إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / حوار مع مسؤول / حوار مع الأكاديمي الفلسطيني الأستاذ غسان نايف ذوقان

غسان ذوقان

في حوار مع إسراج


الأكاديمي الفلسطيني الأستاذ غسان ذوقان : قيام دولة فلسطينية هدف سام
ومن غير المقبول أن يكون شعارا تكتيكيا إعلاميا وحسب

أجراه الصحفي هلال كمال علاونه

 

حوار مع الأكاديمي الفلسطيني الأستاذ غسان نايف ذوقان

غسان ذوقان

في حوار مع إسراج

الأكاديمي الفلسطيني الأستاذ غسان ذوقان : قيام دولة فلسطينية هدف سام
ومن غير المقبول أن يكون شعارا تكتيكيا إعلاميا وحسب

أجراه الصحفي هلال كمال علاونه

 

الأستاذ غسان نايف ذوقان ” أبو معاذ ” من مواليد مخيم بلاطة 1957 والأصل من يافا، درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس مخيم بلاطة، وأكمل دراسته الثانوية في مدينة نابلس، حصل على دبلوم لغة عربية من مركز تدريب المعلمين التابع لوكالة الغوث في رام الله، وحصل على بكالوريوس في علم النفس من جامعة النجاح الوطنية، وكذلك نال درجة الماجستير في الإدارة التربوية من نفس الجامعة، والتي عمل فيها منذ عام 1980 ولغاية الآن، فكان من الرعيل الأول والجيل المؤسس لجامعة النجاح الوطنية، عمل الأستاذ ذوقان بداية في مكتبة الجامعة لمدة عشر سنوات، ومنذ عام 1990 التحق بالعمل الأكاديمي، وهو الآن عضو في الهيئة التدريسية في قسم علم النفس في كلية العلوم التربوية.
س : كيف ترى الواقع الأكاديمي الفلسطيني ؟
ج : لا شك أنه قد حصل تطور في المجال الأكاديمي في مختلف المناطق سواء من حيث عدد الجامعات أو عدد الطلاب، ولكن من المفترض أن يكون هناك آلية للتنسيق بين الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة لتلبية متطلبات المجتمع ودراسة احتياجاته من التخصصات المختلفة حتى نتجنب التكرار والتنافس غير المدروس، والذي يفرز جيوشا من العاطلين عن العمل، كذلك لا بد أن يكون هنالك تكامل في العملية التربوية بداية من المرحلة الابتدائية الأولى وحتى الدراسات العليا مما يضمن تحقيق أهداف تربوية شاملة ومتكاملة ضمن فلسفة واحدة تحكم المجتمع وتحقق أهدافه.
س : ما هو السبب وراء وجود جيوش من العاطلين عن العمل ؟
ج : تكرار التخصصات في الجامعات الفلسطينية كنتيجة لغياب الدراسات العلمية لمتطلبات سوق العمل وقدرته على الاستيعاب، اضافة لعدم وجود جهات فاعلة ذات اختصاص لمتابعة قضايا الخريجين.
س : برأيك ما هي الأسس الفعلية لتطبيق المصالحة الفلسطينية على أرض الواقع ؟
ج : هي ترجمة ما تم الاتفاق عليه ترجمة عملية على ارض الواقع، اضافة إلى حشد أصحاب النوايا الطيبة من جميع الأطراف لتنفيذ هذه المصالحة وعدم إعطاء فرصة بأي شكل من الأشكال لمن لا تروق له هذه المصالحة.
س : ما هي مرتكزات نجاح المصالحة الفلسطينية ؟
ج : تطبيق بنود الاتفاق من خلال تشكيل هيئات وجهات مساندة من المجتمع تعمل على متابعة تنفيذه دون أي خروقات من أي طرف، وأهم مرتكز هو ضرورة توفير الإرادة الحقيقية ووضع مصلحة المجموع العام فوق الاعتبارات الجزئية والفردية.
س : كيف ترى المستقبل الفلسطيني لإعلان الدولة الفلسطينية ؟
ج : بصراحة هي ضجة إعلامية لا رصيد لها ، المطلوب أولا هو تحديد رؤية داخلية مشتركة للمستقبل والتوافق على الأهداف العامة وآليات تحقيقها قدر الإمكان، وإن قيام دولة فلسطينية هو هدف سام ولكن من غير المقبول أن يكون هذا الشعار تكتيكيا إعلاميا لخدمة أهداف مرحلية ضيقة.
س : حدثنا عن تجربتك الاعتقالية داخل السجون الإسرائيلية ؟
ج : جميع الاعتقالات الأربعة إدارية لا توجه بها تهمة، الاعتقال الأخير هو الاعتقال الرابع الذي دام ثلاث سنوات بدءا من تاريخ 16 / 12 / 2007 وتم التمديد 9 مرات حتى شهر تشرين الثاني 2010، وغني عن القول أن هذه السنوات الثلاث حملت في طياتها الكثير من المشاعر والمؤثرات بسبب الغياب عن الأهل والأولاد وقلة الزيارات وما حدث من تغيرات على الصعيد العائلي أو المجتمعي، لا سيما في ظل غياب الأب عن أبنائه وأسرته وحرمانه من مشاركتهم مناسبات مختلفة، سواء أكان ذلك بما يتعلق بالدراسة أو ميلاد اثنين من الأحفاد أو فقدان بعض الأقارب أو الأصدقاء بسبب الوفاة دون وداعهم.
هذا من ناحية، من ناحية أخرى فإن الحديث عن المعاناة الداخلية داخل السجن حديث يطول سواء أكان ذلك بسبب الإجراءات الداخلية لإدارة السجون كالتنقلات والمحاكمة الصورية، أو كان ذلك بسبب ما شاهدته من عذابات معتقلين آخرين امضوا عشرات السنين وما زالوا وراء القضبان، كمثل شاب التقيت به داخل السجن قبل 16 عاما وكان حينها قد أمضى خمس سنوات وما زال حتى الآن في السجن وبقي له بضع سنين        ” محكوم مؤبد 25 سنة ” وآخرين يمضون أحكاما بعشرات المؤبدات.
س : برأيك إلى أين ستتجه الأمور بعد الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية ؟
ج : إذا أجريت الانتخابات في أجواء سليمة بنزاهة وشفافية كاملة فإن هذا سوف يتمختض عنه مجتمع ديمقراطي، شريطة قبول جميع الأطراف بالنتائج المبنية على النزاهة وهذا بدوره سوف يسهل عملية الانتقال لتحقيق الأهداف العليا، أما إن حدث انتخابات بنفس آلية الديمقراطيات العربية وغابت عنها النزاهة فإن المجتمع سيسير نحو المجهول.
س : برأيك هل ستقطف الثورات العربية ثمارها ؟
ج : الأصل أن تقطف الثورات العربية ثمارها، ولكن هذا يحتاج وعيا عربيا بعيدا عن سياسة الدول الغربية وأمريكا والتي تهدف إلى الحفاظ على مصالحها أولا وأخيرا، ومن الملاحظ أن الشعب العربي بدأ يفيق من سباته، وكان للوعي العربية والمقدرات الحضارية والتكنولوجية الحديث الدور الأكبر في نشوء وتطور هذه الثورات، ولكن إذا غابت الرؤية الواضحة لها ولم تتضح معالم الطريق فانه سيخشى على هذه الثورات من التعثر أو الضياع.
س : كيف ترى الدور الأمريكي في المنطقة ؟
ج : أمريكا هي أمريكا تحكمها مصالحها ونظرتها السلبية والفوقية للأمة العربية والإسلامية وبالتالي فإنه مخطئ كل من يعول خيرا على الدور الأمريكي المرتبط استراتيجيا بالمصالح الصهيونية، فأمريكا تحكمها مؤسسات ذات طابع عدائي للعرب والمسلمين ولا تحكمها خطابات ولا أشخاص.
س : كلمة أخيرة توجهها للشعب الفلسطيني ؟
ج : ندعو الله سبحانه وتعالى أن يكتب الخير لشعبنا وأن يوحد رؤانا وتطلعاتنا وأن يأخذ بأيدينا لتحقيق أهدافنا التي يرضاها الله سبحانه وتعالى لنا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – د. كمال علاونه بحوار لموقع (أمامة): قانون الضمان الاجتماعي ملهاة اجتماعية واقتصادية باطلة

نابلس – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: