إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / مقتل الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني بتفجير بشري بمنزله في كابول
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مقتل الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني بتفجير بشري بمنزله في كابول

برهان الدين رباني

كابول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت وسائل إعلام أفغانية وعالمية استنادا لمصادر استخباراتية افغانية أن الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني قد قتل بتفجير بشري فى العاصمة الأفغانية كابول عصر اليوم الثلاثاء 20 أيلول 2011 ، حسبما ذكرت قناة الجزيرة الاخبارية .

ولم تشر اي مصادر اخبارية حتي الان الى اتهام فصائل افغانية متورطة فى قتله، ولكن تدور شكوك كبيرة فى تورط حركة طالبان الإسلامية الأفغانية فى مقتله لخلافات سابقة بين رباني وطالبان علي الحكم وتولي مقاليد الامور فى افغانستان.
وذكرت وسائل إعلام دولية ، أنه تم اغتيل الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين ربّاني في عملية تفجيرية إستهدفته في منزله في العاصمة الأفغانية كابول. وفي بعض المعلومات الواردة من كابول ، فان رباني كان يستقبل اثنين من المفاوضين باسم حركة طالبان الإسلامية الأفغانية ، وكان أحدهما يخبئ المتفجرات في عمامته. واصيب في الهجوم نفسه اربعة اخرون من بينهم نائب رباني “معصوم ستانكازاي”.
ويعد اغتيال رباني اكبر عملية اغتيال لشخصية بارزة منذ الغزو الذي شنه الاحتلال الأمريكي الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بنظام طالبان في اواخر 2001. وبعد اقل من شهرين على مقتل شقيق الرئيس الافغاني احمد والي كرزاي.

ووقع التفجير بالقرب من السفارة الاميركية في كابول. ويعد ثاني هجوم خلال اسبوع يقع في المنطقة الدبلوماسية التي يفترض انها مؤمنة. ووصلت سيارة اسعاف الى مكان الانفجار واغلقت الشرطة الطرق المحيطة به.

ورباني هو الرئيس الثاني لأفغانستان بعد سقوط الحكم الشيوعي الموالي للإتحاد السوفياتي ، حيث تولى رئاسة البلاد وسط فوضى الحرب الاهلية من 1992 وحتى عام 1996. وقاد الجمعية الاسلامية التي خرج من صفوفها القائد احمد شاه مسعود الذي اغتالته عناصر من تنظيم القاعدة الإسلامي في مثل هذا الشهر قبل عشر سنوات .
وتولى رباني في عهد الرئيس الحالي حميد كارزاي رئاسة مجلس السلام الأعلى المكلف بالتفاوض مع حركة طالبان الإسلامية الأفغانية . ويعتبر اغتياله رسالة رفض لمسعاه التقريب بين الحكومة الأفغانية الموالية للاحتلال الإجنبي وحركة طالبان المقاتلة ضد الاحتلال الأجنبي . وافتتح المجلس المؤلف من 68 عضوا اختارهم كرزاي بنفسه في السابع من تشرين الاول/اكتوبر 2010 وسط تزايد الانباء عن محادثات سلام سرية مع زعماء طالبان وعدد من الجماعات المسلحة الرئيسية.
وفي كلمته اثناء افتتاح المجلس اعرب رباني عن “الثقة” بان السلام ممكن. وقال “امل في ان نتمكن من القيام بخطوات كبيرة لاحلال السلام والقيام بواجبنا بجهد لا يكل ولا يمل وبعون من الله”. وكان آخر ظهور له في مؤتمر الصحوة الإسلامية الأول في العاصمة الإيرانية طهران يوم السبت الماضي.
ويعتبر برهان الدين رباني أبرز الزعماء السياسيين لتحالف المعارضة الشمالي المناهض لطالبان وأحد الحالمين بالعودة مرة أخرى إلى كرسي الحكم الذي أزيح عنه عام 1996 عقب دخول حركة طالبان العاصمة كابول.
ولد برهان الدين رباني في ولاية بدخشان عام 1940 وتلقى تعليمه الأول بها قبل أن ينتقل إلى مدرسة دار العلوم الشرعية (أبو حنيفة) في كابول حيث أنهى دراسته قبل الجامعية، والتحق بعد ذلك بجامعة كابول حيث تخصص في دراسة الشريعة الإسلامية واشتهر أثناء دراسته بنشاطه الدعوي الكبير وسط الطلاب.
وسافر رباني إلى القاهرة عام 1966 والتحق بجامعة الأزهر وحصل بعد عامين على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية، وعاد بعدها لتدريس الشريعة الإسلامية بجامعة كابول, وازدادت سمعة رباني واكتسب شعبية وسط الطلاب فاختير عام 1972 من قبل الجمعية الإسلامية رئيسا لها وكان من بين الذين اختاروه مؤسس الجمعية غلام محمد نيازي.
في عام 1974 حاولت قوات الشرطة الأفغانية اعتقاله من داخل الحرم الجامعي، غير أن الطلاب أحاطوا به وحالوا دون ذلك ونجحوا في تهريبه إلى الريف.
واشترك برهان الدين رباني في أعمال الجهاد الذي قام ضد الاحتلال  السوفياتي لأفغانستان عام 1979 وحققت قواته بعض الانتصارات وكانت أولى القوات التي دخلت العاصمة كابول عام 1992 بعد هزيمة الشيوعيين الروس بها.
وقعت خلافات شديدة بسبب النزاع على السلطة التي كان يرى كل طرف من الأحزاب الجهادية أنه أحق بها من غيره، ووصل النزاع إلى حد الاقتتال الذي راح ضحيته قرابة 40 ألف أفغاني.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: