إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض لقاء رئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو وإتهامات فلسطينية لأوباما بتضليل الفلسطينيين

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو

فلسطين - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) لقاء رئيس الوزراء العبري الصهيوني بنيامين نتنياهو قبل بدء جلسة الجمعية العمومية في نيويورك.
وأفادت الإذاعة العامة العبرية نقلاً عن مصدر صهيوني مسؤول بأن عباس رفض لقاء نتنياهو في نيويورك، ولم يقدم المسؤول تفاصيل أخرى.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض لقاء رئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو وإتهامات فلسطينية لأوباما بتضليل الفلسطينيين

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو

فلسطين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) لقاء رئيس الوزراء العبري الصهيوني بنيامين نتنياهو قبل بدء جلسة الجمعية العمومية في نيويورك.
وأفادت الإذاعة العامة العبرية نقلاً عن مصدر صهيوني مسؤول بأن عباس رفض لقاء نتنياهو في نيويورك، ولم يقدم المسؤول تفاصيل أخرى.

وقال مندوب الكيان العبري ( إسرائيل ) لدى هيئة الأمم المتحدة، رون بروسور في تعقيبه على خطاب باراك أوباما، إن الرئيس الأميركي كان واضحا في خطابه: “لا يوجد طريق مختصرة، مفاوضات مباشرة، والتزام بأمن إسرائيل”.
ومن جانبه، وصف عضو اللجنة المركزية في حركة “فتح” عباس زكي الرئيس الأميركي باراك أوباما “بأنه ليس إلا دمية بيد إسرائيل (ومؤيديها في أميركا)، فأوباما ضلل الفلسطينيين طوال الوقت”، ويذكر أن أوباما كان قد وعد قبل عام، بأنه في أيلول (سبتمبر) العام القادم ستكون للفلسطينيين دولتهم المستقلة.
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بعد لقاء الرئيس الفلسطيني عباس بنظيره الأميركي أوباما قائلا: “نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات لحظة موافقة إسرائيل على وقف الاستيطان وحدود عام 1967 كمرجعية للمفاوضات”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن في خطابه أمام الدورة الـ66 للجمعية العامة في 21 أيلول 2011 ، أنه لا مجال للطريق المختصرة لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إشارة منه إلى عدم قبوله بالطلب الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
ومن جهته ، قال القيادي في حركة “فتح” نبيل شعث على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: “سنعطي مجلس الأمن بعض الوقت لدراسة طلبنا للعضوية الكاملة أولا قبل أن نتوجه إلى الجمعية العامة”.
وبدوره، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في حديث لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم ، إن الطلب الفلسطيني بخصوص العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة سيقدم لمجلس الأمن غدا الجمعة وان لا نية إطلاقا لتأجيله.
وقال عبد ربه إنه لا يوجد أي اتفاق على مهلة تمنح لمجلس الأمن قبل مناقشة الطلب الفلسطيني ما عدا المهلة القانونية التي تتطلبها عملية دراسة هذا الطلب.
ومن جهته قال وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه، مساء أمس، إنه في حال سيجري التصويت في مجلس الأمن على الاعتراف بالدولة الفلسطينية فإنه سيكون بعد عدة أسابيع، لافتاً للعودة لاستئناف المفاوضات، ما يتيح إيجاد تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين في هذا الشأن، وإنقاذ الموقف الأميركي من الحرج.
وأشارت الصحيفة العبرية الصهيونية “يديعوت أحرونوت” إلى أن البيان الفلسطيني يأتي بعد ساعات معدودة من خطاب أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي اعتبرته داعما لإسرائيل بشكل لم يسبق له مثيل منذ أن تسلم باراك أوباما الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية.
وكان أوباما قد أوضح أن الدولة الفلسطينية تقوم فقط عن طريق المفاوضات وليس بطريق مختصرة، وشدد على أن أي قرار من الأمم المتحدة لن يغير ذلك. كما قال إن “إسرائيل محاطة بالأعداء، وتواجه الصواريخ والتحريض، وإن كل مخاوفها الأمنية مشروعة”.
ونقلت الصحيفة العبرية  “هآرتس” عن عضو الوفد الفلسطيني د. حنان عشراوي قولها إنها لم تصدق ما جاء في خطاب أوباما، وقالت: “حيث يفهم من حديثه كأنما الفلسطينيون هم من يحتلون إسرائيل”، وأضافت عشراوي: “فقد تحدث عن المصاعب الإسرائيلية، وعندها عرض معايير مزدوجة تفصل بين العرب الذين يكافحون من أجل الحرية، وبين الفلسطينيين الذين يحاربون من أجل حريتهم منذ 63 عاماً”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني المنشود للصمود والتصدي (د. كمال إبراهيم علاونه)

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني ...