إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / الكتب والمكتبات / معرض الجزائر الدولي للكتاب – الدورة السادسة عشرة – وشعار الطبعة : الكتاب يحرّر 21 / 9 – 1 / 10 / 2011
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

معرض الجزائر الدولي للكتاب – الدورة السادسة عشرة – وشعار الطبعة : الكتاب يحرّر 21 / 9 – 1 / 10 / 2011

الصالون الدولي للكتاب بالجزائر 16

الجزائر – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إفتتح في الجزائر معرض الجزائر الدولي للكتاب يوم الأربعاء 21 أيلول 2011 ، تحت شعار الطبعة: الكتاب يحرّر ، بالمركب الرياضي الاولمبي محمد بوضياف ، وذلك بإشراف وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي، المشرفة المباشرة ونظيرها اللبناني غابي ليون ، على تنظيم المعرض الذي لمدة 10 ايام ، حتى 1 تشرين الأول 2011 .

من جانبها ، أجرت اللجنة المنظمة لمعرض الجزائر الدولي للكتاب استعداداتها لتنظيم البرنامج المرافق لفعاليات الدورة السادسة عشرة من المعرض الذي افتتح  في 21 سبتمبر/آيلول 2011 .
سيقام خلال المعرض ملتقى دولي يدود لثلاثة أيام ( الأربعاء 28 سبتمبر- الأحد 2 أكتوبر)، يعالج الملتقى موضوع ثورات الربيع العربي  وياتي بعنوان’ البلدان العربية في غليان.. ثورات ام انتفاضات”  بحضور عدد كبير من مفكرين عرب وعالميين.

ضيف الشرف هذه النسخة من المعرض بعد ضيف شرف السنة الماضية سويسرا كان لبنان، وقد جاء اختيار هذا البلد العربي لما قدمه للادب و الثقافة العربية من خلال مجموعة كبيرة من ادبائه وكتابه و مفكريه، ومن خلال كذلك لاهتمام اللبناني الخاص بالكتاب  الذي يتربع لبنان على راس قائم الدول العربة الناشرة للكتب، فهوى يحتوي على دور نشر عريقة وكبيرة استثمرت في الكتاب العربي و في الثقافة العربية و بالتالي في الانسان العربي.
كما ان المعرض سيستقبل العديد من الكتاب العرب و العالميين الذي سينشطون ندوات و محاضرات مختلفة و هي حول الادب و الكتاب بصفة عامة ونذكر من بين لحضور من الشخصيات العالمية، ادوي بلينال، دومينيك بوديس ومن الكتاب الجزائريين المغتربين بالخارج مليكة مقدم و انور مالك.وعن الكتاب العرب كتاب من لبنان و من مصر منها جابر عصفور و كذلك جمانة حداد.
ستشارك روسيا لاول مرة في المعرض من خلال نشاط ثقافي ثري نذكر منه مشاركة الكاتبين جيرمان سادولاف و اليكسي فارمالوف بمحاضرتين في اليوم الثالث للمعرض.
وتحل لبنان كضيف شرف على المعرض الجزائري لهذا العام، كذلك يشهد المعرض عودة قوية لدور النشر المصرية، في أكبر مشاركة لها في معرض الجزائر منذ تأسيسه، حيث أكدت 79 دار نشر مصرية حضورها، ومن المنتظر أن يقترب عددهم إلى تسعين دار نشر، إضافة إلى مكتبة الإسكندرية، والهيئة المصرية للكتاب، كما تقدر مساحة العرض المخصصة للدور المصرية 1200 متر مربع، قابلة للزيادة.
ومن المقرر أن يشهد النشاط الثقافي والفكري للمعرض انعقاد ملتقى دولي كبير، يستمر على مدار ثلاثة أيام ويتناول الثورات العربية، وعلاقة الإبداع بالثورة، وكيف تجلت هذه الثورات في الأعمال الأدبية. وسوف يشارك في أعمال الملتقى محللون سياسيون ومختصون في الفلسفة وعلم الاجتماع من مختلف الدول المعنية برياح التغيير من كل من تونس ومصر وليبيا وسوريا، بحضور شخصيات دولية مثل وليام كوانت، مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيسين نيكسون وكارتر، والأستاذ بجامعة فرجينيا، فضلا عن الكاتب الفرنسي إدوار مورال أدوي بلانان، مؤسس صحيفة “ميديا بارت”، ورئيس تحرير “لوموند” الأسبق.
كذلك سوف تشارك دور النشر اللبنانية بقوة في المعرض حيث تشارك 60 دارا لبنانية أكدت حضورها، و17 أديبا لبنانيا سيتحدثون عن تأثير الأدب اللبناني على العالم العربي، ويشارك في هذه الندوات اللبنانية جمانة حداد، زاهي وهبي، بول شاؤول، إسكندر حبش، خليل أحمد خليل، علوية صبح.
وقد تلقت اللجنة المنظمة تأكيد مشاركة  521 ناشر عربي وأجنبي، يمثلون 32 دولة، يعرضون أكثر من ثلاثمائة ألف عنوان، حيث يتوقع المنظمون أن تكون هذه الدورة هي الأكبر والأكثر استقطابا لدور النشر العربية والأجنبية، ولأول مرة، تشارك في هذه الدورة روسيا وأوكرانيا بجناح للكتب ونشاط ثقافي متنوع .
وقد منع 400 عنوان كتاب من المشاركة بالمعرض الدولي للكتاب في الجزائر ، معظمها دينية ( إسلامية ) .
ستبعد محافظ معرض الجزائر الدولي للكتاب إسماعيل أمزيان في ندوة صحفية عقدها أمس بالمكتبة الوطنية في العاصمة، مصادرة أي عناوين ومنعها من المشاركة في الطبعة الـ16 التي تنطلق هذا الأربعاء وتتواصل إلى غاية الفاتح أكتوبر القادم بفضاء المركب الأولمبي ”محمد بوضياف”· وأكد المتحدث أن هناك لجنة قراءة وطنية مختصة مشكلة من وزارات الدفاع والثقافة والشؤون الدينية مكلفة بمراقبة الكتب التي تدخل المعرض، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم معارضتها للقيم الدينية والوطنية،

موضحا ”كل دور النشر أصبحت تعرف قانون اللعبة·· ليست لدينا أي نية في مقاطعة كتب الناشرين سواء العرب أو الأجانب مادامت لا تتعارض مع قوانين الجمهورية التي لا تسمح بدخول بعض الكتب التي تسيء إلى الدين والأخلاق ومقدسات الدولة”· وأكد أمزيان أن وزارة الثقافة دعت دور النشر العربية والأجنبية، كشرط أساسي، إلى ضرورة اختيار  الكتب العلمية والفكرية الموجهة للطلبة خصيصا، بالنظر إلى حاجتهم الماسة للمراجع العلمية·

وفيما يتعلق بمساحات العرض هذا العام، أوضح المحافظ أنه تم تخصيص ما يقارب أربعة آلاف متر مربع إضافية إلى مساحة المعرض الذي استقبل في طبعته السابقة ما يقارب مليون ومائتي ألف زائر، وذلك لضمان راحة الناشرين البالغ عددهم 521 ناشرا ممثلين عن 35 بلدا عربيا وأجنبيا، حيث سيكون لبنان ضيفا شرفيا، فيما تشارك روسيا وأوكرانيا لأول مرة في تاريخ معرض الجزائر·

وفي السياق ذاته، رفض أمزيان وصف ضيوف المعرض من كتاب وشعراء ومفكرين بـ”مثقفي الدرجة الثانية والثالثة”، وقال إن ذلك مجرد اتهامات باطلة، مؤكدا أنه تم اختيار كوكبة من أشهر الأسماء اللامعة في سماء الأدب والفكر بناء على إنتاجهم الوفير ونشاطهم الأدبي والفكري مؤخرا، وذلك مع مراعاة تعاقب الأجيال، حيث يشارك في هذه الطبعة كل  من الأدباء واسيني الأعرج ومحمد ساري، والمصريين محمد سلماوي وجابر عصفور والكاتبان الروسيان ”آلكسي فارلمون” و”فالريو دو سيزاريس”، إلى جانب كل من الفيلسوف الفرنسي ”أدغار موران” والكاتبتان اللبنانيتان جمانة حداد وعلوية صبح· كما يشارك أيضا الفنان الكوميدي الفرنسي الجزائري الأصل إسماعيل فيروز، صاحب السيرة الذاتية ”عدت لأبحث عن نفسي”· كما سيعرف الأدب الإفريقي مشاركة مهمة من خلال الأدباء ”إدموند إمبالا ألينغا” و”إسماعيليا سامبا تراوري” و”أمينتا سوفال” وآخرين·

من ناحية أخرى، اختار المعرض هذا الموسم الديبلوماسي الجزائري ووزير الخارجية الأسبق الأخضر الإبراهيمي ليكون ضيف شرف التظاهرة، بينما تم تسطير برنامج نشاطات ثقافية تشارك فيها أسماء أدبية تثري النقاش خلال محاضرات وندوات من بينها ”الكتابة والراهن العربي” التي ينشطها المصري هشام الخشن ومحمد ساري ومصطفى فاسي، ومحاضرة ”الربيع العربي في التناول الروائي العربي” يلقيها اللبناني إسكندر حبش وواسيني الأعرج، بالإضافة إلى مداخلة أخرى بعنوان ”ربيع الشعوب العربية” للبناني فواز طرابلسي والمصري حلمي  شعراوي، إلى جانب مواضيع أخرى من بينها ”علائقية الجسد في الكتابة الروائية” للبنانية علوية صبح والمقاربات السردية” للأديب اللبناني عز الدين التازي·
ذكر أن المعرض شهد ارتفاعا في المشاركة بنسبة 30 بالمئة هذا العام، ليحطم الارتفاع بذلك الرقم القياسي بـ 460 جناحاً، منها 320 جناحاً أجنبياً من جميع القارات ، ستشهد أكثر من 15 حفل توقيع لكبار الكتاب على غرار :  الروائي واسيني الأعرج و الروائي بوعلام صنصال

وعلم أن الطبعة السادسة عشرة من المعرض استحدثت فضاءات خاصة، سيصبح بعضها تقليدا دائما للمعرض، منها الفضاء الذي حمل اسم “روح الباناف” (نسبة لمهرجان الثقافة الإفريقية بالجزائر) الذي يحتضن فعاليات إفريقية بلا توقف، ويعتبر نافذة مفتوحة على الأدب والنشر الإفريقيين، كما سيستقبل هذا الفضاء أيضاً عددَا من أدباء وأديبات القارة. أما الجناح الكبير الذي تحتله وزارة الثقافة، فسيكون كبيرا جدا كالعادة وذلك ليدل على أهميته وعدد المؤلفات المعروضةِ فيه ونوعية إصداراته كتأكيد على دور الدولة الجزائرية في تنشيط النشر الوطني والإبداع الفكري.

إلى ذلك ، أكد  وزير الثقافة اللبناني غابي ليون يوم الأربعاء 21 أيلول 2011 ، بالجزائر أن لبنان يرحب بأي تعاون مشترك مع الجزائر في مجال النشر.
و أضاف غابي ليون في مؤتمر صحفي عقد على هامش افتتاح صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته ال 16 الذي استضاف لبنان كضيف شرف أن “هناك ضوابط في عملية النشر في الجزائر وكل بلد له ضوابطه ولكن هذا سوف لن يمنعنا من التواصل”.
و من جهة أخرى أوضح الوزير اللبناني أن هناك تراجع لمكانة الكتاب في العالم العربي مع تواجد النشر الإلكتروني مؤكدا على أهمية إرجاع مكانة الكتاب. و تمنى الوزير اللبناني في الأخير أن يتعزز التعاون الثقافي بين البلدين بدءا بموضوع نشر الكتاب منوها بالتعاون في مجال التراث الشفهي و الآثار والسينما و مجالات عديدة أخرى.

و بخصوص ما يجري في العالم العربي أوضح الوزير اللبناني أن “الأمور تخص أهلها ونحن في لبنان مع الديمقراطية ولا نتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان” مبينا أن “الشعوب تتطور بإمكاناتها الذاتية من دون أن يفرض هذا بالقوة من الخارج”.

و من جهتها اعتبرت وزيرة الثقافة خليدة تومي التي نشطت المؤتمر رفقة نظيرها اللبناني بخصوص منع بعض الكتب من المشاركة في الصالون أن هناك ضوابط في مجال النشر مبرزة أن هناك قانون داخلي يتخذه أصحاب المسؤولية في التنظيم مضيفة أن لكل بلد محافظة تسن قانونها الداخلي على أساس قوانين البلد والذي يوضح المجالات الممنوعة من استيراد الكتاب.

و عن هذه المجالات قالت الوزيرة أنها تشمل في الجزائر الكتب التي تتناول “التبجيل بالاستعمار و العنصرية و الكتب التي تقحم في تاريخ ثورة التحرير الجزائرية و تلك التي تمس بالأخلاق والآداب العامة و بالأنبياء و أيضا الكتب التي تروج للإرهاب”. و أوضحت تومي أن ” القانون الداخلي في منتاول دور النشر وهو موجود في الجريدة الرسمية” مشيرة أنه مرسوم علني يطبق باسم الدولة والقانون الجزائري وهذا عبر لجنة مكونة من قطاعات الدولة المعنية بالأمر.

و في تصريح صحفي خلال الندوة أكدت الوزيرة أن قطاعها في “مرحلة مفاوضات” مع الوظيف العمومي فيما يخص مشروع المرصد الوطني للكتاب من أجل تحديد رواتب باحثيه. افتتحت فعاليات الطبعة ال16 للصالون الدولي للكتاب (سيلا 2011) يوم الأربعاء بالجزائر بمشاركة أكثر من 500 ناشر وطني و أجنبي.

و قد نصب ما يفوق 400 جناح على مساحة 24000 متر مربع و تشهد هذه الطبعة أول مشاركة لأربع دول هي روسيا و أوكرانيا و البيرو و موناكو و تشارك لبنان بصفتها الضيف الشرفي ب70 دار نشر. و تحتضن المكتبة الوطنية بالحامة في إطار برنامج الصالون ملتقى دولي على مدار خمسة أيام حول موضوع “العالم العربي في غليان: إنتقاضة أم ثورات ” (من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر).

و سيحتضن الصالون الدولي للكتاب في طبعته ال16 لقاءات متبوعة بنقاش من تنشيط ناشرين و كتاب و كذا ندوات موضوعاتية و أمسيات شعرية و مبيعات بالإهداء.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيرة – بالفيديو – مؤلفات د. حمزة ذيب حول شتى المواضيع الإسلامية والسياسية والجامعية ( حوار : الصحفي هلال علاونه مدير شبكة إسراج)

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: