداً من الناس بل قتلت صبياً واحداً، لكنها ارتكبت الجريمة الأبشع على الإطلاق”، في إشارة إلى استدراجها للفتى الإسرائيلي أوفير راحوم من منطقة تل أبيب إلى رام الله عام 2001 من خلال الدردشة عبر الإنترنت، حيث تم قتله من قبل مجموعة من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة “فتح” وفق ما أفضت إليه التحقيقات.

وقالت أخصائية علم الجريمة د.عنات باركو، المتخصصة بمتابعة الأسيرات الأمنيات، والتي سبق أن التقت آمنة منى في السجن، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي الأحد بأن منى كانت تتصرف بقسوة شديدة مع الأسيرات اللاتي يشاركنها الزنزانة في حال لم يطعنها وأنها مكروهة من قبلهن، وبالتالي فإن حسابها قد يكون عسيرا عندما تتحرر من السجن فيما لو تم إبعادها إلى غزة، وقد يكون أصعب عقاب لها هو فرض الحجاب عليها من قبل حركة “حماس”، على حد تعبيرها.

وذكر تقرير بث في القناة العاشرة يوم السبت 15-10-2011 بأن “منى كانت تتحدى وتستفز السجانين وأن أبشع ما كانت تقوم به هو تقليدها لصرخات الفتى الإسرائيلي بعد استدراجه” إذ كانت تقول “أمي، أنقذيني”.

وتوافقت ردود الفعل الشعبية في الكيان الصهيوني (  إسرائيل ) مع توجهات وسائل الإعلام، وكانت ساخطة وصاخبة، وانعكس ذلك من خلال التعليقات على الأخبار في المواقع الإلكترونية. ويبدو أن آمنة منى ستبقى في ذاكرة الإسرائيليين لفترة طويلة وستبقى ذكرى الحدث الذي قامت به تقض مضجعهم.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أبدت موقفا رافضا للإفراج عن آمنة خلال الحديث عن صفقة تبادل محتملة في السنوات الماضية، لكنها وافقت بالإفراج عنها ضمن “صفقة شاليط” الحالية، وورد اسم آمنة منى ضمن أسماء الأسيرات اللواتي سيتحررن، لكن بحسب ما جاء في قائمة الأسماء التي أعلنتها حركة “حماس”، فإنها ستبعد إلى الخارج وليس إلى غزة.

يشار إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بنقل آمنة بين عدة سجون في سنوات اعتقالها، كما أحالتها إلى العزل الانفرادي وإلى سجن للسجينات الجنائيات. وخاضت آمنة إضرابا عن الطعام عدة مرات وطالبت بتحسين ظروفها.

وفي سياق معارضة صفقة تبادل الأسرى ، وصف وزير الخارجية الصهيوني “الإسرائيلي” أفيجدور ليبرمان صفقة مبادلة الجندي “الإسرائيلي” الأسير جلعاد شاليط، بمئات الأسرى الفلسطينيين، بأنها “غير مقبولة”.
وأضاف في مقابلة مع وكالة “إنترفاكس” الروسية أذاعتها اليوم الاثنين 17 تشرين الأول 2011 ، أنه: “ليس سراً أننا أجرينا تصويتاً في الحكومة “الإسرائيلية” حول هذا الموضوع، وأن موقفي معروف، وأنا صوت “ضد” هذا الموقف”.
وقد  قررت وحدة حماية الأسرى في جيش الاحتلال الصهيوني ( وحدة نخشون) تشديد الحراسة حول الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم يوم ا الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011 ضمن صفقة الجندي اليهودي جلعاد شاليط حيث سيقوم حراس الوحدة بمرافقة الأسرى على النحو التالي:
سيتم نقل 37 أسيرا من سجن كتيسعوت لسجن عوفر في الضفة .
سيتم نقل 96 أسيرا من سكان الضفة  من سجن كتيسعوت ايضا سيتم نقلهم لسجن عوفر اما اسرى قطاع غزة سيتم نقلهم من سجن كتيسعوت وهشارون لمعبر كرم أبو سالم.
ومن جانبها ، أعلنت نجمة داوود الحمراء ( سيارات الإسعاف) عن رفع حالة التأهب تمهيدا لإتمام الصفقة.
وذكر الموقع الإلكتروني صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) العبرية الصهيوني ، بأن السفير الفرنسي في تل أبيب   كريستوف بيجو سيتوجه غدا لمنزل الجندي جلعاد شاليط في كيبوتس متسبيه هيلا .
وذكر الموقع بأن السفير الفرنسي سيسلم الجندي جلعاد شاليط غدا بعد الإفراج عنه رسالة خاصة وشخصية  من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

من جانب آخر ، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن “إسرائيل” ستطلق سراح القيادي في حركة حماس “مهاوش القاضي”، رغم أنها كانت تنكر وجوده أسيراً لديها عقب اختطافه من مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل عدة سنوات.

وفي التفاصيل جاء أنه من بين الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم أحد القياديين في حركة حماس، والذي رفضت “إسرائيل” طوال الوقت التأكيد على وجوده أسيرا لديها.

وأشارت الصحيفة إلى الأسير مهاوش القاضي، بوصفه أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس في رفح، وينسب له المشاركة في أسر الجندي غلعاد شاليط.

وأضافت أنه تم خطف القاضي من قبل إسرائيل قبل 4 سنوات، وحكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما. وحتى اليوم كانت المصادر الرسمية الإسرائيلية ترفض التأكيد على وجوده في السجون الإسرائيلية.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد نشرت في أيلول/ سبتمبر من العام 2007 أن مهاوش القاضي، الذي وصف في حينه بأنه المسؤول الإعلامي في شرطة رفح قد تم اختطافه من قبل قوة إسرائيلية خاصة كان أفرادها يرتدون زي الشرطة الفلسطينية بينما كان في مركبته، وتم نقله إلى إسرائيل.

ولم تصادق حكومة الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) منذ اعتقاله على وجوده لديها، كما لم تعترف بوجوده في سجونها، علما أنه تم تقديم القاضي للمحاكمة بتهمة القيام بعمليات وتهريب السلاح وتقديم المساعدة في أسر شاليط، وحكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما.
كما أشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من النفي الرسمي الصهيوني ( الإسرائيلي ) ، فإن الأسير القاضي سيتم إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى، وأن اسمه ورد في قائمة الأسرى التي نشرتها إدارة السجون.

وفي سياق آخر ، قال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين برام الله عيسى قراقع، اليوم الإثنين 17 تشرين الأول 2011 ، إن كافة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال أعلنوا عن تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام .
وأوضح قراقع في حديث صحفي  أن الأسرى علقوا الإضراب قبل قليل بعد الاتفاق مع إدارة مصلحة السجون على إنهاء ملف ‘العزل الانفرادي’ بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسرى يوم الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011 .

يذكر أن الأســـــرى بدأوا إضرابهم المفتوح عن الطــــعام قبل ثلاثــــة أســــــابيع ( في 27 أيلزل 2011 ) احتجاجا على تدهـــور أوضـــاعهم الاعتقالية داخل ســـــجون الاحتلال الصهيوني .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: