إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بمشاركة 110 أحزاب – إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس 2011 لصياغة دستور جديد للبلاد
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بمشاركة 110 أحزاب – إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس 2011 لصياغة دستور جديد للبلاد

خريطة تونس

تونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بعد عقود من هيمنة حاكم واحد وحزب واحد تغير المشهد في تونس وامتلئت شوارع المدن التونسية يوم السبت 1 تشرين الأول 2011 بلافتات عشرات الاحزاب والمستقلين استعداد لاول انتخابات حرة في تاريخ البلاد اثر تسعة اشهر من الاطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

 

انتخابات المجلس التأسيسي التي ستقام في 23 تشرين الأول – اكتوبر 2011 لصياغة دستور جديد للبلاد ستكون محط اهتمام كبير في العالم حيث ان نجاحها سيضاعف من تحمس شعوب عربية تطالب حكامها بالرحيل وبمزيد من الاصلاحات.

وتشارك حوالي 110 من الاحزاب في هذه الانتخابات من بينها احزاب قديمة تقليدية تشمل النهضة والتقدمي والتكتل من اجل العمل والحريات والمؤتمر من اجل الجمهورية واخرى جديدة تسعى لايجاد مكان في الساحة السياسية في البلاد. كما يشارك عشرات المستقلين.

ويواجه التونسيون حيرة كبيرة في اختيار المرشحين بسبب العدد الكبير للقوائم والبرامج الانتخابية التي تقدم بهذا الشكل لاول مرة في تاريخ البلاد بعد عقود من انتخابات سهلة ومزورة تفضي الى فوز كبير لبن علي.

وفي قلب العاصمة تونس بدأ مرشحون الاتصال مباشرة بالناس في الشارع والبيوت وشرح برامجهم. وفي ضاحية العمران الاعلي قال خالد العقبي لرويترز بينما كان يقرأ بعض اللافتات “هناك ألوان كثيرة..هناك شعارات وبرامج متعددة..مازال لدينا الوقت الكاف للاختيار رغم ان الامر لا يبدو سهلا”.

وينتظر ان تجري الانتخابات تحت رقابة امنية مشددة لتفادي اي اعمال عنف وخصصت الحكومة الانتقالية حوالي 5.7 مليون دولار كتمويل عمومي للحملات الدعائية.

وقال هشام المدب المتحدث باسم وزارة الداخلية “10 الاف شرطي سيلتحقون بالشرطة في تونس للمساهمة في نجاح الانتخابات”.

وفي مسعى لاستقطاب ناخبين محبطين بدأت حركة النهضة حملتها باجتماع شعبي كبير في مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها الثورة التونسية بعد ان احرق الشاب محمد البوعزيزي نفسه احتجاجا على ظروفه الاجتماعية السيئة.

وقال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة انه حزبه جاهز لهذه الانتخابات التي يجب ان تنجح لانها فشلها سيكون كارثي على تونس وعلى جيرانها في اوروبا ايضا. اما حزب الاتحاد الوطني الحر وهو حزب جديد يرأسه رجل الاعمال الشاب سليم الرياحي فقد نظم اجتماعا استعراضيا حضره الاف الشبان وكان شبيه بحملات اوباما .

الاجتماع تم بحضور نجم كرة القدم السابق شكري الواعر الذي يتراس قائمة للحزب بتونس العاصمة ولاول مرة منذ استقلال تونس تشرف هيئة مستقلة على انتخابات تونس في كل مراحلها.

وقال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عمر التونكتي ان الهيئة ستولي اهمية خاصة لكل الممارسات التي من شأنها شراء اصوات الناخبين خلال الحملات الانتخابية.

وتنتهي الحملات الانتخابية في 21 تشرين الأول – اكتوبر الجاري ،وستفتح مكاتب الاقتراع في 23 تشرين الأول – اكتوبر الجاري لانتخاب مجلس تأسيسي .
وفي السياق ذاته ، انطلقت في تونس الحملة الانتخابات لاول انتخابات تشريعية بعد الاطاحة بنظام حكم زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني الماضي لاختيار اعضاء حمعية صياغة دستور البلاد.

تستمر الحملة ثلاثة اسابيع قبل الانتخابات التي يشارك فيها 81 حزبا تتنافس على اصوات من يحق لهم الانتخاب ويقدر عددهم بسبعة ملايين تونسي من بين 10 ملايين سكان البلاد.

وبعدما كانت النسبة الغالبة في اي انتخابات تذهب للحزب الحاكم، تشير استطلاعات الراي الى ان الغالبية من الناخبين لم يحسموا امرهم بعد.

الا ان الحزب الذي يحظى باعلى نسبة في استطلاعات الراي هو حزب النهضة، الاسلامي المعتدل، باعتباره اكثر تنظيما يليه الحزب الديمقراطي التقدمي، الذي يمثل يسار الوسط ويحظى بتاييد 10 في المئة حسب استطلاعات الراي.

ومع ان الاشهر التسعة التي اعقبت الاطاحة بالنظام شهدت اعمال عنف واحتجاجات متكررة، الا ان المراقبين ياملون ان تؤدي الانتخابات الى اعادة الاستقرار الى البلاد.

وستحظى الانتخابات التونسية بمتابعة واهتمام الكثيرين، مع وجود مراقبين ايضا، خاصة وانها الاولى في الدول التي تشهد تغييرات في المنطقة متأثرة بانتفاضة الشعب التونسي مثل مصر وغيرها.

ويقول المسؤولون الامنيون ان كل القوات ستكون مجندة لضمان الاستقرار خلال الانتخابات.

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن رئيس مفوضية الانتخابات كمال جندوبي قوله: “يفترض ان تجري الانتخابات في اجواء جيدة، لكننا مستعدون لكل الاحتمالات”.

وتتنافس الاحزاب بما يصل الى 785 قائمة انتخابية، اضافة الى 676 قائمة من المستقلين، على مقاعد الجمعية الدستورية وعددها 217 مقعدا.

وسيقوم الاعضاء المنتخبون بصياغة دستور جديد لتونس في غضون عام تجرى بعدها انتخابات لاختيار اول برلمان تعددي في البلاد في ظل دستور جديد.
من جهة أخرى ، وصلت يوم السبت 1 تشرين الأول 2011 ، الى ميناء رادس صناديق الاقتراع المخصصة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس . و كان رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات كمال الجندوبي في استقبال 1200 صندوق التي صممت بمواصفات عالمية و التي سيتم تخزينها و توزيعها في الابان على مراكز الاقتراع. علما و انه بالامكان حفظ هذه الصناديق لمواعيد انتخابية قادمة.
وعلى الصعيد ذاته ، جاء في بلاغ صادر عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ان الوزارة الاولى قد وافقت على طلب الهيئة منح المترشحين لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي المنتمين للقطاع العمومي عطلة استثنائية توافق فترة الحملة الانتخابية المنصوص عليها بالفصل 3 من الامر عدد 1068 لسنة 2011 المتعلق بدعوة الناخبين لانتخاب اعضاء المجلس الوطني التأسيسي , و ينتفع بهذه العطلة :
-اعوان الدولة و الجماعات المحلية و المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية .
-اعوان المنشات العمومية .
و يستوجب ذلك تقديم مطلب الى رئيس الادارة التي ينتمي اليها العون المترشح , مرفقة بشهادة اسمية في الترشح تخص المعني بالأمر مسلمة من الهيئة الفرعية للانتخابات المعنية و نسخة من الوصل النهائي الممنوح للقائمة المترشحة .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: