إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – معركة الأسرى .. معركة الفلسطينيين من أجل الحرية والخلاص الوطني

شعار منظمة التحرير الفلسطينية

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أبناء الشعب الفلسطيني  في كافة أماكن تواجده، إلى الانخراط الكامل والفاعل في الحملة الوطنية لنصرة الأسرى، وفضح الوجه الدموي والقبيح لحكومة الاحتلال الصهيوني .

وقالت اللجنة التنفيذية في بيان صحفي اليوم الأحد 9 تشرين الأول 2011 ، إن القيادة الفلسطينية، التي تقود نشاطا سياسيا ودبلوماسيا مكثفا لتأمين الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشريف، ستواصل، إلى جانب ذلك، حمل رسالة الأسرى ومعاناتهم ودفع المجتمع الدولي بهيئاته المختلفة للقيام بمسؤولياته تجاه حكومة مارقة تعتبر نفسها أعلى من القانون الدولي ومؤسساته.

بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – معركة الأسرى .. معركة الفلسطينيين من أجل الحرية والخلاص الوطني

شعار منظمة التحرير الفلسطينية

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أبناء الشعب الفلسطيني  في كافة أماكن تواجده، إلى الانخراط الكامل والفاعل في الحملة الوطنية لنصرة الأسرى، وفضح الوجه الدموي والقبيح لحكومة الاحتلال الصهيوني .

وقالت اللجنة التنفيذية في بيان صحفي اليوم الأحد 9 تشرين الأول 2011 ، إن القيادة الفلسطينية، التي تقود نشاطا سياسيا ودبلوماسيا مكثفا لتأمين الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشريف، ستواصل، إلى جانب ذلك، حمل رسالة الأسرى ومعاناتهم ودفع المجتمع الدولي بهيئاته المختلفة للقيام بمسؤولياته تجاه حكومة مارقة تعتبر نفسها أعلى من القانون الدولي ومؤسساته.

وأضافت: إن القيادة وهي تواصل مع شعبها معركة الأسرى المضربين عن الطعام، تدرك أن هذه الحملة الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين هي جزء لا يتجزأ من حملتها الإجرامية متعددة الأشكال ضد الوجود والحق الفلسطيني.
وأوضحت أن أسرى الحرية يخوضون منذ أكثر من ثلاثة عشر يوما، إضرابهم عن الطعام، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة منقطعة النظير، التي يواجهونها جراء اشتداد الهجمة الإسرائيلية الرسمية عليهم بغية إذلالهم والتنكيل بهم من خلال قيام سلطة الاحتلال بجملة من الإجراءات التعسفية المخالفة لأبسط المبادئ والقيم الدولية، وفي انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف التي تحمي أسرى الكفاح الوطني التحرري.
وبيّنت أن إدارة سجون الاحتلال، وبتعليمات مباشرة من حكومة التطرف الإسرائيلية، حكومة نتنياهو-ليبرمان، نفذت عقوبات جماعية يندى لها جبين الإنسانية، والتي تمثلت بوقف التعليم الجامعي وامتحانات الثانوية، واستمرار سياسة العزل الانفرادي، وعقوبات جماعية بمنع زيارات الأهالي حتى ثلاثة أشهر، وفرض غرامات مالية عليهم، وحرمانهم من شراء المشتريات من ‘كنتين’ السجن، ووقف بث الفضائيات التلفزيونية، ومنع إدخال الكتب والصحف، وتقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات الأهل أو لقاء المحامين، واقتحامات ليلية للسجون من قبل وحدات القمع، وتقليص مدة الخروج إلى ساحة النزهة، والإهمال الطبي المتعمد وعدم السماح بإدخال أطباء أو أدوية، وتشتيت الأشقاء الأسرى عن بعضهم في سجون مختلفة.
وأشارت إلى أنه وبالتزامن مع قمع الأسرى، تواصل إسرائيل حربها المجنونة ضد شعبنا والأرض الفلسطينية، في محاولة يائسة وخائبة لكسر صمود شعبنا وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال الناجز.
وأكدت أن ازدياد سعار الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وقيادته، لن يزيد شعبنا إلا صمودا في وجه حكومة تقامر باستقرار المنطقة، وسيزيد من عزلة الاحتلال الإسرائيلي، وسيعمق الجبهة الدولية المساندة لحق شعبنا في تقرير المصير.
وشددت على قناعتها بانتصار قضيتنا العادلة، لاستنادها الثابت للشرعية الدولية وللتأييد الهائل الذي تحظى به وسط المجتمع الدولي رغم كل المحاولات الشاذة التي تسلكها إسرائيل ومن يقف خلفها.
وفيما يلي النص الكامل للبيان الصحفي الصادر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأحد 9 تشرين الأول 2011 بشأن أسرى فلسطين بالسجون الصهيونية :
====================
بيان صادر عن اللجنة التنفيذية

لمنظمة التحرير الفلسطينية

معركة الأسرى..

معركة الفلسطينيين من أجل الحرية والخلاص الوطني

منذ أكثر من ثلاثة عشر يومًا، يواصل أسرى الحرية إضرابهم عن الطعام، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة منقطعة النظير، التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون جراء اشتداد الهجمة الإسرائيلية الرسمية عليهم بغية إذلالهم والتنكيل بهم من خلال قيام سلطة الاحتلال بجملة من الإجراءات التعسفية المخالفة لأبسط المبادئ والقيم الدولية، وفي انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف التي تحمي أسرى الكفاح الوطني التحرري.

لقد قامت إدارة سجون الاحتلال، وبتعليمات مباشرة من حكومة التطرف الإسرائيلية، حكومة نتنياهو-ليبرمان، بعقوبات جماعية يندى لها جبين الإنسانية، وهذه العقوبات البدائية هي (وقف التعليم الجامعي وامتحانات الثانوية، واستمرار سياسة العزل الانفرادي، وعقوبات جماعية بمنع زيارات الأهالي حتى ثلاثة أشهر، وفرض غرامات مالية عليهم، وحرمانهم من شراء المشتريات من “كنتين” السجن، ووقف بث الفضائيات التلفزيونية، ومنع إدخال الكتب والصحف، وتقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات الأهل أو لقاء المحامين، واقتحامات ليلية للسجون من قبل وحدات القمع، وتقليص مدة الخروج إلى ساحة النزهة، الإهمال الطبي المتعمد وعدم السماح بإدخال أطباء أو أدوية، وتشتيت الأشقاء الأسرى عن بعضهم في سجون مختلفة.. وهذا غيض من فيض السياسة الإسرائيلية الجديدة تجاه أسرى الحرية.

إن القيادة الفلسطينية، وهي تواصل مع شعبها معركة الأسرى المضربين عن الطعام، تدرك أن هذه الحملة الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين هي جزء لا يتجزأ من حملتها الإجرامية متعددة الأشكال ضد الوجود والحق الفلسطيني. فبالتزامن مع قمع الأسرى، تواصل إسرائيل حربها المجنونة ضد الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية، وفي محاولة يائسة وخائبة لكسر صمود شعبنا وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال الناجز. إن ازدياد سعار الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، لن يزيد شعبنا إلا صمودًا في وجه حكومة تقامر باستقرار المنطقة، وسيزيد من عزلة الاحتلال الإسرائيلي، وسيعمق الجبهة الدولية المساندة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

لقد فتح الشعب الفلسطيني وقيادته معركة الدولة المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت عام 67، ونحن على قناعة راسخة بانتصار قضيتنا، لاستنادها الثابت للشرعية الدولية وللتأييد الهائل الذي تحظى به وسط المجتمع الدولي رغم كل المحاولات الشاذة التي تسلكها إسرائيل ومن يقف خلفها.

إن القيادة الفلسطينية، التي تقود نشاطًا سياسيًّا ودبلوماسيًّا مكثفًا لتأمين الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت عام 67 وفي مقدمتها القدس الشريف، ستواصل، إلى جانب ذلك، حمل رسالة الأسرى ومعاناتهم ودفع المجتمع الدولي بهيئاته المختلفة للقيام بمسؤولياته تجاه حكومة مارقة تعتبر نفسها أعلى من القانون الدولي ومؤسساته. كما تدعو القيادة الفلسطينية أبناء شعبنا، على اختلاف أماكن تواجده، إلى الانخراط الكامل والفاعل في الحملة الوطنية لنصرة الأسرى، وفضح الوجه الدموي والقبيح لحكومة الاحتلال. وإن النصر صبر ساعة.

عاش نضال الأسرى من أجل الحرية

عاش كفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال

منظمة التحرير الفلسطينية

اللجنة التنفيذية – فلسطين

الأحد 9 / 10 / 2011

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...