إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / 7 أحزاب روسية تخوض الإنتخابات النيابية لمجلس الدوما الروسي 4 / 12 / 2011
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

7 أحزاب روسية تخوض الإنتخابات النيابية لمجلس الدوما الروسي 4 / 12 / 2011

فلاديميير بوتين وديميتري ميدفيديف
موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
من المقرر أن تجرى انتخابات مجلس النواب ( الدوما ) الروسي في 4 كانون الأول (ديسمبر)  2011 . وقانونيا ينبغي على كل حزب سياسي روسي من الأحزاب السبعة المسجلة في البلاد الحصول على 7 في المائة من أصوات الناخبين على الأقل لتشكيل كتلة داخل المجلس ، أو 5 – 6 في المائة للحصول على مقعد واحد أو مقعدين (على التوالي) وفقا لأنباء موسكو .

ويضم مجلس النواب حاليا نوابا من أربعة أحزاب، هي “روسيا الموحدة” (315 مقعدا) والحزب الشيوعي (57 مقعدا) والحزب الليبرالي الديمقراطي (40 مقعدا) وحزب “روسيا العادلة” (38 مقعدا).
وقال بوريس غريزلوف في كلمته الافتتاحية إن الأحزاب الأربعة الروسية الممثلة في مجلس الدوما حاليا لن تجتاز كلها، في اعتقاده، حاجز دخول المجلس الجديد.
وبالفعل، وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية في روسيا تبدو فرص نجاح معظم الأحزاب المشاركة فيها غامضة حتى الآن.
وجاء في نتائج أحدث استطلاع لآراء الناخبين أجري الأسبوع الماضي أن الأحزاب البرلمانية الثلاثة الأولى تستطيع اجتياز حاجز الـ7 بالمائة، إذ قال 55 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أنهم يعتزمون الإدلاء بأصواتهم لصالح “روسيا الموحدة”، و16.4 في المائة – الحزب الشيوعي، و10.8 في المائة – الحزب الليبرالي الديمقراطي.
أما حزب “روسيا الموحدة” فتزداد حظوظه الانتخابية غموضا أكثر فأكثر نظرا لهبوط مؤشر شعبيته من 10 في المائة في الربيع الماضي إلى 7.1 في المائة فقط في أيلول (سبتمبر) الحالي بعد فقدان زعيم الحزب سيرغي ميرونوف منصب رئيس مجلس الفيدرالية (الشيوخ) في حزيران (يونيو) الماضي وهو ثالث منصب في الدولة الروسية بعد منصبي الرئيس ورئيس الوزراء، وعلى ضوء خروج بعض رموز “روسيا الموحدة” من صفوف الحزب بعد ذلك.
وبالعكس، يلاحظ تعزيز مواقع الأحزاب الثلاثة غير الممثلة في مجلس الدوما الحالي، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 4.9 في المائة من الناخبين يبدون رغبتهم في التصويت لصالح حزب اليمين “برافويه ديلو” و2.5 في المائة لصالح حزب “يابلوكو” و2.1 في المائة لحزب “وطنيو روسيا”.

ويرى مراقبون أن حزب “برافويه ديلو” قد يتمكن  من تجاوز حاجز الدخول أو نيل 5 – 6 في المائة على الأقل ما يكفي للحصول على مقعد أو مقعدين في مجلس الدوما، بموجب التعديلات التي أدخلت على “قانون الانتخابات” الروسي مؤخرا.
هذا وتخصص الدورة الخريفية الأخيرة لأعمال مجلس الدوما الروسي في تشكيلته الحالية لمناقشة وإقرار مشروع الميزانية الفيدرالية للسنة القادمة وسن عدد من القوانين الجديدة.
وكان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف أعلن خلال لقائه زعماء الأحزاب السياسية الروسية مؤخرا أنه حدد يوم 4 كانون الأول (ديسمبر) عام 2011 موعدا لانتخابات مجلس الدوما (مجلس النواب)، بعد أن وقع مرسوما بهذا الشأن.
وأعطى ميدفيديف بذلك إشارة البدء للحملة التي تسبق الانتخابات.
وحذر ميدفيديف الأحزاب من محاولة حشد تأييد الناخبين لمرشحيها من خلال رفع شعارات تثير التعصب العرقي القومي وتدعو إلى أعمال مخلّة بالأمن العام.
ويسيطر حزب “روسيا الموحدة” الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين على مجلس الدوما الحالي. وبالإضافة إلى نواب الحزب الحاكم يوجد في المجلس ممثلون عن ثلاثة أحزاب أخرى – الحزب الشيوعي والحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي وحزب “روسيا العادلة”.
وكشف حزب “برافويه ديلو” أهم أحزاب اليمين الروسي حاليا، عن رغبته في دخول المجلس الجديد.
وبدوره يعتزم الحزب الشيوعي تعزيز حضوره في الدوما من خلال حشد تأييد المزيد من المواطنين المستاءين من الوضع الذي أصبحت فيه روسيا بقيادة حزب  روسيا الموحدة”.
وأجرى المركز الروسي لدراسات الرأي العام استطلاعا للرأي طرح فيه سؤالا على المشاركين فيه عن الأحزاب التي يصوتون لها لو جرت انتخابات مجلس الدوما في آب 2011 . وأظهر الاستطلاع أن الأحزاب الأربعة نفسها التي تحتل المقاعد النيابية الآن ستدخل المجلس الجديد، إذ يمكن أن يفوز حزب “روسيا الموحدة” بـ291 مقعدا، فيما يحصل الحزب الشيوعي على 73 مقعدا، والحزب الليبرالي الديمقراطي على 49 مقعدا وحزب “روسيا العادلة” على 37 مقعدا.
واستنادا إلى نتائج هذا الاستطلاع، يبقى حزب “روسيا الموحدة” صاحب الأغلبية البرلمانية، لكنه لن يملك الأغلبية المطلقة التي تمكّنه من تمرير مشاريعه عبر البرلمان بدون تأييد أحزاب أخرى، وهو ما يتطلب أن تكون الموافقة بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس (أي 300 صوت) في حين أظهر الاستطلاع أن بمقدور الحزب الحاكم إدخال 291 من مرشحيه إلى المجلس بدلا من 315 حاليا.
وفي ما يخص الأحزاب الأخرى غير الممثلة في المجلس الحالي، بيّن نفس الاستطلاع أنها لا تستطيع تجاوز “عتبة الفوز” المحددة بـ7 في المائة من الأصوات لتدخل البرلمان. وعلى سبيل المثال يمكن أن يحصل حزب “برافويه ديلو” الذي يُعتقد أن ميدفيديف يرعاه، على نسبة 4.1 في المائة.
ورأى محللون ممن يتتبعون الشأن الانتخابي  أن حزب “روسيا العادلة” يسير إلى الزوال بعد تنحية زعيمه سيرغي ميرونوف عن رئاسة مجلس الشيوخ الروسي، مشيرين إلى أن هذا الحزب لن يستطيع دخول المجلس الجديد إلا عندما يدخل في حلف مع الحزب الشيوعي، وهو ما رفضه قيادي شيوعي بارز.

إلى ذلك ، اتخذ مؤتمر حزب “روسيا الموحدة” المنعقد في موسكو يوم السبت 24 أيلول 2011 قرارا بوضع اسم الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف على رأس لائحة مرشحي الحزب لانتخابات مجلس الدوما (النواب) الروسي المزمع إجراؤها في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) القادم. وتضم هذه اللائحة أسماء 600 شخص.
جاء هذا القرار بناء على اقتراح تقدم به زعيم الحزب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أمام المندوبين المشاركين في المؤتمر الثاني عشر للحزب الذي بدأ أعماله في موسكو يوم الجمعة اختتمها يوم السبت .

ووافق ميدفيديف الذي حضر أعمال المؤتمر، على قبول هذا العرض، معلنا تعهده ببذل كل جهوده من أجل ضمان فوز حزب “روسيا الموحدة” في الانتخابات النيابية المقبلة.

يذكر أن حزب “روسيا الموحدة” كان بين الأحزاب الثلاثة التي رشحت ديميتري ميدفيديف للانتخابات الرئاسية السابقة عام 2008.

وقال ميدفيديف في كلمة ألقاها في مؤتمر الحزب أمس إنه يؤيد أهداف الحزب ويعتبره في الوقت ذاته حزبا مواليا لرئيس الدولة. وأضاف أنه شخصيا كان يشعر بدعم الحزب الدائم له أثناء قيامه بمهامه الرئاسية منذ توليه منصب رئيس الدولة منذ ثلاث سنوات ونصف.
وفي السياق ذاته ، تراس غينادي زيوغانوف، زعيم الحزب الشيوعي الروسي، لائحة مرشحي حزبه للانتخابات البرلمانية القادمة المزمع إجراؤها في روسيا في 4 كانون الأول (ديسمبر) 2011 .
لقد تم إعلان هذا القرار في ختام أعمال مؤتمر الحزب الشيوعي الروسي الرابع عشر الذي انعقد اليوم في ضواحي مدينة موسكو العاصمة.
وتضم اللائحة أسماء 597 شخصا. وسيتنافس الحزب على 450 مقعدا نيابيا في مجلس الدوما للبرلمان الفيدرالي الروسي في صراع انتخابي مع الأحزاب الستة الأخرى في الإتحاد الروسي ، وهي :
“روسيا الموحدة” (الوسط)، و”الليبرالي الديمقراطي”(يمين الوسط)، و”روسيا العادلة” (يسار الوسط)، و”برافويه ديلو” (اليمين)، و”يابلوكو” (اليمين الليبرالي)، و”وطنيو روسيا” (اليسار).
ويملك الشيوعيون في مجلس الدوما الحالي 57 مقعدا من أصل 450، وأبدى ما بين 12 و14 % من الناس الذين شملتهم عمليات الاستطلاع الأخيرة التي أجرتها عدة مراكز أساسية لدراسة الرأي العام الروسي في الأسابيع الأخيرة، استعدادهم للإدلاء بأصواتهم لصالح الشيوعيين مما يؤهلهم، موضوعيا، لتحقيق نفس نتيجة الانتخابات النيابية السابقة عام 2007.
غير أن زيوغانوف صرح اليوم الاحد 25 أيلول 2011 ، وبصورة جريئة مفاجئة، في تقرير قدمه إلى مندوبي مؤتمر الحزب بأن الشيوعيين باستطاعتهم أن يتغلبوا على منافسيهم الأساسيين من حزب “روسيا الموحدة” الحاكم، الذي يملك حاليا 315 مقعدا في مجلس الدوما.
وجاء هذا الكلام قبل أن وافق الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف على اقتراح تقدم به زعيم حزب “روسيا الموحدة”، رئيس حكومته فلاديمير بوتين، أن يترأس رئيس الدولة لائحة مرشحي الحزب الانتخابية التي تتألف من أسماء 600 شخص.
كما تبنى المندوبون في مؤتمر الشيوعيين برنامج حزبهم الانتخابي الذي يرسم عدة اتجاهات رئيسية في نشاط الحزب تتركز على قضايا تنمية القطاع الزراعي، وتأميم مكامن الخامات الأساسية في البلاد وخصوصا النفط والغاز، ودعم الشباب والأطفال، وبناء اتحاد جديد للشعوب الشقيقة في الاتحاد السوفيتي السابق، وإعادة النظر في بعض نواحي سياسة البلاد الخارجية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: