إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / تهديدات إيهود باراك وزير جيش الاحتلال العبري بإجتياح الضفة الغربية المحتلة

عمان - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشف الموقع الإلكتروني ( تيك ديبكا ) العبري الصهيوني عن اللقاء الذي تم بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الحرب الصهيوني ايهود براك في العاصمة الأردنية عمان في 24 آب 2011 .
وحسب مصادر "إسرائيلية" فقد أوضح براك لعباس ما هي الخطوط الحمراء التي لن تقبل "إسرائيل" باجتيازها إن توجهت السلطة الوطنية للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.

تهديدات إيهود باراك وزير جيش الاحتلال العبري بإجتياح الضفة الغربية المحتلة

عمان – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشف الموقع الإلكتروني ( تيك ديبكا ) العبري الصهيوني عن اللقاء الذي تم بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الحرب الصهيوني ايهود براك في العاصمة الأردنية عمان في 24 آب 2011 .
وحسب مصادر “إسرائيلية” فقد أوضح براك لعباس ما هي الخطوط الحمراء التي لن تقبل “إسرائيل” باجتيازها إن توجهت السلطة الوطنية للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية.
وحسب المصادر فاللقاء تم بين أبو مازن وايهود براك وفقاً لمطلب الملك الأردني عبد الله  للاتفاق بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية على سبل التعامل المشترك بعد 20 ايلول – سبتمبر الجاري ولمنع وقوع أعمال عنف واشتباكات في الضفة الغربية وقوات الاحتلال وقد حضر الاجتماع بين براك وعباس رئيس المخابرات الأردنية محمد رقد.

وحسب المصادر، فبراك في بداية الجلسة حذر عباس قائلاً له:”إن اندلعت أعمال عنف بعد 20 سبتمبر وإن حاول المتظاهرون الفلسطينيون اقتحام المستوطنات فإن جيش الاحتلال سيرد بكل القوة”.

وأضاف براك قائلاً: إن وتيرة المظاهرات بعد 20 سبتمبر ستحدد مدى رد جيش الاحتلال  فمن الممكن أن يكون الرد بعمليات عسكرية صغيرة وربما عملية واسعة النطاق وعملية أخرى ضد الاقتصاد الفلسطيني سيكون هدفها إسقاط السلطة الفلسطينية.

وتابع براك لـ”أبي مازن”: أن جيش الاحتلال لن يسمح للمظاهرات الفلسطينية اقتحام الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وخاصة الحواجز التي تقع حول القدس المحتلة ( مغلف القدس)  فقط يمكن للفلسطينيين التظاهر داخل المدن الفلسطينية.

وهدد براك عباس قائلاً له بأن أي مظاهرة تجتاز الخطوط الحمراء سيتم تفريقها بالقوة دون تردد.

أما وحسب المصادر “الإسرائيلية” فقد رد عباس، على براك قائلاً له:”كل ما يريد الفلسطينيون فعله بعد 20 سبتمبر هو القيام بعدة مظاهرات احتفالية بمناسبة إعلان الدولة ولا توجد لدينا أي نية لاستخدام العنف.

ولكن براك والوزير الأردني ردا قائلين لعباس:الوضع السائد في الضفة الغربية لا توجد سيطرة عليه لا من قبل عباس ولا حركة فتح  فلا أحد يسيطر على الشارع في الضفة المحتلة  ولا أحد يضمن جهات أخرى ستحاول استخدام العنف .

وحسب مصادر عسكرية “إسرائيلية”، فإن الأجهزة “الأمنية” تدرس حالياً العمل ضد الشخصيات الفلسطينية في القيادة الفلسطينية من أجل أن تجد “إسرائيل” لهم نوع الخطوات التي سيتم استخدامها وحسب المصادر في المرحلة الأولى سيقرر علي ما يبدو سحب بطاقات –VIP من عضو لجنة فتح المركزية نبيل شعت الذي يدعي أنه في الآونة الأخيرة يحرض الشعب الفلسطيني لاستخدام  أعمال العنف ضد “إسرائيل”، وسحب بطاقة الفي أي بي من نبيل شعت ستقيد تحركاته داخل الضفة المحتلة ومن الضفة المحتلة لقطاع غزة ونحو الأردن.

وقد ذكر مسؤولون “إسرائيليون” بأن وزير الحرب ايهود براك حذر رئيس السلطة محمود عباس من مغبة التوجه للأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وحسب موقع والله نيوز، فقد قال براك لعباس:إن توجهتم للأمم المتحدة وتلغوا طلبكم للاعتراف بدولة فلسطينية فإن هناك الكثير مما ستسخرونه.

والجدير ذكره، فقد كشف عباس عن لقائه بوزير الحرب “الإسرائيلي” في العاصمة الأردنية عمان قبل أسبوعين وبحث معه عدة قضايا، ولم يدل مزيداً من التفاصيل عن فحوى اللقاء.

وقال أبو مازن خلال لقائه مع وسائل إعلام وصحفيين وأدباء “إسرائيليين” في مقر مكتبه برام الله:” التقيت باراك عدة مرات وكان آخر لقاء بتاريخ 24 أغسطس في عمان.

هذا وتحاول “إسرائيل” بكل السبل لدفع الرئيس عباس للتراجع عن مسعاه في التوجه للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات العامة الفلسطينية .. بصناديق الإنتخابات في القدس الشريف وليس بصناديق البريد !!!(د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات العامة الفلسطينية.. بصناديق الإنتخابات في القدس الشريف وليس بصناديق البريد !!! د. كمال إبراهيم علاونه Share This: