إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / جماعة فلسطينية تصدر بيانا سياسيا بعنوان ( نداء الوطن … فهل من ملبي للنداء؟ )

جماعة فلسطينية تصدر بيانا سياسيا بعنوان ( نداء الوطن … فهل من ملبي للنداء؟ )

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أصدرت بعض الفعاليات الفلسطينية بيانا سياسيا ، بعنوان : ( نداء الوطن ، فهل من ملبي للنداء ؟ ) مناديا بالوحدة الفلسطينية بين جميع الحركات والفصائل الفلسطينية ، وزعته على وسائل الإعلام الإلكترونية الفلسطينية اليوم الاثنين 23 أيار 2011 .

ودعا البيان للتمسك بالثوابت الوطنية والإنسانية والكونية للمصلحة الفلسطينية العليا وتشكل مجلس سياسي وعسكري موحد .

وفيما يلي نص هذا البيان:

==================

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

نداء الوطن … فهل من ملبي للنداء؟
‏الاثنين‏، 23‏ أيار‏، 2011

أيها الشعب العربي الفلسطيني العظيم

دعوة وطنية وسماوية إلزامية
من أجل العمل الجماعي والمشترك، والمصلحة العامة للشعب، والمصالح العليا لفلسطين
الوطن المحتل.

من أجل التمسك والحفاظ والدفاع عن الأسس والثوابت والحقوق الإنسانية والوطنية
والكونية.
من أجل ائتلاف وحدوي يمثل كلمة وموقف ومطالب الشعب العربي الفلسطيني في جميع أنحاء
العالم.
من أجل فلسطين التاريخية الشعب، والأرض والمقدسات والمنهج، والوطن من النهر إلى
البحر……!
من أجل معركة التحرير الشمولية، والمرحلية في نطاق الأرض المحتلة عام 67، والبناء
والتعمير والتطوير….!

كلنا شركاء في الوطن … وليس أجراء
فلسطين هي بيتنا الواحد والوحيد، وهي التي تجمعنا على نفس الحصيرة و العقيدة وعلى
أرضها وتحت سمائها.

فلسطين وقضيتها المقدسة، ومعاناة ومأساة شعبها العربي الأصيل، وخطورة مستجدات
الأحداث والقرارات  في شأن القضية الفلسطينية، وبعد أن تخلى عنها الوطن العربي
الكبير ومعه العالم الإسلامي، وللأسف باعها وتاجر بها من الذين محسوبين علينا من
شعبنا وقيادة لنا، من أجل حفنة من المال، وأبراج أسمنتية، لذلك  يتطلب منا نحن أهل
فلسطين الشرعيين، أن نضع الماضي والتباين والفئوية خلف ظهورنا، وأن نسترجع كرامتنا
وعزتنا ووجودنا أولا، قبل أن نسترجع الحدود، ونحرر الأرض والمقدسات، واستقلال الوطن
الذي لا قيمة له من دون أن يكون للإنسان/ المواطن والمواطنة لهما مكان وقيمة
وفاعلية سواء في السلم أو الحرب وفي الوطن (المحتل).

الفصائل الفلسطينية المسلحة، والأحزاب السياسية “انفراديا”   لا، ولم، ولن يكون
لهما مجال ولا مكان ولا وزن ولا قيمة ولا فاعلية، ولن يسمح لأحد برفع هامته
وبندقيته، أو أن يحرك أحدا ساكنا، وأن لا يتحقق نجاحا وتقدما، و استحالة الكسب
والفوز بالنصر بدون الوحدة الوطنية من النهر إلى البحر، ومن اليمين إلى اليسار.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح            حركة المقاومة السلامية – حماس
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين                      الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين
حزب الشعب الفلسطيني                               الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني
(فدا)
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني                     جبهة التحرير الفلسطينية
جبهة التحرير العربية                                 الجبهة العربية الفلسطينية

فما المانع في أن نكون يد واحدة .. جبهة واحدة في السياسة الداخلية والخارجية
والعسكرية، وفي نفس الخندق والى نفس الهدف و تحقيق المصير؟

العمل اليوم وليس غدا:
تطهير و تجديد بناء البيت الفلسطيني وتعمير البندقية والقضية،  من خلال تشكيل مجلس
سياسي وعسكري موحد انتقالي من أجل ميثاق عربي وطني أصيل / قانوني وشرعي، وتحرير
واستقلال منظومة:

1- قيادة فلسطينية أصيلة وشرعية
2- المجلس الوطني الفلسطيني
3- منظمة التحرير الفلسطينية
4- منهج وطني معتمد سماويا ومتفق عليه شعبيا.
5- مجمع ومركزية القيادة في القدس الشريف

فمن لا يريد الوحدة الوطنية السياسية والعسكرية العادلة والشاملة والكاملة، وأن
يكون لكل وحدة لها مكانها الطبيعي وفعاليتها المنطقية والعقلانية مع الشعب وخدمة
الوطن، فعليه أن يرحل عنا …، فلسطين فقط لا غير لأهلها “النشامى” العرب الشرعيين
الأصليين، وما الاحتلال ألا اختبار من عند الله يمر من خلال امتحان فلسطين ، فإذا
كنا نريد النصر والفلاح في الدنيا والفوز في الآخرة، فهذا يتطلب توحيد الجبهة و
تطهير القلب وتنوير العقل ، فلما لا نكون مع الله كما أمر في عقيدة التوحيد، حتى لا
نكون عصاه يحاربون عصاه؟

من أجل الوفاق الوطني وحقوق فلسطين التاريخية و الشرعية :
المعارضة تأيد وتدعم مطلقا المرجعية القانونية في:
الهيئة الوطنية لحماية الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني

نطلب منكم المبادرة … وهنالك الخير الكثير في انتظاركم فرادا وجماعات،  والفرج
قريب بأذن الله … فلا تضيعوا الفرصة التاريخية، وتكونوا هباء منثورا و الدنيا
همكم والعنجهية غايتكم على حساب الشعب و حق الوطن المحتل!

فلسطين وشعبها فوق الجميع … والله أكبر!

المعارضة العربية الوطنية السياسية الفلسطينية
المجلس السياسي
التوقيع: شخصيات المجتمع ورموز الوطن العربي الفلسطيني، وعدد من الحركات والتجمعات
والهيئات.

للاتصال والتواصل:
– فلسطيننا /  م. سميح خلف express.media@rocketmail.com
– المعارضة / م. أبو سلطان جهاد sultan.express@yahoo.com

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني المنشود للصمود والتصدي (د. كمال إبراهيم علاونه)

إتفاقية باريس الاقتصادية ( 1994 – 2019 ) .. وقرصنة حكومة تل أبيب لأموال الضرائب المستحقة الفلسطينية .. والحل الفلسطيني ...