إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / الحكم العسكري العبري الصهيوني على حكيم مازن نياز عواد من عورتا بالسجن المؤبد 5 مرات بتهمة قتل عائلة يهودية في مستوطنة ايتمار قرب نابلس بفلسطين المحتلة

حكيم عواد وأمجد عواد

نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
حكمت محكمة عسكرية عبرية ، يوم الثلاثاء 13 أيلول 2011 ، بالسجن المؤبد 5 مرات على الشاب الفلسطيني حكيم مازن نياز عواد ، من قرية عورتا جنوبي شرق نابلس ، بتهمة قتل أفراد عائلة مستوطنين يهود في مستوطنة 'يتمار' في 11 آذار 2011 .

الحكم العسكري العبري الصهيوني على حكيم مازن نياز عواد من عورتا بالسجن المؤبد 5 مرات بتهمة قتل عائلة يهودية في مستوطنة ايتمار قرب نابلس بفلسطين المحتلة

حكيم عواد وأمجد عواد

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
حكمت محكمة عسكرية عبرية ، يوم الثلاثاء 13 أيلول 2011 ، بالسجن المؤبد 5 مرات على الشاب الفلسطيني حكيم مازن نياز عواد ، من قرية عورتا جنوبي شرق نابلس ، بتهمة قتل أفراد عائلة مستوطنين يهود في مستوطنة ‘يتمار’ في 11 آذار 2011 .

ولم يحكم بعد على شاب آخر من قرية عورتا ( أمجد محمد فوزي عواد ) متهم بنفس التهمة .
وقالت المصادر العبرية التي اوردت النبأ ان الشاب حكيم عواد رفض خلال جلسة النطق بالحكم ابداء أي ندم مؤكدا انه قتل المستوطنين الخمسة بسبب الاحتلال العبري الصهيوني وإقامة مستوطنة ايتمار اليهودية على أراضي قرية عورتا الفلسطينية .
وكان جهاز الشاباك الصهيوني اعتقل كلا من أمجد وحكيم عواد ، وهما طالبان ، أحدهما طالب جامعي والآخر طالب مدرسي ، كانا متماثلان مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلا أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أن العملية نفذت بتوجيه من الشعبية، وإنما الحديث عن تنظيم محلي بمبادرتهما الشخصية.
كما جاء أن الشاباك اعتقل 6 فلسطينيين آخرين من قرية عورتا بتهمة تقديم المساعدة للشابين في إخفاء الأدلة وإخفاء السلاح الذي تم خطفه خلال تنفيذ العملية في المستوطنة في الحادي عشر من آذار/ مارس 2011 .
وبحسب المصادر ذاتها فإن أحد المعتقلين الستة هو ناشط في الجبهة الشعبية، وأنه طلب الحصول على السلاح لتنفيذ عملية إطلاق نار، في حين تم اعتقال شاب آخر من مدينة رام الله تم إخفاء السلاح عنده.
وتدعي تحقيقات الشاباك أن الشابين قررا تنفيذ العملية في اليوم نفسه قبل ساعات من تنفيذها. وأنهما خرجا في التاسعة ليلا تحت المطر باتجاه المستوطنة، التي يستغرق الوصول إليها 10 دقائق من القرية.
وجاء أن الشابين دخلا أحد بيوت المستوطنة بعد أن تسلقا السياج الأمني، وخطفا سلاحا من طراز “أم 16” وذخيرة، وتوجها إلى منزل آخر، حيث جرى تنفيذ العملية، التي قتل فيها 4 مستوطنين طعنا بسكين، في حين قتلت مستوطنة خامسة بإطلاق النار. ولم يكن دوي الرصاص مسموعا بسبب الأحوال الجوية.
كما جاء أن الشابين قد غادرا المستوطنة قرابة الساعة الحادية عشرة ليلا. ولم يتم الكشف عن العملية إلا بعد ساعة ونصف مع عودة إحدى بنات العائلة إلى المنزل، وعندها تم استدعاء قوات الأمن العبرية .
كما تدعي التحقيقات أن الشابين وصلا إلى بيت صلاح عواد، وهم عم حكيم، وناشط في الجبهة الشعبية وأسير محرر. وقدم لهم الأخير المساعدة في إخفاء السكاكين والسلاح، وحرق الثياب التي كانوا يرتدونها خلال تنفيذ العملية.

العائلة اليهودية المقتولة في مستوطنة ايتمار
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن تحقيقات الشاباك تركزت بداية على عائلة قواريق، التي استشهد اثنان من أبنائها قبل سنة عندما أطلق عليهم جنود الاحتلال النار. وأضافت أن الشاباك وصل إلى حكيم عواد في الخامس من نيسان/ ابريل في أعقاب معلومات استخبارية من مصادر فلسطينية، وفي أعقاب فحوصات “دي أن إيه”. وبعد 5 أيام تم اعتقال أمجد عواد.
وأضافت أنه خلال التحقيق مع حكيم تم اعتقال والده وأعمامه وشقيقه، بتهمة تقديم المساعدة في إخفاء الأدلة.
ويذكر أن قوات الاحتلال العبري قد اعتقلت مئات المواطنين الفلسطينيين من الرجال والنساء ، من قرية عورتا لفترات مختلفة ، ونكلت بالمواطنين عبر أساليب متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي ثم أطلقت سراحهم .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: