إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المسابقات والجوائز / أسماء الفائزين والفائزات بجائزة نوبل للكيمياء والآداب والسلام لعام 2011

اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011

الناشطة اليمنية توكل كرمان إحدى الفائزات بجائزة نوبل للسلام 2011

استوكهولم - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قررت لجنة نوبل في النروج منح جائزة نوبل للسلام 2011 لثلاث نساء ، هن الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وداعية السلام الليبيرية ليما غبوي والكاتبة والصحافية والناشطة اليمنية توكّل كرمان التي أصبحت أول عربية تفوز بهذه الجائزة.

أسماء الفائزين والفائزات بجائزة نوبل للكيمياء والآداب والسلام لعام 2011

اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011

الناشطة اليمنية توكل كرمان إحدى الفائزات بجائزة نوبل للسلام 2011

استوكهولم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قررت لجنة نوبل في النروج منح جائزة نوبل للسلام 2011 لثلاث نساء ، هن الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وداعية السلام الليبيرية ليما غبوي والكاتبة والصحافية والناشطة اليمنية توكّل كرمان التي أصبحت أول عربية تفوز بهذه الجائزة.

وأصدرت لجنة “نوبل” بياناً صحفيا يوم الجمعة 7 تشرين الأول 2011 / أعلنت فيه عن تقاسم 3 نساء هن الليبيريتان إيلين جونسون سيرليف وليما غبوي واليمنية توكّل كرمان جائزة نوبل للسلام تكريماً لهن على “نضالهن السلمي لسلامة النساء وحق المرأة في المشاركة بعمل بناء السلام”.

فائزة بجائزة نوبل للسلام 2011

إيلين جونسون سيرليف إحدى الفائزات الثلاث بجائزة نوبل للسلام 2011

وأضاف البيان انه “لا يمكن تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على الفرص عينها التي يحصل عليها الرجال في التأثير على التطورات في مختلف مستويات المجتمع”.
يشار إلى ان سيرليف هي أول رئيسة تنتخب ديمقراطياً في إفريقيا.
ومنذ وصولها إلى الرئاسة في العام 2006 ساهمت في إحلال السلام في ليبيريا والترويج للتطور الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز وضع النساء.
ما جبوي فقد عبأت ونظمت النساء لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة في ليبيريا وضمان مشاركة المرأة في الانتخابات، وهي تعمل على تعزيز تأثير النساء في غرب إفريقيا خلال وبعد الحرب.

الصحافية الين جبوي الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011

ليما غبوي إحدى الفائزات الثلاث بجائزة نوبل للسلام 2011 م

أما الناشطة اليمنية توكل كرمان فهي ناشطة حقوقية بارزة في الحركة الاحتجاجية اليمنية، وقد لعبت دوراً رائداً في النضال من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام في اليمن.
يذكر ان كرمان هي أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام.
وكان الناشط في مجال حقوق الإنسان الصيني ليو شياوبو فاز بجائزة نوبل للسلام 2010 تكريماً له على “نضاله الطويل وغير العنيف في مجال حقوق الإنسان الرئيسية في الصين”.
يذكر ان جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمس التي أوصى بها ألفرد نوبل، وقد منحت في المرة الأولى في العام 1901، وتقدر قيمتها بعشرة ملايين كرونة سويدية أي ما يعادل 1.5 مليون دولار
إلى ذلك ، أعلنت اليمنية “توكل كرمان” ، الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2011، تبرعها بالجائزة المالية التي ستتسلمها من لجنة جائزة نوبل إلى أبناء الشعب اليمني.
ونقل موقع “مأرب برس” اليمني عن كرمان القول في كلمة لها خلال مهرجان احتفالي بساحة التغيير بمناسبة فوزها بالجائزة إنها ستضع كامل المبلغ المالي الذي ستحصل عليه من جائزة نوبل في الخزينة العامة للدولة بعد رحيل الرئيس اليمني الحالي علي عبدالله صالح ونظام حكمه.
وأضافت كرمان أن جائزة نوبل التي فازت بها منحت للشعب اليمني، وأن قيمتها ستكون لأبناء الشعب اليمني ، وقالت إن جائزة نوبل ستكون أول الأموال التي ستورد إلى الخزينة العامة للدولة تمهيدًا لاستعادة جميع الأموال التي نهبت من قبل نظام صالح.
وتعهدت كرمان بملاحقة صالح ونظامه قضائيا لاستعادة جميع الأموال المنهوبة وإعادتها إلى خزينة الدولة ليتم تسخيرها لمصلحة أبناء الشعب اليمني.
وفازت كرمان، ناشطة حقوق الإنسان المعارضة لنظام صالح، بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة الماضي لتتقاسم الجائزة مع رئيسة ليبيريا ن “إلين جونسون سيرليف”، ومواطنتها “ليما جبوي”.
ومن جهة ثانية ، حصل الشاعر السويدي توماس ترانسترومر على جائزة نوبل للآداب 2011 كما أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وهي المرة الأولى التي يحصل فيها على الجائزة مؤلف من السويد منذ أربعين عاما.
وترانسترومر، وهو من أكبر شعراء القرن الحادي والعشرين، ولد في ستوكهولم عام 1931.
وإلى جانب الشعر أتقن العزف على البيانو وألف عددا من المقطوعات الموسيقية.
منح توماس ترانسترومر الجائزة الأرقى في عالم الأدب مكافأة على بساطة أسلوبه الذي يفتح الأبواب على الواقع ويرتقي بالإنسان كما أوضحت الأكاديمية السويدية في وصفها لأعمال هذا الشاعر .
وتوماس ترانسترومر الذي تربى في كنف والدته بدأ الكتابة في سن الثالثة عشر ونشر أول دواوينه في عام 1954 وظهرت ترجمة إنكليزية لأعماله الكاملة ونشرت بالمملكة المتحدة عام 1987.
انطلق في بداياته بقصائد تقليدية تمحورت حول الطبيعة إلا أن أعماله اتخذت رويدا رويدا طابعا أكثر حميمية وحرية بحثا عن الارتقاء بالذات وفهم المجهول.
وقال عدنان الصايغ، الشاعر العراقي المعروف، والذي عاصر الشاعر السويدي وإلتقاه في ثلاث مناسبات ثقافية وأدبية  يصف تواضع هذا الشاعر:” كنت في كل مرة أحس بتواضع هذا الشاعر الكبير، وأحس بإشعاع روحه وشعره. لقد أضاف للشعر الإنساني بصمة كبيرة لا يمكن أن تنسى. هو شاعر عميق و مضيء جدا، نصوصه تنساب بين أيدي القارئ الذي يشعر من خلالها بعمق وتواصل روحي”.
اتهمه بعض الشعراء في فترة السبعينيات بأنه ابتعد عن التقاليد واستبعد القضايا السياسية من شعره ورواياته، ولكن من ناحية أخرى أثنى عليه آخرون لتطويره نوعاً من اللغة الحداثية والتعبيرية الجديدة في شعره.
في عام 1990 أصيب توماس  ترانسترومر بجلطة دماغية أثرت علي قدرته على الكلام ولكنه استمر في الكتابة، وقد كان اسمه مدرجا على قائمة المرشحين لنوبل من نحو عشرين عاما إلا أنه لم يحصل عليها سوي هذا العام ومن ضمن الجوائز الأخرى التي حصل عليها قبل فوزه بنوبل جائزة “بونير للشعر” و”بيتراركا-بريس” من ألمانيا.
وقد أعلنت لجنة جائزة نوبل بالاكاديمية السويدية يوم الخميس 6 تشرين الأول 2011 فوز أشهر شعراء السويد توماس ترانسترومر بجائزة نوبل للاداب لعام 2011م .
وتعد المرة الاولى التي تمنح جائزة نوبل لسويدي منذ اكثر من 30 عاماً، بعد ان حصل سويديان على الجائزة عام 1974م .
وقالت اللجنة ان الشاعر (80 عاماً) فاز بالجائزة البالغ قيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية (1.45 مليون دولار) لانه ” يعطينا مدخلاً جديداً للواقع من خلال صوره المكثفة الشفافة ” .
فيما قالت الاكاديمية السويدية للتلفزيون السويدي ان أعمال ترانسترومر تتصف ” بالتركيز والدقة والاستعارات المؤثرة ” .
وتعد هذه الجائزة، الرابعة بين جوائز نوبل التي تعلن حتى الان بعد الاعلان عن جائزة الطب يوم الاثنين الماضي والفيزياء يوم الثلاثاء والكيمياء يوم الاربعاء الماضي .
منح العالم الإسرائيلي دانيال شيختمان جائزة نوبل للكيمياء 2011 لاكتشافه أسرار أشباه البلورات التي أحدثت ثورة في مفهوم المادة الصلبة.
“غيرت أبحاث دانيال شيختمان بشكل جوهري رؤية علماء الكيمياء للمادة الصلبة”، بهذه الكلمات عبّرت اللجنة عن أبحاث العالم الإسرائيلي دانيال شيختمان الذي فاز بجائزة نوبل للكيمياء لهذا العام 2011 لاكتشافه أشباه البلورات.
وقالت اللجنة إنّ أشباه البلورات نجد فيها الفسيفساء العربية الرائعة لكن على مستوى الذرات ، كالزخارف ، كتلك المكتشفة في “قصر الحمراء” في اسبانيا وفي ضريح الإمام دارب في إيران والتي ساعدت العلماء على فهم شكل أشباه البلورات على المستوى الذري.
ويمكن الوصول إلى أشباه البلورات في المختبرات ، ويمكن أن تتوافر بشكل طبيعي في المعادن.
العالم العبري اليهودي ( الاسرائيلي ) دانيال شيختمان الذي توصل إلى هذا الاكتشاف عام 1982 لقي معارضة تامة من زملائه في مجموعة الأبحاث في المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا الذين سخروا منه مطالبين إيّاه بمغادرة المجموعة.

ويعمل دانيال شيختمان ،المولود في فلسطين المحتلة ( إسرائيل ) العام 1941، أستاذا في معهد التكنولوجيا الإسرائيلي في حيفا .
وسيحصل دانيال شيختمان على جائزة مالية قدرها 1,48 مليون دولار خلال مراسم تقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول/ديسمبر في ذكرى وفاة مؤسس هذه الجوائز العالم الفرد نوبل.

وكان ريتشارد هيك من الولايات المتحدة واي ايتشي نيغيشي وأكيرا سوزوكي من اليابان فازوا بجائزة نوبل للكيمياء للعام 2010 ، في مجال تفاعل الازدواج المحفز بعنصر البالاديوم والمستخدم في الإنتاج الصيدلاني الصناعي كالأدوية مثلا والجزيئات المستخدمة في الصناعة الالكترونية.
جائزة ألفرد نوبل السويدية الذهبية
وقد إفتتح يوم الاثنين 3 / 10 / 2011 في العاصمة السويدية استوكهولم موسم جوائز نوبل للعام 2011 بالإعلان عن الفائز بجائزة الطب ثم تليها جائزة الفيزياء يوم الثلاثاء والكيمياء يوم الأربعاء والآداب يوم الخميس، أو الخميس الذي يليه، ثم الاقتصاد في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2011 .
أما أكثر الجوائز ترقبا، فكانت جائزة السلام، حيث تم الإعلان عن الفائز بها الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول في أوسلو لثلاث سيدات منها واحدة عربية مسلمة من اليمن .
وكانت لجنة نوبل النرويجية التي تمنح جائزة السلام، هذا العام، أمام رقم قياسي من المرشحين حيث ضمت اللائحة 241 مرشحا.
وتزخر جوائز نوبل، التي تحتفي هذه السنة بمرور مائة وعشرة أعوام على إطلاقها، بتاريخ حافل من الأرقام والتفاصيل.
فقد سجل في 1964 رفض تسلم الفرنسي “جان بول سارتر” جائزة نوبل للآداب قبل أن يتخذ رئيس الحكومة الفيتنامي “لودوك تو” الموقف ذاته ضمن جائزة نوبل للسلام في عام 1973 بعد رفضه تقاسم الجائزة مع وزير الخارجية الأميركي، حينذاك، هنري كيسنجر.
ورغم أن أدولف هتلر أبعد ما يكون عن نوبل و جوائزها فقد أبى إلا أن يدرج اسمه فيها، ولو بطريقته، عندما أقدم على منع ثلاثة فائزين ألمانيين من تسلم جوائزهم وهم ريتشارد كوهن (كيمياء 1938) وأدولف بوتينانت (كيمياء 1939) وغيرهارد دوماك (طب 1939).
ولأن لجائزة نوبل السويدية فلسفتها الخاصة، فلم تر مانعا في منح جوائز لأسماء كانت تقبع في السجن لحظة إعلان فوزها وكان ذلك مع المناضل من أجل السلام، الألماني “كارل فون اوسييتزكي”(1935) والمعارضة البورمية “أونع سان سو تشي” (1991) والمعارض الصيني “ليو شياوبو” (2010).

ومن بين التفاصيل اللافتة في تاريخ الجائزة تبرز عراقة عائلة كوري الفرنسية، ففي سنة 1903 حاز الثنائي “بيار وماري كوري” جائزة نوبل للفيزياء، وفي سنة 1911 حازت “ماري كوري” جائزة جديدة في مجال آخر هو الكيمياء فأصبحت المرأة الوحيدة التي تتسلم جائزتين، بعدها في سنة 1935 فازت ابنتها “ايرين جوليو كوري” وزوجها “فريديريك جوليو” بجائزة نوبل للكيمياء.
ومقابل 776 رجلا، فازت 41 امرأة بجوائز نوبل منذ إطلاقها سنة 1901، ولم تفز امرأة بجائزة نوبل للاقتصاد قبل العام 2009 عندما نالت الأميركية “ايلينور أوستروم” هذه الجائزة، أما جائزة نوبل للفيزياء فمنحت إلى امرأتين فقط مقابل 185 رجلا.
يذكر أن اللغة الإنجليزية احتلت المرتبة الأولى على لائحة اللغات المعتمدة في الأعمال الأدبية الحائزة جائزة نوبل للآداب بواقع 26 جائزة، تبعتها الفرنسية والألمانية (13) والإسبانية (11) والإيطالية والسويدية (6) والروسية (5) والبولندية (4) والنروجية والدانماركية (3) واليونانية واليابانية (2).
علما ان مجموع مبالغ جوائز نوبل في هذه السنة تعادل كالسنوات السابقة، 10 ملايين كرونة سويدية (1.46 مليون دولار).
وتجري مراسم تسليم الجوائز في استكهولم واوسلو في 10 ديسمبر/كانون الاول بصورة سنوية ، في ذكرى وفاة الفريد نوبل (1833 ـ 1896)، مؤسس الجائزة، المخترع والصناعي واللغوي والفيلسوف والانساني السويدي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبوظبي – أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب بدورتها العاشرة 2015 – 2016

أبوظبي – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: