إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأتراح ( الوفيات ) / وفاة تنزيلة أردوغان والدة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان ووالدته تنزيلة

اسطنبول - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قالت وكالة الاناضول للانباء التركية الحكومية " ان تنزيلة اردوغان والدة رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي توفيت في مستشفى باسطنبول حيث كانت تعالج " يوم الجمعة 7 تشرين الأول 2011 .
وكانت السيدة تنزيله قد أجري لها عملية جراحية في الصفراء الإسبوع الماضي في مستشفى “مديبول” بحي “اوسكودار” بالشطر الآسيوي من إسطنبول وزارها أردوغان آخر مرة الإثنين الماضي حيث كانت راقدة في غرفة العناية المركزة.

وفاة تنزيلة أردوغان والدة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان ووالدته تنزيلة

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قالت وكالة الاناضول للانباء التركية الحكومية ” ان تنزيلة اردوغان والدة رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي توفيت في مستشفى باسطنبول حيث كانت تعالج ” يوم الجمعة 7 تشرين الأول 2011 .
وكانت السيدة تنزيله قد أجري لها عملية جراحية في الصفراء الإسبوع الماضي في مستشفى “مديبول” بحي “اوسكودار” بالشطر الآسيوي من إسطنبول وزارها أردوغان آخر مرة الإثنين الماضي حيث كانت راقدة في غرفة العناية المركزة.

وعلى رغم تمرسه في مواجهة مواقف صعبة وتحديات قاسية، كان الوقوف أمام جثمان والدته المسجى في مسجد الفاتح في إسطنبول، أصعب موقف واجهه في حياته، إذ ودّع أقرب إنسان إلي قلبه.
جثمان تنزيلة والدة رجب طيب أردوغان
انهمرت دموع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وهو يقرأ الفاتحة على روح والدته السيدة تنزيلة، ورفيق دربه الرئيس عبدالله غول يواسيه، واقفاً الى يساره في التشييع الذي حضره الآلاف من الأقارب والمسؤولين والمواطنين، فيما توالت رسائل التعزية لأردوغان، بما في ذلك من الرئيسين الأميركي باراك أوباما والسوري بشار الأسد.

السيدة تنزيلة التي جعلت رجل تركيا القوي يبكي، طالما بكته هي في صغره، كما روى أكثر من مرة، خشية عليه من نتائج مسيرته السياسية.

أردوغان المعروف بولعه بوالدته وقربه منها، روى أنها كانت تنتظر عودته مساءً على ناصية الحارة في حي قاصم باشا الشعبي، وهي تخشى أن يُصاب بسوء بسبب القتال في سبعينات القرن العشرين، بين اليساريين واليمينيين.

والدته كانت تخشى عليه أيضاً من غضب والده، بسبب ممارسته كرة القدم في شبابه ونزعته الى الاحتراف.

ودموعها لم تجف أبداً، كما قال أردوغان الذي روى أن قلق والدته عليه استمر حتى خلال مسيرته السياسية، وعند كل امتحان واجهه، إذ كانت تسأله دوماً، في إشارة الى خصومه في الجيش ومعسكر الأتاتوركيين: «ماذا يريد منك هؤلاء يا ولدي؟».

على رغم علاقته القوية بوالدته، فشل أردوغان في إقناعها بترك شقتها في حي قاصم باشا الشعبي، بعد توليه رئاسة الوزراء، والانتقال للعيش في أنقرة.

إصرار والدته على البقاء في منزلها المتواضع، دفعه هو أيضاً إلى الإقامة في منزله في حي اسكودار في إسطنبول، وشقته الأخرى في حي غوفان ايفلار في أنقرة، رافضاً الإقامة في السكن الرسمي المخصص لرئيس الوزراء.

يقول مقربون من أردوغان، أن عاطفته الشديدة إزاء والدته هي سرّ النزعة العاطفية التي تطبع سلوكه وتصريحاته السياسية.

وكان أردوغان زار والدته (83 سنة)، قبل أسبوع من وفاتها، ليطمئن على صحتها، وألغى جدول أعماله لخمسة أيام حداداً عليها.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تشييع جثمان ( محمد علي كلاي ) بطل العالم في الملاكمة سابقا

كنتاكي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: