إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / قارة أوروبا الملاذ الآمن ليهود فلسطين المحتلة والسعي للحصول على جوازات سفر أوروبية وأمريكية إستعدادا للطوارئ والمغادرة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قارة أوروبا الملاذ الآمن ليهود فلسطين المحتلة والسعي للحصول على جوازات سفر أوروبية وأمريكية إستعدادا للطوارئ والمغادرة

يهود فلسطين المحتلة

يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يتهافت يهود الكيان العبري بفلسطين المحتلة ( الإسرائيليون ) على السفارات الأوروبية للحصول على جوازات سفر دول أجنبية أخرى، ويشكل ذلك بمثابة ردّ فعل على سياسة الحكومة العبرية الصهيونية المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو التي تثير فزعهم باستمرار من “الأسلحة النووية” الإيرانية، أو جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر، أو حركة “حماس” في غزة، لذلك يتخذون احتياطات من بينها تدبير جواز سفر بديل لحالات الطوارئ.

ويدعي الكاتب جدعون ليفي إن ( إسرائيل ) قامت لتكون ملاذاً للطائفة اليهودية ، من أهوال أوروبا بالدرجة الأولى، ولكن أوروبا في مفارقة تاريخية غريبة، تتحول الآن قارة أوروبا إلى ملاذ آمن لليهود الصهاينة ( الإسرائيليين ) .
ويرى فرانكلين لامب على موقع “كاونتر كرنتس” أن مشروع ” الدولة الإسرائيلية ” كان لليهود المضطهدين في أوروبا بمثابة ملاذ لهم في الشرق الأوسط، أمّا اليوم، في القرن الحادي والعشرين، فإن أوروبا هي التي يعتبرها عدد كبير من اليهود ( الإسرائيليين ) ، الملاذ المرغوب فيه لدى يهود الشرق الأوسط.
وتبين دراسة أجرتها منظمة ايباك (المنظمة الأمريكية لشؤون إسرائيل العامة)، ودراسة أخرى أجراها الصندوق القومي اليهودي في ألمانيا، أن نحو نصف اليهود الذين يعيشون داخل الكيان العبري بفلسطين المحتلة ( إسرائيل ) ، سوف يفكرون بمغادرة البلاد في السنوات القليلة القادمة، إذا استمرت التوجهات السياسية والاجتماعية الحالية.
وقد وجدت دراسة أجراها سنة 2008 مركز ميراث مناحيم بيغن، في القدس، أن 59% من يهود فلسطين المحتلة ( الإسرائيليين ) قد تقدّموا إلى سفارة أجنبية، أو ينوون التقدم إليها، للاستعلام عن الحصول على جنسية وجواز سفر، أو تقديم طلب لذلك، أمّا اليوم فإن هذه النسبة تقدَّر بنحو 70 بالمائة من السكان اليهود بفلسطين المحتلة .
ويقول الكاتب الصحافي ليفي: “بالإضافة إلى حاملي جوازات السفر الألمانية، هنالك أكثر من مليون إسرائيلي بجوازات سفر أجنبية أخرى، جاهزة في حال تدهور الحياة في ( إسرائيل ) .
وكانت السلطات الأميركية قد منحت في وقت سابق المسؤولين في منظمة ايباك ضمانات، بأن الحكومة الأميركية سوف تصدر على عجل عند الضرورة جوازات سفر أميركية، لكل يهود فلسطين ( إسرائيل ) ، الذين يسعون للحصول عليها.
كما أعلنت ايباك ليهود فلسطين المحتلة الصهاينة ( الإسرائيليين ) ، أن بوسعهم أن يكونوا على ثقة من أن الكونغرس الأميركي سيوافق على تخصيص منح مالية جزيلة، لكل اليهود الإسرائيليين القادمين لإعادة توطينهم، وتسهيل انتقالهم إلى بلدهم الجديد.
ويلقي ليفي الضوء على أسباب رغبة يهود فلسطين المحتلة ( الإسرائيليين )  بالحصول على جوازات سفر أخرى، لافتا النظر إلى عجز جيلين أو ثلاثة أجيال من اليهود في الكيان الصهيوني المصطنع ( دولة إسرائيل ) عن ضرب جذور في فلسطين، ولهذا السبب، ظهرت في ( إسرائيل ) نسبة عالية من “إعادة الهجرة”، أي عودة المهاجرين أو نسلهم إلى بلدانهم الأصلية.
ومنها أيضاً، الخوف من أن يشعل المتدينون المتعصبون من المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، الذين يزيد عددهم عن 600 ألف مستوطن، حرباً أهلية، ويحولوا ( إسرائيل ) إلى دولة “فاشية متطرفة أكثر مما هي الآن” ، على حد وصف الكاتب.
ومن الأسباب الأخرى، الضغوط ضمن المجتمع اليهودي العبري ، وخاصة بين المهاجرين الروس، الذين ترفض غالبيتهم الساحقة “العقيدة الصهيونية”.
ويقول الكاتب إن اليهود الذين وصلوا من جمهوريات الاتحاد السوفيتي وتبلغ نسبتهم 25 بالمائة، يعودون لأسباب تتراوح بين “معارضة الصهيونية”، والتمييز العنصري في المجتمع الإسرائيلي، والنكث بالوعود التي تتعلق بتوظيفهم، و”توفير حياة كريمة لهم” في البلاد الجديدة بعيدا عن مواطنهم الأصلية أم ما يطلق عليه ( إسرائيل ) .
وقد عاد حتى الآن ما يقارب 200 ألف شخص أو 22% من الروس الذين وفدوا إلى الكيان العبري ( إسرائيل ) منذ 1990 إلى بلدهم روسيا. ويقول الحاخام بيرل  لازار، وهو كبير حاخامي روسيا منذ العام 2000، إن اليهود الروس يعرفون الآن، أن بوسعهم العيش في روسيا كجزء من المجتمع، ولا يحتاجون إلى الكيان اليهودي العبري الصهيوني ( إسرائيل ) .
ومن الأسباب التي تضاف أيضاً إلى ذلك الشعور بالقلق والذنب، حيث اختطفت العقيدة الإسرائيلية الديانة اليهودية، وحيث يجري إفساد القيم اليهودية التقليدية، عدم قناعتهم بزعماء إسرائيل، أو الشعور باحترامهم، حيث يعتبرون معظمهم فاسدين.
وكتب لورنس دافيدسون، في موقع “مودرن رايترز”، أن الهدف من تأسيس ( دولة إسرائيل ) باء بالفشل، إذ أن دراسات سياسية جدية تبين في داخل إسرائيل وخارجها أن نحو نصف اليهود الذين يعيشون في ( إسرائيل )  سوف يفكرون بالرحيل عنها، إذا استمرت التوجهات السياسية والاجتماعية الحالية خلال السنوات القليلة القادمة.
وذكر مكتب الإحصاء المركزي في الكيان العبري ( إسرائيل ) أن نحو 650 ألف شخص عبري غادروا البلاد منذ العام 2005 لمدة تزيد عن السنة، ولم يعودوا، وكانت غالبيتهم من اليهود، وتشير استطلاعات الرأي أن ما بين 60 إلى 80 بالمائة من الباقين في الكيان العبري ( إسرائيل ) ، يتعاطفون مع الذين غادروا البلاد، وتسود القناعة بينهم، بأنه من الأفضل أن تكون لديهم جوازات سفر صادرة من الولايات المتحدة الأميركية أو الدول الأوروبية.

خريطة فلسطين المحتلة

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – الإحصاء العبري – 720 يهودي تركوا الكيان الصهيوني 1948 – 2015

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: