إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الفلك والفضاء / أساطير وخيال التنبؤات المستعجلة بنهاية العالم ( يوم القيامة ) في 26 أيلول 2011

مزاعم نهاية العالم 21 / 12 / 2012

العالم - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نفى علماء فلك صحة الشائعات التي تتحدث عن تأثيرات زلزالية مدمرة للمذنب "الينين" على الكرة الارضية، واصفين تلك الشائعات بانها اقرب الى الخيال منها الى الواقع.
يأتي ذلك رداً على مقطع فيديو انتشر بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع "يوتيوب" لبروفسور يدعى ألكسندر ريبروف، يؤكد فيه أن نهاية العالم ستكون في 26 أيلول - سبتمبر 2011، بسبب مذنب "إيلينين" الذي سيضرب الأرض.

ويزعم بعض العلماء الآخرين أن نهاية العالم ستكون في 21 / 12 / 2012 ، زورا وبهتانا ، لأنه لا يعمل الغيب إلا الله العزيز الحكيم جل جلاله .

أساطير وخيال التنبؤات المستعجلة بنهاية العالم ( يوم القيامة ) في 26 أيلول 2011

مزاعم نهاية العالم 21 / 12 / 2012

العالم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نفى علماء فلك صحة الشائعات التي تتحدث عن تأثيرات زلزالية مدمرة للمذنب “الينين” على الكرة الارضية، واصفين تلك الشائعات بانها اقرب الى الخيال منها الى الواقع.
يأتي ذلك رداً على مقطع فيديو انتشر بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع “يوتيوب” لبروفسور يدعى ألكسندر ريبروف، يؤكد فيه أن نهاية العالم ستكون في 26 أيلول – سبتمبر 2011، بسبب مذنب “إيلينين” الذي سيضرب الأرض.

ويزعم بعض العلماء الآخرين أن نهاية العالم ستكون في 21 / 12 / 2012 ، زورا وبهتانا ، لأنه لا يعمل الغيب إلا الله العزيز الحكيم جل جلاله .

وقال ريبروف، إن المذنب سيكون على استقامة واحدة مع الأرض والشمس، بما يؤدي إلى وقوع زلزال أرضي كبير ينتهي معه العالم، مشيراً  إلى ثلاثة تواريخ كان المذنب فيها على استقامة واحدة مع الأرض والشمس وحدثت زلازل كبيرة، وهي زلزال 27 شباط 2010 في تشيلي، و4 أيلول 2010 في نيوزلندا، 11 آذار 2011 في اليابان.
وكشف ريبروف أن المذنب خلال هذه التواريخ الثلاثة كان بعيدًا إلى حد ما عن الأرض، لكنه في 26 أيلول 2011 سيكون إلى جانب. إنه على استقامة واحدة معها، وأكثر قرب من ذي قبل.
وقال ريبروف، الذي لم يكشف الفيديو جنسيته، إن المذنب سيكون على استقامة واحدة مع الأرض والشمس، بما يؤدي إلى وقوع زلزال أرضي كبير ينتهي معه العالم.

وأشار العالم إلى ثلاثة تواريخ كان المذنب فيها على استقامة واحدة مع الأرض والشمس وحدثت زلازل كبيرة، وهي زلزال 27 شباط 2010 في تشيلي، و4أيلول 2010 في نيوزلندا، 11 آذار 2011 في اليابان.

وكشف ريبروف أن المذنب خلال هذه التواريخ الثلاثة كان بعيدًا إلى حد ما عن الأرض، لكنه في 26 أيلول الجاري سيكون إلى جانب. إنه على استقامة واحدة معها، وأكثر قرب من ذي قبل.

وعلى الرغم من تفاعل عدد كبير من زوار موقع “اليوتيوب” مع الفيديو الذي شاهده حتى الآن أكثر من 367 ألفًا، فإن بعضهم رفض ما جاء به، واهتموا بـ”نجمة داود” التي توجد على اللوحة التي يشرح أفكاره عليها.

وقال “sinjilawee55″: هل لاحظ أحدكم نجمة داود على اللوحة التي يرسم عليها؟ هل هي مصادفة؟ أم أنه يهودي صهيوني!”. وتفاعل “blastek 100” مع هذه الملاحظة، وأضاف: “أعتقد أنه يهودي صهيوني، وأنا لا أصدقه”.

من ناحيته، أعلن د. مسلم شلتوت، رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء، عدم تصديقه هو الآخر لما جاء بكلام ريبروف، ليس بسبب شكوكه في انتمائه الإسرائيلي، كما ذهب “blastek 100″، لكن لأنه غير علمي.

ووصف د. شلتوت هذا الكلام بأنه “كلام فاضي”، مشيرًا إلى أن ظاهرة وجود مذنب “إيلينين” على استقامة واحدة مع الأرض والشمس، ليس بالأمر الغريب أو النادر، لكنها ظاهرة تتكرر أكثر من الثلاث مرات التي أشار إليها ريبروف.

وتساءل رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء عن سبب اختيار هذا المذنب بالذات، ليبني عليه هذا الكلام، في حين أن المجموعة الشمسية مليئة بآلاف المذنبات التي تجوبها.

وقال د. شلتوت: “إذا كان وجود مذنب على استقامة واحدة مع الأرض والشمس يؤدي إلى وقوع زلزال، فالأولى أن يقع عندما يكون القمر على استقامة واحدة معهما، خاصة وأنها أثقل بكثير من المذنب، فالقمر كثافته من 3 إلى 4 سنتيمتر مكعب، والمذنب 1 سنتيمتر مكعب، لأنه يتكون من ثلج وتراب”.

وعلى الرغم من عدم اقتناع نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء بما جاء في كلام ريبروف، فإنه لم يفاجأ بسبب انتشار مثل هذه الخرافات من حين لآخر.

وعاد د. مسلم بالتاريخ إلى الوراء كثيرًا، وبالتحديد عام 1910، عندما كان هناك تخوف من مذنب “هالي”، لكن لم يحدث شيء.

ومع التقدم العلمي لم تقف الخرافات أيضًا؛ حيث ظهر مؤخرًا من يقول إن نهاية العالم ستكون في 21 أيلول في 2012 بسبب كوكب غامض يسمى nibiru، وقيل إن هذا الكوكب الغامض سيقترب من الأرض، ويؤدي إلى نهاية العالم، لأنه ذو قوة مغناطيسية هائلة تعادل ما تحمله الشمس.

لكن عميد معهد الفلك وعلوم الفضاء في جامعة ال البيت، رئيس الجمعية الفلكية الاردنية الدكتور حنا صابات، أكد أن وقوع الزلازل والبراكين يرتبط بشكل رئيسي بعمليات جيوفيزيائية تحدث داخل الأرض ولا علاقة لها بمواقع الكواكب أو الأجرام الصغيرة السابحة في الفضاء.
واضاف في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان هذا المذنب، الذي سيصل الى ادنى اقتراب له من الارض في السادس عشر من الشهر المقبل، لن يكون له أي تأثيرعلى كوكب الارض لأنها لن تتقاطع مع مخلفات مذنب الينين أو ذيله الترابي، مشيرا الى ان المذنب وصل بالفعل قبل ثلاثة ايام الى نقطة الحضيض أي اقرب نقطة الى الشمس.
وكان تسجيل مصور بالفيديو لمحاضرة تتحدث عن دمار كبير يصيب جانبي المحيط الهادئ في 26 ايلول 2011 قد انتشر بشكل كبير على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال استاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل والبيئة في قسم الجيولوجيا البيئية والتطبيقية في الجامعة الاردنية البروفيسور نجيب ابو كركي ان هذه المحاضرة لا تستند الى اي اساس علمي بل هي تهيؤات خيالية، ويبدو ان المحاضر ينتمي الى احدى المجموعات الدينية التي تبشر دوما بنهايات قريبة للعالم.
واكد ابو كركي ان اسباب الزلازل فيزيائية وتكمن في داخل الارض بشكل اساسي وان التأثيرات الانسانية او الخارجية في حدوثها بسيطة.
وقال صابات ان الخطر الأكبر الذي قد تمثله المذنبات أو أية أجرام أخرى صغيرة سابحة في فضاء الأرض القريب كالكويكبات يكمن في تصادمها مع الأرض، ولكن الأرصاد والحسابات الفلكية تؤكد أن مذنب الينين لا يشكل أي خطر من هذا القبيل.
واكد ان الينين، الذي يحمل اسم مكتشفه، مذنب كتلته صغيرة لن تغير شيئاً في مدار الأرض، بل على العكس من ذلك ستؤثر الكتلة الكبيرة للأرض نسبيا في حركة الينين المدارية مسببة اضطراباً بسيطاً في عناصره المدارية.
واستبعد صابات حديث المحاضرة عن حدوث كسوف لمدة ثلاثة أيام واصفا اياه بالعاري تماما عن الصحة؛ لان القمر أكبر بنحو ألف مرة من قطر المذنب، وأقرب إلى الأرض بما لا يقل عن مئة مرة منه، وفي أحسن أحواله لا يستطيع أن يكسف الشمس كلياً أكثر من بضع دقائق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – خسوف قمري لمدة 4 ساعات 16 / 9 / 2016

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: