إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / القنوات الفضائية / إستقالة وضاح خنفر مدير عام قناة الجزيرة القطرية وتعيين الشيخ أحمد بن جاسم ين محمد آل ثاني مديرا عاما للشبكة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إستقالة وضاح خنفر مدير عام قناة الجزيرة القطرية وتعيين الشيخ أحمد بن جاسم ين محمد آل ثاني مديرا عاما للشبكة

وضاح خنفر مدير عام قناة الجزيرة القطرية

الدوحة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قدم المدير العام لقناة ” الجزيرة ” في قطر وضاح خنفر ( الإعلامي الفلسطيني البارز ) استقالته بعد ثمانية اعوام امضاها في منصبه، وذلك في رسالة وجهها الى العاملين في المحطة حصلت وكالة “فرانس برس” على نسخة منها اليوم الثلاثاء 20 أيلول 2011 .
واعلنت إدارة قناة الجزيرة القطرية انه تم تعيين الشيخ احمد بن جاسم ين محمد ال ثاني مديرا عاما للشبكة خلفا لخنفر، من دون ان توضح اسباب استقالته.

وأصدر الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم قرارا بتعيين الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني مديرا عاما للشبكة.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية مساء يوم الثلاثاء 20 أيلول 2011 ، أن القرار نص على أن يكون الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني مسئولا عن كافة المهام التي ينص عليها هذا المنصب.. كما يكون مسئولا أمام مجلس الإدارة عن حسن سير العمل في الشبكة وفقا للوائح والقرارات والتوجيهات التي يصدرها المجلس.
والمدير الجديد للجزيرة بحسب قرار تعيينه “يحمل بكالوريوس في هندسة البترول ودراسات عليا (ماجستير) في الإدارة المتكاملة للمشاريع البترولية من لندن وفرنسا . و قد تدرج منذ العام 1991 في عدة مناصب في شركة قطر غاز ولديه خبرة خارج دولة قطر في بعض الشركات العالمية”.

وكتب وضاح خنفر الذي يدير القناة منذ العام 2003 “كنت قد تحدثت مع رئيس مجلس الإدارة منذ زمن عن رغبتي في ان اعتزل الادارة عند انتهاء السنوات الثماني، وقد تفهم مشكورا رغبتي هذه”.
واشاد خنفر بـ”الرعاية التي اولتها قطر شعبا وقيادة للجزيرة”.
وختم خنفر قائلا ان “الجزيرة قوية بمنهجها وثابتة بانتماء ابنائها (…) لا تتغير بتغير موظف ولا مدير، ومصلحة المؤسسات كمصالح الدول تحتاج الى تداول وتعاقب، فتحا لرؤى جديدة، واستجلابا لافكار مبدعة”.
وكان خنفر قد قال على صفحته الشخصية على موقع الشبكات الاجتماعية تويتر: “بعد 8 سنوات من العمل الرائد فى شبكة الجزيرة، أعلن الآن تركي للجزيرة”.
ولم يعلن خنفر أي أسباب لتركه الجزيرة، واكتفى بقوله “أعتقد أن أي شخص يوافق على أن الجزيرة الآن أقوى قناة إعلامية من أى وقت قد مضى، وأن تغطيتها الإعلامية يتم مشاهدتها على نطاق واسع.
وأكد خنفر على صفحته بتويتر أنه “خدم الجزيرة بمنتهى الفخر كمراسل وكمدير مكتب وكمدير للقناة ورئيسا للشركة”.
وكان وضاح خنفر تولى منصب رئس شبكة الجزيرة القطرية عام 2006، بعد أن تولى رئاسة قناة الجزيرة الإخبارية في عام 2003.
يذكر ان قطر الدولة الغنية بالغاز والنفط انشات في تشرين الثاني/نوفمبر 1996 قناة الجزيرة التي احدثت انقلابا كبيرا في وسائل الاعلام المرئي الذي كان خاضعا كليا انذاك للسلطات الرسمية.
وكانت وثيقة لموقع ويكليكيس قد كشفت عن تعاون خنفر مع المخابرات العسكرية الأمريكية في عام 2005، وكانت تقدم تقريرا شهريا تعرض فيه أخطاء الجزيرة في تناولها الإعلامي للقضايا الأمريكية.
وأضافت الوثيقة أن وفقا لما قاله السفير الأمريكي في الدوحة فإن القوات العسكرية الأمريكية تدخلت بشكل كبير في بعض التغطيات الإخبارية الخاصة بقنوات الجزيرة.

شعار قناة الجزيرة الفضائية القطرية
وفيما يلي نص الاستقالة باللغتين العربية والانجليزية..

الزملاء الكرام،

خمسة عشرة عاما قاربت على الانقضاء منذ أن أطلت شاشة الجزيرة على جمهورها قوية مدهشة ومتميزة، ومنذ اليوم الأول قطعت الجزيرة على نفسها عهدا ووعدا بأنها مستقلة شعارها الرأي والرأي الآخر، ولعل كلمتي الإعلام والاستقلالية كانتا في ذلك الوقت من الأضداد التي لا تجتمع، فالإعلام الرسمي العربي كان قد أفسد صورة الصحافة في أذهان الناس، وحوّل الإعلامي إلى أداة طيعة في أيدي الحكومات، ولذا لم يكن يسيرا على مشاهدي الجزيرة أن يصدقوا وعد القناة ولا عهدها.
ومرت الأيام فإذا الجزيرة وفية بوعدها، وإذا الأنظمة الفزعة من هذا المخلوق الجديد تحاربه بكل صرامة، بالإشاعات أولا، ثم بالاحتجاج لدى الحكومة القطرية، ثم بالاستهداف المباشر لمراسلي القناة ومكاتبها، وصولا إلى الاعتقال وإغلاق المكاتب، ثم في حجب إشارتها والتشويش على بثها، كل ذلك والجزيرة ماضية في طريقها التحريري القويم، كلما وقع عليها أذى ازدادت عنفوانا.
فلما رأى المشاهدون سيرة القناة مع أهل السلطة والنفوذ، وأيقنوا أن الجزيرة قد انحازت لهم في شوقهم القديم للتحرر والكرامة والانعتاق، وأن شاشتها تنتمي إلى عالمهم هم، ليست وافدة مما وراء البحار، ولا حاملة لأية أجندة سياسية أو حزبية أو أيديولوجية، وأنها تؤمن بمنح الجميع صوتا، حتى أولئك الذين آذوها واعتقلوا أبناءها، عندها وعندها فقط منحوها ثقتهم.
شارعنا العربي ليس كما رآه الزعماء والملء من أعوانهم : سوقة ودهماء وغوغاء وأتباع كل ناعق، بل هو شارع ذكي ومسيّس، يدرك بفطرته السليمة ما لا تدركه النخب ولا أهل النفوذ، والثقة التي منحها الناس للجزيرة كانت عن سابق وعي وتمحيص، ومع ذلك فلن يكون جمهورنا رفيقا بنا إن أخطأنا، وهذا خير ضمان لاستمرار الجزيرة في طريقها ونهجها، ذات النهج الذي قضى من أجله طارق ورشيد وعلي حسن الجابر، ومكث فيه تيسير وسامي في السجن بضع سنين، ومن أجله اعتقل وعذب وأبعد كثير منكم.

الزملاء الكرام،

اسمحوا لي أن أشيد في هذه المناسبة بكل زميل وزميلة من أبناء الجزيرة. فلولا مثابرتكم وإيمانكم برسالتها لما وصلت إلى ما وصلت إليه، وقد وصلت اليوم بقنواتها ومكاتبها ومواقعها ومؤسساتها شأوا رفيعا تغبطها عليه مؤسسات إعلامية سبقت إلى الوجود وما سبقت إلى عقول الناس وقلوبهم.
وعلى المستوى الشخصي أكمل ثمانية أعوام في إدارة المؤسسة، بعدما عملت قريبا من الناس مراسلا في إفريقيا وأفغانستان والعراق، وانزرع في وعيي منذ تلك الأيام أن الصحافة الحرة الحقة هي تلك التي تضع الإنسان في مركز اهتمامها، درس تعلمته وتعلمه كل مراسل للجزيرة وكل عامل بها، وهو ما آليت على نفسي أن أحافظ عليه في السنوات الثماني الماضية: غرفة أخبار مستقلة تحترم عقول المشاهدين وتنحاز إلى وعيهم الجمعي بمهنية ومسؤولية.
الفضل يعود إليكم وإلى اقتراحاتكم وتشجيعكم في أن انتقلت الجزيرة في السنوات الأخيرة من قناتين إلى شبكة من القنوات تزيد على خمسة وعشرين، وتبث بالعربية والانجليزية وقريبا بالتركية والسواحيلية ولغة أهل البلقان، وكنتم أنتم من أعان في تشييد بنية مؤسسية حديثة وراسخة، احترمت العاملين فيها وقدمت لهم ما يستحقونه، ثم بجهدكم الدؤوب استطعنا أن نصل ببث الشبكة إلى مئات الملايين حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة التي اتهم وزير دفاعها السابق الجزيرة بأنها كاذبة وشريرة، والتي عادت وزيرة خارجية إدارتها الحالية لتشيد بتغطيتها وتصفها بأنها تقدم أخبارا حقيقة… لم يفل الوصف الأول من عزم الجزيرة، ولم يَغُّرها النعت الأخير، فالجزيرة هي الجزيرة لم تتبدل ولم تتغير.
إنهم مراسلو الجزيرة المنبثون في أصقاع الأرض وصحفيوها ومنتجوها ومذيعوها وكل العاملين بها من قدم للعالم تغطية مدهشة للأحداث في حرب أفغانستان والعراق ولبنان وغزة ومقديشو، وهم من نقل الصور الأولى لكارثة تسونامي والمجاعة في النيجر، وكثير غيرها، وفي عامنا هذا كنتم من أدهش العالم ونقل أنظارهم وأفئدتهم إلى ميادين التحرير والتغيير من سيدي بوزيد إلى جسر الشغور، في ثورة عربية سطر الشباب فيها أسمى وأنبل ملحمة عاشتها أجيالنا، لا تزال تؤتي ثمارها كل حين، ماضية إلى منتهاها : عزة وكرامة وانعتاقا من أغلال الاستبداد وأوثان الديكتاتورية.
وكنت محظوظا في سنواتي الثماني الماضية أن جمعتني بمجالس إدارة الجزيرة علاقة عمل متميزة، وكان لخبرة رئيس المجلس ، سعادة الأخ الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، وسديد نظره وكريم خلقه ورحابة صدره ودعمه اللامحدود للجزيرة والعاملين بها، ألأثر الأجل في استقرار المؤسسة ونموها وثباتها على درب الإعلام الحر.
وما كان للجزيرة أن تحقق ما حققت لولا الرعاية التي أولتها قطر شعبا وقيادة للجزيرة، فقد احتملت في سبيل الحفاظ على استقلالية الجزيرة أذى كبيرا، ومع ذلك استمرت قطر في تقديم الدعم المشكور من غير منة، ووقفت إلى جانب العاملين في المؤسسة بما يليق بكريم خلق قطر وأهلها.
ولأن الجزيرة قوية بمنهجها، ثابتة بانتماء أبنائها، راسخة في مؤسستها، محروسة بوعي مشاهديها، لا تتغير بتغير موظف ولا مدير، ولأن ثمانية أعوام من العمل الإداري كافية لتقديم ما لدى القائد من عطاء، وأن مصلحة المؤسسات كما هي مصالح الدول، تحتاج إلى تداول وتعاقب، فتحا لرؤى جديدة، واستجلابا لأفكار مبدعة، فقد كنت قد تحدثت مع رئيس مجلس الإدارة منذ زمن عن رغبتي في أن أعتزل الإدارة عند انتهاء السنوات الثماني، وقد تفهم مشكورا رغبتي هذه، فها أنا ذا اليوم أمضي من موقعي إلى ميدان آخر جديد، أستلهم فيه روح الجزيرة ورؤيتها، وأنقل ما تحصل لي من تجربة وخبرة، مستمرا في الدفاع عن الإعلام الحر النزيه، منافحا عن أخلاق المهنة وميثاقها، معتزا ما حييت بكم جميعا، ممتنا لجمهور الجزيرة ممن أحبنا وأحببناه، والذي كان ملهما لي في المضي قدما رغم كل الضغوط والصعوبات.
وأبارك للمدير العام الجديد متمنيا له التوفيق والسداد في قيادة المؤسسة والمضي بها نحو آفاق أوسع، وبتعاونكم جميعا معه فإن الجزيرة ستكون بحول الله على الدوام منارة للإعلام الحر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم/ وضاح خنفر

======================

Dear Colleagues,

This month marks my eighth year at the helm of Al Jazeera. Having served as the organisations top executive since 2003, first as Managing Director and then as Director-General, I have decided to move on.

For sometime I have been discussing my desire to step down with the Chairman of the Board. He has kindly expressed understanding and has accepted my decision. Upon my appointment, the Chairman and I set a goal to establish Al Jazeera as global media leader and we have agreed that this target has been met and that the organization is in a healthy position.

Today our network spans 25 channels that broadcast in Arabic and English, and will soon by broadcasting news in Turkish, Kiswahili and Bosnian/Croatian/Serbian. Each and everyone of you have played a role in building this network into world-class media organization founded on mutual respect and integrity. Through your hard work and persistence, often in times of great adversity, we now reach millions of viewers across the world. This includes inroads into the most competitive media market in the world, the United States of America. This was no easy feat – not long ago, then US Secretary of Defense Donald Rumsfeld unfairly attacked our coverage of Iraq while today, US Secretary of State, Hillary Clinton, hails our news coverage. We were not weakened by Rumsfeld’s comments nor made complacent by Clintons’. Al Jazeera is still Al Jazeera –our independent and integral coverage has not changed.

From our first Arabic news broadcast in 1996 our audience recognized the distinctive and courageous editorial agenda that was marked by our promise of independence and our motto of “the opinion and the other opinion”.

When we launched in 1996 “media independence” was a contradiction in terms. State media was prevalent and was blatantly used for propaganda and misinformation. Within such an environment the public probably doubted that Al Jazeera would fulfill its promise of independent journalism. We managed to pleasantly surprise them by exceeding all expectations.
Authoritarian regimes were terrified at the birth of this new institution and they quickly went on the offensive. From trying to discredit our reportage and staff through disinformation to lodging official protests with the Qatari government. When this did not stop our reporting, they started harassing our correspondents, detaining our staff and closing our offices. The only way they could stop us was by jamming our satellite signal. Yet we remained steadfast in our editorial policy – in fact, each attempt to silence us further emboldened us and increased our resolve.

Al Jazeera gained the trust of its audience through consistently speaking truth to power, and channeling peoples’ aspirations for dignity and freedom. Our audience quickly saw that Al Jazeera was of them and their world – it was not a foreign imposition nor did it seek to impose a partisan agenda. We were trusted to be objective and to be the voice of the voiceless.

It is through dedication and conviction of our staff that we have assumed a position of leadership in our industry. Even though we are a young organisation, in just 15 years our name is deeply associated with the very notion of news the world over. We are respected by our audience and hold the admiration of our peers.

Prior to assuming my role leading Al Jazeera, I served the channel as a correspondent in Africa, Afghanistan and Iraq. It was during this time that I realized the importance of a free press with the human being at the core of its agenda. Whether it is the impact of decisions made in a country’s Situation Room or a corporate boardroom, being in the field engrains in one the responsibility to tell the story from the perspective of those affected the most. It is this culture that I have endeavored to build and maintain over the years – an independent newsroom that respects its audience, understands their collective consciousness and reports for and to them with integrity.

It is this newsroom, our correspondents, producers, presenters, cameraman, editors and technicians who provided the world with integral and fearless coverage of the wars in Afghanistan, Iraq, Lebanon, Gaza, Somalia and elsewhere. This newsroom that showed the world the first images of the Asian Tsunami and of the famine in Niger. In 2011 the eyes of the world watched the aspirations of millions unfold as our newsrooms broadcast, tweeted and published the events unfolding in the Liberation Squares from Sidi Bouzid to Jissr Al-Shughur. The coverage of these revolutions is ongoing, and we continue to report the fight of the youth to achieve dignity and freedom from tyranny and dictatorship.

Contrary to the “common sense” imparted by the regimes political elite, the Arab public are not naïve demagogues or irrational believers. They are intelligent, politically astute and have a level of empathy that the political elite lack. Our channel lives and dies by this audience and they will not forgive us if we deviate from the mission that we have lived for the past 15 years. This is perhaps the best guarantee that Al Jazeera will maintain its stellar record and lives up to its code of conduct. It is the mission for which Tariq Ayoub, Rasheed Wali and Ali Jaber gave their lives for, the mission which Tayseer Alouni and Sami Al Hajj spent years illegally detained and for which many of you were harassed. Between our audiences expectation and your vigilance, I am confident that Al Jazeera will continue to report with integrity and courage.

I have been fortunate over the past eight years for having worked with successive Boards of Directors, each distinguished and committed to Al Jazeera. I am personally indebted to the Chairman of the Board, Sheikh Hamad Bin Thamer Al Thani, whose expertise and vision had a most profound affect on maintaining the stability of Al Jazeera through turbulent times, while always focusing on its long-term vision of growth and excellence in journalism.

Al Jazeera would never have accomplished its mission were it not for the support and commitment by the State of Qatar. Its people and leadership have not only provided financial backing but have endured great international pressure to ensure the independence and integrity of our newsroom and staff.

I am fortunate to have had eight years working with an outstanding group of professionals. Today Al Jazeera stands as a mature organisation and I am confident that the organisation will continue to maintain its trailblazing path. It is then with this remarkable cohort of journalists, a strong organisation and exceptional backing that I leave Al Jazeera.

My most profound gratitude to all of you and to the loyal audience of Al Jazeera.

Sincerely,

Wadah Khanfar

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان إعلامي للجميع .. أنا ووسائل الإعلام المتعددة (د. كمال إبراهيم علاونه)

بيان إعلامي للجميع .. أنا ووسائل الإعلام المتعددة   د. كمال إبراهيم علاونه Share This: