إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / يا محتل ارحل عنا … فلسطين لنا وستبقى لنا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

يا محتل ارحل عنا … فلسطين لنا وستبقى لنا

يا محتل ارحل عنا … فلسطين لنا وستبقى لنا

د. م . أحمد محيسن – برلين

في اليوم الوطني الفلسطيني الذي أقيم في مدينة غوتنبرغ السويدية في 20 / 5 / 2011   بمناسبة إحياء ذكرى النكبة أل 63 .


الأخ الفاضل ابن مصر الثورة … ضيفنا الكريم الدكتور عبد الحليم قنديل …!!

الأخوة والأخوات في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ….!!

الأخوة والأخوات ممثلي الجمعيات والروابط والاتحادات والمؤسسات …!!

الأخوة والأخوات  الحضور الكرام … !!

الأخوة والأخوات الجنود المجهولة الذين عملوا بجد وجهد وبصت على انجاح هذا اليوم الوطني …!!

نحييكم … تحية  العودة الأكيدة… في يوم  العودة والتحرير … وإنا لعائدون … وإن غداً لناظره قريب  ..!!

تحية لأبناء شعبنا الأبي في كل أماكن تواجدهم … كما ونترحم على شهداء أمتنا الأبرار … ونقول لأسرانا ومعتقلينا البواسل … صبرا آل ياسر فإن النصر آت آت آت …!!

بداية لا يسعنا  في مثل هذا اليوم الوطني الفلسطيني المشهود  … والذي انطلق من مدينة غوتنبيرغ السويدية …  ونحن نجدد العهد  بأن نبقى على العهد متمسكين بثوابتنا  … ولا نحيد عنها قيد أنملة …!!

ولا يسعنا في يوم تجديد العهد … ونحن نحتفي بإنجاز المصالحة بالأحرف الأولى …  إلا وأن نحي الأخوة  الأشقاء … شركاء الدم والمصير … ونبارك أهلنا وأمتنا إنجاز الوحدة وتجاز حالة الانقسام  … والانطلاقة الجديدة … نحو استعادة اللحمة لجناحي الوطن … وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني … لاستكمال مشروعنا الوطني  … في ربيع أمتنا الذي أزهر وأنجب …!!

ولا يفوتنا أيضا … بالقول لمن تتضرر من الوحدة الفلسطينية … بداية نقول  لدولة الاحتلال الصهيوني … لن تهنؤا بعد اليوم في احتلالكم لأرضنا  أبدا  … ونقول للمتضررين  من  وحدتنا … ممن تسول له نفسه بالعبث مجددا  بوحدة شعبنا …  أيا كان لونهم وعقيدتهم وانتماءهم … نقول لمن رفض يوما أمام الجمع الحاشد … بأن يكون من أبناء ياسرعرفات وأبي جهاد … وأبنا الرنتيسي والشيخ ياسين … وأراد أن يقف مع أحفاد بنغوريون وغولدمايير … ويغذي التآمر على شعبه …  و نقول أيضا لأبواق السلاطين المستفيدين من حالة الانقسام  … ولمن يغيرون جلودهم ويبيعون ضمائرهم … العابثون الاهثون خلف الفتات … لحّاسيي الأواني  التي صدأت وتآكلت … القلقون على منافعهم الذاتية …  المهددون بوجودهم من إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية  … الطغاة المخربون المفسدون الذين عاثوا في الأرض فسادا  … التيوس المستعارة … أصحاب القفزات النوعية في الحضيض وإليه بامتياز … من سقطوا في  مستنقع النرجسية والباطنية … أهل الشعارات السامة … ملاكي يافطات الاستثمار والتأجير للأوطان … أهل الدكاكين المفلسة التي تعددت ألوانها ولبست أحيانا ثوبا ظاهره وطنيا … وتاجروا بقضايا الأمة … وعملوا على تغذية الفتنة بين الأشقاء … نقولها لهم اليوم بملئ فينا  … ونحن نرى اليوم العودة أقرب … موتوا  بغيظكم وحسرتكم … فناركم أكلت حطبكم … نقول لكم اليوم… وعلى رؤوس الأشهاد … كفاكم عبثا … فلا عودة عن وحدتنا ومصالحتنا واتفاقنا وتجاوزنا محنتنا …  فقد قررنا نحن الشعب … تطهير صفوفنا من كل الفيروسات… وقررنا وحدة الصف  والبناء … ونحن اليوم أكثر إصرارا والتزاما بالوحدة … وبالتمسك بالثوابت الوطنية وبحق العودة… لأننا شركاء في الدم والمصير … و حقنا أقوى وارادتنا أبقى وأصلب … وندرك أن النصر آت لا محالة …!!

ها نحن في الشتات الفلسطيني … نجدد  لفلسطيننا العهد  … و نقولها مدوية عالية … 63 ستون  عاما مضت على النكبة الفلسطينية .. وستبقى  حيفا ويافا وسخنين  … اللد والرملة … صفد وعكا والناصرة … المثلث والكرمل والجليل … أرض عربية فلـسطينية أبية … فلا بديل أبدا عن حق العودة … فنحن  ليسنا  كيانا طارئا  … نحن الشعب الفلسطيني …  فالأرض أرضنا … والبلاد بلادنا … وسنبقى نقارع ونصارع المحتل … حتى يرحل عن أرضنا … وحتى التحرير الكامل … ونيل الحرية والاستقلال …فلا عودة عن حق العودة … شاء من شاء وأبى من أبى …!!

ورسالة نوجهها  للاحتلال … فما كان قائما قبل 15 أيار من عام 2011 فقد أصبح آرشيفا ومن الماضي … فهذا جيل العودة يعرف دربه  … شاهدناه قبل أيام في مدينة فوبرتال الألمانية في مؤتمر فلسطينيي أوروبا … وها نحن نشاهده اليوم في غوتنبرغ السويدية … وهم يرفعون الأعلام ويرددون … لن ننساك يا فلسطين …  يحملون مفاتيح الأجداد … مفاتحيح تنتظر فتح أبواب الديار … التي لم يشاهدها هذا الجيل ولم تطأ قدماه أرض فلسطين قط … يرفع العلم وهو يضحد مقولة بن غوريون بأن الكبار سيموتون وأن الجيل الشاب سينسى التهجير والنكبة التي حلت بشعبنا العربي الفلسطيني … فقبل هذا التاريخ ليس كما بعده … وهاهي مجدل شمس ومارون الراس والأغوار وسيناء والأراضي الفلسطينية المحتلة … تشهد مسيرة العودة  والزحف الجماهيري  نحو الوطن … نحو الديار … فقد عرف الشعب طريقه واكتشف قدراته وذاته وإمكانياته من جديد …  فلن يفيدكم  حصار   شعبنا … ولن يكسر الحصار  إرادة هذا الشعب الصامد المقاوم العظيم … ولن يزيدنا هذا إلا إصرارا  وصمودا ومقاومة وتحديا … وتمسكا  بحقوقنا وثوابتنا .. وبقدسنا وبعودتنا  … ونؤكد لكم ما قاله أسد فلسطين الشيخ المناضل رائد صلاح  …  بأننا  عائدون … وفي فلسطيننا باقون … ما بقي الزعتر والزيتون … فاليوم يومنا … والزمان زماننا … ولن نبقى جالسين  نندب حظنا ونعد شنين النكبة سنة بعد سنة … فلا حواجز ولا أسلاك شائكة ولا جدران الفصل العنصري بعد اليوم توقفنا … ولن تنفعكم ترسانتكم العسكرية في صدنا … لأننا نحن الشعب قررنا الزحف والعودة إلى فلسطيننا …!!

فهذا  شعب فلسطين العظيم .. شعب  الانتفاضات … مفجر وملهم الثورات … وبوصلة الانتصارات …  أهل النضال والصمود والتحدي … شعب الشهداء والجرحى  والأسرى  والمعتقلين  والمهجرين … نعم  ولمن تخونهم الذاكرة نؤكد مجددا  … بأننا نحن أبناء ياسر عرفات وأبي جهاد .. وأبنا الرنتيسي والشيخ ياسين .. و أبو علي مصطفى والشقاقي … وأبناء كل شهداء أمتنا العظام … تغمدهم الله بواسع رحمته … وبأننا على دربهم سائرون … وسنظل أوفياء … فهذه فلسطيننا تسكن قلوبنا وقلوب أبناءنا وأحفادنا  … إننا نحيا لنعود ..  و لتحيا فلسطين  …!!

فالعهد هو العهد والقسم هو القسم …وإنا بإذن الله لمنتصرون ..!!!

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: