إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / لليوم السابع تواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لأسرى فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني

الحرية لأسرى فلسطين بالسجون الصهيونية

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع ، أن اللقاء الذي جرى بين ممثلي الأسرى الفلسطينيين وضباط ومسؤولي إدارة سجون الاحتلال العبري قد باء بالفشل بسبب عدم تجاوب إدارة السجون مع مطالب المعتقلين العادلة والتي يخوضون إضرابا احتجاجيا وإضرابا مفتوحا عن الطعام في سبيل تلبيتها.

لليوم السابع تواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لأسرى فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني

الحرية لأسرى فلسطين بالسجون الصهيونية

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع ، أن اللقاء الذي جرى بين ممثلي الأسرى الفلسطينيين وضباط ومسؤولي إدارة سجون الاحتلال العبري قد باء بالفشل بسبب عدم تجاوب إدارة السجون مع مطالب المعتقلين العادلة والتي يخوضون إضرابا احتجاجيا وإضرابا مفتوحا عن الطعام في سبيل تلبيتها.

وعقد اللقاء في سجن ريمون الصهيوني بحضور مسؤول الاستخبارات في إدارة السجون’ آفي رؤيف’ ومسؤول الاستخبارات في منطقة الجنوب ‘جابي بودا’ ، ومساعد مدير السجون العامة الدكتور بيتون.
وحسب بيان صحفي لوزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية برام الله ، اليوم الثلاثاء ، 4 تشرين الأول 2011 قال الأسير جمال الرجوب ممثل الأسرى في سجن ريمون، إن اللقاء لم يسفر عن شيء وأن إدارة السجون رفضت التعاطي مع مطالب الأسرى واشترطت أن يتم توقيف الإضرابات لأجل دراسة هذه المطالب.
وكانت إدارة السجون الصهيونية قد وعدت بدراسة 9 مطالب للأسرى خلال أسبوع وإحضار إجابات عليها.
وأضاف الرجوب أن لغة التهديد والتصعيد كانت هي السائدة من قبل ضباط إدارة السجون مما يعني أن إضراب الأسرى سوف يستمر وقد يتسع نطاقا.
ودعا قراقع إلى استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى وممارسة الضغوط السياسية والقانونية على حكومة الكيان العبري ( إسرائيل ) للاستجابة لمطالب الأسرى الفلسطينية كونها مطالب إنسانية عادية جدا، محذرا من خطورة الوضع في ظل تدهور الوضع الصحي لعدد من المضربين خاصة المرضى والقدامى.
يذكر أن عدد أسرى فلسطين في سجون الاحتلال العبري تبلغ قرابة 6 آلاف أسير فلسطيني موزعين على 22 سجنا ومعسكرا داخل الكيان العبري بينهم 38 أسيرة و285 طفلا قاصرا، و270 معتقل إداري، و22 نائبا من المجلس التشريعي و20 أسيرا في العزل الانفرادي و143 أسيرا يقضون أكثر من 20 عاما في السجون العبرية الصهيونية .

وفي التفاصيل ، لليوم السابع على التوالي يواصل الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي اضرابهم عن الطعام في سياق معركة الامعاء الخاوية، الذين شرعوا به احتجاجا على التصعيد الذي تنفذه ادارة السجون الاسرائيلية منذ عدة اشهر، استنادا على قرار سياسي من الحكومة اليمينية المتطرفة التي جعلت من الاسرى هدفا لسياستها القمعية لتحقيق مكاسب سياسية ، ولمحاولة الخروج من الازمة الحقيقية التي تعيشها هذه الحكومة في الاونة الماضية.

وقد ازداد حجم الاعتداءات التي اصبحت تمارس بشكل يومي على الاسرى وفي كافة السجون التي يتواجدون فيها والتي يبلغ عددها 22 سجنا، وتمثلت هذه الاعتداءات في توسيع سياسة العزل الانفرداي وتنفيذ العقوبات الجماعية من حرمان من الزيارات والكنتين وفرض الغرامات المالية وحذف خمس فضائيات وتقييد الاسرى في الايدي والارجل عند خروجهم لزيارة المحامين والحرمان من التعليم الجامعي ومنع الاسرى من احتضان ابنائهم اثناء الزيارات، علاوة عن اقتحام الاقسام والتفتيشات والمداهمات الليلية ومصادرة الممتلكات، وسحب الكثير من اصناف المواد الغذائية من كانتينا السجن، بالاضافة الى التهديد بجعل الزيارة مرة واحدة في الشهر ولمدة نصف ساعة فقط وفصل الإخوة، والإهمال الطبي وعدم السماح بإدخال الادوية والأطباء.

وافادت وزارة الاسرى ان هذه الاعتداءات اضافة الى التوسيع غير المبرر في سياسة العزل الى خلق حالة من التوتر والغليان بين الاسرى في كافة السجون، ودفعهم ذلك الى مجابهة هذه الإدارة المنصاعة للأوامر السياسية العليا للحكومة الإسرائيلية، فكان لابد من خوض هذا الاضراب لكسر السياسة الاسرائيلية التي تعزل في زنازينها اكثر من 150اسيرا بعضهم دخل عامه العاشر وهو يعيش في ظلام دامغ ودون ان يرى احد، وكذلك لوضع حد للانتهاكات والتصعيدات التي استسهلتها الإدارة في تعاملها مع الأسرى.

ويخوض الأسرى هذا الإضراب في مسارين: المسار الأول تمثل في خوض ما يقارب 400 اسير حاليا اضرابا مفتوحا عن الطعام من بينهم اسرى قدامى وأسرى مرضى كالأسير حسن سلمه والأسير أكرم منصور، وهذا العدد موزع على أكثر من سجن.

وكانت بداية هذا الإضراب بدخول مجموعة من أسرى الجبهة الشعبية تحت عنوان كسر عزلة الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات الذي يعيش في العزل الانفرادي منذ عام 2009، ومع اتساع الإضراب بين الأسرى أصبح العمل واضحا لتحقيق أهدافه خصوصاً كسر سياسة العزل وإخراج كافة الأسرى المعزولين من زنازينهم أما المسار الثاني فتمثل في دخول كافة الأسرى في مختلف السجون في إضراب جزئي عن الطعام بواقع ثلاثة أيام أسبوعيا حتى اصبح الإضراب يشمل كافة السجون الإسرائيلية.

وعلى الرغم من طلب إدارة السجون الاسرائيلية مهلة للتفكير في مطالب الأسرى تنتهي مساء اليوم الاثنين إلا أن الأسرى أكدوا على إصرارهم على تحقيق مطالبهم مشيرين إلى إمكانية تصعيد الإضراب ومواجهة إدارة السجون بكل الوسائل والدخول في عصيان حقيقي على كافة القوانين داخل السجون، لأن مطالبهم ليس اكثر من حقوق بسيطة منصوص عليها في اتفاقية جنيف الرابعة وكافة الاتفاقيات الدولية التي تحدد آلية التعامل مع أسرى حركات التحرر.

ومنذ بداية الإضراب هناك ترقب حذر لأن حياة أسرانا في خطر حقيقي خصوصاً وان من بين المضربين أسرى مرضى بحاجة إلى تناول الأدوية بشكل يومي ولكنهم يرفضون ذلك ويستمرون في الإضراب إلى جانب إخوانهم.

وأمام كل هذه التضحيات التي يقدمها الأسرى وما يمارس بحقهم من اعتداءات وتصعيد وتنكيل بتوجب على الشارع الفلسطيني بكل قواه ومؤسساته وفعالياته أن يقدم لهؤلاء الأبطال بما يليق مع حجم تضحياتهم فعلى الجميع أن يقف صفاً واحداً خلف أسرانا في هذه المعركة كما انه يتوجب علينا أن نحرك الشعب العربي والعالم بأسرة كي يتحمل الجميع مسؤولياته قبل فوات الآوان وعلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية أن يكون لها بصماتها الفعلية حتى يتم تجنب كارثة حقيقية قد تحدث داخل السجون.

وهنا لابد من الاشارة الى ان عدد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي حاليا بلغ 6 آلاف أسير تقريبا موزعين على 22 سجنا غالبيتها داخل اسرائيل.

ومن بين هؤلاء الأسرى حوالي 1000 أسير يعانون من أمراض مختلفة، يعيش قسم منهم في ما يسمى مستشفى سجن الرملة الذي يفتقد الى ابسط انواع العلاج ولايقدم للاسرى فيه الا بعض المسكنات، اضافة الى 300 طفل و36 امراة ويعيش في العزل 50 أسير تقريبا والعدد يزداد بشكل يومي منذ بداية الاضراب وتعمل ادارة السجون بكل الوسائل للتأثير على الاسرى وكسر اضرابهم، وهو ما يواجهه الاسرى بعزم وثبات.

وفي السياق ذاته ، تخوض الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ سبعة أيام إضرابا مفتوحا عن الطعام بعد أن قامت مصلحة السجون الإسرائيلية بتضييق الخناق على الأسرى بعد الحملة الإعلامية والسياسية التحريضية التي شنتها حكومة الاحتلال لتضليل الرأي العام العالمي تمهيدا لتعريضهم لسلسلة من العقوبات الانتقامية وتجريدهم من أبسط حقوقهم.

وكان رئيس حكومة الاحتلال يوم 23 حزيران 2011، قال، ‘إن الامتيازات التي يحصل عليها (الإرهابيون) في السجن ستتوقف’.

ورصدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، منذ ذلك، قيام مصلحة السجون الإسرائيلية باتخاذ سلسلة طويلة من الإجراءات التي قلبت الأوضاع في السجون رأسا على عقب.

ومن هذه الإجراءات، وفق بيان للضمير، حرمان الأسرى من التعليم، ومنع إدخال الكتب، ومنع إدخال الملابس، وتوسيع نطاق العزل الانفرادي، وفرض الغرامات المالية على الأسرى بمبالغ باهظة وبطريقة انتقامية، وتقيد الأسرى أثناء زيارات المحامين، وتقليل كمية الخضار المقدمة للأسرى من 3.5 كيلو غرام إلى 1.7 كيلو غرام، ومنع الزيارات بين غرف والأقسام، بالإضافة إلى استمرار مصلحة السجون في عزل عشرين أسيرا وحرمان بعضهم من الزيارات العائلية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفي ذات الوقت، قالت الضمير، ‘يستمر حرمان أكثر من 2000 أسيرا فلسطينيا من حقهم في الزيارات العائلية بينهم قرابة 700 أسير من قطاع غزة محرمون من الزيارات والاتصال مع عوائلهم منذ خمس سنوات’.

وتشهد السجون منذ حزيران الفائت تصعيدا غير مسبوق لحملات واقتحامات الوحدات الخاصة (النحشون والدرور) لغرف وأقسام الأسرى في ساعات متأخرة من الليل تقدم خلالها هذه الوحدات على التنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم بالهراوات.

وأقدمت مصلحة السجون الإسرائيلية تقليص مدة الزيارة العائلية إلى نصف ساعة بدل 45 دقيقة ومرة واحدة شهريا بدل مرتين كما كان الأمر منذ سنوات طويلة وفي الضمير التي بينت أن هذه الأسباب هي التي قادت الحركة الأسيرة يوم 27 أيلول 2011، إلى خوض الإضراب المفتوح عن الطعام كملجأ أخير للحفاظ على مكتسبات وحقوق الأسيرات والأسرى التي تعمدت بالتضحيات.

وفي البدء أعلن أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإضراب المفتوح عن الطعام في رافعين مطالب الحركة الأسيرة وجرى التوافق على أن تخوض بقية الفصائل إضرابا متقطعا عن الطعام في أيام الأربعاء والخميس والسبت وصولا إلى إضراب المفتوح عن الطعام لكافة أقطاب الحركة الأسيرة، ما لم تستجب مصلحة السجون للمطالب المرفوعة.

وفي الأيام التالية دخلت قيادات الحركة الأسيرة في الإضراب المفتوح عن الطعام في نسق تصعيدي مدروس وأمتنع الأسرى المرضى منهم عن تناول الطعام و الأدوية.

وردت مصلحة السجون الإسرائيلية بدورها بعزل عشرات الأسرى وأربع أسيرات في أقسام العزل، ووصل الأمر حد عزل الأسير في زنزانة ضيقة ووضع الطعام أمامه وتصويره كما حصل مع الأسير أحمد أبو السعود في عزل ريمون.

كذلك أقدمت مصلحة السجون منع المحامين من زيارة الأسرى المضربين كما جرى صباح اليوم حيث رفضت إدارة سجن نفحة السماح لمحامي الضمير بزيارة الأسيرين أحمد سعدات وجمال أبو الهيجاء بعد أن كانت إدارة السجن وافقت بالأمس على تصريح زيارتهما، في الوقت الذي تستمر فيه مصلحة السجون بحملة تنقلات للأسرى بين السجون بهدف ممارسة الضغط عليهم وإرباك تنظيمهم، وفق ما أورد بيان مؤسسة الضمير.

واعتبرت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أن مطالب الحركة الأسيرة مطالب مشروعة، فمنذ بداية تموز 2011 والمؤسسات الحقوقية والقانونية ووزارة الأسرى والمحررين تحذر من انفجار الأوضاع في السجون جراء تساوق وخضوع مصلحة السجون الإسرائيلية لحملة التحريض ضد الأسرى.

وأكدت أن حماية الأسرى و إنجاح إضراب الحركة الأسيرة في تحقيق مطالبه يتطلب ويستحق تكاثف كل الجهود الحقوقية والقانونية والسياسية والشعبية بغرض حمل دولة الاحتلال على معاملة الأسرى وفق قواعد القانون الدولي الإنساني وبخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

ودعت إلى ضرورة المسارعة إلى بلورة إستراتيجية فلسطينية واضحة وموحدة تتضمن استنهاض الحراك الشعبي الفلسطيني لحمل مطالب الأسرى وحريتهم من خلال المشاركة في برنامج الفعاليات المقرة من قبل القوى والفعاليات والهيئات الوطنية و الشعبية.

وطالبت الهيئات الدولية والأممية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة بتحمل مسؤولياتها القانونية إزاء حرية الأسرى وحقوقهم، داعية اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إلى الخروج عن صمتها وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين واحترام تفويضها وعدم التساوق والخضوع للضغوط الإسرائيلية.

وكان مركز الميزان لحقوق الإنسان، دعا في بيان له اليوم الإثنين، منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني كافة وفي مقدمتها المؤسسات الفلسطينية إلى أوسع حملة تضامن مع نضالات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة التي ترتكب بحقهم.

وأكد المركز أن جملة المطالب التي يرفعها المعتقلون هي مطالب مشروعة وتنسجم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وعلى أن حرمان الإنسان من حريته لا يجرده إطلاقا من حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أو حقوقه المدنية.

وجدد مركز الميزان دعواته المتكررة المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف السياسات العنصرية التي تنتهك أبسط المعايير الدولية للتعامل مع السجناء ولا سيما معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة في العام 1955، والمعايير الدولية الأخرى ذات العلاقة.
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات في قطاع غزة على أن الأسرى ليسوا وحدهم في المعركة مع الإحتلال وإنما يقف شعبهم الفلسطيني معهم وخلفهم في ميدان المعركة مع الإحتلال الإسرائيلي.

جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة في خيمة الإعتصام التي أقامتها أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة والتي تزينت بصور وأسماء الأسرى الفلسطينيين والعرب وبحضور رموز وممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات وأهالي الأسرى والأسرى المحررين والباحثين والمختصين في شؤون الأسرى ومبعدي كنيسة المهد والمتطوعين والمتضامنين ووسئل الإعلام المختلفة حيث قرأ بيان لجنة الأسرى رقيق حمدونة عضو اللجنة ومسؤول ملف الأسرى في حركة فتح، مؤكدا في البيان على أن الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ويسطرون ملحمة جديدة في الدفاع عن كرامة وحقوق الإنسان التي تداس تحت أسنة القرارات والقوانين والأحكام الإسرائيلية العنصرية الظالمة والممارسات والإنتهاكات والجرائم التي تتصاعد وبإشراف رسمي من الحكومة الإسرائيلية في ظل تقاعس وتقصير دولي وإنساني.

وأضاف حمدونة بأن لجنة الأسرى تتطلع إلى دور المنظمات الدولية الإنساني الإنساني بالوقوف إلى جانب الأسرى كأسرى حرب وحرية تنطبق عليهم المواثيق والأعراف ونصوص الإتفاقيات الدولية والإنسانية ونحمل الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى محذرا البيان من إنفجار وانتفاضة ثالثة تندلع من قلب السجون.

وجددت لجنة الأسرى في بيانها مطالبتها للمجتمع الدولي والإنساني وللمجلس الدولي لحقوق الإنسان والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوض السامي لحقوق الإنسان للعمل على توفير حماية دولية للأسرى الفلسطينيين والضغط على إسرائيل وإلزامها باحترام حقوق الإنسان ومتابعة آخر التطورات حول الأسرى وتشكيل لجان دولية وقانونية وطبية لزيارة الأسرى والإطلاع على أوضاعهم وظروف اعتقالهم في سجون الإحتلال الإسرائيلي والعمل على إسناد مطالبهم العادلة في الحرية والحياة الكريمة.

وسلمت لجنة الأسرى للسيد سليماني مدير الصليب الأحمر بغزة مذكرة مذكرة حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

وتلقت خيمة الإعتصام التي أقامتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات في قطاع غزة برقيات عربية تضامنية مع الأسرى حيث وجهت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب الشقيق وباسم الشعب المغربي تحياتها للأسيرات والأسرى وعبرت عن دعمها المطلق لنضالات الأسرى وتضامنها الكلي مع اعتصام عائلات الأسرى وذويهم أمام المؤسسات الدولية.

وحملت الجمعية الحقوقية المغربية إدارة السجون الإسرائيلية مسؤولية ما يمكن أن تتعرض له حياة الأسرى من تدهور بفعل الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى احتجاجا على سياسة إدارة السجون تجاههم.

واستقبلت لجنة الأسرى في خيمة الإعتصام وفدا ماليزيا متضامنا يقوم بزيارة قطاع غزة حيث أكد الوفد على وقوف الشعب الماليزي إلى جانب الشعب الفلسطيني المحاصر وإلى جانب قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

وكانت لجنة الأسرى قد تلقت اتصالا هاتفيا من الأستاذ سيد شعبان نائب رئيس إتحاد المحامين العرب بجمهورية مصر العربية والذي وجه خلاله تحياته للأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ولذويهم وللشعب الفلسطيني عموما مؤكدا على دعم مصر ومحامييها لقضية الأسرى الفلسطينيين والعرب العادلة ولحقهم في الحرية والحياة الكريمة.

وتلقت لجنة الأسرى برقية تضامنية من اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والثغور المحتلة في المغرب الشقيق حيث أكدت اللجنة الوطنية على متابعتها لآخر التطورات والمستجدات في ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي مطالبة بإسناد الأسرى وقضيتهم العادلة عربيا حقوقيا وإعلاميا وشعبيا.

ووزع في خيمة الإعتصام بيانا صادرا عن اللجنة القيادية العليا في سجن النقب الصحراوي حيث وجه البيان تحية الأسرى لجماهير الشعب الفلسطيني مؤكدين فيه على تصاعد الهجمة الإسرائيلية ضدهم وعلى اتخاذ الأسرى لعدة خطوات نضالية ضد سياسة مصلحة إدارة السجون والتي تمارس جرائمها بإشراف رسمي من الحكومة الإسرائيلية.

وأكد أسرى النقب في بيانهم على مطالبهم الإنسانية العادلة في الحرية والحياة الكريمة وإنهاء سياسة العزل الإنفرادي وإعادة التعليم الجامعي ووقف العقوبات الجماعية بمنع الزيارات وفرض الغرامات المالية على الأسرى والحرمان من الكانتين والمشتريات الغذائية والملبوسات ووقف سياسة تقييد الأيدي والأرجل أثناء الزيارات ولقاء المحامين ووقف سياسة الإقتحامات والتفتيشات الإستفزازية والسماح للأسرى بإدخال الكتب والصحف وتحسين العلاج الطبي اللازم ووقف إجراءات تحديد الزيارات وإعادة بث المحطات والقنوات الفضائية وأن يوم الخميس القادم والموافق 6 / 10 / 2011م هو يوم إضراب عن الطعام مهيبين بجميع الأسرى لأن يكونوا في تأهب لأي تصعيد إسرائيلي قادم.

وأفادت لجنة الأسرى أن عدد الذين أضربوا عن الطعام من المتطوعين في قطاع غزة قد وصل إلى 98 مضربا عن الطعام ومن بينهم 20 من أمهات الأسرى ولجنة أهالي الأسرى وقيادات فلسطينية إلى جانب كافة أعضاء لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومن بين القيادات الفلسطينية الذين أعلنوا إضرابهم عن الطعام الأسير المحرر محمود الزق منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ووليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني والأسير المحرر ياسر صالح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومحمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومحمود روقة عضو اللجنة المركزية لحزب فدا ود . تحسين الأسطل عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين والصحفي خميس الترك ومن الأسرى المحررين الذين أعلنوا إضرابهم عن الطعام الأسير المحرر أبو معالي أبو سمرة والذي أمضى 21 عاما في سجون الإحتلال الإسرائيلي والأسير المحرر ماجد شاهين والأسير العربي العراقي المحرر علي البياتي والأسيرة المحررة فاطمة الزق والأسيرة المحررة خديجة الشافعي.

وألقى العديد من قيادات العمل الوطني والإسلامي ومن الأسرى المحررين ومن أعضاء لجنة الأسرى كلمات إسنادية للأسرى في معركتهم مع الإحتلال مؤكدين وقوف شعبهم معهم وخلفهم في المعركة.

وثمنت لجنة الأسرى خلال إدارتها الإعلامية لفعاليات خيمة الإعتصام الوقفة الوطنية الصادقة لجماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولرموز العمل الوطني والإسلامي وممثلي المؤسسات والنقابات والإتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمتضامنين والمتطوعين الذين هبوا لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت لجنة الأسرى عن فعاليتها الثالثة والتي سوف تنظمها يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2011م بإنطلاق مسيرة جماهيرية من خيمة الإعتصام المقامة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة باتجاه معبر بيت حانون في شمال قطاع غزة حيث سيعقد مؤتمرا صحفيا يطلق بعده أطفال الأسرى وذويهم بالونات في الهواء تحمل صور وأسماء الأسرى القدامى والأسرى المعزولين والأسرى المرضى والأسيرات الماجدات في سجون الإحتلال الإسرائيلي تأكيدا على حق الأسرى في الحرية والحياة الكريمة وعلى الوفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة وتجديدا للعهد بأن الأسرى ليسوا وحدهم في معركتهم مع الإحتلال والسجان الإسرائيلي.

وفيما يلي أبرز وأشهر الإضرابات عن الطعام التي خاضها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني منذ عام 1967 حتى ( 4 تشرين الأول 2011 ) :
– إضراب سجن الرملة بتاريخ 18 -2-1969، واستمر 11 يوما.
– إضراب معتقل كفار يونا بتاريخ 18-2-1969، واستمر 8 أيام ورافق إضراب سجن الرملة.
– إضراب الأسيرات الفلسطينيات في سجن ‘نفي ترتسا’ بتاريخ 28 -4- 1970، واستمر 9 أيام.
– إضراب سجن عسقلان بتاريخ 5 1970 واستمر 7 أيام.
– اضراب سجن عسقلان بتاريخ 13-9- 1973 وحتى تاريخ 7 أكتوبر 1973.
– الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11-12- 1976، وانطلق من سجن عسقلان واستمر لمدة 45 يوما لتحسين شروط الحياة الاعتقالية، والإضراب المفتوح بتاريخ 24-2-1977 واستمر لمدة 20 يوما في سجن عسقلان، وهو امتداد للإضراب السابق.
– إضراب سجن نفحة الصحراوي بتاريخ 14/7/1980 واستمر لمدة 32 يوما، احتجاجاً على افتتاح هذا السجن في نفس العام ونقل الأسرى إليه في ظروفه قاسية جداً، وشاركت باقي السجون بإضراب إسنادي، وأيضاً كان هناك مشاركة جماهيرية واسعة استشهد خلاله الأسير راسم حلاوة والأسير علي الجعفري، وفيما بعد الأسير إسحق مراغة، ورافقت هذا الإضراب حملة شرسة لقمع الأسرى من قبل إدارة مصلحة السجون بإشراف وزير الداخلية الإسرائيلي آنذاك يوسف بورغ، وتم نقل قسم من المضربين من سجن نفحة إلى سجن الرملة، ويعتبر هذا الإضراب هو الأشرس والأكثر عنفاً.
– إضراب سجن جنيد في شهر9 عام 1984 واستمر لمدة 13 يوما.
– إضراب الأسيرات بتاريخ 12 -11-1984 واستمر عدة أيام.
– إضراب سجن نفحة في شهر آذار 1985 واستمر لمدة 6 أيام.
– إضراب المعتقلين الإداريين في سجن الجنيد المركزي بنابلس تشرين الأول 1985 لمدة 10 أيام شارك فيه أكثر من 80 معتقلا إداريا فلسطينيا .
– إضراب سجن جنيد بتاريخ 25-3- 1987، وشاركت فيه معظم السجون، وخاضه أكثر من 3000 أسير فلسطيني واستمر لمدة 20 يوما، والذي كان له إسهام في اندلاع انتفاضة 1987.
– بتاريخ 23-1-1988 الأسرى يعلنون الإضراب عن الطعام تضامناً وتزامناً مع إضرابات القيادة الموحدة للانتفاضة.
– إضراب سجن نفحة بتاريخ 23-6-1991 واستمر 17 يوما.
-إضراب شامل في كافة السجون والمعتقلات بتاريخ 27-9-1992 واستمر15 يوما، واصطلح على تسميته لدى الأسرى ‘أم المعارك’ كونه شكل مرحلة مهمة في الذود عن كرامة الأسير، حيث شارك في هذا الإضراب نحو 7 آلاف أسير، وقد كانت مشاركة السجون على النحو التالي: (جنيد وعسقلان ونفحة وبئر السبع ونابلس في 27/9، سجن جنين 29/9، سجن الخليل 30/9، سجن رام الله وأسيرات تلموند في الأول من شهر 10، سجن عزل الرملة في الخامس من شهر 10، سجن غزة المركزي في 10/10، فيما شاركت السجون التالية مشاركة تضامنية، وهي: مجدو، والنقب، والفارعة، وشطة، وحظي بمساندة جماهيرية واسعة في الوطن والشتات، وحقق الإضراب العديد من الإنجازات واستشهد خلاله الأسير المقدسي حسين عبيدات.
– إضراب معظم السجون بتاريخ 21-6-1994، واستمر الإضراب ثلاثة أيام.
– إضراب الأسرى بتاريخ 18-6- 1995 تحت شعار ‘إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء’ وجاء الإضراب لتحريك قضيتهم السياسية قبل مفاوضات طابا واستمر الإضراب 18 يوما.
– إضراب معظم السجون عام 1996 واستمر 18 يوما.
– إضراب الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام بتاريخ 5-12-1998 على أثر قيام إسرائيل بالإفراج عن 150 سجينا جنائيا ضمن صفقة الإفراج عن 750 أسيرا وفق اتفاقية واي ريفر، وعشية زيارة الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون للمنطقة، وتزامن مع ذلك نصب خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية أمام ساحة الجندي المجهول بغزة وإعلان 70 أسيرا محررا الإضراب المفتوح عن الطعام.
– إضراب الأسرى عن الطعام بتاريخ 2-5-2000 احتجاجاً على سياسة العزل والقيود والشروط المذلة على زيارات أهالي المعتقلين الفلسطينيين، واستمر هذا الإضراب ما يقارب الشهر ورفع خلاله شعار إطلاق سراح الأسرى كأحد شروط السلام، والجماهير الفلسطينية انتفضت تضامناً مع الأسرى وقدمت 8 شهداء في أيام متقاربة خلال الإضراب في قلقيلية ونابلس ورام الله والخليل، والعشرات من الأسرى المحررين اضربوا عن الطعام في خيمة التضامن التي نصبت قرب جامعة الأزهر بغزة.
– بتاريخ 26-6-2001 الأسيرات في سجن نيفي تريستا يضربن عن الطعام لمدة 8 أيام متواصلة احتجاجاً على أوضاعهن السيئة ويتعرضن للابتزاز والتعامل بقسوة وظلم خلال الإضراب.
– إضراب شامل في كافة السجون بتاريخ 15-8-2004 واستمر 19 يوماً، وحظي بمساندة جماهيرية مميزة أبرزها إعلان العشرات من الأسرى المحررين الإضراب عن الطعام تضامناً مع إضراب الأسرى وذلك في خيمة التضامن أمام الجندي المجهول بغزة، وحقق هذا الإضراب انجازات عديدة.
– بتاريخ 10-7- 2006 إضراب أسرى سجن شطة لمدة 6 أيام.
– بتاريخ 18-11- 2007 إضراب الأسرى في كافة السجون والمعتقلات ليوم واحد.
– إضراب 27 أيلول 2011 بمشاركة آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: