إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / منظمات دولية / منظمة التعاون الإسلامي تحتفل بالذكرى أل 42 لنشأتها ( 1969 – 2011 )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

منظمة التعاون الإسلامي تحتفل بالذكرى أل 42 لنشأتها ( 1969 – 2011 )

منظمة التعاون الإسلامي

جدة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أحيت منظمة التعاون الإسلامي يوم الأحد 25 ايلول الجاري الذكرى الثانية والأربعين لتأسيسها في ( 25 أيلول – سبتمبر 1969 – 2011 ) م وذلك ردا على جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس بفلسطين المحتلة.

 

وأكدت المنظمة في بيان بهذه المناسبة أنها “تستذكر في هذا التاريخ الجهود التي قام بها المؤسسون الذين تحركت مساعيهم الخيّرة إثر محاولة حرق المسجد الأقصى عام 1969، وتوفق الملك فيصل بن عبد العزيز بمعية قادة عدد من الدول الإسلامية إلى إنشاء المنظمة كمظلة جامعة للأمة في مواجهة الأخطار والتهديدات المحدقة بها، وبخاصة الذود عن القضية الفلسطينية، ولتكون لهم كذلك محفلاً للتباحث والتشاور وتنسيق المواقف والجهود إزاء قضايا الأمة المصيرية”.
وذكرت المنظمة في بيانها أنها “تمكنت على امتداد  تاريخها وعلى الرغم من كل العقبات والعراقيل من خلال أمانتها العامة وبالتعاون مع أجهزتها المتفرعة ومؤسساتها المتخصصة والمنتمية، من أن توحّد مواقف المسلمين، وأن تقوّي عرى التضامن والتفاهم الإسلامي وتُنَمِّي الجوامع المشتركة بينهم.
وقالت المنظمة أنها لم تدّخر جهداً في الاهتمام بقضايا المجموعات والأقليات المسلمة المنتشرة في العالم والذود عن حقوقها المشروعة”.
وأضافت في البيان “وأمام التحولات المتلاحقة التي يعرفها عالمنا المعاصر وما تفرضه من تحديات، كانت قمة مكة الاستثنائية التي انعقدت في عام 2005 بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، استجابة للنداءات المختلفة لمواجهة هذه التحديات، كما شكلت انطلاقة واعدة لمسيرة العمل الإسلامي المشترك لاتسامها بالنهج العملي الرصين والقابل للتطبيق في كنف الاعتدال والتحديث”.
وأشار البيان  إلى أن “برنامج العمل العشري الصادر عن تلك القمّة قد ركز على البدء بترتيب الشأن الإسلامي الداخلي، في ما يتعلق بالإصلاح، والحكم الرشيد، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والانتقال من مرحلة التضامن بالقول إلى الالتزام الحقيقي بمبدأ التضامن الإسلامي في العمل بين أبناء الأمة الواحدة. وقد أكدت الأحداث المتعاقبة في أجزاء من العالم الإسلامي أهمية الإصلاح والحكم الرشيد وسيادة القانون والعناية بحقوق الإنسان وكونها عاملاً أساسياً في استتباب الأمن وتوطيد الاستقرار الداخلي”.
وتؤكد المنظمة في بيانها أنه ومع  “إقرار الميثاق الجديد الذي صادقت عليه القمة الإسلامية الحادية عشرة، التي انعقدت في العاصمة السنغالية دكار في مارس 2008، أصبح هناك أساس للعمل الإسلامي المستقبلي للمنظمة بما يستجيب لمتطلبات القرن الحادي والعشرين”. مشيرة إلى أن “الميثاق الجديد نص على نشر وصون التعاليم والقيم الإسلامية القائمة على الوسطية والتسامح، وحرص على تجلية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، ونادى بتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان”.
وفي مواجهة موجة الإسلاموفوبيا العاتية، قالت المنظمة أنها “أخذت على عاتقها كذلك مهمة تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تطال الإسلام والمسلمين، وبذلت جهوداً مكثفة لمنع التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين واتخاذ تدابير فعالة لمناهضة تشويه صورة الأديان والتنميط السلبي للأشخاص على أساس ديني أو عقائدي أو عرقي”.
ولفتت المنظمة إلى ارتفاع ارتفع عدد الأعضاء فيها من خمس وعشرين، وهو عدد الأعضاء المؤسسين، ليبلغ سبعاً وخمسين دولة عضواً، مما يجعل منها ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة.
ونوه البيان بالجهود التي يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، منذ انتخابه على رأس الأمانة العامة مطلع عام 2005، والتي اكسبت المنظمة حضوراً متزايداً وملحوظاً على الساحة الدولية، باعتبارها الصوت الذي يمثل العالم الإسلامي ويتحدث باسمه. ولفت البيان إلى تزايد عدد الدول التي ترغب في الحصول على صفة مراقب بالمنظمة، أو إقامة علاقات خاصة معها.
ومع تغيير اسم وشعار المنظمة وبميثاقها الجديد من منظمة المؤتمر الإسلامي ، فإن المنظمة ذاتها بالاسم الجديد ( منظمة التعاون الإسلامي ) ووفقا للبيان “يحدوها أمل صادق في أن يكون ذلك إيذاناً بعهد جديد لعالمنا الإسلامي تسوده قيم السلام والتسامح؛ عهد تُصان فيه حرمة الروح البشرية والكرامة وتعزز فيه حقوق الإنسان الأساسية، ويتم فيه تجاوز العقبات والخلافات وتسويتها عن طريق الحوار والوسائل السلمية في جو من الإخاء والوئام”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – الإنسحاب الصهيوني من الترشح لعضوية مجلس الأمن الدولي

نيويورك – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )  Share This: