إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / مشكلات وحلول / مكافحة الغش في الإمتحانات الطلابية في الجامعات

الغش في الامتحانات الجامعية

الأرض المقدسة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المشكلة : الغش في الإمتحانات الطلابية في الجامعات

الحل الأكاديمي والإداري الناجع
بقلم : د. كمال إبراهيم علاونه

 

مكافحة الغش في الإمتحانات الطلابية في الجامعات

الغش في الامتحانات الجامعية

الأرض المقدسة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المشكلة : الغش في الإمتحانات الطلابية في الجامعات

الحل الأكاديمي والإداري الناجع
بقلم : د. كمال إبراهيم علاونه

 

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)}( القرآن المجيد – البقرة ) .
– سنن الترمذي – (ج 5 / ص 143) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا ” .

تظهر بعض الحالات الطلابية الشاذة في الجامعات في جميع أنحاء العالم ، التي تحاول ممارسة الفساد العلمي والأكاديمي ، بالحصول على تقديرات أكاديمية مرتفعة بلا جهد عقلي ملموس . وفي سبيل وضع حد جذري للغش أو المحاولات الميدانية للغش ، هناك العديد من الأمور التي ينبغي مراعاتها لضبط العملية التعليمية العليا ، والحيلولة دون الإنفلات الأكاديمي ، لمنع الغش بالحياة الجامعية عموما والإمتحانات اليومية والفصلية والنهائية في مؤسسات التعليم العالي خصوصا ، لعل من أبرزها الآتي :

أولا : وضع الأنظمة الجامعية المشددة لمعالجة سبل الغش المختلفة بالإمتحانات الجامعية . وإتخاذ إجراءات أكاديمية وإدارية صارمة ضد الطلبة الذين يضبطون متلبسين بالغش أثناء الإمتحانات ، كالفصل من المادة المغشوش فيها فورا أو الفصل من الجامعة لفصل دراسي واحد وفي حالة تكرار الغش فصل الطالب الجامعي كليا من الكلية أو الجامعة  .
ثانيا : وضع المراقبين الأشداء لمراقبة سير الإمتحانات وإستبعاد الأستاذة والمحاضرين من ذوي  الشخصيات الضعيفة والمريضة ، ومنع الموظفين الإداريين من المشاركة في عملية المراقبة .
ثالثا : تخويل المراقبين صلاحيات واسعة في شطب وإنهاء إمتحان أي طالب يمسك متلبسا بالغش . والتنبيه على الطلبة المشاركين بالإمتحانات بعدم النظر لزملائهم يمينا وشمالا لسرقة إجابة من هنا أو هناك .
رابعا : فرز المراقبين من أصحاب الواسطة ، ومنعهم من مراقبة سير الإمتحانات الجامعية .
خامسا : زيادة عدد المراقبين في قاعة الإمتحان الواحدة وتقليل عدد الطلبة بالإمتحانات النهائية وتشديد الرقابة على المدرجات ذات الإكتظاظ الطلابي في الإمتحانات .
سادسا : سرعة البت في قضايا الغش الجامعي .
سابعا :  تخصيص مكافآت مالية مناسبة للمراقبين الجامعيين .
ثامنا : توفير الحماية الأكاديمية والإدارية للمراقبين الذين يضبطون طلبة يمارسون الغش الأكاديمي .
تاسعا : عدم تعجيز الطلبة في أسئلة الإمتحانات ، وخير الأمور الوسط ، فالوسطية خير من التزمت والإنفلات .
عاشرا : إغلاق الهواتف النقالة أثناء الإمتحانات كليا ، وعدم السماح للطلبة بالرد عليها لتجنب إشكالات الغش الإلكترونية .
حادي عشر : إبعاد الطلبة الذين أنهوا الإمتحانات عن قاعات الإمتحان .
ثاني عشر : تبديل المراقبين على الإمتحانات الختامية باستمرار .
ثالث عشر : معاقبة المحاضرين والمراقبين الذين يغششون بعض الطلبة بالإمتحانات ، بتسريب أسئلة مباشرة ، بثمن معنوي أو حزبي أو حكومي أو نفيع مادي أو عيني ( هدايا ) ، إن وجدوا بعقوبات رادعة ، والحيلولة دون ترقيتهم والتخلص منهم بطرق شتى .
رابع عشر : الحفاظ على رسميات الإمتحان وعدم الضحك والمزاح مع الطلبة أثناء الإمتحانات ، والإبتعاد عن الحزبيات والقبليات الضيقة .
خامس عشر : تخصيص أول 10 دقائق للإستفسارات الطلابية عن الأسئلة ثم إقفال مجال الأسئلة بعدها كنمط أكاديمي وإداري شامل .
سادس عشر : وضع الكتب الجامعية المقررة بعيدا عن كراسي وادراج الإمتحانات .
سابع عشر : تخصيص مقاعد بالصفوف الأولى للطلبة المشكوك بمحاولاتهم الغش بالإمتحانات .
ثامن عشر : عقد ندوات أكاديمية داخلية لتدريب المراقبين حول سبل مكافحة الغش الجامعي .
تاسع عشر : الإستفادة من تجارب المراقبين في التصدي لمحاولات الغش من الطلبة الذكور والإناث .
عشرون : تصميم مقاعد خاصة بالإمتحانات متباعدة وغير مكشوفة بين الطلبة .
واحد وعشرون : تكليف الأمن الجامعي بملاحقة أصحاب الغش بالإمتحانات والتعامل معهم بما يستحقونه من معاملة .
وحياة جامعية آمنة وسعيدة للجميع .
والله ولي التوفيق .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نداء إستغاثة عاجلة .. أسرة فلسطينية منكوبة في خانيونس بحاجة لمساعدة عاجلة

يا رب
نداء إستغاثة عاجلة ..
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ


خانيونس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) }( القرآن المجيد - المعارج ) .
وجاء بصحيح مسلم - (ج 13 / ص 212)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ