إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الحضارة الإسلامية / تدنيس يهودي لمقبرتين إسلامية ونصرانية في مدينة يافا

يافا - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يسود التوتر مدينة يافا الفلسطينية على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، في أعقاب قيام عدد من اليهود المتطرفين بانتهاك حرمة المقبرتين الإسلامية والمسيحية ليلة الجمعة 7 تشرين الأول 2011 ، ومن المتوقع أن يجتمع اليوم أهالي يافا لاتخاذ الخطوات اللازمة للرد على هذه الجريمة.

تدنيس يهودي لمقبرتين إسلامية ونصرانية في مدينة يافا

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يسود التوتر مدينة يافا الفلسطينية على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، في أعقاب قيام عدد من اليهود المتطرفين بانتهاك حرمة المقبرتين الإسلامية والمسيحية ليلة الجمعة 7 تشرين الأول 2011 ، ومن المتوقع أن يجتمع اليوم أهالي يافا لاتخاذ الخطوات اللازمة للرد على هذه الجريمة.
وكان العشرات من سكان يافا العرب واليهود قد تظاهروا ليلة أمس مطالبين باعتقال منفذي الجريمة وتقديمهم للمحاكمة. وكان قد تم تدنيس عشرات القبور في المقبرتين الإسلامية والمسيحية وتم كتابة شعارات ‘الموت للعرب’ ‘بطاقة الثمن’ نفس الشعارات التي تكتب في الضفة الغربية المحتلة بعد الاعتداء على الأماكن المقدسة وأملاك الفلسطينيين.
وقال عضو بلدية يافا أحمد المشهراوي، إن ما حدث ‘هو جريمة لا تغتفر، لقد تم تخطي كافة الخطوط الحمراء في ( إسرائيل ) ، فقد حرق المسجد في طوبا زنغريا في الجليل ، والآن تدنيس المقابر الإسلامية والمسيحية.
واستنكر رئيس الكيان العبري ( دولة إسرائيل ) شمعون بيرس، ورئيس بلدية تل أبيب رون حولداي، ويونه متسجر، والحاخام الأكبر للمدينة تدنيس القبور الإسلامية والنصرانية .
من جهة أخرى، قالت الشرطة اليهودية إن التحقيق جارٍ لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية تدنيس القبور في المقبرتين الإسلامية والمسيحية في يافا، وكانت الشرطة قد أعلنت في أعقاب حرق المسجد في طوبا بأنها ‘ستحرس’ الأماكن المقدسة للمسلمين.
وطالب النائب رئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي، وزير الأديان اليهودي يعقوب مارجي، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش، بوضع حراسة على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين، وذلك في أعقاب حرق مسجد النور في قرية طوبا زنغريا، وفي أعقاب الاعتداء على المقبرة الإسلامية والمقبرة المسيحية في مدينة يافا.

واعرب رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد زيدان عن اعتقاده بان ظاهرة الاعتداء على مقدسات الاقلية العربية في البلاد تاتي نتيجة لسياسة المسؤولين والحكومة والدوائر الرسمية تجاه المواطنين العرب.
وقال زيدان ان هذه الاعتداءات المتكررة قد اصبحت ظاهرة وينبغي على الحكومة العمل على وقفها وعلى تغيير توجهاتها حيال العرب ولجم موجة العنصرية والكراهية والحقد.
وجاءت اقوال زيدان في سياق حديث خاص إذاعي ظهر اليوم الأحد 9 تشرين الأول الجاري .
وقال عضو الكنيست اريه الداد من كتلة الاتحاد الوطني الصهيوني بدوره ان احتمال قيام عدد من مشجعي كرة القدم بكتابة الشعارات المناوئة للعرب في يافا وليس مستوطنين متطرفين لا يقلل من خطورة هذه الفعلة ولكنه يلقي الضوء على حقيقة تسارع بعض الجهات اليسارية وفي وسائل الاعلام الى القذف والتشهير بجمهور المستوطنين باسره – على حد تعبير النائب الداد.
ومن جانبه ، طالب مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة، السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداء على المقدسات.
وقال المجلس في بيان صحفي اليوم الأحد: توالت في الأيام الأخيرة أعمال الانتهاك والحرق والتدنيس للمقدسات، ولم تعد الأمور محصورة في منطقة معينة بل امتدت إلى الجليل ويافا، وعدد قليل من المتطرفين يقف خلفها.
وأضاف: أصبحنا أمام ظاهرة عنف جديدة في داخل الدولة المسؤولة عن توفير الأمن والأمان للجميع، ولا سيما احترام المقدسات. ولا تمت هذه الأعمال بأية صلة لا إلى الدين ولا إلى مصلحة الدولة، بل تهدد الجميع على السواء، وبالتالي فإننا لا نقف عند حد الشجب والاستنكار بل نطالب الجميع، ولا سيما الدولة، بتحمل مسؤولياتها.
ووجه مجلس رؤساء الكنائس دعوة إلى الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها بعدم الاكتفاء بالاستنكار والزيارات التضامنية، بل مواصلة اتخاذ الإجراءات الجدية من أجل محاسبة المعتدين ومن يقف وراءهم، والعمل أيضا على مراجعة دور الدولة بتثقيف مواطنيها لاحترام الآخرين ولو كانوا مختلفين.
وقال: إننا نرفع الصلاة إلى العلي القدير ليلهم الجميع، المسؤولين والشعب ولا سيما هؤلاء النازعين إلى العنف وتدنيس المقدسات، للعمل سوية من أجل بناء مجتمع أفضل يكون فيه الدين، أيا كان، عامل بناء وليس عامل هدم للإنسان وللمجتمع.
ومن جهته ، أدان مفتي مصر علي جمعة، اليوم الأحد، اعتداء مجموعة من المتطرفين اليهود على مقابر إسلامية وأخرى مسيحية في مدينة يافا، وكتابة عبارات عنصرية مثيرة.
وأكد جمعة في تصريح للصحفيين أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنون في الفترة الأخيرة، يكشف بوضوح النية المبيتة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويتناقض كليًّا مع الادعاءات التي يتظاهر بها المسؤولون الإسرائيليون في وسائل الإعلام باحترامهم للمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وأوضح أن هذا الاعتداء البغيض ترفضه جميع الأديان والأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدا أن هذه الكلمات تدل على حالة العنصرية المتصاعدة والخطيرة داخل إسرائيل ودعم الحكومة الإسرائيلية لها، مشيرا إلى أن مثل هذه الجرائم ينبغي ألا تمر دون محاكمة مرتكبيها.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك على جميع الأصعدة وبسرعة والوقوف صفا واحدا، لمواجهة الأطماع الإسرائيلية التاريخية المتجددة لتهويد القدس الشريف ومواصلة سياسات الاستيطان الإسرائيلية وطمسهم المعالم الإسلامية والمسيحية في طريقهم.
وطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة عربيا وإسلاميا ودوليا لمنع تكرار مثل هذه الجرائم غير الأخلاقية ضد الشعب الفلسطيني في بيوتهم ومقدساتهم.
استنكر الحاخام الاكبر لاسرائيل يونا ميتسغر اليوم ما تقوم به جهات يمينية يهودية متطرفة من اعمال تصفها بانتقامية وتطلق عليها “دفع الثمن” مؤكدا انه لا يجوز تحويل النضال السياسي الى نضال ديني.

وعلى الصعيد الديني اليهودي ، استنكر الحاخام الاكبر لاسرائيل يونا ميتسغر اليوم الأحد 9 تشرين الأول الجاري ، ما تقوم به جهات يمينية يهودية متطرفة من اعمال تصفها بانتقامية وتطلق عليها “دفع الثمن” مؤكدا انه لا يجوز تحويل النضال السياسي الى نضال ديني.
قال الحاخام ميتسغر مع ذلك انه يتوقع من القيادة الروحية الاسلامية ان تدين هي الاخرى اعمال عنف تستهدف كنسا يهودية معربا عن اسفه لالتزام الطرف الاخر الصمت ازاء هذه الاعمال.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقام الشيخ يوسف دويكات في نابلس والعدوان الصهيوني بمزاعم قبر يوسف الصديق ( د. كمال إبراهيم علاونه )

خريطة محافظة نابلس بفلسطين Map  of  Nablus

مقام الشيخ يوسف دويكات في نابلس .. والعدوان الصهيوني بمزاعم قبر يوسف الصديق
د. كمال إبراهيم علاونه