إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / صفقات تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني والعرب والمقاومة الفلسطينية منذ عام 1948 – 2011

فلسطين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت مصادر فلسطينية رفيعة مسؤولة إن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس و"إسرائيل" للإفراج عن الجندي جلعاد شاليط  التي أعلن عنها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، مساء يوم الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011 ، تتضمن الإفراج عن حوالي 1000 أسير فلسطيني, و27 أسيرة من المحكومات من المحاكم العسكرية الصهيونية ,منوهة إلى أن الاتفاق يشمل كل الأسيرات وأسرى من القدس وأراضي 48.
وتنص الصفقة على أنه مجرد وصول شاليط لمصر أو تسليمه لألمانيا سيتم الإفراج عن 450 أسيراً فلسطينيا من أصحاب الأحكام العالية.

صفقات تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني والعرب والمقاومة الفلسطينية منذ عام 1948 – 2011

فلسطين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت مصادر فلسطينية رفيعة مسؤولة إن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس و”إسرائيل” للإفراج عن الجندي جلعاد شاليط  التي أعلن عنها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، مساء يوم الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011 ، تتضمن الإفراج عن حوالي 1000 أسير فلسطيني, و27 أسيرة من المحكومات من المحاكم العسكرية الصهيونية ,منوهة إلى أن الاتفاق يشمل كل الأسيرات وأسرى من القدس وأراضي 48.
وتنص الصفقة على أنه مجرد وصول شاليط لمصر أو تسليمه لألمانيا سيتم الإفراج عن 450 أسيراً فلسطينيا من أصحاب الأحكام العالية.
وأضافت المصادر أنه مجرد وصول شاليط إلى إسرائيل سيتم الإفراج عن 550 أسير من أصحاب الأحكام الأقل.
وكشفت مصادر  مطلعة  أن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين حركة ‘حماس’ واسرائيل والتي خرجت إلى النور مساء الثلاثاء ستشمل 450 أسير + 27 أسيرة، والدفعة الثانية ستشمل 550 أسيرًا.

وتضم المرحلة الأولى 315 من المؤبدات، و135 من الأحكام العالية، إضافة إلى 27 من الأسيرات منهن أحلام التميمي وقاهرة السعدي وآمنة منى .
ويوزع أسرى الدفعة الأولى وفق المصادر كالتالي: 45 من أسرى القدس، 5 من أسرى فلسطين 48، 1  أسير من الجولان، ومن قطاع غز ة 131  أسيرًا، والضفة الغربية  268 أسيرًا.
الجدير ذكره أن فصائل المقاومة الفلسطينية  كانت قد أسرت الجندي شاليط (24 عاما) خلال عملية على حدود قطاع غزة في 25 حزيران/ يونيو عام 2006.
وكان مصدر رفيع المستوى في حركة المقاومة الاسلامية حماس أعلن أن صفقة تبادل الأسرى مع (اسرائيل) قد انجزت برعاية مصرية وأن التنفيذ سيكون بداية شهر نوفمبر المقبل.
وفي التفاصيل فان الصفقة التي اشرف عليها وزير المخابرات المصرية مراد موافي شخصيا في مقر المخابرات قبل اسبوعين بحضور وفدي حماس برئاسة احمد الجعبري واسرائيل فان الصفقة تتضمن الافراج عن 1000 اسير مقابل شاليط سيتم الافراج عن 450 اسير قبلا الافراج عنه و550 بعد الافراج عنه، وان الاسيرات جميعهن ضمن الصفقة فيما لم يعرف حتى الان اسماء الاسرى المفرج عنهم والذين سيعلن عنهم خالد مشعل في مؤتمر صحفي بعد ساعات.

وحسب مصادر فلسطينية غير رسمية في فلسطين فان مروان البرغوثي وعبدالله البرغوثي وأحمد سعدات لن يكونوا ضمن صفقة التبادل.
ينتظر الفلسطينيون والاسرائيليون لحظة الاعلان الرسمي عن التوصل لاتفاق تبادل اسرى بين المقاومة الفلسطينية واسرائيل ، واذا ما تمت الصفقة ستكون واحدة من ابرز صفقات تبادل الاسرى بين العرب واسرائيل منذ اشتعال الصراع في المنطقة على اثر انشاء دولة اسرائيل وطرد ملايين الفلسطينيين من وطنهم . منذ عام 1948 اسرت اسرائيل أكثر من 800 ألف مواطن فلسطيني والآلاف من الجنود والمواطنين العرب والعشرات من جنسيات أخرى مختلفة. بينما أسرت القوات العربية أكثر من ألف إسرائيلي، وأسرت فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية العشرات من جنود الاحتلال أو جثثهم.
وبحسب تقارير فان هذه الصفقة ستحمل الرقم( 30) بين العرب واسرائيل ، وهنا نستعرض ابرز تلك الصفقات التي جرت منذ العام 1948 وحتى اليوم .
* بعد حرب عام 1948 أجرت إسرائيل عمليات تبادل مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، حيث كان فى أيدى المصريين ( 156 ) جنديا إسرائيلياً، وفى أيدى الأردنيين ( 673 ) جنديا، ومع السوريين ( 48 ) جنديا، ومع لبنان ( 8 ) جنود، أما إسرائيل فكانت تحتجز (1098 ) مصريا، ( 28 ) سعوديا، ( 25 ) سودانيا، ( 24 ) يمنيا، ( 17 ) أردنيا، ( 36 ) لبنانيا، ( 57 ) سوريا و(5021 ) فلسطينيا.

* عام 1954 أسرت القوات السورية خمسة جنود إسرائيليين توجهوا إلى مرتفعات الجولان في مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسورية ويدعى “اوري ايلان” وأعيدت جثته لإسرائيل في 1955، وأعيد الأربعة الآخرون في 1956 بعد أسر دام 15 شهرا، وأفرجت إسرائيل في المقابل عن 41 أسيرا سوريا.

* عام 1957 جرت عملية تبادل كبيرة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من 5500 مصري مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين .

*عام 1968 وبعد ان بقيت صفقات التبادل تقتصر على الدول ، جاء دور حركات المقاومة ، وجرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال ، وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة إسرئيلية تابعة لشركة العال، كانت متجهة من روما إلى تل أبيب وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وتم إبرام الصفقة مع دولة الاحتلال من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن الركاب مقابل 37 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية .

* 1974 – أفرجت إسرائيل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر .

* 1983 جرت عملية تبادل ما بين حكومة الإحتلال الإسرائيلي وحركة فتح إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حيث أطلقت إسرائيل سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني الذين اعتقلوا على اثر غزو بيروت عام 1982 وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني ، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود اسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة .

*عام 1984، وكانت تخص سوريا، حيث أطلقت إسرائيل سراح 311 أسيرًا سوريًا مقابل ستة إسرائيليين وذلك في مدينة القنيطرة.

* 1985 – اطلقت إسرائيل سراح 1150 أسيرًا فلسطينيًا ولبنانيًا وعدد من الأسرى العرب مقابل الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.

*عام 1998 أطلقت إسرائيل سراح 60 أسيرًا لبنانيًا (10 من السجون الإسرائيليية و50 من سجن الخيام التابع لجيش لحد الجنوبي” إضافة إلى 40 جثة لشهداء لبنانيين، وذلك خلال عملية تبادل مع حزب الله تم بموجبها تسليم رفات رقيب إسرائيلي .

*2004 – جرت عملية تبادل بين حزب الله وإسرائيل، عبر وساطة ألمانية سلم بموجبها حزب الله إسرائيل رفات ثلاثة جنود إسرائيليين إضافة إلى ضابط الاحتياط إلحنان تننباوم، في حين اطلقت اسرائيل سراح 400 أسير فلسطيني و23 لبنانيا، بينهم القياديان الديراني وعبيد وخمسة سوريين وثلاثة مغاربة وثلاثة سودانيين وليبي واحد والمواطن الألماني ستيفان مارك، الذي اتهمته إسرائيل بالانتماء لحزب الله، إضافة إلى إعادة رفات تسعة وخمسين مواطنًا لبنانيًا، وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان والبقاع الغربي.

*2008 – صفقة تبادل الأسرى ببين حزب الله وحكومة الاحتلال الإسرائيلياطلق بموجبها سراح عميد الأسرى العرب اللبناني سمير القنطار وثلاثة أسرى لبنانيين آخرين كانوا قد اعتقلوا في حرب تموز 2006، وإعادة المئات من رفات الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين اضافة الى اطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين ، مقابل استعادة إسرائيل رفاة جنديين اسرا في العام 2006 .

وفي السياق ذاته ،
سجلت عملية تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني ودولة الاحتلال الإسرائيلي المزمع تنفيذها خلال أيام، رقم 29 في كشف صفقات تبادل الأسرى بين العرب وإسرائيل منذ عام 1948.

وذكر تقرير نشره موقع “نداء القدس” أنه منذ قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 جرت 28عملية تبادل أسرى بين الجانبين العربي والإسرائيلي شملت إطلاق سراح آلاف العرب ومئات الإسرائيليين، وستكون العملية المتوقعة بعد أيام بين حزب الله والاحتلال هي العملية رقم 29 .

تقول الأرقام أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ عام 1948 أكثر من 800 ألف مواطن فلسطيني والآلاف من الجنود والمواطنين العرب والعشرات من جنسيات أخرى مختلفة. بينما أسرت القوات العربية أكثر من ألف إسرائيلي، وأسرت فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية العشرات من جنود الاحتلال أو جثثهم.

وبعد أن كانت عمليات التبادل هذه تتم في السابق بين الدول العربية المتحاربة مع إسرائيل، وهي بشكل أساسي ما يعرف بدول الطوق “مصر- سوريا- الأردن- لبنان” اقتصرت خلال العقدين الماضيين في الجانب العربي على حركات المقاومة، وجرت آخر صفقة تبادل بين دولة عربية وإسرائيل عام 1984، وكانت تخص سوريا، حيث أطلقت إسرائيل سراح 311 أسيرًا سوريًا مقابل ستة إسرائيليين وذلك في مدينة القنيطرة.

ومن أبرز عمليات التبادل العملية التي تمت عام 1954 حين أسرت القوات السورية خمسة جنود إسرائيليين توجهوا إلى مرتفعات الجولان في مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسورية ويدعى “اوري ايلان” وأعيدت جثته لإسرائيل في 1955، وأعيد الأربعة الآخرون في 1956 بعد أسر دام 15 شهرا، وأفرجت إسرائيل في المقابل عن 41 أسيرا سوريا.

وفي1957 جرت عملية تبادل كبيرة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من 5500 مصري مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين.

وذكر التقرير أن سوريا لم تسلم إسرائيل حتى الآن جثة الجاسوس الإسرائيلي الشهير ايلي كوهين الذي أعدم شنقا في دمشق والذي تتحدث مصادر إسرائيلية في الآونة الأخيرة عن مساعي لإدراج قضيته ضمن إحدى صفقتي التبادل مع حزب الله أو حماس.

وفي 1968 جرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة إسرئيلية تابعة لشركة العال، كانت متجهة من روما إلى تل أبيب وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وتم إبرام الصفقة مع دولة الاحتلال من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن الركاب مقابل 37  أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية.

وفي عام 1974 أفرجت إسرائيل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر.

وفي 1985 أفرجت إسرائيل عن 1150 أسيرًا فلسطينيًا ولبنانيًا وعدد من الأسرى العرب مقابل الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.

سمير القنطار عميد الاسرى اللبنانيين لدى اسرائيل

وفي 1998 أطلقت إسرائيل سراح 60 أسيرًا لبنانيًا (10 من السجون الإسرائيليية و50 من سجن الخيام التابع لجيش لحد الجنوبي” إضافة إلى 40 جثة لشهداء لبنانيين، بينها رفات جثة هادي نصر الله نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وذلك خلال عملية تبادل مع حزب الله تم بموجبها تسليم رفات رقيب إسرائيلي.

وفي 2004 جرت عملية تبادل بين حزب الله وإسرائيل، عبر وساطة ألمانية سلم بموجبها حزب الله إسرائيل رفات ثلاثة جنود إسرائيليين إضافة إلى ضابط الاحتياط إلحنان تننباوم، في حين أفرجت إسرائيل عن 400 أسير فلسطيني و23 لبنانيا، بينهم الشيخان الديراني وعبيد وخمسة سوريين وثلاثة مغاربة وثلاثة سودانيين وليبي واحد والمواطن الألماني ستيفان مارك، الذي اتهمته إسرائيل بالانتماء لحزب الله، إضافة إلى إعادة رفات تسعة وخمسين مواطنًا لبنانيًا، وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان والبقاع الغربي.

ويشار إلى أن عملية التبادل المتوقع أن تمت بين إسرائيل وحزب الله سيتم بموجبها الإفراج عن الأسير اللبناني سمير القنطار، وأربعة أسرى لبنانيين آخرين، وإعادة عشر جثث لعناصر حزب الله، والإفراج كذلك عن بعض الأسرى الفلسطينيين، وذلك مقابل الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين المحتجزين لدى حزب الله منذ حرب يوليو/ تموز 2006 وكذلك موافقة حزب الله على نشر تقرير مفصل حول جهوده في البحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون آراد، على حين تقدم إسرائيل تقريراً مشابهاً عن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المفقودين في لبنان منذ ما يزيد على العقدين.

إلى ذلك ، مع الحديث عن اقتراب موعد تنفيذ صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والتي سيتم بموجبها الإفراج عن ألف أسير فلسطيني , نستذكر أهم عملية وأكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية والتي قام بها فدائيين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في تاريخ 24/11/1983 حيث تم الإفراج عن 4600 أسير مقابل 6 جنود من العدو الإسرائيلي .

تاريخ العملية :

في الحادية عشرة من صباح الرابع من أيلول الموافق السبت من عام 1982 كما يروي العملية قائد عملية الأسر وهو عيسى حجو من قضاء طبرية هاجر والده إلي منطقة الجولان السورية بعد النكبة وعمل في وكالة الغوث وتابع دراسته في الجزائر , التحق قائد المجموعة بالثورة الفلسطينية عام1968 م , على اثر حرب 1982 قطع دراسته ليلتحق بالثوار في التطوع دفاعاَ عن الثورة , ولكن احتلال العدو لثكنة عسكرية تدعى ‘ هنري شهاب ‘ حال دون وصوله إلي بيروت وبقى مع المجموعات الفدائية العاملة في منطقة الجبل في جنوب لبنان والقيام بمهام الرصد والاستطلاع وتنفيذ بعض العمليات , ويقول القائد العملية البطولية انه بعد خروج القوات لبنان صدرت أوامر من قيادة حركة فتح بضرورة , أسر عدد من الجنود فقامت المجموعة بإبلاغ القيادة عن وجود إحدى الدوريات المعادية التي اعتادت على المرورفي وقت محدد من الشمال من بحمدون عبر واد كثيف الأشجار وشديد الوعورة إلي منطقة حمانا وهي قرية لبنانية نحت السيطرة السورية , وبسبب كثافة الأشجار ووعورة الطريق اعتادت الدورية السير على الإقدام بسبب عدم قدرة الآليات على الدخول إلي نقطة قريبة معينة تم التوقف .

بدء العملية :

ويضيف قائد العملية انطلقت مجموعاتنا من القاعدة السرية المتقدمة وكنا نرتدي بزات عسكري مثل البزات التي يلبسها عناصر حزب الكتائب ونحمل رشاشات من نوع كلاشينكوف آلماني , وعندما اقتربنا من الهدف اتفقنا على عدم التحدث وان يتم التفاهم بيننا بالإشارات , وهناك المجنزرة الإسرائيلية قد أفرغت حمولتها بالكامل من ثمانية جنود مدججين بالأسلحة الفردية والذخائر والمون التي تكفيهم طوال اليوم , وبسبب حرارة الصيف ووعورة الطريق اخذ التعب من الجنود الإسرائيليين ما أن وصلوا إلي الكمين حتى استقلوا على الأرض وكلفوا ثلاثة منهم بالحراسة ..

ساعة الصفر :

وفي هذا الإثناء كانت مجموعتنا ترصدهم و تتعقبهم , في انتظار الفرصة المواتية للانقضاض عليهم , وتم الاتفاق في الانقضاض عليهم على أن أكون أنا في المقدمة ثم يتبعني عنصر أخر بعد خمس دقائق ثم يتقدم العنصران الآخران بعد دقيقتين ومن اتجاهين مختلفين , وفي حالة تم الاشتباك يقوم العنصران الآخرين بإطلاق النار على الجميع , في ساعة الصفر تقدمت ودخلت إلي وسط الجنود الموقع الإسرائيلي ولكن لباسي وهيئتي وسلاحي لا يوحيان باني من الفدائيين بل باني من عناصر حزب الكتائب , فصافحت احد الجنود وتحدثت معه بالفرنسية التي أتقنتها في دراستي وركزت حديثي إلي احد الجنود وكأني اعرفه من مدة طويلة وكان جالسا على بندقيته من طراز جليل فيحضنه , تم تقدمت من ذلك الجندي ووضعت قدمي على كعب بندقيته , في هذه اللحظة التي وصل فيها زميلي إلي الموقع وطلبت من الجندي الوقوف واضعاَ بندقيتي في بطنه وسحبت الأقسام استعداداَ لإطلاق النار , فأصبت جنود الموقع بالذهول وحاول احدهم إطلاق النار ولكن احد زملائي تحدث له بالعبرية قائلا ‘ لانطلق النار إذا أردت أن تعود إلي أمك سالماَ ‘ فأيقن الجنودالإسرائيليين أنهم محاصرون , فأمرهم قائدهم بعدم المقاومة , وفي هذها الحظة وصل زميلنا الثالث , فأدرك الجنود أنهم محاصرون ولا يستطيعون القيام بشي , فطلبت من صديقي الذي يتقن العبرية أن يقول له أننا فدائيين ولا نرغب بقتلهم أو إيذائهم إلا إذا حاولوا المقاومة , وان الموقع محاصرمن جميع النواحي , فصعق الجنود , فاستسلم الجنود جميعاَ فأمرنهم بالنزول إلي المدرج الثاني داخل الموقع فقد كنا نعرف أن عدد الجنود في الموقع  8ولكننا لم نجد إلا 5 , وفي هذه اللحظة دخل جندي من بين الأشجار فأمره زميلي بالعبرية برمي سلاحه وإلا لن يرجع إلي أمه سالماَ , فرأى زملائه الجنود فقام برمي السلاح ورفع اليدين ثم تبعه الجنديين الأخريين , تم الأمر في فترة 5-7 دقائق , وكان الأمر بالنسبة إلي الدورية العسكرية الإسرائيلية مفاجأة , ومع إن عملية الأسر انتهت إلا انه لم ينته إلي مجموعة الفدائيين , في كيفية نقل الأسرى من منطقة يوجد فيها الحواجز والمواقع العسكرية لتنظيمات مختلفة , وما اثر القلق لقائد المجموعة الفدائية ..؟ ما العمل ثمانية جنود إسرائيليين لدى 4 فدائيين , وهكذا بدأت عملية الإخلاء الصعبة والشاقة حيث عمل قائد المجموعة إلي إعادة الأسلحة إلي الجنود الثمانية وكلفوا بحملها بعد ان جرت عملية تبديل مخازن الذخيرة في كلا سلاح فلا يحمل الجندي أي ذخيرة من نوع نفس السلاح الذي يحمله حتى لا يشكلوا خطورة , وفي طريق العودة أصيب احد الجنود الإسرائيليين برصاصة بكفته إثناء تعثر احد الفدائيين فانطلقت رصاصة من بندقية الفدائي باتجاه الجندي الإسرائيلي , وحتي لا يحدث لبس في أثناء توجهنا للقاعدة العسكرية , قمت بالتوجه لوحدي في البداية للقاعدة وأبلغتهم إن عملية الأسر نجحت , وفي سبيل التغلب على نقل الأسرى إلي منطقة البقاع وعلى مشكلة الحواجز والمواقع المنتشرة في المنطقة تم الاتفاق مع موقع الجبهة الشعبية – القيادة العامة – للمساهمة في عملية نقل الأسرى , حيت تتمتع سيارات الجبهة الشعبية بحرية اكبر للحركة على الحواجز والمواقع المنتشرة على الطريق , وتم تقسم الأسرى إلي مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أسيرين في سيارة تابعة للجبهة الشعبية وتسير في المقدمة وتضم المجموعة الثانية ستة اسري في سيارة تابعة لفتح وتسير في المؤخرة وبهذا الأسلوب تم اجتياز الحواجز والمواقع على الطريق إلي مقر القيادة في البقاع ولكن الجبهة الشعبية – القيادة العامة أصرت على الاحتفاظ بالأسيرين , وعند وصول الفدائية إلي المقر في البقاع عمت الفرحة وتم تسليم الأسرى الجنود إلي الأخ محمود العالول , وتم إبلاغ القيادة في دمشق بعملية الأسر , وما أن اكتشف الإسرائيليين فقدان جنودهم حتى بدأت عمليات البحث بالطائرات والمجنزرات والجنود , وبعد ذلك أعلنت إسرائيل فقدان 8 جنود محذرة من المساس بهم , إما على الصعيد الداخلي لإسرائيل فقد اعتبرت إحدى الانتكاسات التي مرت بإسرائيل .

مرحلة المفاوضات مع العدو :

استمرت المفاوضات مع العدو الإسرائيلي ما يقارب العام والنصف وشاركت فيها جهات دولية بما فيها الصليب الأحمر , والنسما في شخص مستشارها كرايسكي وغرسنا في مرحلة لاحقة وتعرضت هذه المحادثات لأكثر من مرة بالشلل والتضارب في الآراء كانت هناك اختلافات بين قيادة الثورة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي حول عملية إطلاق سراح الاسرى , من اجل ذلك شكلت قيادة الثورة بقيادة الراحل الرمز ياسر عرفات الذي كان محاصراَ أنداك في طرابلس لجنة متابعة ومواصلة الاتصالات مع الإطراف المعنية , وكذلك شكل العدوالإسرائيلي لجنة متابعة تغيرت أكثر من مرة , حيت تعنت العدو الإسرائيلي أكثر من مرة , ولكنما أرغم العدو الإسرائيلي بالعمل على الموافقة على مطالب حركة فتح ومنظمة التحرير انه خلال الاشتباكات التي جرت في طرابلس في شمال لبنان , أحس الإسرائيليون بالخطورة على حياه أبناءهم الاسرى بسبب جدية الموقف من قبل قيادة الثورة فوافقت إسرائيل على إطلاق العدد الذي تحدد من قبل قيادة فتح والثورة حيث شارك في هذه المفاوضات كل من قائد الثورة ياسر عرفات , وخليل الوزير نائب القائد العام للثورة , ونبيل أبوردينة , حيث اجتمعت القيادة تحت أزيز الرصاص و الانفجارات في طرابلس مع ممثل الصليب الأحمر جون هفيلكير وبدأت مرحلة المفاوضات على الانتهاء حيث كان مطالب القائد العام للثورة الفلسطينية :

1. إطلاق سراح اسري معتقل أنصار والنبطية وصيدا وصور

2. إطلاق سراح مئة أسير وسجين من سجون الداخل

3. إعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني

4. الإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان .

وقد نقل الصليب الأحمر وجهة نظر ومطالب القيادة وفي 20/11/1983 في طرابلس – بلبنان عقد اجتماع مثله القائد العام للثورة الفلسطينية ياسر عرفات ونبيل ابو ردينة وبحضور الصليب الأحمر برئاسة جون هفيليكرو تم الاستعراض على نتائج الاتصالات مع العدو الإسرائيلي من قبل الصليب الأحمر حيث أبلغت ‘ إسرائيل ‘ الصليب الأحمر اعتراضها على إطلاق كافة الأسماء من معتقلي الداخل , وقالت إسرائيل أنها تريد إن تختار الأسماء بينما أصرت القيادة الفلسطينية للثورة على التمسك بكافة الشروط المسبقة , وأعيد الاجتماع في تاريخ 22/11/1983 الموافق الأحد ومثل الوفد الفلسطيني أبو عمار والسيد نبيل أبو ردينة ونقل الصليب الأحمر عن محاولة إسرائيلية باختيار50 % من الأسماء معتقلي الداخل مقابل 50 % للمنظمة ورفض الوفد الفلسطيني , وتمسك بشروط وتم عقد اجتماعات طوال يومالاثنين 23/11/1983م بجولة ثانية بوجود أبو عمار وأبو ردينة , ووافقت إسرائيل على كافة المطالب التي فرضتها منظمة التحرير وحركة فتح , وكذلك موافقة إسرائيل على اقتراح الصليب الأحمر بإجراء عملية التبادل فيعرض البحر وتم الاتفاق على تحديد مكان اللقاء شمالعرب جزيرة رانكين الساعة الثانية عشرة ليلة 23-24/11/1983 م , حيث وقع أبوجهاد النائب العام للثورة الفلسطينية على وثيقة الصليب الأحمر بتسليم 6 جنود في نفس الوقت الذي يتم فيه تحرير الاسرى الفلسطينيين واللبنانيينوكذلك وقع على وثيقة الصليب وزير الحرب الإسرائيلي موشيه ارنس ..

ونصت الوثيقة ان تكون عملية التبادل على ثلاث مراحل :

المرحلة الأولى : التحرك على الشاطئ اللبناني تقوم إسرائيل بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر .

المرحلة الثانية : يتسلم الصليب الأحمر للأسرى الجنود مقابل سماح إسرائيل إطلاق الطائرة الثانية للأسرى إلي الجزائر

المرحلة الثالثة : لحظة تسلم الجانب الفرنسي الاسرى الجنود تقوم إسرائيل بالسماح للطائرة الثالثة بالإقلاع باتجاه الجزائر على إن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار الذي اختاروا البقاء في لبنان , حيت نقل الاسرى الفلسطينيون بطائرات جمبوا فرنسية من مطار اللد الي الجزائر .

بدء عملية التبادل :

بدأت في ميناء طرابلس في شمال لبنان في الساعة العاشرة من ليل الخميس23تشرين الثاني 1983 حركة غير عادية , حيث كانت زوارق بخارية تقف على أهبهالاستعداد وكانت بداخلها حراسة مشددة من قبل قوات حركة فتح ولا احد باستثناء معاوني ياسر عرفات وبعض مسئولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر , حيت تم نقل الجنود الاسرى إلي الميناء ثم من الزوارق إلي سفينة فرنسية ترفع علم الصليب الأحمر تبعد 8كيلومترات عن شواطئ طرابلس حيث قام شموئيل تامير رئيس الوفد العدو باستلام الاسرى من مندوبي الصليب الأحمر .

وكان يتم في جنوب لبنان عملية مماثلة حيث توجهت قيادة الجيش الإسرائيلي إلي معتقلي أنصار فعرضت عليهم البقاء في لبنان أو نقلهم إلي الجزائرفاختار 3600 نقلهم الي لبنان وتم نقلهم في 120 باص , إما الذين تم اختيارهم للجزائرفقد تم جمعهم في مجموعات صغيرة في معتقل أنصار وبدء نقلهم تحت حراسة مشددة إلي مطار اللد , إلي إن قامت الطائرات الفرنسية بنقلهم إلي الجزائر ..

واليكم أسماء الجنود الستة :

1. الياهو أبو طبل 20 عام

2. داني غلبوك 20 عام

3. رفائيل حزان 21 عام

4. رؤوبنكوهين 19 عام

5. ابراهما فتلبسكي 19 عام

6. آفي كورنفيلد 20 عام

إما أسرانا فكانوا موزعين على التالي :

4700 أسير فلسطيني ولبناني في سجن أنصار

ذهب منهم 1024 إلي الجزائر وعاد الباقي إلي لبنان إلي مدنهم وقراهم ومخيماتهم

65 معتقلاَ كان في سجون الداخل منهم 52حكموا بالسجن مدى الحياةبينهم ثمانية من فلسطيني 48

35 من تم احتجازهم في عملية قرصنة بحرية التي قامت بها السفن البحرية الإسرائيلية

ردود الفعل الإسرائيلية :

فقد كان لظروف وقوع الجنود الاسرائيلين الستة في الأسر والثمن الباهظ الذي دفعته إسرائيل مقابل الإفراج عنهم والنصرالفلسطيني الكبير في هذه العملية تفاعلات أخرى ,

فمن ناحية ندد ما يسمي مجلس المستوطنات اليهودية بالمناطق المحتلة بقرار حكومة العدو الإسرائيلي حول هذه العملية وإطلاق سراح الألف من المعتقلين مقابل ستة جنود من الاسرائيلين ويذهب احد أعضاء الكنيست إلي حد المطالبة بسن قانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين الذي يقدمون للمحاكم الإسرائيلية بتهمة قتل جنود أو مدنيين اسرائيلين وتثبت التهمة عليهم بحيث لا يمكن إطلاق سراحهم بعد ذلك بحيث لا يمكن إطلاق سراح ‘ القتلة ‘ أسرى الحرب على حد تعبيره ,

كما أن هذه العملية أثرت على نفسية الجندي الإسرائيلي وخاصة في ضوء المعاملة الحسنة التي تلاقها إثناء الأسر . مما رغب عدد منهم في الاستسلام في حال وقوعه بالأسر .

ومن جهة ثانية انتقدت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أثناء مناقشة موضوع تبادل الأسرى , فقد طالب اثنان من أعضاء اللجنة المذكورة ببدء مناقشة حول المعايير التي يعتمد عليها في إطلاق سراح المعتقلين الأمنيين والمعايير التي على أساسها تتفاوض الحكومة لإطلاق سراح الأسرى الاسرائيلين , وذلك نتيجة مباشرة لاتفاقية التبادل .

وقد وصلت ردود الفعل إلي السجناء الاسرائيلين المحكومين بالتهمة الجنائية في سجون العدو بالعفو عنهم في أعقاب عمليات تبادل الأسرى مع منظمة التحرير .

ردود الفعل الفلسطينية :

فعلى الصعيد الفلسطيني في مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني عمت الفرحة ممزوجة بالأمل في الإفراج عن باقي الاسرى والمعتقلين , وكما اعتبرت على المستوى الرسمي الفلسطيني لمنظمة التحرير نصراَ كبيراَ حيث نجحت في الإفراج عن الآلاف الاسرى والمعتقلين ,

أما على صعيد أهل فلسطين الداخلي , فقد عمت الفرحة كل بيت , وعندما تواردت الأخبار الإفراج عن الألف الاسرى واتبع المواطنون في مختلف مدة وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة اهتمام بالغ الإنباء المتعلقة بعملية التبادل وتجمعت عشرات العائلات منذ الصباح الباكر في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر .

مثلت عمليات أسر جنود الاحتلال لفصائل المقاومة الفلسطينية مصدر قوة لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى لديها.
وكانت أولى عمليات أسر جنود إسرائيليين من قبل الفصائل الفلسطينية المسلحة عام 1967 والتي تحسب للجبهة الشعبية بعد خطفها لطائرة إسرائيلية.
وتعتبر أحدث عمليات صفقات الأسرى تلك التي أعلن عنها مساء(الثلاثاء) بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تحتجز لديها الجندي جلعاد شاليط وتشترط الإفراج عن ألف أسير فلسطيني.
وفيما يلي أبرز عمليات صفقات التبادل للأسرى بين إسرائيل و الفصائل الفلسطينية:
– عام 1967 اختطاف طائرة إسرائيلية ومبادلتها بـ37 أسيرا فلسطينيا
استطاع عدد من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من أسر طائرة تابعة لإسرائيل ومبادلتها بـ37 فلسطينيا كانت تعتقلهم سلطات الاحتلال وذلك من خلال وساطة الصليب الأحمر الدولي .
– عام 1969 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تختطف طائرة إسرائيلية ويتم مبادلتها بـ ليلي خالد.
في نهايات العام 1969 اختطفت مجموعة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة ليلى خالد طائرة إسرائيلية، وكان مطالب الخاطفين الإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية، لكن تلك المحاولة لم تنجح واستشهد أفراد المجموعة وتم في وقتها اعتقال ليلى خالد ليتم فيما بعد اختطاف طائرة إسرائيلية أخرى في بريطانيا ويتم مبادلتها بليلى خالد.
– عام 1971 حركة فتح تأسر الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز
تم بموجب تلك الصفقة التي رعاها الصليب الأحمر الدولي في منطقة رأس الناقورة إطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز والذي اسر من قبل مجموعة من حركة فتح في أواخر العام 1969.
– عام 1979 الجبهة الشعبية(القيادة العامة) تأسر جندي إسرائيلي وتبادله بـ76 أسيرا فلسطينيا.
جرت عملية تبادل المعروفة باسم (الليطاني) بين الدولة العبرية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، تم بموجبها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي مقابل 76 معتقلاً من مختلف الفصائل الفلسطينية، من بينهم 12 فتاة فلسطينية.
– عام 1983 حركة فتح تأسر ستة جنود إسرائيليين وتبادلهم بـ 4700 اسيرا فلسطينيا ولبنانيا.
جرت عملية التبادل هذه والتي تعتبر كبرى عمليات التبادل مع إسرائيل حيث تم بموجبها إطلاق سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم (4700) معتقل فلسطيني ولبناني، و( 65) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود إسرائيليين.
-عام1985 الجبهة الشعبية (القيادة العامة) تختطف ثلاثة جنود إسرائيليين وتبادلهم بـ 1155 اسيرا
أجبرت الجبهة الشعبية القيادة العامة إسرائيل على إطلاق سراح 1155 اسيرا فلسطينيا كانوا معتقلين في سجونها بعدما أفرجت القيادة العامة عن ثلاثة جنود إسرائيليين كانوا في قبضة مقاتليها.

أبرز عمليات تبادل الأسرى بين إسرائيل و الدول العربية:
تعتبر مصر هي أول دولة عربية تجري صفقات تبادل للأسرى مع إسرائيل حتى أنها سبقت الفلسطينيين بذلك.
وكانت أولى صفقات تبادل الأسرى عام 1948.
-عام 1948 صفقة الفلوجة بين مصر وإسرائيل .
بعد حرب العام 1948م أجرت إسرائيل عمليات تبادل مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، حيث كان في أيدي المصريين ( 156 ) جنديا إسرائيلياً، وفى أيدي الأردنيين ( 673 ) جنديا، ومع السوريين ( 48 ) جنديا، ومع لبنان ( 8 ) جنود، أما دولة الاحتلال فكانت تحتجز (1098) مصريا، و(28) سعوديا، و(25) سودانيا، و(24) يمنيا، و(17) أردنيا، و(36) لبنانيا، و(57) سوريا و (5021) فلسطينيا، وقد نفذت دولة الاحتلال عمليات التبادل مع كل دولة تحتجز إسرائيليين على انفراد، فعقدت صفقة الفالوجة مع مصر، ومن ثم مع لبنان، وكانت الصفقة الأخيرة مع سوريا.

– عام 1954 مصر تعتقل عشرة ملاحيين إسرائيليين وتفرج عنهم دون مقابل.
في 30/ 9 /1954 أسرت القوات المصرية عشرة ملاحين إسرائيليين على متن السفينة (بت جاليم) في قناة السويس، وبعد تدخل مجلس الأمن أطلق سراح العشرة في 1/ 1/ 1955.
– عام 1956 مصر تفرج عن أربعة جنود إسرائيليين مقابل 5500 أسير مصري.
في حرب عام 1956 أسرت إسرائيل 5500 مصري وقد ارجعوا إلى مصر مع جنود مصريين آخرين مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين، وقد تمت الصفقة فى21 /1 / 1957 وانتهت في 5 / 2 / 1957.
– عام 1979 سوريا تفرج عن ثلاثة طيارين إسرائيليين مقابل 46 أسيرا سوريا .
أفرجت سوريا عن ثلاثة طيارين إسرائيليين بعد أن احتجزوا لمدة ثلاث سنوات في الأسر، وأفرجت الدولة العبرية مقابلهم عن 46 أسيراً سورياً.
– عام 1963 سوريا تفرج 11 إسرائيليا مقابل 15 أسيرا سوريا
جرت عملية تبادل بين إسرائيل وسوريا، وتم بموجب الصفقة إطلاق سراح 11 إسرائيليا مقابل 15 أسيرا سوريا.
1967 العراق تجري عملية تبادل مع إسرائيل مقابل طيارين إسرائيليين و المئات من الأسرى العرب
في حرب حزيران (يونيو) عام 1967 سقط بأيدي القوات العربية 15 جنديا إسرائيليا، منهم 11 بأيدي المصريين، واحد بأيدي السوريين، 2 بأيدي العراقيين وواحد في يد اللبنانيين، بينما سقط في يد إسرائيل 4338 جنديا مصريا بالإضافة إلى 899 مدنيا و533 جنديا أردنيا و366 مدنيا ، و367 جنديا سوريا و205 مدنيين ، وقد بدأت عملية التبادل في 15/6 وانتهت بتاريخ 23 /1/ 1968، كما أفرج خلال عملية التبادل عن طيارين صهيونيين في العراق وهما يتسحاق جولان- وجدعون درور، وأفرجت تل أبيب مقابل ذلك عن 428 أردنيا، ومع السوريين أفرجت تل أبيب عن 572 سوريا مقابل طيار وجثث ثلاثة جنود آخرين، ولم تسلم دمشق جثة الجاسوس الاسرائيلى الشهير ايلى كوهين الذي أعدم شنقا في دمشق حتى ألان.
– عام 1997 الأردن تفرج عن عملاء الموساد مقابل إطلاق سراح مؤسس حركة حماس أحمد ياسين
جرت اتفاقية تبادل بين حكومة الاحتلال والحكومة الأردنية، وأطلقت بموجبها الأخيرة سراح عملاء الموساد الإسرائيليين الذين اعتقلتهم قوات الأمن الأردنية بعد محاولتهم الفاشلة لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بينما أفرجت حكومة الاحتلال عن الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.
– عام 1968 الأردن يفرج عن جثة جندي إسرائيلي مقابل 12 أسيرا
جرت عملية تبادل مع الأردن، حيث أفرجت إسرائيل عن 12 أسيرا، بينما سلمت الأردن لإسرائيل جثة جندي مفقود.
– صفقة تبادل أسرى حرب عام 1973
في حرب عام 1973 وقع بأيدي المصريين 242 جنديا إسرائيليا، ومع سوريا 68 جنديا، من بينهم ثلاثة أسروا خلال فترة وقف إطلاق النار، ومع لبنان أربعة جنود، بينما وقع في يد إسرائيل 8372 جنديا مصريا منهم 99 خلال وقف إطلاق النار، و392 سوريا، و6 من المغرب، و13 عراقيا، وقد تمت الصفقة مع مصر بين 15/ 11/ 1973 و22/ 11/ 1973.
1974 صفقة تبادل بين إسرائيل و سوريا
تمت صفقة التبادل مع سوريا من 1/ 6/ 1974 وحتى 6/ 6/ 1974 وفى هذه الصفقة أفرجت تل أبيب عن 367 سوريا وعشرة عراقيين وخمسة مغاربة مقابل إطلاق سوريا لسراح 56 أسيرا إسرائيليا.
– عام 1974 مصر تطلق سراح جاسوس إسرائيلي مقابل أسرى فلسطينيين.
في آذار من عام 1974 أفرجت إسرائيل عن 65 أسيرا فلسطينيا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر.
– عام 2004 حزب الله اللبناني يفرج عن رفات ثلاثة جنود إسرائيليين والضابط إلحنان مقابل 462 اسيرا فلسطينينا ولبنانيا.
أنجزت صفقة تبادل جديدة بين حزب الله وحكومة (إسرائيل) عبر الوسيط الألماني، وتم الإفراج بموجبها عن 462 معتقلاً فلسطينياً ولبنانيا، وبالمقابل أفرج حزب الله عن قائد في الجيش الإسرائيلي هو إلحنان تانينباوم، ورفات 3 جنود إسرائيليين.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: