إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / إيران والسودان تعلنان عن ” حكومة التوحيد العالمية ” قريبا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إيران والسودان تعلنان عن ” حكومة التوحيد العالمية ” قريبا

الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد

الخرطوم – الشرق الأوسط – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ما زالت زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي للسودان نجاد تثير الكثير من التساؤلات حول مغزى توقيتها، في الأوساط الدولية والإقليمية، حيث يُنظر إليها بأنها محاولة إيرانية لتمدد إيراني عبر بعض الدول العربية الأفريقية كالسودان وموريتانيا اللتين خصهما الرئيس الإيراني نجاد بالزيارة بعد انتهاء مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

واعتبرت بعض المصادر أن هذه الزيارة تأتي ضمن المخطط الإيراني للبحث عن موطئ قدم جديد في بعض الدول العربية الأفريقية، تحسبا لما ستفتقده إيران من نفوذ في سوريا ولبنان إذا ما تفاقمت الأوضاع في سوريا، وشكلت تهديدا مباشرا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وكان الرئيسان السوداني عمر البشير والإيراني محمود أحمدي نجاد قد عقدا أول من أمس اجتماعا مغلقا بينهما قبل انضمام بعض الوزراء من الطرفين، وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مقربة من اللقاء أن الرئيس السوداني عمر البشير أطلع الرئيس الإيراني نجاد بتطورات الأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، بالإضافة إلى تعثر المفاوضات مع دولة جنوب السودان لحل القضايا العالقة بينهما، خاصة فيما يتعلق برسم الحدود المشتركة بين البلدين، وقضية الاتفاق حول إلزام حكومة الجنوب بتسديد رسوم تصدير النفط. وتطرق اللقاء إلى الواقع الاقتصادي السوداني الذي يواجه ضغوطا عديدة نتيجة لفقدان عائدات النفط بعد انفصال الجنوب، وإمكانية مساهمة إيران اقتصاديا وماليا في معالجة الأزمة الاقتصادية السودانية الراهنة، في إطار تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال مضاعفة الاستثمارات الإيرانية في السودان.

وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس السوداني البشير دعا نظيره الإيراني إلى الإسهام في مجال التقنية الزراعية من خلال التجربة الإيرانية في المجالات الزراعية، والاستثمار في الزراعة والثروة الحيوانية في السودان. ويتطلع السودان إلى المزيد من التعاون بين البلدين، وأن تسهم إيران بشكل فاعل في توسيع استثماراتها في السودان، وتحقيق شراكة فاعلة تعمل جاهدة من أجل مصلحة شعبي البلدين. وفي المقابل أكد الرئيس الإيراني دعم إيران للسودان والتعاون معه في كافة المجالات، مشيرا إلى عدم وجود عقبات أو قيود لسقف علاقات التعاون المشترك بين السودان وإيران. ووعد بتطوير التعاون بين البلدين في مجالات النفط والصناعة، خاصة الصناعة الزراعية، والعمل على زيادة الاستثمارات الإيرانية في السودان.

إلى ذلك، أكد الرئيس عمر البشير أن من حق إيران استخدام الطاقة النووية، موضحا دعمه لحق إيران في استخدامها السلمي للطاقة النووية، في ذات الوقت الذي اعتبر أن هنالك عددا من التحديات والتعقيدات السياسية في المنطقة تعمل لوضع العقبات وبذر الفتن في مناطق مختلفة. وأشاد البشير بدعم إيران لشرق السودان بمشروعات مهمة وحيوية، مؤكدا أن السودان يتطلع لمزيد من التعاون الاقتصادي مع دولة إيران، معلنا عن فتح الباب على مصراعيه لاستثمار الإمكانيات المادية والبشرية من الجانبين حتى تتحقق شراكة واستثمار يعود بالخير لشعبي البلدين. وأضاف البشير أن السودان يرفع صوته عاليا للاعتراف بفلسطين كعضو كامل، وقطع بقوله: إن السودان وإيران سيقطعان الطريق أمام أي أعمال تستهدف بلديهما.

من جهته قال رئيس جمهورية إيران أحمدي نجاد: أعددنا برنامج قيد التنفيذ ونحتاج لدعم الجهود نحو التقدم واعتبر أن الثورات العربية ثورات جماهيرية تبشر بمجيء الأمن للبشرية وتدافع عن تطلعات الشعوب. وأكد نجاد دعمه لجهود مصر وليبيا وتونس، كاشفا عن حوار تم بينه والرئيس البشير تم التطرق فيه إلى كل القضايا السياسية والاقتصادية مع فتح أفق لزيادة مستواها.

وأعلن نجاد عن حكومة مرتقبة قريبة أطلق عليها حكومة التوحيد العالمية، تبدأ من السودان وإيران، وطالب نجاد الولايات المتحدة الأميركية بضرورة إخراج الكيان الصهيوني من أراضي الفلسطينيين، باعتبار أنها هي من رمت بهم في هذا المكان، مهددا بأنها إذا لم تخرجها فستقوم الشعوب بمسك آذانهم ورميهم داخل جهنم. وتوافقت وجهات النظر السودانية والإيرانية حول الموقف من القضية الفلسطينية.

على صعيد آخر، يبدأ الرئيس عمر البشير صباح اليوم (الأربعاء) 28 أيلول 2011 زيارة لولاية القضارف السودانية ليشهد فعاليات مخيم البطانة الرابع عشر المقام بمنطقة (الفرش) وتتضمن الزيارة افتتاح عدد من المشروعات التنموية بالمنطقة تشمل مؤسسات تعليمية ومشروعات حصاد المياه إلى جانب مشروعات ترقية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية. وقال كرم الله عباس الشيخ والي القضارف في تصريحات صحافية إن زيارة رئيس الجمهورية للبطانة تأتي في إطار الوقوف على ما تم إنجازه في محاور الثروة الحيوانية المختلفة باعتبارها واحدة من أهم وأكبر مناطق إنتاجها، خاصة في سياق اهتمام الدولة بالصادرات غير البترولية والإيرادات البديلة، فضلا عن اهتمام القيادة السياسية بإنسان المنطقة وتراثها ومكوناتها الثقافية التي أسهم المخيم في تطويرها عبر دوراته الثلاث عشرة السابقة.

وقال عماد سيد أحمد السكرتير الصحافي للرئيس السوداني عمر البشير في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» أمس: «إن زيارة الرئيس عمر البشير إلى القضارف غدا (اليوم) تأتي في إطار نهج الرئيس البشير في تطوير المناطق الريفية وإحياء المناطق البدوية». وأوضح سيد أحمد أن الرئيس البشير سيزور كسلا في الأسبوع المقبل لافتتاح الطريق الرابط بين السودان وإريتريا الذي مولته دولة قطر. وسيشهد حفل الافتتاح إلى جانب الرئيس البشير، الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي، وممثل لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال سيد أحمد إن السيد علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية بدأ أمس زيارة إلى ولاية شمال كردفان، حيث يفتتح خلالها عددا من المنشآت الخدمية والاقتصادية، من أهمها مشروع الربط الكهربائي لولاية شمال كردفان، ضمن الإمداد الكهربائي من سد مروي، وكان الرئيس البشير قد افتتح المحطة الرئيسية لكهرباء ولاية شمال كردفان في أم روابة في العام الماضي، وهذا الخط الكهربائي سيصل إلى دارفور والمناطق المهمشة، ضمن خطة لإنارة كردفان ومن ثم دارفور.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: