إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / عالم الانترنت / أعمال الندوة الأولى ” المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية ” بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بعنوان ” نحو مستقبل أكثر تأثيراً ” في الرياض
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعمال الندوة الأولى ” المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية ” بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بعنوان ” نحو مستقبل أكثر تأثيراً ” في الرياض

الرياض – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
حث معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس مجلس الدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ على استثمار وسائل الاتصال الحديثة كالقنوات الفضائية والانترنت والبرامج الإلكترونية لإيصال الدعوة إلى الله لتكون لبنة لوصول الخير إلى جميع المتلقين حسب ما نقتله وسائل إعلام رسمية سعودية اليوم الأربعاء 5 تشرين الأول – اكتوبر 2011 .

وقال معاليه لدى افتتاحه اليوم أعمال الندوة الأولى ” المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية ” التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بعنوان ” نحو مستقبل أكثر تأثيراً ” في الرياض ” إن الدعوة إلى الله هي سمة وعمل الأنبياء والمرسلين بتكليف من الله جل وعلا ، فالرسالة دعوة والنبوة دعوة ( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا ) فالدعوة إلى الله تعالى أن يحبب هذا الدين الذي هو دين الله تعالى بالطرق المختلفة بكل وسيلة مباحة تنفع الناس وتجعلهم يحبون هذا الدين ويقربون إلى الله جل وعلا وهذا لاشك أنه من أعظم القربات إلى الله تعالى أن يكون المؤمن يسعى لتحبيب الناس في هذا الدين وهذه الملة وإتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ” .
وأضاف إذا كانت الدعوة في الماضي لها أسلوبها ولها طريقتها وميادينها ونواديها وغرفها وكانت لها حواضرها فإن هذا العصر جاء فيه أشياء جديدة ووسائل مختلفة فصار أمام الدعاة خيارات إما أن يقتصروا على ما كان من قبل من الدعوة في المساجد وفي المحاضرات وفي النوادي الثقافية وفي المجالس الأسبوعية والدروس العلمية وما شابه ذلك وإما أن يكونوا سباقين إلى أن يخاطبوا الناس في كل مكان يجتمعوا فيه والثاني هو المتعين لأن الدعوة إلى الله المقصود منها أن تغشى في أماكن تجمعاتهم لإبلاغهم رسالة الله سبحانه وتعالى وهذا ما كان الأنبياء والمرسلين يذهبون إلى الناس ليبلغونهم رسالة الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن .
وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية حرص الوزارة على دعم ومساندة كل من له قدرة إلى إيصال الدعوة عبر القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية للمتلقين ، لافتاً إلى أنه من هنا جاء اهتمام كثير من الدعاة إلى الله تعالى في المملكة العربية السعودية بالدعوة عبر القنوات الفضائية والانترنت بإنشاء مواقع للدعوة كالجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم التي أنشأت مواقع لتعليم القرآن الكريم والمراكز والمكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد أنشأت مواقع لتبليغ الدعوة إلى الله إلى جانب أنشاء المؤسسات الخيرية مواقع في الانترنت للدعوة إلى الله والتعريف بالإسلام على اختلاف التخصصات بين الرجال والنساء مع أنشأ أفراد تقدر لهم خطواتهم وجهودهم مواقع دعوية في ذلك بهدف أن يصل إلى الناس بالدعوة إلى الله تعالى .
وأوضح معاليه أن هذه الندوة جاءت لجمع هذا الجهد بالقائمين عليه ليتعرف بعضهم على بعض عن قرب ويناقشوا أمورهم في هذا الصدد , مشيراً إلى أن هذه المواقع مختلفة في الصغر والكبر والحجم والمادة العلمية والنشاط والقدرة ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدعوة للندوة ليتكامل الإخوة وترعى الوزارة هذا التكامل ، لافتاً إلى أن جميع من يقوم على هذه المواقع من محبي الخير والصلاح والفلاح .
وبين معاليه أن هذا العصر فيه صراع كبير وحروب فكرية متنوعة يقف أمامها طالب العلم والداعية متأملاً وملتمساً طريق الصواب ، مؤكداً على أنه لابد من ملاحظة أمور مهمة في هذا الصدد كالمحافظة على منهج القرآن والسنة الداعيان إلى المحافظة على العقيدة الصحيحة وما تشتمل عليه من أبواب في الاعتقاد في السلوك والعمل والسنة النبوية المطهرة وكمال في العلم والخلق والتعامل وما كان عليه السلف الصالح وأئمة الإسلام لتكون الرائد والهدف الذي نحافظ عليه ، منوهاً على عدم ترك المنهج الصحيح بوجود هذه الوسائل الحديـثة وأن العقبة الثانية التي يقف أمامها الدعاة وطلبة العلم الصراع بين التفكير والعاطفة والصراع بين ما يحرك به العقل وما يحرك به القلب وهو أن نكون عاطفيين أو نكون عقلانيين ، موضحاً أن المخرج بين هذا وذاك هو أن لا يطغى سلطان العقل ولا يترك صلاح القلب والتمسك بالعبادة لأنه لا يمكن للعقل أن يكون متبعاً صالحاً نافعاً إلا أن يكون القلب صالحاً متعبداً متمسكاً .
وأكد أهمية المحافظة على القيم والأخلاق في التعامل بالإنترنت والدعوة في المواقع بعامة والمشاركات الفردية ، داعياً كل مهتم بالعلم وبالدعوة إلى الله أن يدعو كل قادر إلى أن يكون له مشاركة عبر الانترنت سواء في مواقع مستقلة أو في الإعلام التفاعلي الجديد / الفيس بوك وتويتر / ملتزماً بآداب وأخلاق الإسلام في السر والجهر .
ودعا معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ إلى التحلي بالخلق الإسلامي الرفيع والصبر وانتقاء الكلمة الحسنة والحوار العالي الجيد ، مستدلاً بحوار الرسل عليهم السلام مع منكري الإلوهية ومع منكري الرسالة والبعث بأن كلامهم كان بالحسنى امتثالاً لقول الله تعالى : { وقولوا للناس حسنا } .
وأشدد معاليه على المواقع الدعوية بالحرص في اختيار من يجيب الناس كذالك المواقع التفاعلية وأن يكونوا على مستوى من الدراية ولو تطلب ذلك تنظيم دورات لهم في الحوار وانتقاء الكلام والحرص على ما هو أحسن ، مؤكداً أهمية أن يجاب على الأسئلة المطروحة بروية وتأني ، لافتاً إلى أن المواقع الدعوية السعودية على الانترنت تحظى بثقة واهتمام المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة لان العالم كله والشباب الإسلامي يثق بهذه المواقع وما يصدر عن هذه البلاد ، وينظر إلى القائمين على هذه المواقع نظر المتلقي غير المتردد إلى جانب نظرهم إلى طلبة العلم والدعاة والمواقع الدعوية السعودية بالإتباع في كثير مما فيها وهذا يعطي المسؤولية .
وعبر معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس مجلس الدعوة والإرشاد في ختام كلمته عن شكره لأصحاب الفضيلة والمعالي رؤساء الجلسات وللقائمين على المواقع الدعوية المشاركين في الندوة ورؤساء وأعضاء اللجان المختلفة الذين تولوا الإعداد والتنظيم لهذه الندوة ، سائلاً الله جل وعلا أن يوفق الجميع للتعاون على البر والتقوى وأن يوفق قيادتنا الرشيدة لما فيه الخير والسداد .
عقب ذلك ألقى وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري كلمة شدد فيها على أن الدعوة الى الله تعالى على بصيرة أشرف ما قضى الإنسان به وقته حيث هي وظيفة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام مستدلاً بقوله صلى الله عليه وسلم ( لئن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم ).
وأشار إلى أن الدعوة إلى الله تتجدد بكل مكان وزمان في الأسلوب والوسائل والمجالات المعاصرة كالإنترنت والدعوة إلى الله تعالى من خلاله ، مبيناًً أن من حكمة الداعية وفطنته في مواكبة تطور وسائل هذا العصر ولا يتخلف عن ركبها واستعمالها لما لها من أثر كبير في توسيع إطار الدعوة وتوضيحها ، لافتاً الانتباه إلى أن التطوير والإبداع في استخدامها مطلوب إلى جانب أن المملكة العربية السعودية لها قصب السبق في استخدام الوسائل التقنية الحديثة لخدمة الإسلام ونشر دعوته وأن الدليل على ذلك هذا الكم من المواقع الدعوية التي اختارت نشر الدعوة والدفاع عن الإسلام طريقا لها وأبلت فيه بلاءاً حسناً بإسهامها الكبير في التعريف بالإسلام وتقريب أحكامه لكثير من الناس إلا أن المأمول من تلك المواقع ما يزال كبيراً مع وجود مواقع تحاول تشويه صورة الإسلام بكل طريقة.
وقال الدكتور السديري : ” إن توحيد جهود المواقع الدعوية الإسلامية صفاً واحداً باتخاذ خطة واضحة المعالم لصد محاولات تشويه صورة الإسلام ببيان صحيح الدين أمر ضروري .. ومن هذا المنطلق جاءت فكرة ندوة المواقع الدعوية السعودية / نحو مستقبل أكثر تأثيراً / باعتبار ذلك بداية لجهد متواصل إن شاء الله “.
وأضاف مستعرضاً أهداف الندوة ومحاورها أن الندوة ترمي إلى تطوير المواقع الدعوية وزيادة تكاملها وتوحدها ومحاولة وضع صياغة موحدة لخدمة الدعوة الإسلامية وفق منهج إسلامي يقوم على ترسيخ الوسطية والاعتدال ونبذ الأفكار المنحرفة والمتطرفة ومحاولة وضع خطة منهجية للدفاع عن الإسلام وما يتعرض له من تشويه ومحاولة تبصير المسلمين بصحيح هذا الدين بعيداً عن الغلو والتطرف ، كما تهدف إلى تشجيع العمل الدعوي على الإنترنت وتحفيز القادرين على الإسهام فيه ودراسة واقع الدعوة على الشبكة العالمية للمعلومات / الإنترنت / وتقويمه وتفعيل التكامل بين الجهود الدعوية على الإنترنت في نشر الدعوة الإسلامية وتنسيق الجهود في محاربة الغلو والإرهاب.
وتناول وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الندوة مؤكداً أنها ستناقش أربعة محاور المحور الأول ” الدعوة إلى الله عبر الإنترنت أهميتها وخصائصها ومجالاتها وأساليبها ووسائلها ” والمحور الثاني ” المواقع الدعوية على الإنترنت .. الواقع والتقويم من خلال دراسة إحصائية للمواقع الدعوية وتقويم مضمون المواقع الدعوية ووسائلها وأساليبها ” والمحور الثالث ” التكامل بين المواقع الدعوية / رؤى ومقترحات / من حيث ضرورة التكامل بين المواقع الدعوية وأثره في خدمة الدعوة إلى الله ومجالات ووسائل التكامل بين المواقع الدعوية والتخصص وأثره في تحقيق التكامل بين المواقع الدعوية ، والمحور الرابع ” المواقع الدعوية ومواجهة الغلو والإرهاب عبر الإنترنت / الواقع ومقترحات التطوير / ويبحث في جهود المواقع الدعوية ومواجهة الغلو والإرهاب وأثر الإنترنت في نشر الغلو والإرهاب ورؤى ومقترحات لمواجهة الغلو والإرهاب عبر الإنترنت ، مشيداً بالجهود النسائية المشاركة في هذه الندوة بمشاركتهن ببحثين في محورين من محاور هذه الندوة من منطلق أن عليهن عبء حمل الدعوة إلى الله وفق مكنتهن والضوابط الشرعية المقررة لهن .
وعبر وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة التحضيرية للندوة في ختام كلمته عن شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس مجلس الدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ صاحب فكرة هذه الندوة الذي تعهدها بالعناية والرعاية وتابعها في جميع خطوتها ، كما تقدم بشكره لرؤساء وأعضاء اللجان على ما بذلوه من أعمال وجهود للإعداد لهذه الندوة على مدى سنتين ، إلى جانب شكره للمواقع الدعوية المشاركة في هذه الندوة حيث أثرت بحوثهم العلمية القيمة الندوة والأخوة والأخوات الحضور على تشريفهم بالحضور وحرصهم على متابعة هذه الندوة ، سائلاً المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان ويحفظ هذا الدين الحنيف والقيادة الرشيدة.
وفي ذات السياق أكد المشرف على موقع ” شبكة السنة النبوية وعلومها ” على ” الإنترنت ” أستاذ السنة وعلومها في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور فالح بن محمد الصغير في كلمة ألقاها نيابة عن المشاركين في الندوة أن من نعم الله علينا في هذا العصر أن هيأ كثيراً من الوسائل التي تعين على القيام بواجب الدعوة في أوسع المجالات وأقل الأوقات وأيسر الآليات فقد ظهرت وسائل الاتصال والتواصل بين الناس بأشكال متعددة من أهمها الانترنت بخدماته المختلفة عبر مواقعه الالكترونية العامة والمختصة فكان لا بد من استثمارها والاستفادة منها في نشر الإسلام وتعاليمه ومحاربة الظواهر الخاطئة والأفكار الضالة والانحرافات الخطيرة ، كما جاء في الأثر ” الحكمة ضالة المؤمن هو أحق بها حيثما وجدها “.
وقال : // من هذا المنطلق نشأت في المملكة العربية السعودية عشرات المواقع الإلكترونية العلمية والدعوية التابعة لمؤسسات علمية حكومية وتابعة لمؤسسات دعوية خاصة والتابعة للأفراد من أهل العلم وأخرى مخصصة بالأسرة أو المرأة ، عدا المواقع التعليمية والتربوية والأخلاقية التي تعدُّ رديفاً للمواقع الدعوية في تحقيق أهدافها وجلّ هذه المواقع تتحرى التميز بالاستقامة والالتزام بالضوابط الشرعية ، حيث يشرف عليها أهل العلم والتخصص والدراية ، حتى كسبت مصداقية كبيرة لدى الجمهور ، إذ يصل أعداد الزائرين لبعض هذه المواقع خلال شهر واحد الملايين ومن أجل أن تحقق هذه المواقع أهدافها على أكبر مستوى وتتنوع الإفادة منها من حيث الكم والكيف دعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لإقامة الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية وذلك من دوافع مسؤوليتها نحو الدعوة والشؤون الإسلامية وتلك خطوة رائدة في ميدان العمل الدعوي من أجل التعرف على طبيعة أنشطة هذه المواقع العلمية والدعوية وسبل الاستفادة منها بالتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والنجاحات فيما بينها وبالتالي تحقيق الهدف المنشود وهو تعريف الناس بالإسلام بأصوله وفروعه في العقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق وفق منهجية معتدلة بعيدة عن الغلو والشطط بما يتناسب مع جميع مستويات الناس العمرية وقدراتهم الفكرية والعلمية // .
وأبان الدكتور الصغير أن مشاركة المواقع الإلكترونية السعودية الدعوية في هذه الندوة استجابة لمسؤوليتها الشرعية في العمل الدعوي ولتحقيق التواصل فيما بينها من النواحي الفنية والعلمية حفاظاً على الجهود والأوقات والأموال من التشتت والفوضى ولتوجيهها نحو المسار الصحيح ، موضحاً أن الندوة شملت محاور مهمة تتعلق بالجوانب الدعوية والفنية والإدارية لهذه المواقع لتقديم كل منها ما لديها من إنجازات وأفكار ومقترحات عبر تقديم ورقات عمل ومقترحات شفوية ، أملاً أن تحقق هذه الندوة أهدافها المرجوة كإيجاد لجان تنسيقية لجميع المواقع الدعوية والعلمية المعروفة والتي لها نشاط متميز في تخصصاتها مؤلفة من كوادر فنية عالية الخبرة في مجال الإنترنت والشبكات الإلكترونية وكوادر علمية وشرعية ودعوية لتوحيد الجهود والآليات وتوزيع الأدوار والمهام لكل موقع على حدة ودعم المواقع الدعوية النشيطة ببرامجها وتخصصاتها الموجودة مادياً وإعلامياً وتأسيس مواقع دعوية وعلمية أخرى والمتخصصة في بعض الجوانب لحاجة الساحة الالكترونية إلى مزيد من التخصص في الميادين الشرعية والدعوية وإقامة ندوات واجتماعات دورية بين القائمين على هذه المواقع لدراسة آخر التطورات والمستجدات في المجالات المختلفة وتشجيع أهل العلم المعروفين في التواصل مع هذه المواقع والمشاركة فيها من خلال كتاباتهم وآرائهم وتوجيهاتهم ومقترحاتهم .
بعد ذلك انطلقت أعمال الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية الالكترونية ، مستعرضة في الجلسة الأولى محور ” الدعوة إلى الله عبر الانترنت ” من حيث أهميتها وخصائصها ومجالاتها وأساليبها ووسائلها رأس الجلسة عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور قيس المبارك وقرر لها الدكتور مساعد الحديثي وقدم خلالها الدكتور محمد الحمد والدكتور فهد الضالع والدكتور عبدالرحمن الشهري ثلاثة ورقات عمل بمشاركة كلاً من عبدالعزيز الراجحي والدكتور عبدالرحمن السند والدكتور عبدالرحمن اللويحق والدكتور عبدالله الناصر والدكتور ناجي العرفج ، فيما ناقشت الجلسة الثانية محور ” المواقع الدعوية على الانترنت الواقع والتقويم ” من خلال دراسة إحصائية للمواقع الدعوية وتقويم مضمون المواقع الدعوية ووسائلها وأساليبها رأس الجلسة معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل وقرر لها الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ وقدم أوراق عملها كلاً من عبدالعزيز الداخل المطيري والدكتورة هدى الدليجان بمشاركة كلاً من الدكتور عبدالوهاب الطريري والدكتور عبدالله بن إبراهيم اللحيدان ، إلى جانب أنه من المقرر مساء اليوم أقامة حلقة نقاش مغلقة بعنوان ” الأمن الفكري وتعزيز الوسطية ” برئاسة وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري .
كما ستواصل الندوة الأولى فعالياتها غداً في قاعة مكارم بفندق ماريوت بالرياض بمشاركة عدد من أصحاب المعالي والفضيلة العلماء والمشايخ من القضاة والدعاة وطلبة العلم والمسؤولين والقائمين على المواقع الدعوية السعودية الالكترونية ونخبة من الباحثين في العمل الدعوي.
وستتناول الندوة في يومها الثاني جلستان الأولى يتم فيها مناقشة محور ” التكامل بين المواقع الدعوية رؤى ومقترحات ” من خلال ضرورة التكامل بين المواقع الدعوية وأثره في خدمة الدعوة إلى الله ومجالات ووسائل التكامل بين المواقع الدعوية والتخصص وأثره في تحقيق التكامل بين المواقع الدعوية يرأس الجلسة فيها عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للبحوث والفتوى الشيخ عبدالله بن خنين ويقررها الشيخ الدكتور علي بن محمد العجلان ويقدم أوراق العمل فيها فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس والدكتورة حياة با أخضر والدكتور هشام آل الشيخ ويشارك في المحور كلاً من علي العثمان والدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان والدكتور فالح الصغير .
وتناقش الجلسة الثانية التي ستعقد برئاسة معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز الحمين محور ” المواقع الدعوية ومواجهة الغلو الإرهاب عبر الانترنت ” من خلال جهود المواقع الدعوية في مواجهة الغلو والإرهاب عبر الانترنت ويقرر الجلسة الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان ويقدم أوراق العمل فيها كلاً من بدر العتيبي وهاني الذويب والدكتور عبدالرحمن الهدلق ويشارك في الحوار كلاً من الدكتور محمد العتيق والدكتور محمد السمان .
الجدير بالذكر أن أهداف الندوة التي تستمر أعمالها يومين بمشاركة المسؤولين والقائمين على المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية ونخبة من الباحثين والمختصين في العلم الدعوي تتمحور في تشجيع العمل الدعوي على الانترنت وتحفيز القادرين على الإسهام فيه ودراسة واقع الدعوة على الشبكة العالمية للمعلومات / الإنترنت / وتقويمه وتفعيل التكامل بين الجهود الدعوية على الانترنت في نشر الدعوة الإسلامية وتنسيق الجهود في محاربة الغلو والإرهاب.
وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس مجلس الدعوة والإرشاد في تصريح صحفي أن وزارة الشؤون الإسلامية نظمت هذه الندوة خدمة للقائمين على هذه المواقع لتبادل الخبرات والتنسيق فيما بينهم لخدمة رسالتهم عبر هذه المواقع الالكترونية ، مشيراً إلى أن الندوة تتضمن حلقة عمل إلى جانب الندوات المفتوحة يجتمع فيها عدد من كبار أصحاب المواقع ليذكروا قواعدهم في العمل وما يؤملونه في المستقبل وليقيموا عمل هذه المواقع إيجاباً وسلباً ، لافتاً الانتباه إلى أن الواجب هو أن يكون للدعوة إلى الله مراجعة دورية ولأعمال الدعوة إلى الله تعالى سواء كانت في المساجد أو غيرها أو عبر الوسائل الحديثة.
وأوضح أن هذه الندوة الأولى تعد تعارفية وتنسيقية وتكاملية بين المواقع وبداية لمراجعة دورية بين أصحاب المواقع أنفسهم لما يقومون به ، مؤكداً أن الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية الالكترونية ستسهم وتبحث عن حل لبعض المواقع الدعوية المشبوهة إلى جانب تقوية المواقع الجيدة المنضبطة بالخلق والقيم الإسلامية الصحيحة ، مبيناً أن الوزارة لها جهد وخطوة سابقة بهذا الصدد حيث أعدت حلقة عمل قبل بضع سنوات لضوابط النشر على الانترنت عبر مواقع وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في العالم الإسلامي ونوقشت هذه الورقة في المؤتمر العالمي الذي عقد في ماليزيا ووافقت عليه جميع وزارات الأوقاف.
وأفاد معاليه حول خروج الندوة بلجنة متخصصة للرد على القادحين بالنبي صلى الله عليه وسلم وآل البيت أنه سيكون هناك حلقة عمل فيها لجنة للتوصيات ، مؤكداً أن الوزارة لا تعد التوصيات سلفاً بل حسب ما يناقشه المشايخ والدعاة وأصحاب المواقع في الجلسات مفتوحة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإفتاء السياسي على الفيس بوك .. بين الحق والباطل (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإفتاء السياسي على الفيس بوك .. بين الحق والباطل د. كمال إبراهيم علاونه Share This: