إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / إختتام فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لدعم الإنتفاضة الفلسطينية في طهران تحت شعار « فلسطين وطن الفلسطينيين » لعام 2011

مشاركة حماس والجهاد الإسلامي بالمؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران

طهران - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إختتم في العاصمة الإيرانية طهران ، المؤتمر الدولي الخامس لدعم الإنتفاضة الفلسطينية بعنوان ( فلسطين وطن الفلسطينيين ) بمشاركة عشرات الوفود الرسمية والشعبية العربية والإسلامية والأجنبية ومنهم وفد فلسطيني ضم ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي .

وقد أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في العاصمة الإيرانية طهران ، ان القضية الفلسطينية تعتبر الموضوع الرئيس والمحور لكافة قضايا الشرق الاوسط والاولوية الاولى في العالم الاسلامي والبلدان العربية.
واستمرت فعاليات  المؤتمر لمدة يومين 1 و2 تشرين الأول 2011 ، تحت شعار «فلسطين وطن الفلسطينيين».

إختتام فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لدعم الإنتفاضة الفلسطينية في طهران تحت شعار « فلسطين وطن الفلسطينيين » لعام 2011

مشاركة حماس والجهاد الإسلامي بالمؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران

طهران – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إختتم في العاصمة الإيرانية طهران ، المؤتمر الدولي الخامس لدعم الإنتفاضة الفلسطينية بعنوان ( فلسطين وطن الفلسطينيين ) بمشاركة عشرات الوفود الرسمية والشعبية العربية والإسلامية والأجنبية ومنهم وفد فلسطيني ضم ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي .

وقد أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في العاصمة الإيرانية طهران ، ان القضية الفلسطينية تعتبر الموضوع الرئيس والمحور لكافة قضايا الشرق الاوسط والاولوية الاولى في العالم الاسلامي والبلدان العربية.
واستمرت فعاليات  المؤتمر لمدة يومين 1 و2 تشرين الأول 2011 ، تحت شعار «فلسطين وطن الفلسطينيين».

وصرح امين عام المؤتمر حسين شيخ الاسلام عشية انعقاد المؤتمر بان اكثر من 70 وفدا برلمانيا الى جانب علماء دين ‌وشخصيات ومسؤولو احزاب سياسية وقادة فصائل فلسطينية شاركوا في المؤتمر.
واضاف بان 16 رئيس برلمان والعديد من البرلمانيين من مختلف دول العالم اكدوا استعدادهم للمشاركة في المؤتمر.
واوضح شيخ الاسلام بانه سيتم تفعيل خمس لجان في المؤتمر، تناقش اللجنة الاولى التي يشارك فيها علماء دين موضوع القدس الشريف، فيما تناقش لجان اخرى تطورات المنطقة ومستقبل فلسطين، وتناقش لجنة خاصة بوسائل الاعلام موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة.
ولفت الى ان المؤتمر الدولي الخامس يهدف الى توفير الارضية اللازمة لحشد جميع الامكانيات والطاقات الرسمية وغير الرسمية للامة الاسلامية والشعوب الحرة لدعم انتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق حقوقه الاساسية ومنها انهاء ‌الاحتلال وتحرير فلسطين والقدس وعودة اللاجئين الى ديارهم وحق تقرير المصير واستقلال فلسطين.
وتتالت الوفود المدعوة الى المؤتمر، بالوصول الى طهران حيث وصل رئيس البرلمان الاندونيسي والرئيس التنزاني السابق ووفود من الجزائر وبوليفيا وقرغيزيا وبولندا والدانمارك وكندا.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاثنين 3 تشرين الأول 2011 ان فلسطين هي الجبهة الامامية لكل الموحدين والمتطلعين للعدالة في انحاء العالم.

وقال احمدي نجاد لدى استقباله خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، بان مفتاح ومصير حل القضايا العالمية يبدا من فلسطين، وان القضية الفلسطينية، ليست قضية خاضعة لفترة زمنية معينة بل انها تتعلق بتاريخ العالم كله، وان فلسطين هي الجبهة الامامية لكل الموحدين والمتطلعين للعدالة في سائر انحاء العالم وان النصر سيتحقق هناك بعون الله تعالى.
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يرفع طفلة فلسطينية اثناء المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران
وصرح ان ظروف العالم الراهن اشبه بعقد متشابكة واذا تم فتح العقدة الاساسية منها، فسوف يتم فتح جميع العقد الاخرى، وان العقدة الاساسية هذه هي القضية الفلسطينية.

واوضح الرئيس الايراني نجاد بان الشعوب تبحث اليوم عن العدالة والحرية والعزة، وقال ان هذا من حقهم وان حدوث التطورات في منطقة الشرق الاوسط يستدعي منا ان نكون حذرين من خطر انحراف ادارة هذه التطورات، لان التجربة اثبتت بان بعض الانتفاضات اندلعت بدوافع الهية وايجابية ولكن بسبب الادارة غير الصحيحة رجعت الى ما كانت عليها في السابق.

وتابع: انه على دول المنطقة توخي الحذر وعدم السماح للمستكبرين باستغلال الظروف الجديدة، اي استبدال ديكتاتور باخر يتسلط على رقاب الناس.
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومحمود الزهار بالمؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية 2011
كما اكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ضرورة عدم سماح حكومات المنطقة للغربيين بالتدخل في منطقة الشرق الاوسط مردفا القول، اننا نعتقد بان حكومات وشعوب المنطقة قادرة من خلال التعاون وتنفيذ بعض الاصلاحات على توفير امن واستقرار المنطقة وان سلوك الغربيين يعقد ظروف المنطقة اكثر فاكثر.

واشار الى ان الاستعمار لا يريد التقدم باي شكل من الاشكال لدول منطقة الشرق الاوسط ، مضيفا ، ان المستكبرين يسعون دائما الي اضعاف شعوب المنطقة ليتمكنوا من تحقيق اهدافهم البغيضة في الشرق الاوسط لذا ينبغي على جميع حكومات المنطقة ان تتحلى باليقظة كي لا تقع في شباك مؤامرات الاستكبار واحابيله.

واردف احمدي نجاد قائلا، اذا قارنا الظروف الراهنة في العالم والمنطقة مع الظروف التي كانت سائدة قبل عشرين عاما فاننا نرى بان الاوضاع قد تغيرت كثيرا وان اميركا والكيان الاسرائيلي في منحدر وهبوط حاد .

من جانبه اعرب خالد مشعل في هذا اللقاء عن شكره للمواقف الذكية والداعمة لايران حكومة وشعبا خاصة مواقف قائد الثورة الاسلامية والرئيس الايراني الاسلامية.
إلى ذلك ، أفادت وكالة أنباء فارس ، الإيرانية شبه الرسمية ، أن الشيخ إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة أشاد في كلمته عبر دائرة النقل المباشر بمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران مساء يوم الاحد 2 تشرين الأول 2011 ، بالموقف الايراني الداعم للقضية الفلسطينية ،معتبراً انها اعادت للقضية الفلسطينية مركزيتها على صعيد العالمين العربي والاسلامي،‌ومؤكداً أن الصحوة الاسلامية ستكون سندا قويا لدعم صمود الشعب الفلسطيني وانتزاع حقوقه من الكيان الصهيوني. وأضاف ” أن مؤتمر دعم الانتفاضة يدل على الموقف الثابت للجمهورية الاسلامية في ايران من دعم القضية الفلسطينية ومشاريع المقاومة والصمود لهذه الامة وفي مقدمتها المقاومة على ارض فلسطين”.

وأوضح هنية ان هذا الدعم الايراني السياسي والمادي والمعنوي للحكومة الفلسطينية المنتخبة شرعيا وللشعب الفلسطيني ومقاومته يدل بشكل قاطع على هذا الموقف الاسلامي الاصيل للجمهورية الاسلامية.

واعتبر هنية ان الدلالة الاخرى لمؤتمر طهران هو مركزية القضية الفلسطينية التي تمثل أولوية للامة وأحرار العالم، رغم انشغال الامة العربية والاسلامية بالربيع العربي وقضاياها الخاصة، مؤكدا ان القضية الفلسطينية ستكون اكثر المستفيدين من الربيع العربي والتحولات في المنطقة.

و قال هنية ان هذا المؤتمر يدل ايضا على اهمية خيار المقاومة والصمود باعتبارها الاستراتيجية التي يمكن ان يتحقق من خلالها تحرير الارض واستعادة الحقوق بما فيها القدس عاصمة فلسطين.

و اشار رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية الى واقعية المقاومة في ظل الفشل الذريع لخيارات التسوية التي استندت في رهاناتها على الولايات المتحدة لتحقيق السلام المزعوم، معتبرا انه ليس ادل على ذلك من موقف الادارة الاميركية من الطلب الفلسطيني للاعتراف الاممي بالدولة اللفلسطينية.
كما اشار هنية الى ان القضية الفلسطينية اصبحت اليوم ذات ابعاد انسانية ويمكن ان تكون موحدة لكل احرار العالم حيث تخطت المشاركة الواسعة الساحة العربية والاسلامية الى العديد من دول العالم ما يدل على ان هذه القضية اصبحت الضمير الحي لكل احرار العالم من خلال قوافل التضامن مع قطاع غزة المحاصر من الديانات والافكار المختلفة.
و تابع قائلاً ان العالم بدأ يتسلح بمزيد من الوعي لطبيعة الاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية وما يمثله ذلك من خطر على المنطقة والسلام العالمي بشكل عام، محذرا من ان القدس تتعرض اليوم لحملة صهيونية مبرمجة لتهويدها ونزعها من محيطها العربي والاسلامي.
و اضاف هنية يقول ان القدس تتعرض اليوم لتهجير اهلها واعتقال نوابها، ومنع اهلها من الوصول اليها لاداء الصلاة فيها، اضافة الى الحفريات وبناء المستوطنات حول القدس والهجمة الصهيونية التي تتمثل باستمرار حملة الاعتقالات وما يتعرض له الاسرى من قمع اسرائيلي متواصل لدرجة اعلان الاسرى الاضراب من أجل كسر هذه السياسة وانتزاع الحرية وحماية كرامة الاسير الفلسطيني.

و اشار هنية الى القمع والاستيطان والاعتقالات والحصار الظالم على قطاع غزة من قبل الاحتلال واعتبر انه في المقابل هناك صورة الصمود والثبات والتحدي لهذا الاحتلال وسياساته على امتداد الوطن الفلسطيني من النهر الى البحر.

و بين ان الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام العنجهية الصهيونية وسياسة القمع والحصار والارهاب ، بل تحركت جماهير الشعب العربي والفلسطيني باتجاه الحدود لتقول ان فلسطين والقدس لها و ان الحق لايضيع بالتقادم وان العودة الى فلسطين آتية آتية لاريب فيها.

و شدد على ان ذلك سيتحقق رغم الالام والبيوت التي تم تدميرها في الحرب الاخيرة على قطاع غزة جوا وبحرا على مدى 22 يوما بهدف كسر صمود الشعب والاطاحة بمقاومته وحكومته المنتخبة، لكن كل أهداف حرب الكيان على قطاع غزة سقطت رغم كل الحصار والانتهاكات الصهيونية ، حيث بقيت المقاومة عصية على الكسر وظل الشعب يثبت انه قادر على انتزاع حقوقه من هذا الاحتلال البغيض.

و أكد هنية تمسك الشعب الفلسطيني بحقه وأرضه ورفضه الاعتراف بالاحتلال الصهيوني معتبرا ان الثورات العربية والربيع العربي سيكونان اسنادا قويا لتحقيق هذا الهدف النبيل ودعم صمود الشعب الفلسطيني لانتزاع حقوقه من الكيان.

و قال رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة : نعم لتحرير أي جزء من أرض فلسطين ونعم لاقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة ولا اعتراف باسرائيل ولا تنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين ، مؤكدا التمسك بالمصالحة الوطنية والوحدة الفلسطينية باعتبارها الخيار الوحيد للوقوف في وجه هذا الاحتلال.

و دعا هنية الى مواجهة التصلب الصهيوني والتعنت الاميركي عبر التمسك بخيار المصالحة معلنا استعداد حركة حماس لتقديم كل التنازلات لتحقيق هذه المصالحة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني واستثمار الاجواء العربية المحيطة لما يخدم القضية الفلسطينية والقدس والاقصى.

و شدد على تمسك الفلسطينيين بعمقهم الاستراتيجي العربي والاسلامي واعتبر أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم رغم انهم في الخندق الاول، لكن تحرير فلسطين يلتصق بالدوائر الفلسطينية والعربية والاسلامية والانسانية أيضا وذلك ان قضية فلسطين هي قضية الجميع.

و دعا هنية المؤتمرين الى الاهتمام بقضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والتي تفرض نفسها اليوم بقوة على الشعب الفلسطيني وتحمله معاناة كبيرة مطالبا بتبني مقترح بتشكيل لجنة تعني بقضية الاسرى وتكثيف العمل من اجل تحريرهم.
و في السياق ذاته ، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية ، أن المؤتمر الذي انعقد في طهران تحت شعار “فلسطين وطن الفلسطينيين” في مطلع تشرين الأول 2011 أصدر بيانا ختاميا، جاء فيه:
ان هذا المؤتمر انعقد يومي 1 و2 تشرين الاول/ اكتوبر 2011  بهدف تحقيق مبادئ فلسطين واهدافها، بحضور ومشاركة رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية وقادة المقاومة والمفكرين والشخصيات والناشطين في المجالات السياسية والثقافية والاعلامية والاحزاب والقوى السياسية المختلفة لثمانين بلدا في العالم بهدف دعم وحماية كفاح الشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته المقدسة في مواجهة الكيان الصهيوني.
و لفت البيان الى ان المؤتمر بدأ بخطاب قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي خامنئي الواضحة والملهمة.
و اوضح ان المؤتمر انبثق عن لجان خمسة هي لجنة البرلمانيين التي تعني بتفعيل الطاقات البرلمانية والدولية لدعم فلسطين ولجنة الاحزاب والقوى السياسية التي تبحث التطورات في المنطقة والعالم ومستقبل الانتفاضة الفلسطينية والمقاومة ولجنة المؤسسات المدنية الداعمة لفلسطين والتي تعني بشؤون اللاجئين والمشردين وعودتهم ولجنة العلماء والقادة الدينيين التي تعني بشؤون القدس الشريف ولجنة وسائل الاعلام التي تعني برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة وغزة .
و اضاف البيان ان المؤتمر بحث مختلف جوانب القضية الفلسطينية ورفع التقرير والوثيقة النهائية الى الجلسة العامة، اضافة الى القاء الشخصيات المشاركة فيه كلمات في الجلسات العامة بينت وجهات نظر المشاركين.
و ابدى المشاركون في المؤتمر تكريمهم واحترامهم لشخصية الامام آية الله الخميني السامية قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية ( عام 1979 ) والتي بعثت روح المقاومة والصمود واكدوا ضرورة الاحتفال بالجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك كل عام يوما عالميا للقدس باعتباره تراثا خالدا لسماحته.

و اكدوا ان القضية الفلسطينية تعتبر الموضوع الرئيس والمحور لكافة قضايا الشرق الاوسط والاولوية الاولى في العالم الاسلامي والبلدان العربية.

و اعتبروا فلسطين وضرورة تحريرها تكتسب الاهمية الخاصة لكافة ابناء البشر الشرفاء واصحاب الارادة والعزيمة في العالم.

ووصفوا المرحلة الراهنة بانها مرحلة استثنائية في تاريخ المنطقة والعالم كما ان التطورات السريعة والمذهلة التي يتجتازها العالم الاسلامي والبلدان العريية قدمت جملة من التحديات والفرص.

واوضحوا، انه خلال هذه الظروف يحمل الجميع رسالة تاريخية في القضية الفلسطينية، وان التغييرات التي حصلت في المنطقة القريبة من فلسطين ودخول الشعوب الى الساحة لاداء دور اساسي على صعيد تقرير المصير وتعزيز المقاومة والعمل على هيمنة ارادتها خلقت اجواء ملائمة.

ولفتوا الى ان الاجواء الحالية يمكنها خلق فرصا للتحرير واعادة الارض عبر التمسك بخيار المقاومة والتي ثبتت نتائجها في ساحة العمل.

واكد المجتعمون ضرورة ان يحشد كافة المسلمين والعرب والاحرار في العالم جهودهم من اجل نيل الحقوق التاريخية والوطنية والقانونية للشعب الفلسطيني المقاوم لكي تستعيد فلسطين حريتها وتتاسس جولة مستقلة وموحدة وشاملة على ارض فلسطين كلها عاصمتها القدس الشريف.

ودان المؤتمر المخططات الصهيونية الرامية لتهويد القدس الشريف والتي تتضمن هدم المقدسات الاسلامية والمسيحية وتهديد المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة بصورة جادة.

واشاروا الى ان اجراء عمليات الحفر تحت المسجد الأقصى المبارك من بين هذه العمليات العدوانية ودعوا كافة بلدان العالم لاسيما الاسلامية الى تعبئة كافة امكانياتها بصورة جادة لممارسة الضغوط الدولية بهدف الحد من تخريب الاثار الاسلامية والمسيحية في فلسطين.

واردف البيان، ان الفلسطينيين لا يبحثون عن وطن لهم لان لا وطن لهم سوى فلسطين واكدوا ان عودة اللاجئين والمشردين الفلسطينيين الى وطنهم الاصلي يشكل حقا طبيعيا ومؤكدا يقوم على كافة الاعراف والقوانين الدولية.

وأدانوا بشدة استمرار احتلال فلسطين ومخططات الاستيطان اليهودي وانتشارها تعد سياسة ترمي لتغيير التركيبة السكانية في فلسطين وتهويد هذا البلد ودعوا المنظمات والاوساط الدولية الى اتخاذ خطوات للحد من هذه الاعمال المغايرة للقانون والانسانية.

كما ادانوا الممارسات العدوانية واللاقانونية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في اختطاف واعتقال آلاف الفلسطينيين الاسرى ومن بينهم عدد كبير من نواب الشعب المنتخبين ودعوا الى الافراج عنهم بسرعة وضمان تنقل النواب الاخرين للمجلس في الضفة الغربية المحتلة .

وادانوا بشدة الارهاب الحكومي الذي يمارسه الكيان الصهيوني والذي برز بوضوح في المجازر الواسعة ضد المدنيين وخاصة النساء والاطفال والمسنين وهدم البنى الاقتصادية والاغتيالات المنظمة والتي تستهدف الشخصيات الفلسطينية والتي تعتبر من المصاديق الواضحة لجرائم الحرب.

ودعوا كافة الحكومات والبرلمانات والمنظمات الدولية المسؤولة الى تحمل مسؤولياتها الحقوقية والدولية ورسالتها الانسانية في القيام بالخطوات اللازمة في التحقيق وتعقيب الضالعين في ارتكاب الجرائم الحربية في فلسطين ومحاكمتهم في محاكم وطنية ودولية صالحة.

واعتبروا المساعي الرامية لفرض الطابع اليهودي للكيان الاسرائيلي والقبول به جزء من الحلقات التآمرية الهادفة للقضاء على الهوية الفلسطينية وصنع الغطاء لتشريد من تبقى من الفلسطينيين في الاراضي المحتلة عام  1948 .

واعتبروا المشاركة في هذه المؤامرة والصمت في مواجهتها ظلما كبيرا للشعب الفلسطيني وقضيته والذي سيواجه بالرفض الشامل من قبل المسلمين والعرب والشعوب المتحررة في العالم.

ولفت المجتمعون الى ان كافة المبادرات الاقليمية والدولية خلال العقود الماضية لحل القضية الفلسطينية باءت بالفشل بسبب تجاهلها للاسباب الرئيسية في المواجهة اي احتلال الاراضي الفلسطينية من قبل الصهاينة واكدوا ضرورة اجراء استفتاء يشارك فيه كافة الفلسطينيون واصحاب الحق القانوني في فلسطين سواء المسلمين او غيرهم لتحديد اسس نظام الحكم في بلادهم.

واكدوا على تامين كافة الحاجات المعيشية واعادة بناء المناطق المدمرة في غزة باعتبار ذلك يشكل مسؤولية انسانية واسلامية وعربية.

ودعا المؤتمر كافة الشعوب والحكومات الى العمل بمسؤولياتها في هذا المجال لانهاء الحصار بصورة شاملة على قطاع غزة واشاد بكافة المساعي الرامية الى كسر الحصار عن غزة والتاكيد على التضامن مع كافة الحكومات والمؤسسات والشخصيات التي تسعى لانهاء هذا الحصار الظالم.

ودان التقرير الاخير للامم المتحدة الذي يشكل غطاء لجرائم الكيان الصهيوني في حصار غزة وهجومه غير القانوني والوحشي على سفينة مرمرة للمساعدات الانسانية.

واعتبر المجتمعون الدعم الشامل وغير العقلاني الذي يبديه المسؤولون الاميركيون للكيان الصهيوني على كافة الصعد مدان ودعم اميركا لهذا الكيان في الاوساط الدولية وخاصة استخدام الفيتو ضد الكثير من القرارات تبين الارتباط العضوي بينهما.

ولفتوا الى ان الدعم الاميركي المتواصل للكيان الصهيوني وجرائمه وتقديم المساعدات دون قيد او شرط لهذا الكيان وحماية وجوده يعد مشاركة في الجرائم الارهابية والاضطهاد والغطرسة والمجازر ضد آلاف المدنيين من الرجال والنساء والاطفال الفلسطينيين تتطلب المتابعات القضائية.

ودعا المؤتمر الحكومات والشعوب الاسلامية والحرة في العالم الى مقاطعة الشركات الصهيونية وسلعها وقطع كافة العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والاعلامية مع هذا الكيان.

واكد المؤتمر دعمه لكفاح الشعب والمقاومة في لبنان ولاسيما حزب الله ضد الصهاينة المحتلين ودعم المساعي الرامية لتحرير الاجزاء المتبقية من ارض لبنان ودعم وحدة الاراضي اللبنانية.

ولفت المؤتمر الى اختطاف الامام موسى الصدر ودعوا الى الافراج عنه ومرافقيه فورا من معتقلات القذافي ودعم مساعي سوريا في استعادة الجولان المحتل.

ووصف المشاركون في المؤتمر تخزين اسلحة الدمار الشامل وصنع ترسانة نووية للكيان الصهيوني خطوة تتعارض مع كافة المواثيق الدولية وتهديد للسلام في المنطقة ودعوا المجتمع الدولي الى اتخاذ خطوات مناسبة ترمي للسيطرة على المنشآت النووية والقضاء على اسلحة الدمار الشامل في فلسطين المحتلة.

واعتبروا الوحدة والتضامن بين اوساط الشعب الفلسطيني بانه حاجة تمهد لانتصاره وابدوا دعمهم له.

واكد المجتمعون ضرورة وحدة الامة الاسلامية ودعوا كافة الحكومات والقوى الاسلامية والنخبة في العالم الاسلامي الى العمل من اجل الحد لاي خلافات طائفية او دينية والتصدي لكافة الحركات المتطرفة والحفاظ على وحدة الامة وافشال المخططات الاستكبارية في هذا المجال.

واعتبر المؤتمر فرصة الصحوة الكبرى للشعوب الاسلامية بمثابة فرصة لاستعادة قوتها الماضية واشاد بتجلي الارادة الشعبية لبلدان المنطقة في تحديد مصائرها ودعم تاسيس برلمانات منبثقة عن ارادة الشعوب.

واعرب المؤتمر عن شكره للخطوات الاولية التي قامت بها جمهورية مصر العربية على صعيد فتح معبر رفح واكد على ضرورة فتحه بصورة كاملة.

واشاد المجتمعون بالخطوات التي انجزتها الجمهورية الاسلامية الايرانية على صعيد دعم القضية الفلسطينية ومنها القرارات الاخيرة المعلنة في المؤتمر.

وقرر المؤتمر تاسيس صندوق خاص للتبرعات الشعبية من اجل القدس وسد حاجات الشعب الفلسطيني المعيشية.

كما قرر تاسيس مركز دولي للدراسات الاستراتيجية حول القدس ويضطلع بالمسؤوليات التعليمية والبحثية.

واشاد المؤتمر بالمواقف والخطوات التي ابداها قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى خامنئي في صون مقاومة الشعب الفلسطيني وتعزيزها واعلن عن تسجيل كلمته في المؤتمر وثيقة رسمية وميثاقا للمؤتمر.

كما اشاد المشاركون بالمواقف المبدأية التي يتبناها الشعب الايراني العظيم ونوابه في حماية اهداف فلسطين والقضايا العادلة الاخرى للامة الاسلامية.

وشكروا رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني والحكومة والشعب الايراني على حسن الضيافة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فعاليات مؤتمر الصحة النفسية وحقوق الانسان بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: