إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / عالم السيارات / معرض فرانكفورت الدولي للسيارات 15 – 25 أيلول 2011

سيارة بمعرض فرانكفورت الدولي للسيارات 2011

فرانكفورت - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إفتتحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رسميا ، معرض فرانكفورت الدولي للسيارات ، أكبر معرض من نوعه على مستوى العالم ، يوم الخميس 15 ايلول 2011  وتستمر فعاليات المعرض حتى 25 أيلول الجاري .
وقامت ميركل بجولة في صالات المعرض للتعرف على كل ما هو جديد في عالم السيارات. ويأتي في طليعة ما سيقدمه المعرض هذا العام الجديد في تقنيات السيارات الهجين والكهربائية.
يشهد معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الذي يقام كل سنتين تسابقا بين الشركات على انتاج السيارة الاكثر نظافة ومحافظة على البيئة في السنوات المقبلة بينما بدأت التقنيات الجديدة الانظف تلقى قبول المستهلك.

 

معرض فرانكفورت الدولي للسيارات 15 – 25 أيلول 2011

سيارة بمعرض فرانكفورت الدولي للسيارات 2011

فرانكفورت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
إفتتحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رسميا ، معرض فرانكفورت الدولي للسيارات ، أكبر معرض من نوعه على مستوى العالم ، يوم الخميس 15 ايلول 2011  وتستمر فعاليات المعرض حتى 25 أيلول الجاري .
وقامت ميركل بجولة في صالات المعرض للتعرف على كل ما هو جديد في عالم السيارات. ويأتي في طليعة ما سيقدمه المعرض هذا العام الجديد في تقنيات السيارات الهجين والكهربائية.
يشهد معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الذي يقام كل سنتين تسابقا بين الشركات على انتاج السيارة الاكثر نظافة ومحافظة على البيئة في السنوات المقبلة بينما بدأت التقنيات الجديدة الانظف تلقى قبول المستهلك.

 

وفي المانيا المقبلة على انتخابات تشريعية بعد ايام اعلنت الحكومة عن مليون سيارة كهربائية ستتوافر على طرقات المانيا بحلول 2020. كما المحت الى انها تدرس برنامج مساعدات للتحفيز على شراء السيارة الكهربائية.
كما اشارت برلين التي تواجه ضغوطا من المفوضية الاوروبية لانتاج سيارات اقل تلويثا للبيئة إلى انها ستمنح مبلغ 500 مليون يورو في ميزانيتها لدعم برامج احلال السيارات الخضراء في المانيا اقدم بلد مصنع للسيارات وخصوصا الكبيرة ذات العدد الاكبر من الاسطوانات والتي تستهلك كميات اكبر من الوقود.

وامام معرض فرانكفورت وفي بلد ينشط فيه الخضر بكثافة للدفاع عن البيئة وقف ناشطون من منظمة “غرينبيس” (السلام الاخضر) يطالبون بالسيارة النظيفة وينددون بالسيارات الالمانية الضخمة مثل “مرسيدس” التي وضعوا نماذج منها كتبوا مكان لوحة ارقامها عبارة “قاتلة البيئة”.

ويعتمد كثير من شركات السيارات التكنولوجيا التي باتت تعرف بالهجينة او “الهايبرد” والتي تعمل بمحركين احدهما كهربائي تماما والثاني بديل يعمل بالديزل اوالبنزين المطور ليبعث اقل كمية ممكنة من غاز الكربون في الهواء ما يمكن السيارة منقطع مسافات اطول.

وتتسابق شركات كثيرة فيما بينها على تنمية القدرات الحركية للسيارة الكهربائية لتصبح قادرة على قطع اطول مسافة ممكنة على الكهرباء.

كما تعمل الشركات على تطوير تقنية توليد الكهرباء من مصادر مختلفة وايضا على تطوير تقنية البطاريات المزودة بالكهرباء والتي يعتمد معظمها راهنا الليثيوم غيرالملوث.

وفي معرض فرانكفورت تصدرت شركة رينو الفرنسية السباق الى السيارة الخضراء وقدمت في المعرض اربعة نماذج تجريبية لسيارة المستقبل التي لن تسيطر تماما على الاسواق الا اعتبارا من 2030 حيث ستولد اجيال جديدة مطورة منها.

وتعطي هذه النماذج لزوار المعرض لمحة عن تشكيلة “رينو” المقرر اطلاقها اعتبارامن 2011 في نسختها “تويزي” النسخة المطورة باربع عجلات من الدراجات النارية وتتسع لمقعدين او “كانغو” النسخة المطورة والكهربائية من سيارة “كانغورو” اضافة لنموذجي “زيوي” و”فليانس”.
ويفتتح معرض فرانكفورت الدولي للسيارات اليوم أبوابه لمئات الآلاف من الزوار الراغبين في التعرف على كل ما هو جديد في عالم السيارات. والاقتصاديون الألمان يتطلعون إليه كمصدر لإنعاش صناعة السيارات الألمانية.
فبمشاركة حوالي ألف عارض من 45 دولة ستعرض منتجاتها في أجنحة أمتدت على 215 الف متر مربع من مساحات العرض، التي قسمت إلى تسع قاعات ضخمة. ومن المؤكد أن تستغل شركات صناعة السيارات تظاهرة فرانكفورت لاطلاق ما لايقل عن 50 طرازاً جديداً تعرض لاول مرة ، بدأت فعاليات المعرض الدولي للسيارات الذي يقام للمرة الحادية والستين في مدينة فرانكفورت الألمانية. ويعتبر هذا المعرض واحداً من أكبر معارض السيارات العالمية، إلى جانب معارض أخرى تنظم سنوياً في مدينتي ديترويت وطوكيو. وفي عاصمة ألمانيا المالية فرانكفورت تخلب أنظار جمهور المعرض أفخم أنواع السيارات وأكثرها إثارة، ناهيك عن ثمانين عربة حديثة جادت بها صناعة السيارات في العالم. كما تتنوع السيارات المعروضة لتلبي رغبات الزوار، فمنها الرياضية الصغيرة، ومنها ذات محركات الدفع الكبيرة التي تستهلك الوقود بشراهة، بالإضافة إلى الأنواع الموفرة للوقود.
وتري هل سيتمكن المستشار شرودر مستقبلاً قيادة ما هو أكبر من مجرد سيارة؟ تري هل سيتمكن المستشار شرودر مستقبلاً قيادة ما هو أكبر من مجرد سيارة؟ وكان المستشار الألماني غيرهارد شرودر قد افتتح مبدئيا المعرض  أمس. وخلال مراسم الافتتاح ألقى شرودر أخر كلمة رسمية قبل إجراء الانتخابات النيابية يوم الأحد المقبل 18 سبتمبر/أيلول 2005. وتزامناً مع المنافسة السياسية على أصوات الناخبين، التي تشهدها ألمانيا حالياً، تتبارى الشركات الألمانية والعالمية من أجل إثارة الرغبة الشرائية لدى زوار المعرض، الأمر الذي من المؤكد أنه سيدر بالخير على الاقتصاد الألماني الذي يمثل قطاع صناعة السيارات أحد أهم ركائزه الأساسية.
ومع الإرتفاع المتزايد الذي تشهده أسعار الوقود، ومنها البنزين، تتجه الأنظار إلى الجيل الجديد من سيارة مرسيدس “إس كلاس”، التي تعرض لأول مرة في معرض فرانكفورت، والذي سيزود بمحرك 4 لترات (“8 صمامات”) تعمل بالديزل، كما أن شركة تويوتا اليابانية، التي تعد شركة رائدة في مجال تطوير محركات السيارات البديلة،  أزاحت الستار عن الجيل الثالث من محرك الديزل 2.2 لتر، الذي سيكون له دور كبير في خطة التوسع الحالية للشركة. وفي هذا السياق كشفت شركة متسوبيشي موتورز عن الرسومات الأولى للسيارة المستقبلية “سبورت باك” التي تتميز بتصميمها الرياضي وخطوطها الرفيعة التي تشبه النحت كذلك قاعدة العجلات الطويلة وباب السيارة الخلفي الكبير.
ويأتي معرض فرانكفورت الدولي للسيارات هذا العام في الوقت الذي تزداد فيه حدة السجال الدائر في أوساط خبراء الاقتصاد الألمان حول السبل والطرق الناجعة لمواجهة الأزمة التي يعاني منها قطاع السيارات الألماني، والتي تتمثل في ازدياد حدة المنافسة القادمة من دول جنوب شرق آسيا التي تملك أفضلية انخفاض تكاليف إنتاجها. وما يزيد الأمر تعقيداً يتمثل في أن الاقتصاد الألماني يشهد عملية إعادة هيكلة لم يسبق لها مثيل من أجل تجاوز ضعفه البنيوي والحفاظ على قدراته التنافسية في عصر الاقتصاد المعولم.

منافسة حادة مع السيارات الآسيوية

غير أن فرانكفورت تشهد منافسة حادة بين السيارات الأوروبية والآسيوية، وذلك بمشاركة ثلاث شركات تعد الأكبر في إنتاج السيارات الصينية على مستوى العالم. وهي: لاند ويند بسيارة اوبل فرونتيرا، والتي تنتمي لفئة السيارات الرياضية وشركة جيلي اوتوموبيل المشاركة في المعرض بخمس موديلات جديدة تمتاز بإحجامهم المختلفة وتصميماتها المتنوعة. أما الشركة الثالثة فهي جيني اتومبيل والتي تعتبر الشريك الصيني الأهم لشركة ب.م.دبليو الألمانية. والجدير بذكره في هذا السياق أن الاقتصاديين الألمان لا يتطلعون إلي معرض السيارات الدولي في هذا العام كوسيلة دعاية فقط، بل أيضاً مصدر لإنعاش قطاع صناعة السيارات الألماني الذي يعاني من ركود منذ عدة سنوات.

وفي السياق ذاته ، مرسيدس : أستغلت الشركة، التي تتخذ من مدينة شتوتجارت مقراً لها، معرضها الوطني لتقديم الجيل الجديد من كبيرتها الفئة اس، والذي تعول مرسيدس عليه كثيراً وطراز جراند سبورت تورر GTS الثوري الذي يمثل طرازاً مهجناً مابين السيدان الفخمة وسيارة النقل المشترك ذات المساحة الرحبة.
وستقدم مرسيدس طراز ML
63 إيه إم جي المزود بمحرك ثمان اسطوانات بسعة 6.3 لتر، تبلغ قوتها 510 حصان، ويمثل هذا الطراز تعزيزاً لقوة هذا الطراز المجدد مؤخراً على المنافسة ضمن فئته الصعبة.

أودي كيو 7: دخول متأخر نسبياً للصانع الالماني ،الشهير بالسيارات الفاخرة ذات التقنية العالية، لفئة سيارات الدفع الرباعي الفخمة والكيو 7 هي “أخت غير شقيقة” لكل من البورش كايان وفولكس فاجن طوارق التي سبقتها في تسجيل نجاح مدوي في هذه الفئة المربحة والرائجة.

ماذا سيقدم في فرانكفورت؟

معرض السيارات الدولي الحادي والستون

تحتضن مدينة فرانكفورت الواقعة على نهر الماين، معرض السيارات الدولي بنسخته الحادية والستين. وهذا الحدث الذي سيفتتح في الخامس عشر من شهرأيلول (سبتمبر) الجاري، ويستمر لمدة أسبوعين، يمثل الملتقى الأهم
الذي يجمع صناعة السيارات العالمية على أرضها كل عامين، حيث يعقد هذا المعرض بالتناوب مع معرض باريس الدولي للسيارات(مونديال السيارات)، ويعتبر المعرض الألماني فرصة سانحة لعتاولة صناعة السيارات لعرض جديدها من الطرازات في أكبر معارض السيارت مساحةً وحضوراً.

المعرض الألماني أو “IAA”
كما
يعرف أختصاراً، ستجاوز عدد زواره حسب تقديرات المنظمين عن المليون زائر، منهم أكثر من 10 الاف صحفي مختص بالسيارات سيحضرون لتغطيته خلال الأيام المخصصة للصحافة قبل الافتتاح الرسمي للمعرض من كافة ارحاء العالم،
وقد اجمع هؤلاء الصحفيون على أهمية هذا المعرض بكونه الحدث الأبرز على أجندة صناعة السيارات العالمية في هذا العام. وقد بلغ عدد الشركات المشاركة في المعرض نحو 1000 شركة تمثل ما يزيد عن 44
دولة، ستعرض منتجاتها في أجنحة أمتدت على 215 الف متر مربع من مساحات العرض، التي قسمت إلى تسع قاعات ضخمة. ومن المؤكد أن تستغل شركات صناعة السيارات تظاهرة فرانكفورت لاطلاق ما لايقل عن 50 طرازاً جديداً تعرض لاول مرة.

طرازات جديدة بالجملة:

سيحوي المعرض الالماني على العديد من الطرز الجديدة، سنلقي الضوء في السطور التالية على بعض منها، على أن نستعرض في العدد القادم، وبشكل موسع ومستفيض، أهم ما قدم في المعرض الالماني.

مرسيدس : أستغلت الشركة، التي تتخذ من مدينة شتوتجارت مقراً لها، معرضها الوطني لتقديم الجيل الجديد من كبيرتها الفئة اس، والذي تعول مرسيدس عليه كثيراً وطراز جراند سبورت تورر GTS الثوري الذي يمثل طرازاً مهجناً مابين السيدان الفخمة وسيارة النقل المشترك ذات المساحة الرحبة.
وستقدم مرسيدس طراز ML
63 إيه إم جي المزود بمحرك ثمان اسطوانات بسعة 6.3 لتر، تبلغ قوتها 510 حصان، ويمثل هذا الطراز تعزيزاً لقوة هذا الطراز المجدد مؤخراً على المنافسة ضمن فئته الصعبة.

أودي كيو 7: دخول متأخر نسبياً للصانع الالماني ،الشهير بالسيارات الفاخرة ذات التقنية العالية، لفئة سيارات الدفع الرباعي الفخمة والكيو 7 هي “أخت غير شقيقة” لكل من البورش كايان وفولكس فاجن طوارق التي سبقتها في تسجيل نجاح مدوي في هذه الفئة المربحة والرائجة.

أوبل فكترا OPC: طراز مجدد ومحسن من متوسطة أوبل الناجحة، وقد خضعت فكترا لعملية تجميلية هدفت اضفاء المزيد من الحداثة على خطوطها، وستقدم نسخة رياضية خاصة من فكترا مزودة بمحرك ست أسطوانات بسعة 2.8 مزود بشاحن توربو يولد قوة 255 حصان.

فولكس فاجن غولف: ستقدم فولكس فاجن طرازين جديدين من فئة غولف، الأول سيحمل تسمية GT، وهو مزود بمحرك أربع اسطوانات بسعة 1.4 لتر، يولد قوة كبيرة بالمقارنة بحجمه تبلغ 170 حصان، ويعود ذلك لتويده بشاحن هواء وضاغط حجمي في آن واحد، أما الفئة الثانية الجديدة فهو طراز R32 والذي يمثل قمة طرازات غولف الرياضية، وهو مزود بمحرك ست اسطونات بسعة 3.2 لتر، يولد قوة 250 حصان، وتتمتع R32 بخاصية الدفع الدائم بالعجلات الأربع والتي تحمل تسمية 4-Motion .

فولكس فاجن بولو: وجه مجدد وشخصية أكثر نضوجاً أضفتها فولكس فاجن على صغيرتها بولو، والتي ستقدم بنسختها الجديدة في فرانكفورت، التجديد شمل الجسم والمقصورة مع رزمة مجددة من المواصفات والتجهيزات، مع تغييرات طفيفة على الجوانب الميكانيكية للفولكس الصغيرة.
رينو أيغيوس: اختبارية من الصانع الفرنسي تبدو مرشحة وبقوة لدخول الانتاج التجاري، وأيغيوس هي سيارة دفع رباعي مدنية، تتمتع بتصميم مستمد من فلسفة رينو التصميمة التي سبق وأن أنتجت طرز مثل فل ساتيس وآفنتيم، وأيغيوس ستنافس في فئة سيارات الدفع الرباعي المتوسطة، مدعمة بتقنيات عدة منها محرك ست أسطوانات بسعة ثلاث لترات يولد قوة 250 حصان، و نظام دفع رباعي متطور يتسم بالانسياب وسهولة الاستخدام، وبعلبة تروس أوتوماتيكية ذات سبع سرعات.

ساب 9-5 الجديدة: طراز طال انتظاره من الصانع السويدي المنضوي تحت لواء العملاق الاميركي جنرال موتورز، والطراز الجديد سيحوي عصارة خبرة ساب في التصميم الفريد والاداء العالي المغلف بأعلى مستويات السلامة، وتعتمد 9-5 على قاعدة مشتركة تم تطويرها لتستخدم في عدة طرازات من علامات GM المختلفة مثل أوبل وكاديلاك.

تويوتا راف 4: جيل جديد بالكامل من صغيرة سيارات الدفع الرباعي لدى الصانع الياباني العملاق، وسيحوي هذا الطراز على العديد من أوجه التحديث والتقنية في مواجهة المنافسة الشرسة في هذه الفئة.

تويوتا يارس: جيل جديد ذو نكهة أوروبية من صغيرة تويوتا الأنيقة، وستكون يارس الجديدة على قدر تحدي المنافسة في فئة مزدحمة بالطرز الأوروبية واليابانية والكورية التي تتصارع لانتزاع حصة لها في كعكة تلك الفئة.

نيسان ميكرا CC: طراو مكشوف شديد الأناقة ستقدمه نيسان في المعرض الالماني، وسيضفي هذا الطراز مزيداً من الألق على صغيرة نيسان الأوروبية الطابع، وسيعطيها المجال لمنافسة بيجو وفورد وأوبل على مبيعات فئة السيارات الصغيرة والمكشوفة.

نسيان تون: سيارة متوسطة صغيرة بجسم هاتشباك، أتت بها نيسان لأوروبا لتملئ الفراغ بين طرازي ميكرا و ساني.
ماذا سيقدم في فرانكفورت؟
الخميس 15/9/2005
معرض السيارات الدولي الحادي والستون

تحتضن مدينة فرانكفورت الواقعة على نهر الماين، معرض السيارات الدولي بنسخته الحادية والستين. وهذا الحدث الذي سيفتتح في الخامس عشر من شهرأيلول (سبتمبر) الجاري، ويستمر لمدة أسبوعين، يمثل الملتقى الأهم
الذي يجمع صناعة السيارات العالمية على أرضها كل عامين، حيث يعقد هذا المعرض بالتناوب مع معرض باريس الدولي للسيارات(مونديال السيارات)، ويعتبر المعرض الألماني فرصة سانحة لعتاولة صناعة السيارات لعرض جديدها من الطرازات في أكبر معارض السيارت مساحةً وحضوراً.

المعرض الألماني أو “IAA”
كما
يعرف أختصاراً، ستجاوز عدد زواره حسب تقديرات المنظمين عن المليون زائر، منهم أكثر من 10 الاف صحفي مختص بالسيارات سيحضرون لتغطيته خلال الأيام المخصصة للصحافة قبل الافتتاح الرسمي للمعرض من كافة ارحاء العالم،
وقد اجمع هؤلاء الصحفيون على أهمية هذا المعرض بكونه الحدث الأبرز على أجندة صناعة السيارات العالمية في هذا العام. وقد بلغ عدد الشركات المشاركة في المعرض نحو 1000 شركة تمثل ما يزيد عن 44
دولة، ستعرض منتجاتها في أجنحة أمتدت على 215 الف متر مربع من مساحات العرض، التي قسمت إلى تسع قاعات ضخمة. ومن المؤكد أن تستغل شركات صناعة السيارات تظاهرة فرانكفورت لاطلاق ما لايقل عن 50 طرازاً جديداً تعرض لاول مرة.

طرازات جديدة بالجملة:

سيحوي المعرض الالماني على العديد من الطرز الجديدة، سنلقي الضوء في السطور التالية على بعض منها، على أن نستعرض في العدد القادم، وبشكل موسع ومستفيض، أهم ما قدم في المعرض الالماني.

مرسيدس : أستغلت الشركة، التي تتخذ من مدينة شتوتجارت مقراً لها، معرضها الوطني لتقديم الجيل الجديد من كبيرتها الفئة اس، والذي تعول مرسيدس عليه كثيراً وطراز جراند سبورت تورر GTS الثوري الذي يمثل طرازاً مهجناً مابين السيدان الفخمة وسيارة النقل المشترك ذات المساحة الرحبة.
وستقدم مرسيدس طراز ML
63 إيه إم جي المزود بمحرك ثمان اسطوانات بسعة 6.3 لتر، تبلغ قوتها 510 حصان، ويمثل هذا الطراز تعزيزاً لقوة هذا الطراز المجدد مؤخراً على المنافسة ضمن فئته الصعبة.

أودي كيو 7: دخول متأخر نسبياً للصانع الالماني ،الشهير بالسيارات الفاخرة ذات التقنية العالية، لفئة سيارات الدفع الرباعي الفخمة والكيو 7 هي “أخت غير شقيقة” لكل من البورش كايان وفولكس فاجن طوارق التي سبقتها في تسجيل نجاح مدوي في هذه الفئة المربحة والرائجة.

أوبل فكترا OPC: طراز مجدد ومحسن من متوسطة أوبل الناجحة، وقد خضعت فكترا لعملية تجميلية هدفت اضفاء المزيد من الحداثة على خطوطها، وستقدم نسخة رياضية خاصة من فكترا مزودة بمحرك ست أسطوانات بسعة 2.8 مزود بشاحن توربو يولد قوة 255 حصان.

فولكس فاجن غولف: ستقدم فولكس فاجن طرازين جديدين من فئة غولف، الأول سيحمل تسمية GT، وهو مزود بمحرك أربع اسطوانات بسعة 1.4 لتر، يولد قوة كبيرة بالمقارنة بحجمه تبلغ 170 حصان، ويعود ذلك لتويده بشاحن هواء وضاغط حجمي في آن واحد، أما الفئة الثانية الجديدة فهو طراز R32 والذي يمثل قمة طرازات غولف الرياضية، وهو مزود بمحرك ست اسطونات بسعة 3.2 لتر، يولد قوة 250 حصان، وتتمتع R32 بخاصية الدفع الدائم بالعجلات الأربع والتي تحمل تسمية 4-Motion .

فولكس فاجن بولو: وجه مجدد وشخصية أكثر نضوجاً أضفتها فولكس فاجن على صغيرتها بولو، والتي ستقدم بنسختها الجديدة في فرانكفورت، التجديد شمل الجسم والمقصورة مع رزمة مجددة من المواصفات والتجهيزات، مع تغييرات طفيفة على الجوانب الميكانيكية للفولكس الصغيرة.

رينو أيغيوس: اختبارية من الصانع الفرنسي تبدو مرشحة وبقوة لدخول الانتاج التجاري، وأيغيوس هي سيارة دفع رباعي مدنية، تتمتع بتصميم مستمد من فلسفة رينو التصميمة التي سبق وأن أنتجت طرز مثل فل ساتيس وآفنتيم، وأيغيوس ستنافس في فئة سيارات الدفع الرباعي المتوسطة، مدعمة بتقنيات عدة منها محرك ست أسطوانات بسعة ثلاث لترات يولد قوة 250 حصان، و نظام دفع رباعي متطور يتسم بالانسياب وسهولة الاستخدام، وبعلبة تروس أوتوماتيكية ذات سبع سرعات.

ساب 9-5 الجديدة: طراز طال انتظاره من الصانع السويدي المنضوي تحت لواء العملاق الاميركي جنرال موتورز، والطراز الجديد سيحوي عصارة خبرة ساب في التصميم الفريد والاداء العالي المغلف بأعلى مستويات السلامة، وتعتمد 9-5 على قاعدة مشتركة تم تطويرها لتستخدم في عدة طرازات من علامات GM المختلفة مثل أوبل وكاديلاك.

تويوتا راف 4: جيل جديد بالكامل من صغيرة سيارات الدفع الرباعي لدى الصانع الياباني العملاق، وسيحوي هذا الطراز على العديد من أوجه التحديث والتقنية في مواجهة المنافسة الشرسة في هذه الفئة.

تويوتا يارس: جيل جديد ذو نكهة أوروبية من صغيرة تويوتا الأنيقة، وستكون يارس الجديدة على قدر تحدي المنافسة في فئة مزدحمة بالطرز الأوروبية واليابانية والكورية التي تتصارع لانتزاع حصة لها في كعكة تلك الفئة.

نيسان ميكرا CC: طراو مكشوف شديد الأناقة ستقدمه نيسان في المعرض الالماني، وسيضفي هذا الطراز مزيداً من الألق على صغيرة نيسان الأوروبية الطابع، وسيعطيها المجال لمنافسة بيجو وفورد وأوبل على مبيعات فئة السيارات الصغيرة والمكشوفة.

نسيان تون: سيارة متوسطة صغيرة بجسم هاتشباك، أتت بها نيسان لأوروبا لتملئ الفراغ بين طرازي ميكرا و ساني.

سوزوكي غراند فيتارا: جيل جديد بالكامل من سيارة الدفع الرباعي اليابانية الشهيرة، وستأتي غراند فيتارا الجديدة بتصميم عصري متقدم، وتقنيات دفع رباعي مطورة، بالاضافة لمجموعة كبيرة من التجهيزات الجديدة والتي ستجعلها أكثر جاذبية وتنافسية.

كاديلاك بي ال اس: سيدان أميركية متوسطة بمواصفات أوروبية متقدمة، ستمثل بي ال اس حصان المنافسة الأوروبية الجديد لدى الصانع الأميركي العريق، وتعتمد بي ال اس المندفعة بالعجلات الأمامية على تقنيات مطورة اوروبيا، وعلى مجموعة محركات تبدأ بسعة 2.2 لتر من محركات الأربع اسطوانات وصولاً لمحركات الست اسطوانات بسعات تناهز 3.5 لتر.
Share |

يرى خبراء التقنية والبيئة أن ثورة السيارة الكهربائية لن تندلع حقا قبل عقد من الزمان على الأقل، لكن وزارة البيئة الألمانية تبدو أكثر تفاؤلا وتود إشعال فتيل «ثورة دائمة» في عالم السيارة البيئية منذ الآن، ولهذا فقد قررت الوزارة، وعلى هامش المعرض الدولي للسيارات في فرانكفورت، وبدءا من عام 2012، منح مكافأة قدرها 5000 يورو لكل مواطن يتخلى عن سيارته التقليدية ويشتري سيارة كهربائية. وتوقعت وزيرة البيئة مرغريتا توبن في ولاية الراين الشمالي ـ وستفاليا أن ترى 250 ألف سيارة كهربائية على الأقل عام 2020 في شوارع الولاية.

وتشير إحصائية المعرض إلى أن مبيعات السيارات انخفضت على المستوى العالمي في أغسطس (آب) الماضي بنسبة 13 في المائة عن مستواها في الشهر نفسه من العام الماضي بتأثير الأزمة الاقتصادية الدولية. لكن المواطن غير مستعد بعد للتخلي عن سيارته حسب تقدير معهد اقتصاد السيارات الألماني. بل قدرت نسبة 89 في المائة من منتجي السيارات العالميين أن أزمة مبيعات السيارات ستتفاقم عام 2010. وإضافة إلى فرط الإنتاج والمبالغة في الأسعار، حمل 74 في المائة من المنتجين الأزمة الدولية المسؤولية عن تراجع مبيع السيارات. وكشفت دراسة أعدها المعهد المذكور أن 25 في المائة من الألمان يفضلون الآن شراء سيارة أصغر وأكثر اقتصادية. ولهذا ما عاد المعرض الدولي للسيارات في فرانكفورت( 17 ـ 27 سبتمبر 2009) «حلبة فورمولا1» تتسابق فيها السيارات من ناحية السرعة والقوة وسرعة الانطلاق، وإنما ورشة عمل عالية التقنية تتسابق فيها الشركات على تقديم سيارات بيئية صغيرة تجمع بين الترف والبيئة ورخص الثمن.
وعلى هذا الأساس استبدل معرض 2009 شعاره السابق لعام 2007 «مشاهدة ما يحرك المستقبل» بشعار مناسب، يستجيب للحالة الراهنة، ويقول «معايشة ما يحرك». وواضح أن الشعار متعدد المعاني يكشف بالضبط ميول قطاع السيارات لتحريك مشاعر المستهلكين من خلال السيارات الفارهة والرخيصة في آن واحد، وتحريك عجلات السيارات بأقل ما يمكن من البنزين وبأكثر ما يمكن من المحركات الهجينة والكهربائية.

وقد أحتلت المعروضات هذا العام مساحة أصغر من المعرض الدولي واختفت شركات معروفة مثل «نيسان وهوندا وميتسوبيشي». وضغطت معظم الشركات العالمية على فرامل الإنتاج، وخصوصا في ألمانيا، بعد أن فقدت مرسيدس 33 في المائة من حجم مبيعاتها. ولهذا فقد كان عدد العارضين هذا العام هو 753 شركة مقارنة بـ1046 شاركت عام 2007، أي أن المعرض فقد 30 في المائة من عارضيه. ومع ذلك فقد تم عرض 82 موديلا جديدا كانت حصة الشركات الألمانية منها 42 موديلا. وبعد أن شهد المعرض السابق عرض السيارات البيئية التي تستهلك أقل من 5 لترات بنزين لكل 100 كم، شاركت عشرات السيارات هذا العام بسيارات تستهلك 1 ـ 2 ـ 3 لتر. ولم نجد سيارة واحدة لم تضع عليها الشركة مقدار استهلاكها للبنزين وكمية ثاني أكسيد الكربون التي تطلقها.

وعرضت مختلف الشركات أكثر من 100 سيارة تستهلك أقل من 5 لترات بنزين لكل 100 كلم، وهذا يعني أنها تطلق أقل من 130 غراما من غاز ثاني أكسيد الكربون. ووصف ديتر زيتشة، رئيس شركة «مرسيدس»، معرض السيارات 2009 بأنه «يوم بيئي مشمس جديد وشارع أمين للمارة» تعبيرا عن أهم نزعات المعرض المتمثلة بتطوير السيارات البيئية والارتقاء بتقنيات أمن الشارع والمارة.
وعموما كان للسيارات الألمانية حضور بارز هذه المرة في المعرض رغم العرض الياباني التقني الأنيق والسيارات الأميركية الفارهة. وبدا جناح مرسيدس في القاعة 3 مثل مركبة فضائية بشكل صحن طائر تحلق السيارات اللامعة حولها كالكواكب السيارة. وفي الفناء الأول في جناحها عرضت مرسيدس موديلات الثلاثينات والأربعينات والخمسينات إلى جانب موديلات 2009. واجتذبت شركة «فولكسفاغن» جمهورا هائلا من المختصين والهواة بفضل سياراتها البيئية الجديدة. وعرضت الشركة سيارة فوكسفاغنL1 التي تستهلك لترا واحدا من البنزين لكل 100 كلم، التي كانت، حتى العام الماضي، مشروعا سريا لا يتحدث به أحد. وكان رئيس شركة «فولكسفاغن» السابق فريدناند بييتش قاد النموذج الأول من هذه السيارة عام 2002 لمسافة 100 كلم أثناء حضوره اجتماعا للشركة في مدينة هامبورغ. وينتظر أن تبلغ 1L مرحلة الإنتاج التجاري عام 2013 وبنسخة من مقعدين. طول هذه السيارة 3.81 متر وعرضها 1.4 متر وتستخدم الكاميرا بدلا من المرآة الجانبية. وبذل مهندسو الشركة كل طاقتهم لتقليل وزن السيارة ذات المقعدين وبالتالي تقليل استهلاكها للطاقة، فأنتجوا النماذج الأولى منها بوزن 380 كلغم (للمقارنة فإن الغولف تزن 1.3 طن). وتم توزيع الوزن بشكل متناسق بين 124 كلغم في الجسد المصنوع من ألياف الكربون، 122 وكلغم للمحرك وملحقاته تاركين البقية لمحتويات السيارة. ولا تنقص ل1 تقنية السرعة لأنها قادرة على الانطلاق من سرعة صفر إلى 100 كلم/ساعة خلال 14 ثانية.

أما سيارة ميتسوبيشي فقد زودت بمحرك كهربائي وبطارية ليثيوم وتسير مسافة 60 كلم قبل أن تكون بحاجة إلى شحنة كهربائية جديدة. وزود المهندسون السيارة بكابل لربطها بالكهرباء مزود بدوره بعداد، وهذا يعني أن بإمكان السائق شحنها من حديقة أي بيت وقراءة التكلفة على شاشة صغيرة. وقد قام مسؤولو الجناح بشحن السيارة أمام الصحافيين لمدة 1.3 ساعة. وحسب العداد استهلكت السيارة 56 سنتا فقط من الكهرباء.

وتبدو سيارة «ابيترا» الأميركية كمركبات الفضاء المستقبلية إلا أنها سيارة بيئية كهربائية مصنوعة من جسد بلاستيكي لا يلوى بسهولة. ويستطيع موديل إي2 منها بلوغ سرعة 144 كلم/ساعة.
ونالت «تويوتا» جائزة البيئة لعام 2009 التي يمنحها موقع «يوتوبيا» المختص بتقنية السيارات سنويا. واستحقت تويوتا اللقب بفضل سلسلة سيارات بريوس التي تستهلك 3.8 لتر بنزين لكل 100 كلم (84 غرام ثاني أكسيد الكربون). لكن المفاجأة الحقيقية التي قدمتها تويوتا في فرانكفورت كانت الموديل الجديد من طراز لكزس LS400 الذي طرح في الأسواق قبل 19 سنة. ولم تكشف تويوتا، بعد، كافة أسرار السيارة بريوس Prius LF ـ CH ولكنها أعلنت أنها ستنزل إلى الأسواق قبل معرض جنيف 2010. وهي سيارة هجين 100 في المائة ويكفي محركها الكهربائي تماما لتنقل الإنسان داخل المدينة. وزودت الشركة كاميرا الرؤية الخلفية بضوء إشارة مدمج ووضعت أمام السائق شاشة لعرض المعلومات والملاحة.

وفي محاولة لتعويض تراجع مبيعات أودي بنسبة 7.3 في المائة تعول الشركة الشقيقة لـ«فولكسفاغن»، على الكهرباء أيضا فقد طرحت مشروع سيارة إي ـ ترون ذات الأربعة محركات، اثنان على المحولين الخلفي واثنان على المحور الأمامي يعملان بالكهرباء فقط. والسيارة فائقة التقنية والسرعة لأنها تنطلق من صفر إلى سرعة 120 كلم خلال 4.1 ثانية. وهي مزودة ببطارية من ايونات الليثيوم وتنطلق مسافة 248 كم قبل أن تلجأ إلى الكابل الكهربائي.

ورغم «رعشة الكهرباء» التي هزت أوصال قطاع إنتاج السيارات والمستهلكين على حد سواء يعتقد الخبراء أن زمن «الثورة الخضراء» لم يحل بعد. ففي رأي الباحث فيلي ديتز، من معهد أبحاث السيارات، أن الثورة البيئية لن تتحقق في هذا المعرض. وقال ديتز إن المشكلة لا تتعلق فقط باستبدال البنزين بالكهرباء وإنما بتغيير كامل بنية المدن التي تعتمد حتى الآن على محطات البنزين وأنظمة إيصال الوقود التقليدي إلى السيارات. وقدر الباحث أن يبدأ عصر السيارة الكهربائية عام 2010 حيث سيجد سائق السيارة الكهربائية محطات التعبئة العاملة بالطاقة البيئية في كل 20 كلم من الطرق السريعة.
وخلال لقاء جمعنا مع سائق سيارات الفورمولا1 الألماني السابق هانز يواخيم شتوك في جناح مرسيدس قال «إن زمن الهدر في الطاقة والزمن قد ولى». وعبر شتوك عن قناعته بأن التحول البيئي في ميكانيكية السيارات لن يقضي على «المتعة» في عالم السرعة لأن سيارات الكهرباء ستلحق بسيارات البنزين مستقبلا في سباق السرعة. وقال شتوك إنه يتمنى قيادة سيارة إي ـ آب البيئية من فولسكفاغن في شوارع مدينة فرانكفورت، لكنه لم يتمالك مشاعره وهو يجرب سيارة مرسيدس «س ل س» الرياضية السريعة فدمعت عيناه.

شركة مرسيدس ما زالت تفضل المحافظة على شعارها العتيد «سيارات أقوى، أكبر وأسرع» رافضة التخلي عن إستراتيجيتها الإنتاجية في مواجهة الأزمة الاقتصادية. ويبدو أن النجمة الألمانية الشهيرة تعول على التقنيات الحديثة في خفض استهلاك البنزين وتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون أكثر من اعتمادها على تكتيكات تصغير حجم السيارة وتقليل قدرات محركاتها.

ولهذا فقد كانت عودة سيارة 500 SLS الرياضية الفخمة والسريعة «عودة إلى المستقبل» على أجنحة موديل SLS300، الذي اعتبر الأسرع من نوعه في العالم في حينها، والذي أثار عواطف محبي السيارات السريعة عام 1954 في أول ظهور له. وهي سيارة مجنحة تنفتح أبوابها إلى الأعلى والخارج، مزودة بمحرك من 8 اسطوانات وتستهلك 13.2 لتر بنزين لكل 100 كلم وتطلق 314 غرام Co2 من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر. ويمكن لمحبي السيارات السريعة أن يتمتعوا بقدرة السيارة على التسارع من صفر إلى 100 كلم/ساعة خلال 3.8 ثانية والوصول إلى سرعة قصوى قدرها 317 كلم/ساعة.

ومقابل هذه السيارة «الملوثة للبيئة» تستخدم مرسيدس كل «ثقلها» لتطوير سيارت ضخمة صديقة البيئة. وسيارتها المشروع من فئة «س» تحتفظ بكامل حجمها وفخامتها لكنها تحولت إلى سيارة بيئية تستهلك 3 لترات من الوقود فقط (74 غم Co2 فقط)، وهذا يعني أنها تفوقت على النسخة البيئية من سيارة سمارت الصغيرة التي تطلق 100غرام من ثاني أكسيد الكربون. وتسير مرسيدس 500 س البيئية الهجين بسرعة 30 كلم اعتمادا على محركها الكهربائي فقط ولا يتدخل محرك البنزين التقليدي إلا بعد تخطي سرعة 70 كلم/ساعة. ويتمتع محرك البنزين بقدرة تفوق قدرة المحرك الكهربائي ثلاث مرات.
وتستخدم السيارة بطاريات ايونات الليثيوم ويمكن شحنها خلال 4.5 ساعة، لكن السيارة مزودة بجهاز للشحن السريع قادر على شحن السيارة، عند الحاجة، خلال ساعة واحدة.

ولا تترك بي أم دبليو الساحة خالية في فئة السيارات السريعة الفارهة لأنها تعتمد مبدأ القوة والسرعة والضخامة كما تفعل دايملر. ولهذا قدمت الشركة في معرض فرانكفورت 2009 ما كان مجرد «مشروع» في معرض جنيف قبل عام، وهي سيارة 5 جي تي التي يبلغ طولها 5 أمتار وعرضها 190. وطرحت في عدة موديلات بقدرات محرك مختلفة ويتراوح سعرها بين 55 ـ 75 ألف يورو.

وتقول بي أم دبليو إنها طرحت أقوى سيارة ذات محرك هجين في العالم من خلال سيارة X6 التي يزيد سعرها عن 100 ألف يورو. قدرتها 465 حصانا وتصل إلى سرعة 100 كلم خلال 5 ثوان وتستهلك 9.4 لتر.

وتتطلع الشركة إلى المستقبل من خلال سيارة «فيشن ايفيشنت داينامكVision Efficient dynamic» ذات الـ360 حصانا. مزودة بثلاث محركات. زود التقنيون السيارة بثلاث محركات، اثنان كهربائيان عند المحورين الأمامي والخلفي، وثالث يعمل بتربو ديزل على المحور الخلفي وقدرتها 470 حصان. ويفترض أن المحرك الديزل لا يستهلك أكثر من 3.76 لتر لكل 100 كلم كما يمكن للسيارة بلوغ سرعة 100 كلم/ساعة خال 4.8 ثانية.

وعلى مقربة من الجناح 3 حيث تتناثر سيارات الليموزين ذات النجمة، وعلى ساحة العرض أغورا، استعرض المهندس السويسري شتيفن كلويبر أمام الصحافيين عجلة للمدن تشبه «City Roller»، لكنها عجلات سريعة تحتفظ بمحرك صغير مدمج في العجلة الأمامية الكبيرة وتعمل ببطارية من ايوماتن الليثيوم. وتسير العجلة بسرعة 15 كلم/ساعة وتكفي البطارية للحركة لنحو 60 كلم.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشارقة – الإماراتي عارف أحمد الزرعوني يشتري لوحة سيارة رقم 1 ب 4.9 مليون $

الشارقة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: