إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الصناعة / المنتدى الدولي السعودي الثاني للبتروكيماويات 2011 في مركز المعارض الدولية بالدمام

الدمام - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
واصل اليوم الاثنين 10 تشرين الأول 2011 المنتدى الدولي السعودي الثاني للبتروكيماويات 2011 الذي يعقد في مركز المعارض الدولية بالدمام جلسات أعماله بحضور 300 شخصية اقتصادية من الخبراء والمهتمين والباحثين و30 متحدثا عالميا من 22 دولة من دول العالم.

المنتدى الدولي السعودي الثاني للبتروكيماويات 2011 في مركز المعارض الدولية بالدمام

الدمام – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
واصل اليوم الاثنين 10 تشرين الأول 2011 المنتدى الدولي السعودي الثاني للبتروكيماويات 2011 الذي يعقد في مركز المعارض الدولية بالدمام جلسات أعماله بحضور 300 شخصية اقتصادية من الخبراء والمهتمين والباحثين و30 متحدثا عالميا من 22 دولة من دول العالم.

وبدأت أعمال الجلسة الأولى برئاسة المستشار بوزارة البترول عابد السعدون بعنوان ” الاستثمار في عمليات التوسع في قطاع البتروكيماويات بالمملكة ” ، رحب خلالها بالخبراء والباحثين والمهتمين بصناعة البتروكيماويات في القطاعات العامة والخاصة في المملكة ودول العالم ، مشدداً على أن المملكة وضعت في قمة أولوياتها الاهتمام بهذه الصناعة باعتبارها رافدا ومحورا مهما من روافد الاقتصاد الوطني .
ولفت السعدون إلى أن تبادل الآراء والنقاشات من شأنه أن يحقق الكثير من الأهداف للوصول بهذه الصناعة إلى ما يحقق للبشرية والعالم الازدهار .
أما الجلسة الثانية عن مسيرة برنامج الكتلة الوطنية للتنمية الصناعية والاستراتيجيات المستقبلية ” لتشجيع استثمارات القطاع الخاص قدمها رئيس برنامج الكتلة الوطنية للتنمية الصناعية عزام يوسف شلبي مبيناً أن الإستراتيجية الصناعية التي يتم تنفيذها حالياً تنص على رؤية مفادها ” صناعة منافسة عالمياً تقوم على الإبداع والابتكار وأداة أساس في تحويل الموارد الوطنية إلى ثروة مستدامة ” موضحاً السعي لتفعيل دور القطاع الصناعي بما يحقق وضع الصناعة بالمملكة على الخريطة الصناعية العالمية.
وبين رئيس برنامج الكتلة الوطنية للتنمية الصناعية الهدف الإستراتيجي الذي يعمل عليه بالمملكة هو زيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي لتصل إلى20% بحلول عام 1441هـ ، مشيراً إلى أن الإستراتيجية تهدف إلى تحقيق معدلات أداء صناعي متميز وغير مسبوق في تاريخ الصناعة السعودية وهو ما يستلزم تضافر الجهود الوطنية.
وأفاد أن الإستراتيجية تستهدف النمو الأفقي والعمودي للمنظومة الوطنية للصناعة وذلك من خلال أربعة أهداف أولها التوسع الصناعي عن طريق مضاعفة القاعدة الصناعية الحالية بثلاثة أمثال بمعدل مركب للقيمة المضافة يصل إلى 8% سنوياً، وثانياً إحداث تحول هيكلي في الصناعات التقنية بهدف رفع قيمته المضافة إلى 60%، وثالثاً جعل القطاع الصناعي فاعلاً في منظومة التجارة الدولية عن طريق رفع نسبة الصادرات الصناعية إلى 35% من إجمالي الصادرات , إلى جانب دفع قيمة الصادرات ذات القاعدة التقنية إلى ما لا يقل عن 30% من صادرات المصنعات.

أما الهدف الرابع إحداث نقلة واضحة في مستوى التوظيف للعمالة السعودية ومضاعفة عدد السعوديين إلى خمسة أضعاف العدد الحالي .
وبين أنه تم إقرار البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية،الذي يعد برنامجاً وطنياً متميزاً وهو جزء من المحور الثاني من محاور الإستراتيجية الوطنية للصناعة , كما يحتوي على عدد من البرامج المهمة ، ويركز على بناء التجمعات الصناعية في المملكة، متمنياً أن توجد هذه التجمعات مستوى وظيفي مرتفع غير متدني الأجور وبمستوى فني عال يجذب القوى البشرية الشابة للعمل في القطاع الصناعي .
ولفت النظر إلى أن عدد المصانع المنتجة أرتفعت إلى 4513 مصنعاً بنهاية عام 1430هـ وبلغت إجمالي تمويلاتها 394.1 مليار ريال .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصادرات عبر الإنترنت بالمرتبة السادسة بين أسواق التجارة الإلكترونية

 

المتاجر الالكترونية

لندن - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )