إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / تنظيم مؤتمر هيئة علماء فلسطين في بيروت بعنوان : ‘ مؤتمر فلسطين الدولي للأوقاف الإسلامية ‘

بيروت - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
عقدت هيئة علماء فلسطين في الخارج، بالتعاون مع دار الفتوى ومؤسسة القدس الدولية، يوم الأحد 16 تشرين الأول 2011 ، مؤتمرها بعنوان: 'مؤتمر فلسطين الدولي للأوقاف الإسلامية'، برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وحضور عدد من الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية.

تنظيم مؤتمر هيئة علماء فلسطين في بيروت بعنوان : ‘ مؤتمر فلسطين الدولي للأوقاف الإسلامية ‘

بيروت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
عقدت هيئة علماء فلسطين في الخارج، بالتعاون مع دار الفتوى ومؤسسة القدس الدولية، يوم الأحد 16 تشرين الأول 2011 ، مؤتمرها بعنوان: ‘مؤتمر فلسطين الدولي للأوقاف الإسلامية’، برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وحضور عدد من الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية.
وقال محمد شبير في كلمة اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر، الذي يعقد في بيروت: إن عقد هذا المؤتمر، هو للتعريف بواقع الأوقاف الإسلامية في فلسطين، وفضح ممارسات إسرائيل وتعدياتها عليها، وتسليط الضوء على دور الأوقاف في حفظ الهوية الفلسطينية، سائلا الله أن يفك أسر المسجد المبارك وان ينعم على بقية الأسرى بالحرية والكرامة.

وأضاف، إن عقد هذا المؤتمر يشكل الصرخة المدوية في أنحاء المعمورة، ولتكون نذير مسؤولية تجاه المقدسات والأوقاف الإسلامية.

وقال أمين دار الفتوى في لبنان الشيخ أمين الكردي في كلمته ممثلا عنى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد قباني: ‘عندما نتحدث عن الأوقاف في فلسطين تزداد القضية أهمية ودقة’.

وحيا أكرم عدلوني في كلمة مؤسسة القدس الدولية، أرواح الشهداء الذين مضوا في سبيل تحرير أوطانهم، والأسرى الذين ما زالوا خلف الجدران، وللأسرى المحررين والذين من بينهم 45 مقدسيا.

وأضاف ‘يمكن القول أن الأوقاف الإسلامية في فلسطين شكلت على مدى التاريخ رافعة اجتماعية واقتصادية لأهل فلسطين والوافدين إليها، فليس غريبا أن تكون موضع استهداف الحركة الصهيونية’.

ولفت إلى أن مؤسسة القدس الدولية ‘أطلقت قبل 5 سنوات مشروع الأوقاف الإسلامية لأجل القدس، وحققت المؤسسة إنجازات كبيرة في هذا المجال، حيث قامت أوقاف ضخمة في أكثر من بلد عربي يعود ريعها إلى أهلنا الصامدين في القدس لإعانتهم في مشروع التثبيت، حيث وضعنا في المؤسسة رؤية بعنوان ‘مشروع التثبيت مقابل التهويد’، من خلال دعم السكان المقدسيين والحفاظ على الهوية الدينية والثقافية للمدينة’.

وأشار إلى دور وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية الأساسي في الحفاظ على الأوقاف، منوها إلى  ضرورة إيجاد الآليات لتآزر وتكامل الجهود الرسمية والشعبية في نصرة القدس’.

وشكر رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج عبد الغني التميمي لبنان لاستضافتها المؤتمر، مشيرا إلى أن هدف المؤتمر، ‘تسليط الضوء ولفت نظر العالم أجمع إلى وقفية وقداسة أرض فلسطين، فلا يجوز التفريط فيها أو التخلي عنها أو تبديل وتغيير أي شيء فيها، وأن اليهود هم أجرأ الناس على الظلم وعدم رعاية أي حرمة، ولا يرعون أي حرمة لأحد إلا لمن تبع دينهم، لذلك يعتدون على المسجد الإبراهيمي وعلى المسجد الأقصى، وثمة محاولات لتهويد القدس عمرانيا وسكانيا وثقافيا.

وقال: إننا في هيئة العلماء ندعو بكل صدق وأمانة الأمة جميعا، حكاما ومحكومين، ونحملهم الأمانة في نصرة إخوانهم في فلسطين، والاندماج في حملة الربيع العربية لحماية المقدسات والأرض العربية المسلوبة’.

وألقى رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني السفير عبد المجيد قصير ممثلا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي كلمة قال فيها: ‘نعرف يقينا أن إسرائيل ستعجز في محو ثقافة شخصية وتاريخ وحدود الشعب الفلسطيني، فلم تستطع أن تقضي عليه بعد أكثر من 60 عاما من الصراع، وبعدما كان الزعم أن فلسطين أرض بلا شعب، وينبغي أن تعطى إلى شعب بلا أرض، وأظهرت الحقائق والنضال البطولي الصبور للفلسطينيين أنهم شعب يريد الحياة ويستحقها بتصميمه’.

وأضاف: ‘بينما كان الإسرائيليون ينكرون حتى وجود شعب اسمه الشعب الفلسطيني، ها هم اليوم يكافحون في الأمم المتحدة ليمنعوا الاعتراف بدولته وبسائر حقوقه، وهو ما يفيد أن القضية حية وأنها محل نضال مستمر، فلا بد أن يثمر ولو بعد حين، ولقد عانى الشعب الفلسطيني الشقيق من احتلال عنصري غاصب، وعانى من ظلم قل مثيله في التاريخ الحديث، لكنه أمسك الجمر بيده وأبى الاستسلام ورفض اليأس، وقدم بثبات في فلسطين وفي خارجها التضحيات، وقد استطاع هذا الشعب الشقيق إنشاء مؤسسات سياسية تمثل صموده وإصراره، ورغم النجاح الذي فرض نفسه فيه على هذا الصعيد، فإن الشعب الفلسطيني لا زال متشبثا بأملاكه وبأوقافه، ومؤتمركم هذا دليل آخر على نية ثابتة للدفاع عن الحقوق المشروعة والمقدسات، وعلى رأسها القدس الشريف والمسجد الأقصى’.

وختم قائلا : ‘إن اهتمامكم بالأوقاف وبتنمية مواردها وإدامة دورها في خدمة الجماعة، أمور جديرة بالتحية والتقدير، ‘وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون’.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فعاليات مؤتمر الصحة النفسية وحقوق الانسان بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: