إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / 4.4 % من المواطنين الفلسطينيين مسنون عشية يوم المسن العالمي

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أظهر تقرير اجتماعي للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والذي نشر اليوم الخميس 29 ايلول 2011 عشية اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من تشرين الأول، أن 4.4% من السكان في الأرض الفلسطينية في منتصف عام 2011 مسنون.

4.4 % من المواطنين الفلسطينيين مسنون عشية يوم المسن العالمي

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أظهر تقرير اجتماعي للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والذي نشر اليوم الخميس 29 ايلول 2011 عشية اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من تشرين الأول، أن 4.4% من السكان في الأرض الفلسطينية في منتصف عام 2011 مسنون.
وظهر خلال التقرير الذي استعرضته رئيس الجهاز علا عوض، أن نسبة كبار السن الفلسطينيين ثبتت خلال السنوات الماضية، وأن نسبة الإناث المسنات ارتفعت مقابل الذكور المسنين، والنصف منهن أرامل، ومن بين كل سبع أسر يرأسها مسن، وأكثر من نصف المسنين العاملين يعملون لحسابهم الخاص.

وتبين أن نسبة الأمية ارتفعت في صفوف كبار السن عام 2010، في حين انتشرت الأمراض المزمنة بين كبار السن، والتدخين بين كبار السن الذكور يفوق مثيلاته بين الإناث بحوالي 11 مرة، وأكثر من ثلث كبار السن يقيمون حالتهم الصحية بأنها أقل من جيدة-سيئة، والربع منهم فقراء، وحوالي النصف منهم لا يقرؤون الجرائد والمجلات.

وأوضح التقرير أن الأرض الفلسطينية شهدت تحسنا ملحوظا في معدلات البقاء على قيد الحياة منذ بداية العقد الماضي، حيث ارتفعت معدلات توقع البقاء على قيد الحياة بمقدار 4-7 سنوات خلال العقد ونصف العقد الماضيين، إذ ارتفع من نحو 67.0 عاما لكل من الذكور والإناث عام 1992 إلى 71.0 عاماً للذكور و73.9 عاماً للإناث منتصف العام 2011 مع التوقع بارتفاع هذا المعدل خلال السنوات القادمة ليصل إلى نحو 72.0 عاماً للذكور، و75.0 عاماً للإناث في العام 2015، وقد أدى ارتفاع معدل توقع البقاء على قيد الحياة عند الولادة إلى ارتفاع أعداد كبار السن في الأراضي الفلسطينية مما يستدعي ضرورة البحث  والدراسة في مجال أوضاع  المسنين في الأراضي الفلسطينية.
ووفق التقرير، يمتاز المجتمع الفلسطيني في الأرض الفلسطينية بأنه مجتمع فتي حيث تشكل فئة صغار السن حوالي نصف المجتمع في حين لا تشكل فئة كبار السن أو المسنين سوى نسبة ضئيلة من حجم السكان.  ففي منتصف العام 2011 بلغت نسبة كبار السن (الأفراد 60 سنة فاكثر) 4.4% من مجمل السكان (بواقع 4.8% في الضفة الغربية و3.7% في قطاع غزة)، مع العلم أن نسبة كبار السن في الدول المتقدمة مجتمعة في العام 2010 قد بلغت حوالي 16.0% من إجمالي سكان تلك الدول، في حين تبلغ نسبة كبار السن في الدول النامية مجتمعة حوالي 6.0% فقط من إجمالي سكان تلك الدول.  رغم الزيادة المطلقة لأعداد كبار السن خلال السنوات القادمة إلا انه يتوقع أن تبقى نسبتهم من إجمالي السكان منخفضة وفي ثبات أي لن تتجاوز 4.5% خلال السنوات العشر القادمة، في حين من الممكن أن تبدأ هذه النسبة في الارتفاع بعد عام 2020.
وبلغت نسبة الأفراد الذكور 60 سنة فأكثر في الأراضي الفلسطينية لعام 2011 حوالي 3.8% مقابل 5.0% للإناث، بنسبة جنس مقدارها 79.7 ذكر لكل 100 أنثى.
وتشير بيانات عام 2010 إلى أن نسبة الأسر الممتدة في الأراضي الفلسطينية حوالي 12%، (10.6% في الضفة الغربية و16.3% في قطاع غزة). وقد بلغت نسبة الأسر التي يرأسها رب أسرة مسن في الأراضي الفلسطينية 15.2% من الأسر الفلسطينية  (16.4% في الضفة الغربية و13.1% في قطاع غزة).  وتشير البيانات إلى أن متوسط حجم الأسر التي يرأسها مسن تكون في العادة صغيرة نسبيا إذ بلغ متوسط حجم الأسرة التي يرأسها مسن في الأراضي الفلسطينية 4.1 فردا مقابل 6.3 فردا للأسر التي يرأسها غير مسن في العام 2010، في حين بلغ متوسط حجم الأسر التي يرأسها مسن في الضفة الغربية 3.9 فرداً وفي قطاع غزة 4.5 فرداً.

هناك 90.8% من الذكور المسنين في الأرض الفلسطينية متزوجون مقابل 42.8% من الإناث المسنات متزوجات، في حين بلغت نسبة الترمل بين كبار السن 8.4% للذكور، مقابل 49.7% للإناث عام 2010.

وبلغت نسبة مساهمة كبار السن من إجمالي المشاركين في القوى العاملة حوالي 14.0% خلال الربع الثاني 2011، كما يلاحظ أن هناك فروقا واضحة في الحالة العملية لكبار السن على مستوى المنطقة والجنس، ففي حين تصل نسبة مساهمة كبار السن في القوى العاملة في الضفة الغربية إلى 17.5% نجدها 6.5% في قطاع غزة، وتنخفض نسبة العاطلين عن العمل لكبار السن على مستوى الضفة الغربية لتصل إلى 3.5%، مقارنة مع 11.2% في قطاع غزة، بينما بلغت نسبة العاطلين عن العمل لكبار السن من الذكور 5.6% في حين لم تتجاوز هذه النسبة للإناث كبيرات السن 0.7%. ومن جانب آخر تشير البيانات إلى أن نسبة كبيرة من كبار السن العاملين يعملون لحسابهم الخاص (54.7%)، مقابل 19.2% يعملون كمستخدمين بأجر.

وأشارت البيانات إلى أن هناك نسبة عالية من المسنين أميون في العام 2010، فقد بلغت نسبة كبار السن الذين لـم ينهوا أيـة مرحلة تعليمية 60.9% (40.2% للذكور و77.4% للإناث) من مجمل كبار السن، منهم 44.8% أميون وهم بذلك يمثلون نحو 66.6% من الأميين في المجتمع الفلسطيني ككل، في حين لم تتجاوز نسبة كبار السن الذين أنهوا دبلوم متوسط فأعلى في الأرض الفلسطينية 8.2%.

كما أظهرت بيانات التعليم في العام 2010 أن هناك تمايزا واضحا بين الذكور والإناث في التحصيل العلمي، حيث بلغت نسبة كبار السن الذكور الذين أنهوا دبلوم متوسط فأعلى في الأرض الفلسطينية بلغت 13.6%، بينما انخفضت لدى كبار السن من الإناث لتصل إلى 3.9% فقط، مع العلم أن نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر في الأرض الفلسطينية لا تتجاوز 5.1% (2.4% للذكور مقابل 7.8% للإناث)، كما بلغت نسبة الأفراد 15 سنة فأكثر الذين يحملون الدبلوم المتوسط فأعلى في الأرض الفلسطينية 14.9% من مجمل السكان 15 سنة فأكثر (15.9% للذكور و13.8% للإناث).

وأشارت بيانات مسح الأسرة الفلسطيني 2010 إلى أن 70.6% من كبار السن 60 سنة فأكثر في الأرض الفلسطينية مصابون بمرض مزمن واحد على الأقل، بواقع 71.6% في الضفة الغربية مقابل 68.6% في قطاع غزة.  وأظهرت البيانات ارتفاع نسبة الإصابة بين الإناث مقارنة بالذكور حيث بلغت 75.1% للإناث مقابل 64.7% للذكور.

وأظهرت بيانات عام 2010 أن حوالي 15% من مجمل كبار السن في الأرض الفلسطينية يدخنون؛ 30.3% بين الذكور مقابل 2.7% بين الإناث. ويلاحظ وجود فروق بين الضفة الغربية وقطاع غزة إذ بلغت نسبة التدخين بين كبار السن في الضفة الغربية 17.7% في حين بلغت هذه النسبة 8.9% في قطاع غزة.

وأظهرت بيانات عام 2010 أن 38.3% من كبار السن في الأرض الفلسطينية قيموا صحتهم بأنها أقل من جيدة – سيئة؛ (39.9% في الضفة الغربية و35.5% في قطاع غزة).

هناك علاقة ما بين التقدم بالعمر والفقر، إذ ترتفع معدلات الفقر بين كبار السن مقارنة بالشباب، فتشير البيانات إلى أن نسبة الفقر بين كبار السن لعام 2010  قد بلغت 25.0% من مجمل هذه الفئة، وهذه النسبة تشكل 5.0% من مجموع الفقراء في الأرض الفلسطينية، مع العلم أن نسبة كبار السن في المجتمع لا تتجاوز 4.4% من مجمل السكان،  ويلاحظ أن هنالك فرقاً كبيراً بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ بلغت نسب الفقراء من كبار السن في الضفة الغربية 21.1% في حين بلغت في قطاع غزة 33.3%.

وأشارت بيانات عام 2010 إلى أن 47.8% من كبار السن في الأرض الفلسطينية لا يقرؤون الجرائد أو المجلات إطلاقا؛ 41.2% في الضفة الغربية و60.0% في قطاع غزة، بينما أفاد 64.5% من كبار السن في الأرض الفلسطينية أنهم يشاهدون التلفاز يوميا و27.7% يستمعون إلى الراديو بشكل يومي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: