إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / إعتصام أمام سجن الجنيد بنابلس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين

سجن الجنيد بنابلس

نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

منعت إدارة سجن الجنيد في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، ظهر اليوم الخميس 26 أيار 2011 ، أهالي المعتقلين السياسيين الفلسطينيين المضربين عن الطعام من زيارة أبنائهم والاطمئنان عليهم، مما حدا بالأهالي للبدء باعتصامهم الذي أعلنوا عن نيتهم تنظيمه أمام السجن للمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المختطفين فيه.

إعتصام أمام سجن الجنيد بنابلس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين

سجن الجنيد بنابلس

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

منعت إدارة سجن الجنيد في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، ظهر اليوم الخميس 26 أيار 2011 ، أهالي المعتقلين السياسيين الفلسطينيين المضربين عن الطعام من زيارة أبنائهم والاطمئنان عليهم، مما حدا بالأهالي للبدء باعتصامهم الذي أعلنوا عن نيتهم تنظيمه أمام السجن للمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المختطفين فيه.


وشارك في الاعتصام النائب فتحي القرعاوي الذي يشارك اثنان من أبنائه المعتقلين بالإضراب المفتوح عن الطعام، وأكد أنه يشارك بصفته والد لاثنين من المعتقلين السياسيين، وأن المعتصمين أحبوا أن يوصلوا رسالة إنسانية وليست سياسية، وطالب المتحاورين بالإسراع في الإفراج عن المعتقلين السياسيين، “لأن هذا الملف بالغ الأهمية والحساسية، ويجب تنفيذه قبل بقية الملفات، وبدون أي نقاش لإرسال رسائل تطمينية للشعب الفلسطيني وخاصة ذوي المعتقلين السياسيين.
وقد اعتصم عدد من أهالي المعتقلين المحسوبين على حركة حماس اليوم الخميس 26 أيار الجاري أمام سجن الجنيد بنابلس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين لا سيما بعد اتفاق المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية فيما هدد عدد كبير من قيادات حركة فتح المعتقلين في سجون حماس بالإضراب عن الطعام إذا لم تفرج عنهم حركة حماس.

ورفع المعتصمون شعارات تطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح المعتقلين من معتقلات السلطة الفلسطينية والبالغ عددهم 140 في الضفة الغربية بينهم 40 صدرت بحقهم أحكاما من محاكم فلسطينية.

وقال النائب عن حركة حماس فتحي القرعاوي:’ جئنا لإيصال رسالة ليس أكثر بأن المواطنين في الضفة الغربية لم يشعروا بآثار توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس’.

وأضاف القرعاوي :’ اثنان من أبنائي في سجن الجنيد بنابلس وهما حمزة وحازم ومعتقلين منذ أكثر من 7 أشهر وان كافة المعتصمين لديهم أبناء معتقلين لدى السلطة الفلسطينية’.

وناشد القرعاوي الرئيس محمود عباس بأن يتدخل شخصيا دون انتظار تشكيل اللجان بين الحركتين وإطلاق سراح المعتقلين.

أما في غزة فقد هدد عدد كبير من قيادات حركة فتح المعتقلين داخل سجون أجهزة أمن حماس في قطاع غزة بالإضراب عن الطعام.

وقال قيادي بحركة ‘فتح’ إن عدداً كبيراً من المعتقلين السياسيين بسجون حركة حماس بغزة هددوا بالإضراب المفتوح عن الطعام خلال الــ 48 ساعة القادمة إحتجاجاً على إستمرار إعتقالهم وعدم الإفراج عنهم.

هذا وقـد أكد المصدر أن قيادات فتح المعتقلين في سجون حماس بغزة على خلفية سياسية عبروا عن فرحتهم لدى توقيع الفصائل الفلسطينية على ورقة المصالحة بالقاهرة وباركوا هذا الاتفاق إلا أنهم أصبحوا يشعرون اليوم بخيبة الأمل بسبب عدم تطبيق ما تم الإتفاق عليه وخصوصاً إنهاء ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الذي هم ضحية لهذا الانقسام.

وفي ذات الإطار استهجن أبناء فتح المعتقلون في سجون حركة حماس التصريحات اليومية التي يدور الحديث فيها عن إنهاء ملف الاعتقال السياسي دون أن يلمسون شيئاً على أرض الواقع واعتبروها مجرد تصريحات فارغة من مضمونها

وفي نفس السياق ذكرت إحدى المشاركات بالاعتصام ووالدة أحد المضربين عن الطعام بأن ضباط الأجهزة الامنية الذين كانوا متواجدين بالمكان أبلغوهم بضررة وقف الاعتصام بحجة أنه غير قانوني وإلا سيضطروا لفضّه بالقوة.

وأضافت والدة أحد المعتقلين السياسيين في حديث صحفي بمدينة نابلس، أنهم سمعوا وعودًا كثيرة من قبل السلطة الفلسطينية بقرب الإفراج عن ذويهم، وبأنهم ملّوا الانتظار.

ويأتي الاعتصام بعد يومين من بدء نحو أحد عشر معتقلاً سياسيًا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في سجن الجنيد غالبيتهم من طلبة جامعة النجاح الوطنية بنابلس.

من ناحية أخرى اعتصم العشرات من ذوي المختطفين السياسيين في مدينة الخليل ظهر اليوم على دوار ابن رشد، وسط المدينة، مطالبين السلطة الفلسطينية محمود عباس والقادة السياسيين الموقعين على ورقة المصالحة الإفراج الفوري عن أبنائهم.

ورفع المشاركون في الاعتصام اللافتات وصور المختطفين مكتوبًا عليها عبارات منددة بالاعتقال السياسي ومطالبين بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وإيقاف حملة الاستدعاءات ضد كوادر حركة حماس، وهتف العشرات بشعارات مطالبة بالإسراع في الإفراج عن هؤلاء المعتقلين ومن هذه الشعارات: “الشعب يريد إسقاط الاستدعاءات”، “التنسيق الأمني ليش.. واحنا تحت رصاص الجيش؟ “، “يا سجان إلك أولاد.. ونحنا عن أبونا بعاد”، و”يا أسير لا تهتم .. إحنا وراكب نتقدم”، و”يا أسير يا سياسي .. شعبك صامد ماهو ناسي”.

وتحدث في المعتصمين النائب محمد مطلق أبو جحيشة عضو المجلس التشريعي واثنان من أهالي المعتقلين، وطالبوا من خلال كلماتهم السلطة الفلسطينية ، بإصدار أوامر فورية للإفراج عن هؤلاء المعتقلين، وكذلك احترام قرارات المحاكم التي صدرت بحقهم بالإفراج وتنفيذها.

وطالب هؤلاء بإيقاف الاعتقالات والاستدعاءات وناشدوا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل للإفراج عنهم.

وكان عدد من نواب المجلس التشريعي شاركوا في الاعتصام التضامني، وهم: النائب باسم الزعارير، والنائب سمير القاضي، والنائب محمد مطلق أبو جحيشة، والنائب سميرة حلايقة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني المنشود للصمود والتصدي (د. كمال إبراهيم علاونه)

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني ...